Sermons du vendredi > La Mecque > 2025-12-12
Allah a fait de toute chose une chose décrétée et a enveloppé toute chose de Sa science. La taqwa est la plus sûre des provisions et la sincérité ouvre les bonnes nouvelles et les espérances : qui rend sa sincérité aux gens est rappelé par eux, et qui prend Allah comme appui voit la sérénité descendre sur lui. « Ô âme apaisée, retourne vers ton Seigneur, satisfaite et agréée ». La khoutba exhorte à la taqwa dans le secret et l'évidence, car elle apporte la tranquillité du cœur et les portes du bien, et prépare le serviteur à la rencontre finale avec son Seigneur dans la meilleure des conditions.
Le panneau ci-dessus suit la lecture : la phrase prononcée est surlignée. Faites défiler pour lire l'ensemble.
الحمد لله الحمد لله جاع ذلك كل شيء مقدراء وأحاط بكل شيء خبراء أحمده سبحانه واشكروه أسبل علينا من حفظه ستراء وأشهد أن لا إله إلا الله وحده ولا سلكله أدخرها اليوم من قيامة دخرا وأشهد أن سيدنا محمدنا بالله ورسوله المبعوث لثقلين بشيرا ونذيرا عودرا ونذيرا صلى الله وسلمة وبارك عليه وعلى آله واصحابه أعظم الله لهم أجراء وخلد لهم لكراء والتبعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وسلمة السليم كثيرا مزيدا يتراء فوصوحكم يوه الناس ونفسي بتقل الله فتقل الله رحمكم الله أنما صفاق البه حسنا بالله لنه وتفتحك بالبشائر آماله ومن صدقة نيته على في الناس ذكره ومن متقب معين دربي تنززلت عليه السكينة يا عبد الله عود لسانك ربق في اللي فإن ثمت ساعة فإن ثمت ساعة
إجابة عند ربك وعامل الناس بما تراء لا بما تسمع وشيئاني لتظرهومة شيئاني لا تذكرهومة إحسانك للناس ويساعتوا الناس لك ورفق رسل حكمه ولا شيئا يساول عفية ولا تستويحة ولا تستويحة نتروسية إدفع باله يحسن فإذا اللذي بينك ربينه عداوه كأنه وليه الحميم وما يلقىها إلا اللذي وما يلقىها إلا دوحظ نعظيم أيها مسلمون صفة النبي له ومكتسة والحميد تضع المجتمع في مقام كريم من العلوي والتسامي والأذاب العالي ولا تزازي بدين وتاريخ الأمة صفة تجمع بين القوة
والتزامي في النفسيو في الأخرين في قوة جنان والسلامة فيكر وصفاء عقل أيها مسلمون صفة الرجولة في الرجولة في المجتمع قوة الأسارت رابطها وتحصل عجيالها وتأمن به الدول من الاخثراق بإن الله والمختسبات والمفسدات معاة المسلمين إن من صناء الحكمة ومسادك الحنكة
وجميل السجايا المعاثري في ميذانيها تسابي لها
والمكارم والعادات
هذه الأخلاق والمكارم والعادات والتقاريد الحميدات وفي التزييل عزيز إبراه مبنيه إن الله صفالك مدين فلا تموت إن لاوان أم كنتم شهداء عقوب الموت ما تعبدون من بعدي عبدوا إلهك وإسمع إلى إله هو واحدة وناح منهم معاثر الإخوة تترسخ الرجولة يكونوا بإلن الله في النائبات حين الملمت
وبعدنا المعروف وكل حزان جميل تأبن قائص المدنمات هي مسؤولية بكل متطلباتها والخلقية تحمل صاحبها على معاد الأمور عن سفاسفها ما تقبب بالتربية صناعة الرجولة وتربية الرجال وأترب الرجال إلا في رلال العقايد صحيح والفضائل معهد المسلمين والرجولة مقوى ماتوها مظاهروها إن من عظم ما يحافظ على عصاد التمسك المتين وبالهوية ولا تزازة بالنتماء إلى الأهل ولا عراف الحسنة مسلك المتين إذا تعاهدهم وتعاهدته مناهد الطربية فهبين لله للأجيال من الضوبان والهاشاشة عباد الله ومن ما يبرجولة على الشعور المسولية والمحافظة هذا مكتسبات
