الإسلام > تفسير الأحلام > الغنم
هذه الصفحة تجمع ما ذكره المفسرون عن الغنم في المنام من 5 مصدر من كتب التعبير المعتمدة، منسوباً لكل قائل.
آخر تحديث 01 أكتوبر 2026 - 03:34
📖 13 دقيقة قراءة(ومن رأى) أنه أعرابي يرعى الغنم ولا يعرف مواضع الرعي فإنه يقرأ القرآن ولا يحسن معانيه وراعي الجمال البخاتي وال على العجم والراعي وال على رعيته يحتشد لمصلحتهم ويتحفظ في إرفاقهم فإن رأى أنه راع فهي ولاية يليها على نحو ما رأى من الأغنام وهي في الرؤيا رجال كرام والراعي تدل رؤيته على علو القدر والتحكم على الرعية بالعدل والإنصاف إلا أن يرعى الخنازير فإنه يدل على معاشرة النصارى والمبتدعين. (ص 130)
(ومن رأى) قطيع غنم دام سروره. (ص 261)
(ومن رأى) رءوس الغنم وأكارعها زاد عمره. (ص 261)
من الْغنم وَغَيره من الْحَيَوَانَات تولى على جمَاعَة ولَايَة تلِيق بِهِ. قَالَ المُصَنّف: إِذا ملك الرَّائِي شَيْئا من هَذِه الْحَيَوَانَات الْمَذْكُورَة قَلِيلا مِمَّن لَا يَصح لَهُ إِلَّا الْكَبِير دلّ على النكد، كَمَا أَنه إِذا ملك الْكَبِير مِمَّن لَا يصلح لَهُ أعْطى النكد. فَإِن جعلت الغنمة زَوْجَة وَرَأى أَنَّهَا تحولت فِي يَده كَبْشًا فَانْظُر لإإن آذاه أَو أتلف عَلَيْهِ شَيْئا تنكد من زَوجته، وَكَذَلِكَ إِن جَعلتهَا معيشة تحولت إِلَى صفة دونه، وَإِن لم يؤذه ذَلِك حملت زَوجته بِغُلَام، أَو تحولت معيشته إِلَى خير مِنْهَا عَن كَانَت الرَّغْبَة فِيهِ كَثِيرَة، وَاعْتبر أَحْوَال الرَّائِي (ص 278)
إِن تَسَاوَت الرُّؤْيَا كَمَا قَالَ لي إِنْسَان: رَأَيْت أنني أتيت إِلَى رَأس غنم من
مفسدون لَا يصبرون إِذا رَأَوْا الْغنم. وَقَالَ آخر: رَأَيْت أنني أبني لسيدي سوراً مليحاً وعَلى دور النَّاس آخر، قلت: ظاهرك الْخَيْر، وَأَنت تدعوا لأولئك، وَقد أفلحوا بك. وَمثله قَالَ آخر / غير أَنه قَالَ ابنيه حول امْرَأَة، قلت: بِأَيّ شَيْء كنت تبنبه، قَالَ: بزجاج، قلت: أَنْت تحب هَذِه الْمَرْأَة، وتعمل لَهَا كتاب سحر وَمَا ينفع. ويدلون على الْعلمَاء وأرباب الدّين لحراسة النَّاس بهم إِمَّا بدعائهم أَو بفتاويهم الَّتِي تحرس من الْوُقُوع فِي الْمُحرمَات، ودلوا على الصَّنَائِع وَالْأَمْوَال لِأَن الْبَانِي لذَلِك إِنَّمَا يكون غَالِبا لمن لَهُ قدرَة فَتَارَة بِالْمَالِ وَتارَة بالصنعة المحصلة (ص 319)
لِلْمَالِ، ويدلوا أَيْضا على دفع البلايا فِي الدُّنْيَا، ويدلوا على تَزْوِيج العزاب لِأَنَّهُ يُقَال للمتزوج: بنى فلَان على أَهله أَي عبر عَلَيْهَا، ودلوا على الذَّرَارِي لكَونه ثمَّ مَا عمله من المَاء والطين، وركوب الْوَاحِد فَوق الآخر فَأعْطى الذُّرِّيَّة فَوق مَا ذكرنَا، ودلوا على عَافِيَة الْمَرِيض لِأَن الْمَكَان كجسم الرَّائِي وَقد تجدّد لَهُ ذَلِك فَأعْطَاهُ الْعَافِيَة.
