معنى وتعريف مصطلح غبن الفاحش في الاصطلاح الإسلامي، مشروحًا من 5 من كتب التعاريف، مع بيان مجاله ومصدره.
الفهرس
آخر تحديث 19 مايو 2026 - 15:06
📖 2 دقيقة قراءةهو ما لا يدخل تحت تقويم المقومين، وقيل: ما لا يتغابن الناس فيه.
مَا لَا يدْخل تَحت تَقْوِيم المقومين وَقيل مَا لَا يتَغَابَن النَّاس فِيهِ وَقيل حد الْفَاحِش فِي الْعرُوض نصف عشر الْقيمَة وَفِي الْحَيَوَان عشر الْقيمَة وَفِي الْعقار
ما لا يدخل تحت تقويم المقومين وقيل ما لا يتغابن الناس به
ما يدخل تحت تقويم المقومين غبن الثوب: ثنيه وخياطته ليقصر
عند الحنفية: هو ما لا يدخل تحت تقويم المقومين: وذلك كما لو وقع البيع بعشرة مثلا. ثم إن بعض المقومين قال: إنه يساوي خمسة، وبعضهم: ستة، وبعضهم: سبعة، فهذا غبن فاحش، لانه لم يدخل تحت تقويم أحد. أما إذا قال بعضهم: ثمانية، وبعضهم: تسعة، وبعضهم: عشرة. فهذا غبن يسير. وهذا التفسير هو المشهور، والصحيح. - عند الشافعية: ما لا يحتمل غالبا. - في المجلة (م ١٦٥): على قدر نصف العشر في العروض، والعشر في الحيوانات، والخمس في العقار، أو زيادة. الغَبِينَة: الخديعة. يقال: لحقته في تجارته غبينة. المَغْبِن: الإبط. (ج) مغابن. -: باطن الفخذ عند الحوالب. -: معاطف الجلد.