الإسلام > تفسير الأحلام > اللسان
هذه الصفحة تجمع ما ذكره المفسرون عن اللسان في المنام من 4 مصدر من كتب التعبير المعتمدة، منسوباً لكل قائل.
آخر تحديث 01 أكتوبر 2026 - 03:34
📖 10 دقيقة قراءةوغيبة الأشرِاف -ومن رأى كأنّه منعقد اللسان نال فصاحة وفقهاً لقوله تعالى (واحلل عقْدَةَ مِنْ لِسَاني يَفْقَهُوا قَوْلي) ورزق رياسة وظفراً بالأعداء وأما الشفة (ص 206)
(ومن رأى) كأن لسان معتقل نال فصاحة وفقهاً ورزقاً يأتيه وظفراً بالأعداء. (ص 109)
(ومن رأى) أنه يتكلم بكل لسان فإنه يملك أمراً كبيراً من الدنيا ويعز والفصاحة عز وحكم. (ص 265)
(لسان) هو في المنام ترجمان صاحبه ومدبر أموره واللسان موضع الخطيئة فإن حركه أخطأ بخطيئة وإن رأى في لسان زيادة من طول أو عرض أو انبساط في الكلام عند الحجيج فهو قوة له وظفر بخصومته وإن رأى لسانه طويلاً لا على حال المنازعة والخصومة فهو بذيء اللسان وقد يكون طول اللسان ظفراً لصاحبه في فصاحته وأدبه وإن رأى أن له لسانين فإنه يرزق علماً غير علمه وحجة غير حجته وقوة وظفراً على أعدائه وإذا انعقد اللسان ولم يمكنه الكلام فإنه تعطيل عن الأعمال وهو فقر أيضاً وإن نبت في اللسان شعر أسود فهو شر عاجل وإن كان أبيض فهو شر آجل واللسان كمال وجمال وحجة وسيرة وذكر. (ص 308)
(ومن رأى) لسان زوجته مقطوعاً فإنها عفيفة مستورة وإن رأى رجل أن زوجته قطعت لسانه فإنها تلاطفه ومن قطع لسان فقير فإنه يعطي سفيهاً شيئاً ويكف لسانه وإن رأى فقيراً أنه قطع لسان فقير فإنه يقهره. (ص 309)
السندي الأول وَقيل بِلِسَان آدم عَلَيْهِ السَّلَام. وَلما كَانَ مُتَوَلِّي الْوَحْي من الله تَعَالَى وَرَسُوله إِلَى الْأَنْبِيَاء عَلَيْهِم السَّلَام دلّ على مَا ذكرنَا من أَحْكَامه. فقس عَلَيْهِ موقفا إِن شَاءَ الله تَعَالَى. فصل: مِيكَائِيل عَلَيْهِ السَّلَام: دَال على خَازِن، أَو منفق، أَو متصرف، فِي بَيت مَال من ذل الْبَارِي عَلَيْهِ. فَمن أَتَاهُ فِي حَالَة جَيِّدَة: نَالَ خيرا مِمَّن ذكرنَا، وَإِلَّا فَلَا. وَمن صَار فِي صفته، أَو صَاحبه: تولى منصباً يَلِيق بِهِ، أَو صَاحب إنْسَانا كَذَلِك. (ص 186)
قَالَ المُصَنّف: لما أَن كَانَ مِيكَائِيل مُتَوَلِّي الْمِيَاه ومراعاة النَّبَات الَّذِي هُوَ حَيَاة الْحَيَوَان وَيصرف إِلَى أَرض بِمَا يصلح لَهَا أشبه الخازن والمنفق والمتصرف فاعط لكل إِنْسَان مَا يَلِيق بِهِ. كَمَا قَالَ لي إِنْسَان: رَأَيْت كأنني مِيكَائِيل، قلت لَهُ: أَنْت رجل مغربل، قَالَ: نعم، لِأَن الْمَطَر ينزل من السحب كَمَا ينزل من الغربال. وَمثله قَالَ آخر، قلت: أَنْت قطان تندف الْقطن، قَالَ: نعم، وَذَلِكَ لِأَنَّهُ يُجهز السحب تجْرِي كالقطن المتطاير من الندف، وَصَوت قَوس الندف كالرعد.