انطلاقة الراشلة
إن ترزيخ إن ترزيخ الشعور المسولية يستعوبين الله أجيال على تحقيق وحينا يدن والكماليات أثر كبير في يضعاف إذا المعالي وعلوه الهمام معسل الإخوة ومن مباني والغلامة وذوي التجارب من ما يحفظ عد الأجيال وارتباطهم وارتباطهم واعتزازهم بينتمائي لهم وإننا من الجميل وإننا من الجميل معتاداتهم
وديوانيات عنها أبناء أوها تلسظه فيها رجالات المجتمع
وتجاربهم وتوجيهاتهم ويتم فيها من السحق من أهل الفضل والنجازات من ما يرسخ الرجولة الحقة بمبادئها والعملية والتربوية والنفسية من خلادها هذه المجارس وديوانيات
من أبناء وبنات بقدراتهم كما تعلمون وحجد التعامل وتوغير الكبار لوئ الهيئات وحترام الناس بما يدروا في هذه المجارس من نقاشن لا تأثيرها
مقومات الرجولة على الوقت الأمة
إذا كانت هي القرآن الكريم الوحيل عظيم القرآن الكريم والسنة المطهرة رطانة المرض من قصة رطانة المرض من قصة وضافة نوعية حين يكون فيمنهم في مقام التوجي والقلوات وقد دفعت
إلى البادية الفصيحة الراقية
إن أصالها
من السلامة الذي يحمي من الذوبان وصطحية التفكير والراداء ألكتابة والتعبيب أيها شباب الرجولة كثيرة في العلم والفتصاد والتجارة والتقنية فمن يريد نصر الاسلام ورفع تلورطن وعلى عشان الأمه والانتماء إلى محمد وربي محمد وذين محمد إنصلى الله عليه وسلم فجادة الرجولة واضحة ومن لم يتهيئ لهذالك فاليعزم على فعليه إذا تهيئة لا تهيئة لا تهيئة لا تهيئة لا تهيئة معسل مسمين وهذه نماذج من نماذج المدال المجالس والتربية وبناء الرجولة من مأثوري أسل في الصالح هذا عمر محطاب للغلاب عنه يدخلوا عبد الله بن عباس الغلاب عنه وهو شاب مع الشياخي الصحابة من هل بدل حتى قال بعضهم لما يدخلوا هذا ولنا أبناء ومثلو فقال عمر إنه من حيث علمتهم فدعه دثيوم واضخلهم عهم فقالوا عباس فمارع يتوانه دعان يوم ايذ
فقال عمر ما تقل هنا فيقول لهذا وجل
وميرنا أن نحن دل الله وما نستخفرةه CE نصرنا وفتح علينا فقال فقال لي أكذا هقول ابن عباس فقالت لا فقال ما تقول فقلت هو كنو رسول الله س hidden الله عليه وسلم على مهولة قال إذا جاء رسول الله والفتح فذلك علامة وادلك فسبح بحمد ربت فقال عمر ما أعلم فيها إلا ما تقول أما في شئ السيغار اما دل الله فتأملوا هذا الاثرة اتسلسلي اتتربوي لحوسني تنجأت السيغار بحيف الحقوقهم وزرعي الادب فيهم فقدرغت المذيو بس هذا صحيح عن سيار قال كنت أمشي مع تابتين المناني فمر على أصبيان فسلّ معليهم فقال ثابت كنت أمشي مع أنس فمر على أصبيان فسلّ معليهم وقال أنس كنت أمشي مع النبي صلى الله عليه وسلم فمر على أصبيان فسلّ معليهم وبالحوية ضكم الله فإن رجوله
إذا أقيمت على وجهة فإنها بنله سماموا أمان لمجتمع والأسر والأوطان تقودوا إلى التسابق إلى محمد وتقضي على السلبية والدوبان والضعف والضاياع ولاسي ما أمامة الدعوات مريبة لهدمي أمامة الدعوات مريبة لهدمي المجتمعات وضعف الانتماء ونزعي أثيقت من الرجالات الأمة والتمسكي بجدورها والأعتزاز بها إن المحاوضة إن المحاوضة على ردولة وأصالى هي سبيل أرشادي ومن هجو السدال أعود بالله من الشيطان الرجيم من المؤمنة الرجال صدقه مع أهد الله عليه فمنهم من قضان حبه ومنهم ما ينتظر وما بدلوا تبيلة لفعين له وياكم بهدى كتابه وبسلنا تلبيه هو محمد انسل الله عليه وسلم وقول قوه لهذا وهستفر الله لولكم وليساء المسلمين من كلنا من وحاطية فستفروا إنه والغفور الرحيب
