معنى وتعريف مصطلح لذلك نقول في الاصطلاح الإسلامي، مشروحًا من 1 من كتب التعاريف، مع بيان مجاله ومصدره.
الفهرس
آخر تحديث 19 مايو 2026 - 15:06
📖 1 دقيقة قراءةإن اللغة التي نستخدمها اليوم في الكتابة والتأليف والادب، هي اللغة التي وصلتنا عن طريق الشعر الجاهلي والقرآن الكريم والسنة النبوية. لقد ضمن القرآن لهذه اللغة الخلود، وقد ساعدت تلاوة القرآن الكريم على ثبات تلك اللغة ولا سيما في جانبها الصوتي، وهو أكثر جوانب اللغة تعرضا " للغيير والانحراف والتشوية، فضلا على أن الاسلوب القرآني ظل المقياس الامثل لرقي أساليب الكتاب والشعراء، حتى أن مكانة أي كاتب أو شاعر تقاس دائما بمقدار ما يقترب من مثالية الاسلوب القرآني، أو يبتعد عنه. إلا أن هذا الذي قررناه حول ثبات اللغة العربية وخلودها لم يمنع من حدوث بعض التطورات في الاداء الصوتي من جانب، وفي المفردات والتراكيب الجانب الاخر، وهذا من طبائع الاشياء. وحسبنا أن نقرأ نصا قديما "، ثم نقارنه بنص لكتاب معاصر حتى نلمس الفرق بين النصين