Discover the meaning of the term Al-qrb (قرب) in Islamic vocabulary.
Contents :
Updated on 11 April 2026 at 1:05 AM
📖 6 min readالقيام بالطاعات، والقرب المصطلح: هو قرب العبد من الله تعالى بكل ما تعطيه السعادة، لا قرب الحق من العبد، فإنه من حيث دلالة: {وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ} قرب عام، سواء كان العبد سعيدًا أو شقيًا.
ضد الْبعد وَالْقِيَام بِالطَّاعَةِ. وَفِي الِاصْطِلَاح قرب العَبْد من الله تَعَالَى بِكُل مَا يُعْطِيهِ والسعادة لمن كَانَ أقرب إِلَى الله تَعَالَى وَإِلَّا فالقرب عَام فَإِنَّهُ تَعَالَى قريب إِلَى كل عبد شقي أَو سعيد حَيْثُ قَالَ {وَهُوَ مَعكُمْ أَيْنَمَا كُنْتُم} . و {نَحن أقرب إِلَيْهِ من حَبل الوريد} .
الشيء - قربا، وقربانا: دنا منه. -: باشره. - الرجل زوجته: جامعها. الشيء: - قرابة وقربا، وقربة، وقربى: دنا. فهو قريب. ويقال: قريب منه، وقرب إليه. الشيء: أدناه. - القربان لله: قدمه. القَرابَة: القرب في الرحم. القُرْبان: كل ما يتقرب به إلى الله تعالى (ج) قرابين. القُرْبَة: الدنو في النسب يقال: بيني وبينه قربة. -: ما يتقرب به إلى الله تعالى من أعمال البر والطاعة. (ج) قرب وقربات. وفي القرآن المجيد: ﴿وَمِنَ اَلْأَعْرابِ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَاَلْيَوْمِ اَلْآخِرِ وَيَتَّخِذُ ما يُنْفِقُ قُرُباتٍ عِنْدَ اَللّهِ وَصَلَواتِ اَلرَّسُولِ أَلا إِنَّها قُرْبَةٌ لَهُمْ سَيُدْخِلُهُمُ اَللّهُ فِي رَحْمَتِهِ إِنَّ اَللّهَ﴾ ﴿غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ (التوبة: ٩٩) - عند الحنفية: فعل ما يثاب عليه بعد معرفة من يتقرب إليه، وإن لم يتوقف على نية. - عند الحنفية: موافقة الإرادة، وقصد الطاعة. والامتثال. القُرْبَى: القرابة. وفي القرآن الكريم: ﴿وَاُعْبُدُوا اَللّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً وَبِذِي اَلْقُرْبى وَاَلْيَتامى وَاَلْمَساكِينِ وَاَلْجارِ ذِي اَلْقُرْبى وَاَلْجارِ اَلْجُنُبِ وَاَلصّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَاِبْنِ اَلسَّبِيلِ وَما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ إِنَّ اَللّهَ لا يُحِبُّ مَنْ كانَ مُخْتالاً فَخُوراً﴾ (النساء: ٣٦) أي: القريب. القَرِيب: من بينك وبينه قرابة. (ج) أقارب، وأقرباء، وأقربون. وهي قريبة. (ج) قرائب. -: خلاف البعيد. يستوي فيه المذكور والمؤنث. - في عرف الشرع: هو الولد، وولد الأب، وولد الجد، وولد جد الأب. (ابن قدامة) المَقْرَبَة: القرابة. - من الطرق: المختصر، أو القصر يوصل إلى طريق طويل. (ج) مقارب. القُرَاد: دويبة متطفلة، ذات رجل كثيرة. تعيش على الدواب، والطيور. وهو كالقمل للإنسان. الواحدة قرادة. القَرَّاد: الذي يلعب بالقرد، ويطوف به في الأسواق. وحولها مكتسبا بذلك.
