الإسلام > تفسير الأحلام > الصلب والظهر
هذه الصفحة تجمع ما ذكره المفسرون عن الصلب والظهر في المنام من 3 مصدر من كتب التعبير المعتمدة، منسوباً لكل قائل.
آخر تحديث 01 أكتوبر 2026 - 03:34
📖 4 دقيقة قراءةفمن رأى كأنّه صلب حياً أصاب رفعة وشرفاً مع صلاح دينه ومن صلب ميتاً أصاب رفعة مع فساد دينه ومن صلب مقتولاً نال رفعة ويكذب عليه -ومن رأى كأنه مصلوب ولا يدري متى صلب فإنّه يرجع إليه مال قد ذهب عنه وقال بعضهم للأغنياء ردئ ربما كان فقراً لأنّ المصلوب يصلب عارياً وللفقراء دليل غنى وفي مسافري البحار دليل نيل المراد من أسفارهم والنجاة من الأهوال لأنّ الخشبة مركب من خشب وشبيه بذيل السفينة وقيل إن صلب العبد عنقه وقال بعضهم من رأى كأنه مصلوب على سور المدينة والناس ينظرون إليه نال رفعة سلطانا وتصير الأقوياء والضعفاء تحت يده فإن سال منه الدم فإنّ رعيته ينتفعون به -ومن رأى كأنه يأكل لحم مصلوب نال مالاً (ص 294)
ومنفعة من جهة رئيس مرتفع وقيل إنّه يدل على أنّه يغتاب سلطاناً أو رئيساً دونه إذا لم يكن لمايا كل أثر وأما الهزيمة فللكفار هي بعيها لقوله تعالى (وَقَذَفَ في قُلُوبِهِمْ الرًّعْبَ) وللمؤمنين ظفر في الحرب -ومن رأى جنداً عادلين دخلوا بلدة منهزمين رزقوا النصر والظفر
(ومن رأى) أنه صلب وهو أهل للولاية نالها وإن فارق الحياة في صلبه نقص دينه في ولايته فإن صلب ولم يمت فإنه يولى ولاية يسلم فيها دينه ويكون عادلاً في ولايته. (ص 213)
(ومن رأى) أنه صلب وهو من عامة الناس فإنه يذل ويقهر. (ص 213)
(ومن رأى) أنه صلب وهو من الذين يسيرون في البحر فإن الصلب دليل خير لأن مركبه من خشب ومن أكل لحم مصلوب في منامه فإنه ينال خيراً من قوم رؤساء والصلب لأهل القضاء والمنابر دليل خير ورفعة. (ص 213)
(ومن رأى) أنه صلب ميتاً فإنه يصيب رفعة في دنياه مع فساد دينه فإن صلب حياً لم يفسد دينه بل ينال رفعة وشرفاً وسلطاناً وإن رأى أنه مصلوب ولا يدري متى صلب فإنه إن خرج منه مال اغترب وعاد إليه ذلك المال وقضيت حوائجه فإن صلب مقتولاً فإنه يكذب عليه في تلك الرفعة وإن رأى أنه يأكل لحم مصلوب وخرج منه دم وكان لما يأكله أثر ظاهر فإنه يغتاب رجلاً سلطانياً فيأثم والمفعول به مأجور لخروج الدم وقيل من أكل لحم مصلوب فإنه يركب البريد. (ص 213)
والإجتماع بالأحبة. وَكَذَلِكَ الصلب. وَجَمِيع ذَلِك بالعياط، أَو اللَّطْم، أَو سَواد الْوَجْه، أَو كَونه مَكْشُوف الْعَوْرَة، أَو كَأَنَّهُ يضْحك ضحكا مَكْرُوها، أَو يكون رَأسه إِلَى مَوضِع رجلَيْهِ، أَو كَأَنَّهُ ملقا على وَجهه، وَمَا أشبه ذَلِك: دلّ على الفضائح، والأنكاد. قَالَ المُصَنّف: وَاعْتبر من حمل على النعش. كَمَا قَالَ لي إِنْسَان: رَأَيْت أنني على نعش وَقد طارت بِهِ الرّيح، قلت: تُسَافِر فِي مركب. وَقَالَ آخر كأنني على نعش تحمله الْحَيَوَانَات: قلت تركب على عجل. (ص 472)
وَدلّ ركُوبه بِالشُّرُوطِ المليحة على الْولَايَة لكَون النَّاس يَمْشُونَ بَين يَدَيْهِ وَمن خَلفه، وعَلى الرّفْعَة لِأَنَّهُ ارْتِفَاع، وعَلى السّفر لكَونه ينْقل الأجساد إِلَى أَمَاكِن أخر، وعَلى غنى الْفَقِير لكَون النَّاس يعلمُونَ مَا يحْتَاج إِلَيْهِ، وعَلى الِاجْتِمَاع بالأحبة والغياب لكَوْنهم يؤديهم إِلَى الْمَقَابِر الَّتِي هِيَ منزل الْأَحِبَّة والغياب. وَمثله الصلب. وَرُبمَا دلّ الصلب على مرض يَقع بالعنق، كالخانوق وَنَحْوه. والجميع فِي الصِّفَات الردية دَال على ذَكرْنَاهُ فِي بَاقِي الْفَصْل.
فصل: الدّفن فِي الْقَبْر موت للْمَرِيض، وتزويج للأعزب، لِأَنَّهُ
نُقلت دلالات هذه الصفحة من كتب التعبير التالية، بألفاظها كما وردت: منسوب لابن سيرين، العبد الغني النابلسي، ابن نعمة النابلسي.
كلا الأمرين وارد في كلام المفسرين: من دلالات الصلب والظهر ما يحمل بشرى وغيره ما يحمل إنذاراً، والتفصيل مذكور في دلالات هذه الصفحة، ويختلف التعبير بحسب حال الرائي وزمانه.
في السنة: من رأى ما يكرهه فليتفل عن يساره ثلاثاً، وليتعوذ بالله من الشيطان ومن شر ما رأى، ولا يحدث بها أحداً، وليتحول عن جنبه، ثم يقم فليصل.
نعم، يختلف التعبير بحسب الرائي وحالته وزمانه كما ذكر المفسرون، وهو ما يظهر في تنوع الدلالات المذكورة أعلاه.
تنبيه من قواعد التعبير: يختلف تعبير الرؤيا بحسب الرائي وحالته وزمانه، وما يراه الناعس فلا عبرة به، والتعبير الحقيقي بيد الله وحده. راجع قواعد الرؤيا وآدابها.