حبه الله حبه الله عم بلحمته جميع العباد واختصاء أهل طععته بالهدى والرشاد أحمده سبحانه واشكروه على نعمه وآلاءه وهي مع الشكرة تزداد واشده إلا هين الله وحده ولا تلك له تنزه على نشبه والانداد واشده نسيدنا ونبينا محمدنا الله ورسوله أكمل الله بهدين وقام به أعلى عمل حانفية واشد صلى الله وسلم وبرك عليه وعلى الله عليه واصحابه اهد الخير والفضل والإسعاد والتابعين ومن تبعهم بإحسان إليه من معاد أما بعد معاث المسلمين ومن ما يؤثروا على رجوله والوضعفها ما يظهروا في بعض أدوات التواصل الجمعي من الإغراغي في الصطحيات والمبالغة في الكماليات والصغائر اللمور وتعظيم الذات ويفساد الزوق وتمجيدي اللحظة العبيره والتجيات المسصرات والمحقرات حتى صارع
المقياس عن دهاء ولا بعدد المعجبين وعدد المشاركين والسعراض بالأرقام وليس على الأصالى والبناء الحقيقي الحقيقي الإنسان حين ما تكونوا المسصرات والقشور في الأكثر الرواجن فإن أرعي العام يصاغوا بفق هذه الرؤة الصغيرة ويكونوا المرؤ مستهلك لا منتجة ومغلوباً لغالبة وتابعى لمستقلة مستخدم هذه الأدوات يظن أنه حر يختار ما يشاء ولو فكرة ونظر لا أدرك أنه أسير لما قد أعيد له مسبقى فه يساقوا إليه سوقى من حيث يدري أولى يدريه هذا السلوك يمنعوا من التفكير العميق إلا ردودي أفعال سريعة لا يعبير مرؤ فيها عن نفسه بل إنه يعليظوا نفسه إنه لا يبحث عن أصالة ولا الرجولة والحياة الجادة وإنما يبحث أن استعراض والنتشار والجاذبية والحصول على أكبر عدد من المتابعين ومشاهدين
من أن يكون هو الإنسان المفكر يكونوا الإنسان المشاهد همه أنتظر صورته وليس له هم في بناء الرجولي ويثراء الفكري فهو يسويق نفسه كما تسويقوا الصلاع في مقائس الصغار مقدمة على المحتوى والمتابعه أهموا من أصالة وسرعة من نجار مقدمة على مظمون وتكونوا أنتجه الإنسان رافة عن الوطن ومعاله من تدين وستصغار تراته والبعد عن المعال وعد الهما أيها الأباء أيها الأباء أيها المعلمون والمعلمات أيها المثلون جميعا بمسؤولياتكم الفضائلة في أبناءكم مبناتكم أحسنوا تربيتهم احفظواهم بالمساركي أضع في والخوار الله الله في رعيات الأجيال وصنعة النش وحماية مجتمع وبناء الرجولة خدوا بايد الشباب والشبابات إذا الفضيلة والمكارم أحفظواهم من الضياء ودوبان والجرائم ومحقرة في الموهو
ألا فتقل الله ألا فتقل الله رحيمكم الله أننا من النماث الموهجه وصوري الكريمة فيلسطين أصغاروا
فيلسطين العزيزة إنهم أطفالوا في أعمارهم رجالوا في أفعالهم أطالوا في مواقفهم أطفالوا أطال قتل أعباءهم وهم ينغرون وردينة من نجلهم وهم يشهدون بيابدانهم وصغدورهم
أضالهم الغاشم بأزهته المتنوعة المتباوقة وقفوا في رجولة ترفضوا وتابة أضلوا الأولهو إندي ما أشهده ممواقف الرجال وصمود الأبطال تثبير بذيلا لفوس أبية وقلوبا لا تقبل الدنيا وستضلوا فيلسطين وقلوا في قلوب العربي والمسلمين شام بغتن عليها هذا وصلوا سلم هذا وصلوا سلم عدر حمث المهداة والنام بتبجده نبيه يكم محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد أبركم ذلك ربكم في محكم تنزيله فقالهم صندقوا في قيله قول انكريمة إن الله وما لا إكتغوا سلمون على النبي يا يهر ينامون صلوا عليه وصلهم تسهما اللهم صلوا سلم غارك على عبكار سولك نبيه ينامون محمد الحبيب المصطفق والنبيه مشتبق وعلى عليه الطيبين الطاهرين وعلى زباجه وما هذه المؤمنين نترى الله مع انتربع راشدين أبي بكلين