الاتصاف بدوام الْأَوْقَات بمرايضته،
عند الصوفية: قرب العبد من الله بكل ما تعطيه السعادة، لا قرب الحق من العبد، فإنه من حيث دلالة ﴿وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ﴾ (الحديد ٤)، قرب علم سواء كان العبد سعيدا أم شقيا، ذكره ابن الكمال (والتعريفات ص ١٨٢). وقال الراغب (المفردات ص ٣٩٩): قرب الله من العبد هو الإفضال عليه والفيض لا بالمكان،
خلاف البُعد وعند أهل السلوك: القيامُ بالطاعات،
وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَـٰقَ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ لَا تَعْبُدُونَ إِلَّا ٱللَّهَ وَبِٱلْوَٰلِدَيْنِ إِحْسَانًۭا وَذِى ٱلْقُرْبَىٰ وَٱلْيَتَـٰمَىٰ وَٱلْمَسَـٰكِينِ وَقُولُوا۟ لِلنَّاسِ حُسْنًۭا وَأَقِيمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُوا۟ ٱلزَّكَوٰةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلَّا قَلِيلًۭا مِّنكُمْ وَأَنتُم مُّعْرِضُونَ [Surah البقرة : 83]
۞ لَّيْسَ ٱلْبِرَّ أَن تُوَلُّوا۟ وُجُوهَكُمْ قِبَلَ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَلَـٰكِنَّ ٱلْبِرَّ مَنْ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْـَٔاخِرِ وَٱلْمَلَـٰٓئِكَةِ وَٱلْكِتَـٰبِ وَٱلنَّبِيِّـۧنَ وَءَاتَى ٱلْمَالَ عَلَىٰ حُبِّهِۦ ذَوِى ٱلْقُرْبَىٰ وَٱلْيَتَـٰمَىٰ وَٱلْمَسَـٰكِينَ وَٱبْنَ ٱلسَّبِيلِ وَٱلسَّآئِلِينَ وَفِى ٱلرِّقَابِ وَأَقَامَ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَى ٱلزَّكَوٰةَ وَٱلْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَـٰهَدُوا۟ ۖ وَٱلصَّـٰبِرِينَ فِى ٱلْبَأْسَآءِ وَٱلضَّرَّآءِ وَحِينَ ٱلْبَأْسِ ۗ أُو۟لَـٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ صَدَقُوا۟ ۖ وَأُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُتَّقُونَ [Surah البقرة : 177]
وَإِذَا حَضَرَ ٱلْقِسْمَةَ أُو۟لُوا۟ ٱلْقُرْبَىٰ وَٱلْيَتَـٰمَىٰ وَٱلْمَسَـٰكِينُ فَٱرْزُقُوهُم مِّنْهُ وَقُولُوا۟ لَهُمْ قَوْلًۭا مَّعْرُوفًۭا [Surah النساء : 8]
۞ وَٱعْبُدُوا۟ ٱللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا۟ بِهِۦ شَيْـًۭٔا ۖ وَبِٱلْوَٰلِدَيْنِ إِحْسَـٰنًۭا وَبِذِى ٱلْقُرْبَىٰ وَٱلْيَتَـٰمَىٰ وَٱلْمَسَـٰكِينِ وَٱلْجَارِ ذِى ٱلْقُرْبَىٰ وَٱلْجَارِ ٱلْجُنُبِ وَٱلصَّاحِبِ بِٱلْجَنۢبِ وَٱبْنِ ٱلسَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَـٰنُكُمْ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالًۭا فَخُورًا [Surah النساء : 36]
۞ وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَىْءٍۢ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُۥ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِى ٱلْقُرْبَىٰ وَٱلْيَتَـٰمَىٰ وَٱلْمَسَـٰكِينِ وَٱبْنِ ٱلسَّبِيلِ إِن كُنتُمْ ءَامَنتُم بِٱللَّهِ وَمَآ أَنزَلْنَا عَلَىٰ عَبْدِنَا يَوْمَ ٱلْفُرْقَانِ يَوْمَ ٱلْتَقَى ٱلْجَمْعَانِ ۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ قَدِيرٌ [Surah الأنفال : 41]
۞ إِنَّ ٱللَّهَ يَأْمُرُ بِٱلْعَدْلِ وَٱلْإِحْسَـٰنِ وَإِيتَآئِ ذِى ٱلْقُرْبَىٰ وَيَنْهَىٰ عَنِ ٱلْفَحْشَآءِ وَٱلْمُنكَرِ وَٱلْبَغْىِ ۚ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ [Surah النحل : 90]
This term appears in 11 verses of the Quran.