الإسلام > تفسير الأحلام > الجهاد
هذه الصفحة تجمع ما ذكره المفسرون عن الجهاد في المنام من 3 مصدر من كتب التعبير المعتمدة، منسوباً لكل قائل.
آخر تحديث 01 أكتوبر 2026 - 03:34
📖 2 دقيقة قراءةومن رأى كأنّه يذهب إلى الجهاد فإنّه ينال غلبة وفضلاً وثناءً حسناً ورفعة لقوله تعالى (فضل الله المُجَاهِدين عَلَى الْقَاعِدِينَ أجْراً عَظِيماً) فإن رأى كأن الناس يخرجون إلى الجهاد فإنّهم يصيبون ظفراً وقوة وعزة وكذلك إذأ رأى كأنّه يقاتل الكفار بسيف وحده يضرب به يميناً وشمالاً فإنّه ينصر على أعدائه فإن رأى كأنّه نصر في الغزو وربح في تجارته فإن رأى غازٍ كأنّه يغير نال غنيمة فإن رأى كأنه قتل فيِ سبيل الله (ص 104)
(رُؤْيَة الْجِهَاد) وَمن رأى أَنه يُجَاهد فِي سَبِيل الله فَإِنَّهُ يدل على اتساع رزقه وغناه أَو على الْفضل وعلو الشَّأْن وَمن رأى أَنه يغازي الْكفَّار وَحده فَإِنَّهُ يدل على الْغَنِيمَة وقهر الْأَعْدَاء وَحُصُول رزق حَلَال وَمن رأى أَنه يغازي وَقد تغلبت عَلَيْهِ الأعادي حصل فِي رزقه مشقة وَمن رأى أَنه قتل على يَد الْكفَّار فِي الْغَزْو فَإِنَّهُ يدل على وفور السرُور وَحُصُول رزق حَلَال وَطول عمر وَقيل من راى أَنه خرج إِلَى الْغُزَاة فَإِنَّهُ يتبع سَبِيل الْخَيْر وَإِن رأى أَنه عَاد من الْغُزَاة بعد غَزوه فَإِنَّهُ يدل على الصِّحَّة والسلامة وَحُصُول المُرَاد وَإِن كَانَ غَائِبا فَأَنَّهُ (ص 58)
يرجع بِخَير وسلامة أَو مَرِيضا عافاه الله تَعَالَى
(جهاد) هو في المنام دال على المسارعة في قوت العيال وينال ثناءً حسناً وذكراً جميلاً وقيل الجهاد يدل على الرزق وقد يدل على سلوك طريق الخير والسداد ومناظرة أهل البغي والعناد. (ص 62)
(ومن رأى) أنه يذهب إلى الجهاد فإنه ينال غنية وفضلاً ودرجات في الآخرة. (ص 62)
(فإن رأى) أنه يذهب إلى الجهاد بسلاحه فإنه مسلم مجتهد معتصم يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة. (ص 62)
نُقلت دلالات هذه الصفحة من كتب التعبير التالية، بألفاظها كما وردت: منسوب لابن سيرين، الملا الإحسائي، العبد الغني النابلسي.
كلا الأمرين وارد في كلام المفسرين: من دلالات الجهاد ما يحمل بشرى وغيره ما يحمل إنذاراً، والتفصيل مذكور في دلالات هذه الصفحة، ويختلف التعبير بحسب حال الرائي وزمانه.
في السنة: من رأى ما يكرهه فليتفل عن يساره ثلاثاً، وليتعوذ بالله من الشيطان ومن شر ما رأى، ولا يحدث بها أحداً، وليتحول عن جنبه، ثم يقم فليصل.
نعم، يختلف التعبير بحسب الرائي وحالته وزمانه كما ذكر المفسرون، وهو ما يظهر في تنوع الدلالات المذكورة أعلاه.
تنبيه من قواعد التعبير: يختلف تعبير الرؤيا بحسب الرائي وحالته وزمانه، وما يراه الناعس فلا عبرة به، والتعبير الحقيقي بيد الله وحده. راجع قواعد الرؤيا وآدابها.