معنى وتعريف مصطلح شرك في الاصطلاح الإسلامي، مشروحًا من 4 من كتب التعاريف، مع بيان مجاله ومصدره.
الفهرس
آخر تحديث 19 مايو 2026 - 15:06
📖 2 دقيقة قراءةبينهم: جعلهم شركاء.
حبالة الصائد. الواحدة شركة. الشِّرْك: النصيب. وفي التنزيل العزيز: ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ شُرَكاءَكُمُ اَلَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اَللّهِ أَرُونِي ما ذا خَلَقُوا مِنَ اَلْأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي اَلسَّماواتِ أَمْ آتَيْناهُمْ كِتاباً فَهُمْ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْهُ بَلْ إِنْ يَعِدُ اَلظّالِمُونَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً إِلّا غُرُوراً﴾ (فاطر: ٤٠) -: اعتقاد تعدد الآلهة. وهو الشرك العظيم. وأما الشرك الصغير: فهو مراعاة غير الله معه في بعض الأمور. وذلك كالرياء والنفاق. وفي الحديث الشريف: "الشرك في هذه الأمة أخفى من دبيب النمل على الصفا". يريد به الرياء في العمل. والصفا: الحجارة الملس. -: الكفر. -: عبادة الأوثان. - شرعا: يقابل التوحيد. (الشوكاني) - عند الإباضية: هو وصف الله سبحانه بصفة الخلق.
إسناد الأمر المختص بواحد إلى من ليس معه أمره، ذكره الحرالي. وقال الراغب (المفردات ص ٢٥٩، ٢٦٠): أكبر: وهو إثبات الشريك لله، ما يصاد به الوحش وأصله من الشركة لأن الصيد يخالطه فيلزمه. [فصل الطاء]
شرك الإنسان في الدين ضربان: أحدهما: الشرط العظيمُ: وهو إثبات شريك لِلّهِ تعالى
وَإِذْ قَالَ لُقْمَـٰنُ لِٱبْنِهِۦ وَهُوَ يَعِظُهُۥ يَـٰبُنَىَّ لَا تُشْرِكْ بِٱللَّهِ ۖ إِنَّ ٱلشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌۭ [سورة لقمان : 13]