الإسلام > تفسير الأحلام > المرض
هذه الصفحة تجمع ما ذكره المفسرون عن المرض في المنام من 4 مصدر من كتب التعبير المعتمدة، منسوباً لكل قائل.
آخر تحديث 01 أكتوبر 2026 - 03:34
📖 20 دقيقة قراءة(ومن رأى) أن ذكره ضعيف فهو مرض ولده وإشرافه على انقطاع ذكره وخموله وافتقاره بقدر ما رأى من ضعفه فإن رأى أنه يمص ذكر إنسان أو حيوان عاش الماص بذكر صاحب الذكر واسمه فإن رأى أنه ختن حسن دينه. (ص 125)
(ومن رأى) أن عينيه رمدتا مرض والده. (ص 135)
(ومن رأى) سلماً مبطوحاً مرض وإن رآه قائماً منصوباً شفي من المرض والسلم سلامة لمن كان في حزن والسلم يدل على سفر وهو رجل رفيع القدر. (ص 166)
والأصفر على المرض والبلل في الثوب يدل على عاقة من سفر فإن يبس البلل زالت العاقة. (ص 282)
- (مرض) هو في المنام نفاق لقوله تعالى: {في قلوبهم مرض} . (ص 347)
(ومن رأى) شخصاً يعرفه أنه مريض فإن المرض يعرض له وإن رأى رجلاً غير معروف أنه مريض فإن المرض يعود على صاحب الرؤيا والمرض إنفاق مال والمرض توبة ودعاء وتضرع والمرض عشق والعشق أيضاً مرض. (ص 347)
(ومن رأى) أن أباه مرض عرض له وجع في رأسه لأن الرأس بدل الأب. (ص 347)
(ومن رأى) أهداب عينيه ابيضت مرض مرضاً من رأسه أو عينيه أو ضرسه أو أذنيه. باب الواو. (ص 367)
هَذَا بِشَارَة بعافية من مرض شَدِيد لم يكن حدث بعد وَلم تكن الْأَطِبَّاء تعرفه قبل فكشف الله تَعَالَى لَهُ ذَلِك فِي الْمَنَام. والمنام الثَّانِي بِشَارَة بِخَير تفيده من غير إنذار بِشدَّة وَلَا ألم يَقع فَإِذا ورد عَلَيْك الْمَنَام فَاعْتبر الْأَحْوَال كَمَا ذَكرنَاهَا موقفا إِن شَاءَ الله. وَرَأى آخر أَنه أعطي حَدِيدَة لشق الأَرْض كالسكة: فَصَارَ زراعاً، وَأفَاد من ذَلِك. وَآخر رأى أَن كحالاً عبر عِنْده فَضَاعَت مكحلته: أَنه وَقع بِعَيْنِه رمد فَذَهَبت عينه. (ص 168)
لِأَنَّهُ لما ضَاعَت مكحلته الَّتِي تَبرأ الْعين مِنْهَا، كَانَ دَلِيلا على تلاف عينه. وكمريض رأى كنفاً، أَو مغسلاً، عبر إِلَى عِنْده: فَمَاتَ. وعَلى هَذَا فقس. / قَالَ المُصَنّف: لما أَن عرف الصَّانِع لما يعمله من الصَّنْعَة بالعدة
لَهُ مَرِيضا بذلك الْمَرَض تعافى من ذَلِك الْمَرَض، وَإِن كَانَ يضرّهُ كَانَ دَلِيلا على طول مَرضه، وَإِن كَانَ الْمَالِك لَهُ صَحِيحا فَهُوَ إنذار لَهُ بِمَرَض يحْتَاج فِي مداواته إِلَى مثل ذَلِك الْحجر الْمَذْكُور. ودلوا على الْعلمَاء لأَنهم أطباء الْأَحْكَام، ودلوا على أَرْبَاب الجاه لعلوهم فِي جنسهم، ودلوا على المعايش والفوائد لِكَثْرَة أثمانهم ورغبة النَّاس فِي منافعهم وفوائدهم فَافْهَم ذَلِك. وَإِنَّمَا يدلوا على الْأَمْوَال وَالنعَم إِذا ملكهَا من مَوَاضِع تلِيق بهَا، وَأما إِذا رأى ذَلِك فِي مَوضِع لَا يصلح لَهُ مثل عَملهَا فِي العصائب أَو العمائم أَو الكوافي أَو فِي الْحلِيّ أَو فِي (ص 261)
السقوف دون الْحِيطَان أعْطى النكد وَوضع الشَّيْء فِي غير مَحَله.