وَمثله قَالَ آخر، قلت: عزمت على أَنَّك تجهز الْجمال، قَالَ: صَحِيح، قَالَ الله تَعَالَى: (كَأَنَّهُ جمالات صفر)
أحدثه ويعبر اللسان بطفل رضيع وأسد الغار وفارس مكر فمن أطلق أسده من الغار فذلك لسانه وإن رأى لسانه قد فقد فإن طفله الرضيع يموت وكذا (ص 309)
(رُؤْيَة اللِّسَان) وَمن رأى لِسَانه طَويلا عِنْد الْمُخَاصمَة فَإِنَّهُ ظافر وَمن رأى أَن لِسَانه مربوط يدل على الْفقر وَالْمَرَض وَقيل الْغَلَبَة والمصيبة وَمن رأى بِلِسَانِهِ مَا يُؤْذِيه أَو يُنكر مثله فِي الْيَقَظَة فَلَيْسَ بمحمود وفصاحة اللِّسَان حِكْمَة ومنطق وعذوبة كَلَام وَمن رأى أَن لِسَانه طَال فَإِنَّهُ يكثر الْكَلَام وَرُبمَا يبسط على أحد مضرَّة وَمن رأى أَنه عض لِسَانه فَإِنَّهُ ندامة وَمن رأى أَنه ينظر إِلَى لِسَانه فَإِنَّهُ حافظة من الزلل وَمن رأى أَن لِسَانه اسود فَإِنَّهُ يكون شَاعِرًا أَو رأى أَنه اصفر فَيدل على الْمَرَض وَأما تغير اللِّسَان فَلَيْسَ بمحمود وَمن رأى أَنه (ص 86)
أخرس أَو بِهِ ثقل فَإِنَّهُ فَسَاد فِي دينه وَمن رأى أَن لِسَانه مَقْطُوع فَإِنَّهُ صَلَاح فِي دينه وَرُبمَا يكون قَلِيل الْكَلَام مَا لم يكن فِي مخاصمة فَإِن كَانَ فِيهَا فَإِنَّهُ نكل عَن حجَّته وَلَا خير فِيهِ وَإِن كَانَ مَرِيضا يَمُوت أَو ذَا شَوْكَة أَو منصب فَيدل على موت كَاتبه أَو ترجمانه وَقيل عَزله من سُلْطَانه وَقيل ذك وخضوع وَرُبمَا كَانَ اللِّسَان ذكر الْإِنْسَان وفخره وَصدقه (رُؤْيَة الْأَسْنَان) وَأما الْأَسْنَان فِي التَّأْوِيل فَأهل الْبَيْت والقرابة فَأَما الأعالي فرجال والأسافل فنسوة فالناب سيد أهل بَيته أَو من يُنَاسِبه وَقيل الناب الْأَعْلَى الْأَيْمن صبي يقوم مقَام
أَبِيه والأيسر دونه وَقيل الْأَيْمن عَم والأيسر خَال والرباعية ابْن عَم أَو عمَّة وَنَحْو ذَلِك من الأقرباء والضاحك خَال الرجل وخالته أَو بنوهما فَمن رأى فِي ذَلِك شَيْئا من الْحسن وَالْجمال أَو ضدهما فَإِنَّهُ يرى ذَلِك فِيمَن ينْسب السن إِلَيْهِ وَمن رأى أَنه نبت لَهُ بِجَانِب من ذَلِك نَظِيره فَإِنَّهُ يَسْتَفِيد مِمَّن ينْسب إِلَيْهِ من الْمَذْكُورين أَو مِمَّن يقوم مقَامه وَمن رأى فِي أَسْنَانه فلجا فَهُوَ عيب أهل بَيته وَرُبمَا دلّ ذَلِك على زِيَادَة الْحسن واصطكاك الْأَسْنَان دَلِيل على وُقُوع جِدَال بَين أهل بَيته وتفاوت الْأَسْنَان يدل على بذل مَال فِي نفي الهموم وَبَيَاض الْأَسْنَان
وطولها وكمالها زِيَادَة قُوَّة وجاه وَمن راى أَنه نبت لَهُ سنّ وَهُوَ يؤلمه كَانَ عارا أَو بلَاء وَمن رأى أَن أحدا يقْلع أَسْنَانه يدل على أَنه يقطع رَحمَه أَو ينْفق مَاله على كره مِنْهُ وَمن رأى أَن سنه وَقع فِي الأَرْض فَتَلقاهُ يدل على أَنه يُولد لَهُ ولد فَإِن لم يلقفه يدل على موت أحد من أَقَاربه وَمن رأى أَن أَسْنَانه نقصت فَلَيْسَ ذَلِك بمحمود وَقَالَ بَعضهم صغر الْأَسْنَان تدل على الْحسن وكبرها يدل على الْبشَارَة وَمن رأى بِأَسْنَانِهِ عَيْبا يُنكره فِي الْيَقَظَة فَهُوَ على ثَلَاثَة أوجه هم وحزن وإفلاس وَمَوْت قرَابَة أَو ضعف همة وَمن رأى أَن جَمِيع أَسْنَانه سَقَطت وَذَهَبت فَهُوَ