وَأما إِذا بناه بِآلَة لَا تلِيق بِهِ فَتكلم عَلَيْهِ بِمَا يصلح لَهُ. كَمَا قَالَ لي رجل تَاجر: رَأَيْت أنني أبني بركَة بحجارة ملح وَهِي حِجَارَة جِيَاد، قلت: عزمت على شري سكر وتحمله فِي مركب فِي الْبَحْر، قَالَ: نعم، قلت: يلْحقهُ الموج فيتلف أَو يغرق، فَجرى ذَلِك. وَقَالَ آخر: رَأَيْت أنني بنيت بُيُوتًا من عسل، قلت: كَانَت فِي الشَّمْس أم فِي الظل، قَالَ: بل فِي الشَّمْس، قلت:
لتقدمه على الْغنم وَهُوَ دَلِيل خير لمن يركبه إِذا كَانَ الْموضع مرتفعا وَمن ركب كَبْشًا من مَكَان مستو من الأَرْض وَكَانَ من الأوباش الخداعين الَّذِي يحب الْفِتَن وَالْكَلَام فَإِنَّهُ يصلب لَان هَذَا الْحَيَوَان من حَيَوَان عُطَارِد وَمن حمل كَبْشًا على ظَهره فَإِنَّهُ يتقلد مؤنه رجل ضخم، وَمن ضحى بكبش فانه ينجو من جَمِيع الهموم فَإِن كَانَ مسجونا خرج وَإِن كَانَ فِي حَرْب سلم وَإِن كَانَ عَلَيْهِ دين قضي وَإِن كَانَ مَرِيضا شفى وَمن رأى كبشين تناطحا فَإِنَّهُم ملكان يقتتلان وَأيهمَا هزم صَاحبه فَهُوَ الْغَالِب وتنسب السود من الكباش إِلَى الْعَرَب وَالْبيض إِلَى الْعَجم وَإِن تَسَاويا فِي (ص 257)
الألوان فَانْظُر إِلَى الْجِهَة الَّتِي كَانَ الثَّابِت فِيهَا فَإِن أَهلهَا منصورون وَمهما أَخذ الْإِنْسَان من أصوافها أَو قورنها فَهُوَ مَال يَنَالهُ الكراع فِي الْمَنَام مَال الْيَتِيم فَمن رأى كَأَنَّهُ امتص مَا فِي عظم الكراع فَإِنَّهُ يَأْكُل مَال يَتِيم وَقيل من أكل الأكارع أكل مَالا من أَشْرَاف النَّاس لِأَن الْغنم أَشْرَاف الدَّوَابّ بعد ابْن آدم الكركي فِي الْمَنَام رجل مِسْكين غَرِيب فَمن رأى كَأَنَّهُ ركب كركيا فإنهي يفْتَقر وَمن رأى كثيرا مِنْهَا فَإِنَّهُ ينَال رئاسة ومالا وَلحم الكركي وريشه وعظمه مَال من رجل مِسْكين ورؤيا الكركي لمن أَرَادَ الْمُشَاركَة أَو الزواج أَو المعاشرة
دَلِيل خير لِأَنَّهَا لَا تتفرق فِي طيرانها وَقيل من أَخذ كركيا صاهر قوما سَيِّئَة أَخْلَاقهم وَقَالَت النَّصَارَى وَالروم من رأى كركيا سَافر سفرا بَعيدا وَإِن رَآهُ الْمُسَافِر رَجَعَ إِلَى بَلَده وَقَالَ ارطاميدورس الكراكي فِي الشتَاء تدل على اللُّصُوص وقطاع