وهم روا ثمان وعلي وانسحابة يجمعين والتابعين ومن تبعهم بإحسانين إلا يوم الدين وعننا معهم وجودك وإحسانك إيا أكرم إيا أكرم أكرمين اللهم عزل سلمون سلمين اللهم عزل سلمون اللهم عزل سلمون سلمين وعادل للسرق ومسركين وهو الطواء والبلاحدة وسائر عدائمنا تؤديين اللهم عامنا في اوطاننا اللهم عامنا في اوطاننا اهم متناولة ومورنا ولا يتنا في منخافق وطبع إلا كي رب العالمين اللهم وفق إمامنا اللهم وفق إمامنا والدي أمرنا خادم الحرمي سيفين اللهم وفقه وعلي به كليمهتك نوصطرات اللي الاسلام ومسلمين واللي عادي ويخوانه وعوانه لما تحب اوطرة وخبين واصليهم للبرين والتقرة اللهم وفق واتهم مولاة ومسلمين لعمل بكتابك وبسنة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم وجعلهم رحمة الله ليباد كلمومنين
واجمع كليمهتهم عادل حق يوهدا يا رب العالمين اللهم مصح اللهم مصح أحوانا مسلمين كليمه夥 began اللهم ماحق النمهة ههم واجمع على موجما عادل حق وهداة وسنة مكاني م Resources اللهم على كبليهوات اللهم على كبليهوات غاص sort ما thực مニثه اللهم على كبليهوات الآاص Wind ما thực مニثه فإنهم لا يوجونك وإنهم قطع اللهمıma ذهمي بالأسك اللهمعنزيieve بهبأسك اللهمarrass Advisor اللهم تجميع تغم مجلمين اللهم وندراء بكفي نحورهم ون�FTر one and one and one and one الله مزيدنا. اللهم مزيدنا ولا تنقصنا. اللهم مزيدنا ولا تنقصنا. وعطنا ولا تحيمنا. اللهم منا نحمدك. ونشكرك على ما أنزل ما أنزل تعلينا من غيث. فتحتنانا من الرحماتك أبوابا. وارسل تنانا من فضلك سحابا. عنما بفضلك رئيثه. سهد الأرض وحزنها.
مرافع عن فوسي. وضيقها وحزنها. فأصبحنا بني عامك مستبشرين. وبخيرك وبرلك ومدادك فاريحين. ولي مزيدين. ولي مزيدين من فضلك واحسانك رجين. ولي آثاري رحمتك بالعباد والبلادي مؤمنين. فشكروي باد الله. فشكروي باد الله ربكم. فشكرو ربكم كثيرة وسبحه بغرثال وعصيلة. وسلوه المزيد من الصيب النافع وانسبيعه بمزيدين من جوله وحضله. فليس لجوز ربنا حد ولا مقدار بكل ما جدد لكم ربكم. وكل ما جددد لكم ربكم. نعم فجد دوله وحبنه وشوكرة. بكل ما رفعاكم ما تكرهون. فكم بحقه طاعة له وثنان وذكراب. اللهم الله ما أنزل عيث. اللهم أنزل عيث ولا تجعلنا من القائرين. اللهم أنزل عيث على نغيث. ولا تجعلنا من القائرين. اللهم آغثنا. اللهم آغثنا. اللهم آغثنا. اللهم آغثنا. اللهم
اننا نسفره. انك كنت غفارة. فارس للسما علينا مدرارة. وجعل ما زلته. قوة لنا على طاحتك. وبالاغن الاحين. اللهم ريث مغيث غدق انسحة. مجل للا تحيبه ريباد وتسقيبه لما الريباد. وتجعله بلاغد الحاضل والباد. اللهم فالالاللهما. فلاثمنا عننا. بذو من فضلك. على الله يتوقعنا. ربنا لا تجعلنا في الدنيا نقوم بالضرمين. ربنا ضرمنا عنه السنة. ويلم تغفلنا وفضرحمنا. ننكوننا منخاصين. ربنا اثناء في الدنيا حسنا. وفي الآخرة. وفي الآخرة. حسنا. وقنا على بنار. تبحنا ربك. رب نيزة يعمل عصفون والسلام عنه السيين. والحمد لله رب العالمين.
Texte issu d'une transcription automatique de l'enregistrement : des imprécisions sont possibles.
Retour : toutes les khoutbas de l'an 1447 H à La Mecque ou les sermons à Médine.