الإسلام > تفسير الأحلام > الحجامة
هذه الصفحة تجمع ما ذكره المفسرون عن الحجامة في المنام من 2 مصدر من كتب التعبير المعتمدة، منسوباً لكل قائل.
آخر تحديث 01 أكتوبر 2026 - 03:34
📖 3 دقيقة قراءةأَنه يَنْوِي الفصد فَإِنَّهُ يَتُوب إِلَى الله تَعَالَى فَإِن رأى أَنه افتصد وَلم يخرج مِنْهُ دم فَإِنَّهُ تَعْطِيل أَمر وَقَالَ بَعضهم من رأى أَنه فصد وَخرج مِنْهُ دم فَإِنَّهُ يُقَال لَهُ كَلَام حق يَنْفَعهُ وَإِن طَال خُرُوج الدَّم حَتَّى يصفى مِنْهُ جَمِيعه فَإِنَّهُ انْقِضَاء أَجله (رُؤْيَة الْحجامَة) وَأما الْحجامَة فَهِيَ أَمَانَة أَو شَرط أَو عزلة وَذَهَاب مَال أَو نجاة من كرب فَمن رأى أَنه احْتجم فَإِنَّهُ يتقلد أَمَانَة أَو يكْتب عَلَيْهِ كتاب وَإِن كَانَ مَرِيضا برِئ وَمن رأى أَنه احْتجم وتلطخ سرادقه بدمه فَإِنَّهُ يَمُوت وَقَالَ أَبُو سعيد الْوَاعِظ الْحجامَة للوالي عزل وَرُبمَا (ص 104)
كَانَت ذهَاب مَال فِي مَنْفَعَة أَو نجاة من كرب وَإِن رأى أَنه احْتجم وَكَانَ فِي حبس فَإِنَّهُ يُطلق وَمن رأى أَنه احْتجم وَلم يخرج مِنْهُ شَيْء فَإِنَّهُ دفن مَا لَا يهتدى إِلَيْهِ أَو دفع وَدِيعَة إِلَى من لَا يردهَا إِلَيْهِ فَإِن خرج مِنْهُ دم صَحَّ جِسْمه فِي تِلْكَ السّنة وَإِن كسرت المحجمة فَإِنَّهُ يُطلق امْرَأَته أَو يَمُوت وَمن رأى حجاما فَإِنَّهُ ينجو من شَرّ أَو خوف (رُؤْيَة الكي) وَأما الكي فَهُوَ إِصَابَة مَال مَعَ كَثْرَة إِنْفَاقه فِي غير طَاعَة الله تَعَالَى وَقيل الكي كَلَام موجع وَرُبمَا كَانَ لِذَوي المناصب ثباتا فِي الْأُمُور وَرُبمَا دلّ الكي على التَّزْوِيج وللنسوة على
الْولادَة وَقَالَ بَعضهم إِن كَانَ الكي بِسَبَب عِلّة فَإِنَّهُ يدل على صَلَاح دينه ودنياه وَقَالَ بَعضهم من رأى أَنه يكوى بالنَّار فَإِنَّهُ يدل على منع الزَّكَاة
(حجامة) من رأى في المنام أن يحجم أو يحتجم ولى ولاية أو قلد أمانة أو كتب عليه كتاباً بشرط أو تزوج لأن العتق موضع الأمانة فإن شرط تزوج بجارية وطلبت منه النفقة وما لا يطيقه وإن لم يشرط لم تطلب منه النفقة فإن كان الحجام شيخاً فهو جده وإن كان شيخاً معروفاً فهو صديقه وإن كان شاباً فهو عدو له يكتب عليه كتاب الشرط أو دين فإن حجم ملكاً أو رجلاً فإنه يظفر بهما ومن حجم شيخاً يعلو جده ويظفر به وإن حجم شاباً ظفر بعدو له وقالوا الحجامة ذهاب المرض وقالوا نقص المال. (ص 91)
نُقلت دلالات هذه الصفحة من كتب التعبير التالية، بألفاظها كما وردت: الملا الإحسائي، العبد الغني النابلسي.
كلا الأمرين وارد في كلام المفسرين: من دلالات الحجامة ما يحمل بشرى وغيره ما يحمل إنذاراً، والتفصيل مذكور في دلالات هذه الصفحة، ويختلف التعبير بحسب حال الرائي وزمانه.
في السنة: من رأى ما يكرهه فليتفل عن يساره ثلاثاً، وليتعوذ بالله من الشيطان ومن شر ما رأى، ولا يحدث بها أحداً، وليتحول عن جنبه، ثم يقم فليصل.
نعم، يختلف التعبير بحسب الرائي وحالته وزمانه كما ذكر المفسرون، وهو ما يظهر في تنوع الدلالات المذكورة أعلاه.
تنبيه من قواعد التعبير: يختلف تعبير الرؤيا بحسب الرائي وحالته وزمانه، وما يراه الناعس فلا عبرة به، والتعبير الحقيقي بيد الله وحده. راجع قواعد الرؤيا وآدابها.