على غنم سود فأولتها العرب ثم وردت على غنم بيض فأولتها العجم -ومن رأى أنه يسوق غنماً كثيرة وأعنزاً فإنّها ولاية على العرب والعجم وحلبه ألبانها وأخذه من أصوافها وأوبارها إصابته الأموال منهم وقيل من رأى قطيعاً من الغنم دام سروره -ومن رأى شاة واحدة دام سروره سنة ورؤوس الغنم وأكارعها زيادة الحياة ولك الأغنام زيادة غنيمة فإن رأى كأنه مر بأغنام فإنّهم رجال غنم ليس لهم أحلام ومن استقبلته أغنام فإنّه يستقبله رجال لقتال ويظفر بهم والضأن عجم والمعز أشراف الرجال -ومن رأى كأنه يتبع شاة في المشي فلا يلحقها فإنّه تتعطل دنياه في سنته ويحرم ما يتمناه والإلية مال المرأة والعنز جارية أو امرأة فاسدة لأنّها (ص 355)
مكشوفة العورة بلا ذنب والسمينة غنية
(غنم) هي في المنام رعية صالحة طائعة والغنم تدل على الغنيمة والأزواج والأملاك والأولاد والزرع والأشجار الحاملة بالثمار فالضأن نساء كريمات جميلات ذوات مال وعرض مستور والمعز نساء ذوات عرض مبذول لكشف (ص 260)
فِيهِ وَمن رأى أَن لَهُ ثورا نطحه وأزاله عَن مَوْضِعه فَإِنَّهُ يعْزل عَن عمله وَإِن لم يزله عَن مَوْضِعه فَإِنَّهُ يَنَالهُ مَكْرُوه وَلَا يعْزل وَمن رأى أَن جمَاعَة من الثيران أَو الْبَقر مَجْهُولَة لَا أَرْبَاب لَهَا أَقبلت أَو أَدْبَرت أَو دخلت موضعهَا أَو خرجت مِنْهُ فَإِن كَانَت ألوانها صفرا فَإِن ذَلِك أمراضا تقع فِي ذَلِك الْموضع ذَلِك الْموضع وَإِن كَانَت ألوانها مُخْتَلفَة فَإِنَّهُ سنُون مخصبة بِقدر السمان مِنْهَا والمهازيل فَإِن الْبَقَرَات السمان سنُون مخاصيب والمهازيل سنُون مجاديب وَمن رأى أَنه يملك بقرة برسنها فَإِنَّهُ يتَزَوَّج امْرَأَة ذَات خلق وَدين وَمن رأى أَنه رَاكب بقرة (ص 181)
فَإِن امْرَأَته تَمُوت ويرثها وَقيل إِنَّه يتَزَوَّج أَو يتسرى أَو يلْحقهُ من الْغنى أَو الْفقر بِقدر سمنها أَو عجفها وَمن رأى أَنه يَأْكُل لحم الْبَقر أَو يشرب من لَبنهَا فَإِنَّهُ يُصِيب زِيَادَة فِي سُلْطَانه وَمَاله وفطرة فِي الدّين وَإِن كَانَ مَرِيضا شفَاه الله وَمن رأى أَنه يَأْكُل شَحم بقرة يُصِيب خصبا ونعمة حسناء وَمن رأى أَنه يَأْكُل سمن الْبَقر فَإِنَّهُ زِيَادَة فِي مَاله وَهُوَ أفضل من سمن الْغنم (رُؤْيَة الْغنم) وَأما الْغنم فَمن رأى أَنه أصَاب كَبْشًا فَإِنَّهُ يستمكن من رجل ضخم منيع عَزِيز وَمن رأى أَنه يركبه ويصرفه كَيفَ يَشَاء والكبش طائع لَهُ فَإِنَّهُ يقهر رجلا ضخما ويصرفه
كَيفَ أحب وَإِن لم يطعه الْكَبْش فَإِنَّهُ لَا ينقاد لَهُ ذَلِك الرجل وَمن رأى أَنه يحمل كَبْشًا على ظَهره فَإِنَّهُ يحمل مؤونة رجل كَبِير وَمن رأى أَنه يُقَاتل كَبْشًا فَإِنَّهُ يُنَازع رجلا ضخما فَمن غلب مِنْهُمَا فَهُوَ الْغَالِب وَمن رأى كَبْشًا مَاتَ أَو ذبح وَقسم لَحْمه فَإِنَّهُ يَمُوت رجل كَبِير وَيقسم مَاله وَمن رأى أَنه ذبح كَبْشًا لغير الْأكل أَو قَتله فَإِنَّهُ يظفر بعدوه وَمن رأى فِي بَيته كَبْشًا مسلوخا فَإِنَّهُ يَمُوت بعض أَهله وَمن رأى أَنه يَأْكُل لحم كَبْش فَإِنَّهُ يَأْكُل من مَال رجل كَبِير وَمن رأى أَنه يشوي كَبْشًا فَإِنَّهُ يمرض أَو تصيبه محنة وَمن رأى أَنه أصَاب كباشا