وَكَذَلِكَ لَو رأى الْجَوَاهِر فِي الأرجل أَو الْأَرَاضِي أَو فِي أسافل القماش دون مَوْضِعه وَنَحْو ذَلِك دلّ على مَا ذكرنَا، وعَلى زَوَال منصب من دلوا عَلَيْهِ، فَافْهَم ذَلِك إِن شَاءَ الله. فصل: وَأما من أكل الْحِجَارَة أَو الرمل أَو التُّرَاب أَو الْخشب وَنَحْوهم فَإِن صَار فِي فَمه طيبا أَو عسلاً أَو خبْزًا وَنَحْو ذَلِك وَلم تؤذه فَذَلِك أرزاق وفوائد مِمَّن دلوا عَلَيْهِ، أَو من زراعات أَو أَمْلَاك أَو تِجَارَات أَو معيشة، وَبِالْعَكْسِ من ذَلِك لَو لم يَكُونُوا فِي فَمه كَمَا ذكرنَا، أَو كسروا أَسْنَانه، أَو جرحوا فَمه، دلّ على الأنكاد والفقر والتعب وَنَحْو ذَلِك.
قَالَ المُصَنّف: وَرُبمَا دلّ أكل الرمل على أَنه يُفِيد من عمل الزّجاج، وَأكل التُّرَاب من عمل الْحَدِيد، والخشب من الثِّمَار والحطب، وَأكل الْحِجَارَة لِذَوي الأقدار فَائِدَة من الْبلدَانِ والقرى والقلاع، وَنَحْو ذَلِك.
وَالْمَرَض فِي هبوب ريَاح ردية وَرُبمَا كَانَ من أكل شَيْء مفسود، وَإِن جعلته من الْحداد فَرُبمَا كَانَ الوباء وَالْمَرَض بحمايات حادة خُصُوصا إِن كَانَ ذَلِك فِي الصَّيف، وَإِن جعلته من الْبحار وَنَحْوهَا فَيكون الوخام وَالْمَرَض من الْمِيَاه أَو مَا يخرج مِنْهَا كالسمك وَمَا يُؤْكَل من الْمِيَاه. كَمَا قَالَ لي إِنْسَان: رَأَيْت أَن رغيفاً أتلف لي طاحونة وَكسرهَا، قلت لَهُ: يتْلف ضرسك بحصاة تكون فِي الْخبز، فَعَن قَلِيل جرى ذَلِك، لِأَن الضرس طاحون. (ص 336)
وَقَالَ آخر: رَأَيْت جزاراً ضَرَبَنِي فِي فمي بِيَدِهِ؛ أدماه، قلت: يتألم فمك بسكين أَو سيف، فَعَن قَلِيل شال لحْمَة على رَأس سكين وأدخلها فِي فَمه فجرحته فِي لِسَانه جرحا درياً. وَقَالَ آخر: رَأَيْت أَن فِي فمي فرناً توقد النَّار فِيهِ، قلت لَهُ: تَأْكُل أَو تشرب شَيْئا حاراً ويؤلمك ألماً شَدِيدا، فَجرى ذَلِك. وَمثله قَالَ صَغِير: رَأَيْت أَن فِي فمي فرناً وبلعته، قلت لَهُ: أَنْت فِي صغرك تلعق المداد وَفِي كبرك ترزق من عمل الْخبز، فَكبر وَصَارَ خبازاً.
