الإسلام > تفسير الأحلام > الدرج
هذه الصفحة تجمع ما ذكره المفسرون عن الدرج في المنام من 2 مصدر من كتب التعبير المعتمدة، منسوباً لكل قائل.
آخر تحديث 01 أكتوبر 2026 - 03:34
📖 3 دقيقة قراءة(والدرج) بشارة تصل بعد أيام خصوصاً إذا كان فيه لؤلؤ وجوهر وكذلك تحت الثياب (والخلال) لا يستحب في التأويل لتضمنه لفظ الخلل وقيل أنّه لا يكره لأنّه ينقي وسخ الأسنان وهي في التأويل أهل البيت فكأنّه يفرج الهموم عن أهل البيت فإن فرق به شعره افترق ماله وأصابته فيه ذلة وإن خلل به ثوبة انخل ما بينه وبين أهله وحليلته (المكحلة) وأما من أولج مرودا في مكحلة ليكحل عينه فإن كان عزباً تزوج وإن كان فقيراً أفاد وإن كان جاهلاً تعلم إلا أن يكون كحله رماداً أو زبدا أو رغوة أو عذرة أو نحوه فإنّه يطلب حراماً من مكسب أو فرح أو بدعة والمكحلة في الأصل امرأة داعية إلى الصلاح (والميل) ابن وقيل هو رجل يقوم بأمور الناس (ص 285)
محتسباً (والمقدمة) خادمة (والمهد) بركة وخير وأعمال صالحة (والصحفة والطبق) حبيب الرجل والمحبوب ما يقدم عليه شئ حلو (وأما السكين) فمن أفادها في المنام أفاد زوجة غن كان عزباً وإن كانت امرأته حاملاً سلم ولدها
(درج) في المنام يدل على أسباب العلو والرفعة والإقبال في الدنيا والآخرة ويدل على الأملاك والاستدراج وربما دل على مراحل السفر ومنازل المسافرين التي ينزلونها منزلة منزلة ومرحلة مرحلة وربما دل على أيام العمر المؤدية إلى غايته ويدل المعروف منه على خادم الدار وعلى عبد صاحبها وكاتبه فمن صعد درجاً مجهولاً فإن وصل إلى آخره وكان مريضاً مات فإن دخل في أعلى غرفة وصل درجة إلى الجنة وإن حبس دونها حجبت عنه بعد الموت وأما النزول من الدرج فإن كان مسافراً قدم من سفر وإن كان رئيساً نزل عن رياسته وعزل عن عمله وإن كان راكباً مشى راجلاً وإن كانت له امرأة عليلة هلكت فنزل عنها وإن كان هو المريض فإن كان نزوله إلى (ص 115)
مكان معروف أو إلى أهله وبيته أو إلى تبن كثير أو شعير أو ما يدل على أموال الدنيا وعروضها أفاق من علته وإن كان نزوله إلى مكان مجهول لا يدريه أو إلى قوم موتى قد عرفهم فكما تقدم كان سقوطه في حفرة وبئر مطمورة إلى أسد افترسه أو إلى طائر اختطفه أو إلى سفينة مرسية أقلعت به أو إلى راحلة فوقها هودج فإن الدرج أيام عمره وجميع ما نزل إليه منذ موته حين تم أجله وإن كان سليماً في اليقظة من السقم كان طاغياً أو كافراً فإن كان ما نزل إليه يدل على صلاح كالمسجد والخصب والرياح والاغتسال فإنه يسلم ويتوب وينزل عما هو عليه ويقلع عنه وإن كان نزوله إلى ضد ذلك مما يدل على العظائم كالنتر العظيمة المخيفة والأسد والحيات
والمهاوي والعظام فإنه مستدرج قد أملى له والدرج إن كان من لبن كان صالحاً وإن كان من الآجر كان مكروهاً وقال بعضهم أعمال الخير أولها الصلاة والثانية الصوم والثالثة الزكاة والرابعة الصدقة والخامسة الحج والسادسة الجهاد والسابعة القرآن وكل المراقي في أعمال الخير إذا كانت من طين أو لبن ولا خير فيها إذا كانت من آجر والمراقي من الطين للولي رفعة وعز مع دين وللتجارة ربح مع دين وإن كانت من حجارة فإنها من رفعة مع قساوة قلب وإن كانت من خشب فإنها رفعة مع نفاق ورياء من ذهب فإنه ينال دولة وخصباً وخيراً وإن كانت من فضة فإنه ينال جواري بعدد كل مرقاة وإن كانت من صفر فإنه ينال متاع الدنيا أو من صعد مرقاة استفاد
فهماً وفطنة يرتفع بهما وقيل الدرجة رجل زاهد عابد ومن قرب منه مال رفعة ونسكاً وكل درجة للوالي ولاية والطلوع في الدرج أخطار يرتكبها وصعوبتها وتيسرها على قدر طلوعه فيها والدرج المبنية تدل على تيسير الأمور وإذا صار الدرج الخشب بناء ربما دل ذلك على الثبات في الأمور وستر ما يرجو ستره عليه والارتقاء في الدرج رفعة ينالها تدريجا قليلاً قليلاً والدرجات منازل في الجنة ومن ارتقى درجاً بعدها فإنه يعيش سنين على عددها والخمس الدرجات هي الصلوات الخمس فما حدث فيها من نقص فهو في الصلوات.
نُقلت دلالات هذه الصفحة من كتب التعبير التالية، بألفاظها كما وردت: منسوب لابن سيرين، العبد الغني النابلسي.
كلا الأمرين وارد في كلام المفسرين: من دلالات الدرج ما يحمل بشرى وغيره ما يحمل إنذاراً، والتفصيل مذكور في دلالات هذه الصفحة، ويختلف التعبير بحسب حال الرائي وزمانه.
في السنة: من رأى ما يكرهه فليتفل عن يساره ثلاثاً، وليتعوذ بالله من الشيطان ومن شر ما رأى، ولا يحدث بها أحداً، وليتحول عن جنبه، ثم يقم فليصل.
نعم، يختلف التعبير بحسب الرائي وحالته وزمانه كما ذكر المفسرون، وهو ما يظهر في تنوع الدلالات المذكورة أعلاه.
تنبيه من قواعد التعبير: يختلف تعبير الرؤيا بحسب الرائي وحالته وزمانه، وما يراه الناعس فلا عبرة به، والتعبير الحقيقي بيد الله وحده. راجع قواعد الرؤيا وآدابها.