دون الْعشْرَة أَو رَآهَا فِي دراه فَإِنَّهُ إِن كَانَ يَلِي شَيْئا أَو كَانَت عِنْده امْرَأَة فَلَيْسَ يُقيم فِي ذَلِك الْعَمَل وَلَا تقيم عِنْده تِلْكَ الْمَرْأَة حَتَّى تَمُوت أَو يفارقها إِلَّا بِعَدَد مَا رأى من الكباش وَإِذا كثرت وزادت على الْعشْرَة فَإِنَّهُ يَلِي قوما ويصيب سُلْطَانا عَظِيما وَمن رأى انه أَتَى برؤوس كباش فَإِنَّهُ يُؤْتى برؤوس أعدائه وَمن رأى أَنه اصاب نعجة فَإِنَّهُ يُصِيب امْرَأَة شريفة الْقدر مخصبة وَمن رأى أَنه يحلب نعجة أصَاب مَالا حَلَالا وَمن رأى أَنه ذبح نعجة فَإِنَّهُ ينْكح امْرَأَة وَمن رأى أَنه يرْعَى غنما من الضَّأْن فَإِنَّهُ يَلِي على النَّاس وَإِن رأى
أَنه أَصَابَهَا أَو ملكهَا فَإِنَّهُ يُصِيب غنيمَة كَثِيرَة وَمن رأى أَنه وهب لَهُ سخل فَإِنَّهُ يُصِيب ولدا مُبَارَكًا شريفا وَمن رأى أَنه ذبح سخلا لغير اللَّحْم فَإِنَّهُ يَمُوت لَهُ ولد أَو لبَعض أَهله وَمن رأى أَنه أصَاب تَيْسًا أَو ملكه أَو رَكبه فَإِنَّهُ يُصِيب رفْعَة ومنزلة عِنْد رجل كَبِير وَمن رأى أَنه قتل تَيْسًا مَجْهُولا أَو ذبحه أَو فعل بِهِ فعلا أَو ملك مِنْهَا جمَاعَة فَإِنَّهُ يجْرِي مجْرى تَأْوِيل الْكَبْش والمعزة تجْرِي مجْرى النعجة إِلَّا أَن النعجة أشرف من المعزة وَمن رأى أَنه أصَاب جديا فَإِنَّهُ يُصِيب ولدا وَمن رأى أَنه يَأْكُل لحم جدي أصَاب مَالا قَلِيلا من صبي
نُقلت دلالات هذه الصفحة من كتب التعبير التالية، بألفاظها كما وردت: منسوب لابن سيرين، الملا الإحسائي، العبد الغني النابلسي، ابن نعمة النابلسي، مخطوط تعبير الرؤيا.
كلا الأمرين وارد في كلام المفسرين: من دلالات الغنم ما يحمل بشرى وغيره ما يحمل إنذاراً، والتفصيل مذكور في دلالات هذه الصفحة، ويختلف التعبير بحسب حال الرائي وزمانه.
في السنة: من رأى ما يكرهه فليتفل عن يساره ثلاثاً، وليتعوذ بالله من الشيطان ومن شر ما رأى، ولا يحدث بها أحداً، وليتحول عن جنبه، ثم يقم فليصل.
نعم، يختلف التعبير بحسب الرائي وحالته وزمانه كما ذكر المفسرون، وهو ما يظهر في تنوع الدلالات المذكورة أعلاه.
تنبيه من قواعد التعبير: يختلف تعبير الرؤيا بحسب الرائي وحالته وزمانه، وما يراه الناعس فلا عبرة به، والتعبير الحقيقي بيد الله وحده. راجع قواعد الرؤيا وآدابها.