الإسلام > تفسير الأحلام > العصر
هذه الصفحة تجمع ما ذكره المفسرون عن العصر في المنام من 2 مصدر من كتب التعبير المعتمدة، منسوباً لكل قائل.
آخر تحديث 01 أكتوبر 2026 - 03:34
📖 3 دقيقة قراءةالدُّنْيَا أَو يشْتَغل بالدنيا وَيطْلب مَا لَا يحصل أَو يكثر دينه وَيكون عسر الرزق (وَالْعصر) من قَرَأَهَا يكون فِي أشغاله صَابِرًا أَو تصل إِلَيْهِ خسارة وَيُؤَدِّي الْأَمَانَة أَو يصل إِلَيْهِ خير وَزِيَادَة رزق من تِجَارَة وَقيل يعسر ثمَّ يَتَيَسَّر والهمزة من قَرَأَهَا يكون كثير الْكَلَام وَيكون عِنْد الْخلق مَعْرُوفا أَو يكون حَرِيصًا على المَال وأشغال الدُّنْيَا وَلم يتفكر فِي عواقب الْأُمُور أَو يصرف مَاله فِي سَبِيل الله أَو يغتاب قرَابَته فليتب والفيل من قَرَأَهَا يكون معينا للظلم أَو يظفر على الأعادي وَيحصل مرامه وَرُبمَا حصل لَهُ رَاحَة بعد تَعب وقريش من قَرَأَهَا أَمنه الله من (ص 49)
الْفَزع أَو يكون رَاغِبًا فِي الْخيرَات أَو يكون محبوبا عِنْد النَّاس يفعل الْجَمِيل مَعَ كل أحد أَو يرْزق رزقا هَنِيئًا لَا تَعب فِيهِ أَو يربح ربحا كثيرا فِي سفر والماعون من قَرَأَهَا يكون قَلِيل الصَّلَاة أَو يُصَلِّي فِي غير وَقت الصَّلَاة أَو يصاحب أَقْوَامًا فاسدي الدّين ويظفر على الأعادي القليلي الدّين وَيحصل للنَّاس مِنْهُ مَنْفَعَة وَأمن أَو يرتكب كل مَا فِي السُّورَة من منع الزَّكَاة وَترك الصَّلَاة والتكذيب بِيَوْم الدّين والكوثر من قَرَأَهَا يحصل لَهُ مَال ونعمة ودولة وَيكون قَلِيل الْأَوْلَاد أَو يظفر على من يعاديه أَو يفعل الْخيرَات وَيحصل لَهُ الْأجر وَالثَّوَاب والكافرين من
قَرَأَهَا يكون مرتكبا طرق الْبِدْعَة أَو يحصل لَهُ التَّوْفِيق
وإذا رأى أنه يصلي العصر فإن ذلك العمل الذي هو فيه قد بقي أقله وإن رأى أنه يصلي الظهر وقت العصر فإنه يؤدي ديناً عليه وإن انقطعت عليه صلاة الظهر أو العصر فإنه يؤدي نصف ما عليه وصلاة المغرب تدل على فراغ الأعمال والراحة للتعبان وصلاة العشاء الأخيرة تدل على ستر الأمور وربما دل الظهر على التوبة أو العزل فإن الكعبة تحولت في صلاة الظهر عن بيت المقدس وربما دلت على محاربة الشيطان والأعداء وهو وقت الظهيرة والقيلولة والعصر دال على الظفر والنصر إذا صلاها في المنام وربما دلت على الهداية والخير والمحافظة وصلاة المغرب دالة على فراق أحد الوالدين أو من كان يستره بفضله أو بجاهه أو عزل من دلت الشمس عليه. (ص 209)
(ومن رأى) أنه عصر العنب وجعله خمراً أصاب حظوة عند السلطان ونال مالاً حراماً لقصة يوسف عليه السلام. (ص 249)
نُقلت دلالات هذه الصفحة من كتب التعبير التالية، بألفاظها كما وردت: الملا الإحسائي، العبد الغني النابلسي.
كلا الأمرين وارد في كلام المفسرين: من دلالات العصر ما يحمل بشرى وغيره ما يحمل إنذاراً، والتفصيل مذكور في دلالات هذه الصفحة، ويختلف التعبير بحسب حال الرائي وزمانه.
في السنة: من رأى ما يكرهه فليتفل عن يساره ثلاثاً، وليتعوذ بالله من الشيطان ومن شر ما رأى، ولا يحدث بها أحداً، وليتحول عن جنبه، ثم يقم فليصل.
نعم، يختلف التعبير بحسب الرائي وحالته وزمانه كما ذكر المفسرون، وهو ما يظهر في تنوع الدلالات المذكورة أعلاه.
تنبيه من قواعد التعبير: يختلف تعبير الرؤيا بحسب الرائي وحالته وزمانه، وما يراه الناعس فلا عبرة به، والتعبير الحقيقي بيد الله وحده. راجع قواعد الرؤيا وآدابها.