Biography of Am 'Amir ibn at-Tufayl
(س) عَمُّ عَامِر بن الطفيل.
أخبرنا أبو موسى. إذناً، أخبرنا الحسن بن أحمد، حدثنا أبو نُعَيم، أخبرنا محمد بن محمد، أخبرنا الحضرمي، أخبرنا شيبان بن فَرُّوخ، حدثنا عقبة بن عبد اللَّه الرفاعي، حدثنا عبد اللَّه بن بَرَيَدَة، عن عامر بن الطفيل: أن عامراً أهدى إلى النبي ﷺ فرساً، وقال: إنه ظهرت بي دبيلة (٢) فابعث إليّ دواءً من عندك. فردّ النبي ﷺ الفرس لأنه لم يكن أسلم، فبعث إليه بعكَّة (٣) عَسَلٍ، وقال: تداوى بهذا.
أخرجه أبو موسى.
قلت: هذا القول في أنه من الصحابة ليس بشيءٍ، وإن عامر بن الطفيل لم يكن الذي أهدى إلى رسول اللَّه ﷺ، فإنه كان أشد كفراً وعداوة لرسول اللَّه ﷺ من أن يطلب منه شفاءً، فإنه هو الذي قتل أهل بئر مَعُونة، وإنما هذه الحادثة لأبي براء عامر مُلَاعب الأسِنَّة، وهو عم عامر ابن الطفيل، فهو الذي أهدى لرسول اللَّه ﷺ، وطلب منه دواءً، ومع هذا فلم يسلم أيضاً.
ثم إنَّ ابن بُرَيدة لم يدرك عامر بن الطفيل، فإن عامراً مات في حياة رسول اللَّه ﷺ، وترك هذا كان أحسن من ذكره.