الإسلام > المعجم > شركَة الْملك
معنى وتعريف مصطلح شركَة الْملك في الاصطلاح الإسلامي، مشروحًا من 2 من كتب التعاريف، مع بيان مجاله ومصدره.
الفهرس
آخر تحديث 19 مايو 2026 - 15:06
📖 2 دقيقة قراءةأَن يملك اثْنَان عينا إِرْثا أَو شِرَاء أَو هبة أَو صَدَقَة. وَإِضَافَة الشّركَة إِلَى الْملك إِضَافَة الْمُسَبّب إِلَى السَّبَب. وَاعْلَم أَن الشّركَة فِي الْملك تُؤدِّي إِلَى الِاضْطِرَاب وَالشَّرِكَة فِي الرَّأْي تُؤدِّي إِلَى الصَّوَاب.
عند الحنفية: أن يملك اثنان، فأكثر. عينا، أو دينا، بإرث، أو بيع، أو غيرهما. - في المجلة (م ١٠٦٠): هي كون الشيء مشتركا بين اثنين، فأكثر. أي مخصوصا بهما بسبب من أسباب الملك. كاشتراء واتهاب، وقبول وصية، وتوارث، أو بخلط أموالهم. أو اختلاطها في صورة لا تقبل التمييز، والتفريق، كأن يشتري اثنان مثلا مالا. أو يهبهما واحد. أو يوصي لهما. ويقبلا، أو يرثاه، فيصير ذلك مشتركا بينهما. ويكون كل منهما شريك الآخر في هذا المال. وكذلك إذا خلط اثنان بعض ذخيرتهما ببعض، أو انحرفت عدولهما بوجه ما، فاختلطت ذخيرة الاثنين ببعضها. فتصير هذه الذخيرة المخلوطة. والمختلطة بين الاثنين مالا مشتركا.