فَافْهَم ذَلِك. ( بَاب: 9 الْبَاب التَّاسِع) (فِي الملابس) كل من لبس مَا لَا يَلِيق بِهِ: فَهُوَ شهرة ردية فِي حَقه. والملابس: للعزاب من الرِّجَال نسَاء، وَلِلنَّاسِ رجال. وملابس الشتَاء فِي الصَّيف، أَو لمن مَرضه بالحرارة: دَالَّة على الهموم، والديون، وَطول مَرضه. كَمَا أَنهم فِي الشتَاء، أَو لمن مَرضه بالبرودة: جيد.
فسكرت مِنْهُ، قلت لَهُ: تتنكد بِمَرَض فِي رَأسك أَصله صفراء. وَقَالَ آخر: رَأَيْت أَن نَخْلَة ضربتني فسكرت من ضربتها، قلت لَهُ: يَقع فِي رَأسك سهم نشاب أَو حجر فتتنكد مِنْهُ، فَجرى ذَلِك. وعَلى هَذَا فقس. وَأما السكر من خوف الله تَعَالَى، أَو قِرَاءَة قُرْآن، أَو سَماع موعظة: فدال على الْعِبَادَة، والرفعة. قَالَ المُصَنّف: دلّ السكر من خوف الله تَعَالَى وَقِرَاءَة كَلَامه الْعَزِيز واستماعه الموعظة على الْعِبَادَة والرفعة لاشتغال الْبَاطِن وحجب الظَّاهِر عَن أُمُور الدُّنْيَا، وَيدل على الرَّاحَة، وَقَضَاء الدُّيُون، وتوبة الْفَاسِق، والإنتقال من دين إِلَى دين أحسن مِمَّا هُوَ عَلَيْهِ فِي حق (ص 397)
الْكَافِر، وَيدل فِي ذَلِك أَيْضا على أَنه قَالَ لي بعض المتعبدين: رَأَيْت أنني سَكرَان من خوف الله تَعَالَى وَأَنا أتواجد، قلت: تزداد عبَادَة وَبرا ويتجدد لَك فِي اعتقادك أحسن مِمَّا كنت عَلَيْهِ، قَالَ: صَحِيح، قلت: وتوت شَهِيدا، فَمَاتَ قتل الْكفَّار فِي سَبِيل الله تَعَالَى.
وَمثله رأى آخر، قلت: يَأْتِي إِلَيْك أحد نواب الْمُلُوك ويعطيك رَاحَة من الدُّنْيَا تبقى فرحان بهَا، فَجرى لَهُ ذَلِك. وَقَالَ آخر: رَأَيْت أنني اقْرَأ {تِلْكَ الدَّار الْآخِرَة نَجْعَلهَا للَّذين لَا يُرِيدُونَ علوا فِي الأَرْض وَلَا فَسَادًا} وَأَنا سَكرَان من قرائتها، قلت لَهُ: أَنْت رجل مُتَوَلِّي، وَلم أَمْلَاك ودور، وَقد تحدثت أَنْت وشخص مِمَّن يَتْلُو الْكتاب الْعَزِيز فِي أَن تتْرك الْولَايَة، وَتوقف أحسن أملاكك، قَالَ: نعم، قلت: وَصفَة الْفَقِيه مصفر اللَّوْن طَوِيل الْقَامَة، واسْمه سُلَيْمَان، قَالَ: نعم، وَهُوَ يصنع المراوح، قَالَ: نعم، وَكَانَ دَلِيله أَن الْمُتَّقِينَ غَالِبا
عِنْدهم خوف، وَفِي وَجه الْخَائِف أبدا إصفرار، وَكَونه طَوِيل الْقَامَة لِأَن