على خَمْسَة أوجه موت جَمِيع أَقَاربه وَطول عمره وَذَهَاب مَاله وعيشه وَدينه وَرُبمَا يَمُوت وَإِن سَقَطت فِي حجره أَو يَده أَو فِيمَا يحصل بِهِ حفظه فَهُوَ على عشرَة أوجه حُصُول مَال وَكَثْرَة نسل واجتماع أَقَاربه بمَكَان وَهدم منزله ووفاء دُيُون وَذَهَاب مَال فِي مصلحَة ومضي ثَمَانِيَة وَعشْرين سنة من الْعُمر وحياه مُدَّة اثْنَيْنِ وَثَلَاثِينَ سنة وَغرم ثَلَاثِينَ درهما إِلَى ثَلَاثِينَ ألفا على حسب الْمقَام وَذَهَاب مَال فِي نَفَقَة وَمن رأى أَنه ينقي أَسْنَانه بخلال فَلَيْسَ ذَلِك بمحمود وَمن رأى أَن لَيْسَ بفمه أَسْنَان ثمَّ نَبتَت جدد فَإِنَّهُ على ثَلَاثَة أوجه تغير أُمُور وحياة
طَوِيلَة وتدبيره فِي مصَالح نَفسه وَقَالَ بَعضهم من رأى أَن لَيْسَ بفمه إِلَّا سنّ فَإِنَّهُ يدل على سنة وَإِن رأى أَزِيد من ذَلِك مِمَّا دون الْعشْرَة فتعبير وَاحِد مِنْهُ بِسنة وَمن رأى أَن لَهُ سنا بمَكَان لَا يَنْبَغِي نبته فِيهِ فَإِنَّهُ يدل على أَمر لَيْسَ بمحمود وَمن رأى أَنه بلع أَسْنَانه أَو بَعْضهَا فَإِنَّهُ يَأْكُل مَا لَا يحل لَهُ من المَال
والفقيه وعلى كل من له صولة ولسان وأمر ونهي وربما دل على السجان لحبسه لأهل الجهل وعلى صياد العصافير وبائعها وأمثال ذلك -ومن رأى كأنه عاد معلماً نظرت في حاله وأي شيء يليق به مما ينسبه إليه المؤدب وقد يدل المعلم المجهول على الله تعالى كما دل القاضي لقوله تعالى {الرَّحْمَنُ عَلّمَ القُرْآنَ} الاية فهو معلم الخلق أجمعين والبحاث يقاتل أقواماً منافقين ويأخذ منهم أموالاً بالمكر والنباش طالب علم غامض وإن لم يكن من أهله فهو قواد ويدل أيضاً على الباحث عن الأمور المستورة المخفية والكنوز والسائل عن الناس في الشهادات فإن نقل الموتى فإنه ينال ما يتمناه فإن نبش عن ميت فهو باحث عن علم في طلب الدنيا وإن كان (ص 317)
مالاً فهو حرام وان كان الميت حياً فإنّ العلم زيادة في الدين وإن كان مالاً فهو حلال -ومن رأى كأنه يحدث الموتى في حوائجه قضيت حوائجه ونخاس الجواري صاحب أخبار لأنّ الجواري أخبار ونخاس الدواب صاحب ولاية والنداف صاحب خصومات تجري على
نُقلت دلالات هذه الصفحة من كتب التعبير التالية، بألفاظها كما وردت: منسوب لابن سيرين، الملا الإحسائي، العبد الغني النابلسي، ابن نعمة النابلسي.
كلا الأمرين وارد في كلام المفسرين: من دلالات اللسان ما يحمل بشرى وغيره ما يحمل إنذاراً، والتفصيل مذكور في دلالات هذه الصفحة، ويختلف التعبير بحسب حال الرائي وزمانه.
في السنة: من رأى ما يكرهه فليتفل عن يساره ثلاثاً، وليتعوذ بالله من الشيطان ومن شر ما رأى، ولا يحدث بها أحداً، وليتحول عن جنبه، ثم يقم فليصل.
نعم، يختلف التعبير بحسب الرائي وحالته وزمانه كما ذكر المفسرون، وهو ما يظهر في تنوع الدلالات المذكورة أعلاه.
تنبيه من قواعد التعبير: يختلف تعبير الرؤيا بحسب الرائي وحالته وزمانه، وما يراه الناعس فلا عبرة به، والتعبير الحقيقي بيد الله وحده. راجع قواعد الرؤيا وآدابها.