الإسلام > المعجم > طهارة الكبرى
معنى وتعريف مصطلح طهارة الكبرى في الاصطلاح الإسلامي، مشروحًا من 1 من كتب التعاريف، مع بيان مجاله ومصدره.
الفهرس
آخر تحديث 19 مايو 2026 - 15:06
📖 2 دقيقة قراءةعند المالكية، والإباضية: هي التطهير المتعلق بكل الأعضاء، كالغسل للجناية، أو للحيض، أو للنفاس. الطهْر: الخلو من النجاسة، والحيض، وغيره. (ج) أطهار. والأطهار: أيام طهر المرأة. - في عرف الشرع يقال: ١ - لانقطاع دم الحيض. ٢ - للتطهر بالماء. (ابن رشد). الطهْرَة: الطهارة. وفي حديث ابن عباس: فرض رسول الله ﷺ زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث، وطعمة للمساكين. الطَّهُور: التطهر. -: كل ما يتطهر به من ماء، وغيره. وفي الكتاب الكريم: ﴿وَأَنْزَلْنا مِنَ اَلسَّماءِ ماءً طَهُوراً﴾ (الفرقان: ٤٨) أي: يتطهر به. وفي الحديث الشريف: "جعلت الأرض كلها لي ولأمتي مسجدا، وطهورا. فأينما أدركت رجلا من أمتي الصلاة. فعنده مسجد، وعنده ظهوره". -: الطاهر في نفسه. المطهر لغيره. فكل طهور طاهر، ولا عكس. - عند المالكية. والشافعية، والحنابلة. والجعفرية، والزيدية: هو المطهر الذي يرفع الحدث، ويزيل النجس. - في قول الحسن البصري، وأبي بكر الأصم. وابن داود، وبعض الحنفية: هو الطاهر. الطهُور: فعل الطهارة. الطَّهُورية: الطهارة البالغة. الطهُورية: الطهورية. المَطْهَرَة: ما يحمل على الطهر. وفي الحديث الشريف: "السواك مهرة للفم. مرشاة للرب". -: إناء يتطهر به. (ج) مطاهر. المِطْهَرَة: المطهرة. وفتح الميم أعلى، وأفصح.