الْمَرَض إِلَى حَال ردي؛ انعكس ذَلِك كُله. وَأما إِن رأى الشَّيْخ أَنه اسودت لحيته سوادا مليحا كَانَ جيدا. كَمَا قَالَ لي شيخ: رَأَيْت أَن لحيتي اسودت، قلت لَهُ: لَك بساتين أَو زراعات أشرفت على التّلف من عَطش أَو غَيره وَقد رجعت انصلحت، قَالَ: صَحِيح. وَمثله قَالَ آخر، قلت: بَيْنك وَبَين امْرَأَة منافرة ثمَّ زَالَ ذَلِك، قَالَ: صدقت. وَمثله قَالَ آخر، قلت: غلب عَلَيْك أَرْبَاب الْجَهْل، قَالَ: صَحِيح. وَمثله قَالَ آخر وَكَانَ مَرِيضا، قلت: تعافى من مرضك، فَكَانَ كَذَلِك، لِأَنَّهُ عَاد من بعد الضعْف قُوَّة. (ص 422)
فَافْهَم ذَلِك. فصل: من رأى من الصّبيان أَو النِّسَاء لَهُ لحية مليحة
مرض وَسَوَاد الشَّمْس قهر الْملك وذلة وَمن رأى الشَّمْس قد غَابَتْ فَإِن الْأَمر الَّذِي هُوَ طَالبه قد انْتهى خيرا كَانَ أَو شرا وَمن رأى الشَّمْس تجْرِي فِي غير مجاريها فَإِن الْملك يخرج عَلَيْهِ خوارج من أَمَاكِن مُخْتَلفَة وَمن رأى الشَّمْس بِلَا شُعَاع فَإِن الْملك ينقص هيبته بِقدر مَا نقص من الشعاع وَمن رأى شُعَاع الشَّمْس لَا يَقع عَلَيْهِ دون غَيره فَإِنَّهُ يعْزل إِن كَانَ واليا وَإِن كَانَ صانعا وقفت عَلَيْهِ صَنعته وَإِن كَانَت امْرَأَة فَإِن زَوجهَا لَا ينْفق عَلَيْهَا وَرُبمَا طَلقهَا وَإِن رأى الشَّمْس انشقت وَخرج نصفهَا وَله شُعَاع فَإِن الْملك يخرج عَلَيْهِ خارجي وينال نصف ملكه (ص 158)
رَآهُ شفى من الْمَرَض فَإِن أهل ذَلِك الْمَكَان يتوقعون كل خير وَمن رأى النَّبِي فِي عَسْكَر وَعَلِيهِ سلَاح وهم خلق كثير يَضْحَكُونَ ويعجبون فَإِن جَيش الْمُسلمين ينهرمون فِي تِلْكَ السّنة لقَوْله تَعَالَى (وَيَوْم حنين إِذْ أَعجبتكُم كثرتكم فَلم تغن عكم شَيْئا وَضَاقَتْ عَلَيْكُم الأَرْض بِمَا رَحبَتْ) وَإِن رَآهُ فِي عَسْكَر قَلِيل وَسلَاح غير تَامّ وَيظْهر عَلَيْهِم الْخُشُوع والذلة فَإِن الْمُسلمين ينتصرون على أعدائهم لقَوْله تَعَالَى (وَلَقَد نصركم الله ببدر وَأَنْتُم أَذِلَّة) وَمن رأى النَّبِي يمشط رَأسه ولحيته فَإِن صَاحب الرُّؤْيَا يذهب همه وَمن رأى النَّبِي فِي مَسْجده أَو حرمه أَو (ص 270)
مَكَانَهُ الْمَعْرُوف فَإِنَّهُ ينَال قُوَّة وَعزة وَيكون ألفة مَعَ الصَّالِحين وَمن رَآهُ عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام يؤاخي بَين الصَّحَابَة نَالَ علما وفقها وتفسيرا وَمن رَآهُ عَلَيْهِ السَّلَام مَرِيضا أَو شاحب اللَّوْن أَو سيء الْحَال فَذَلِك ضعف فِي الْعلم وَالْحكمَة والألفة بَين الْجَمَاعَات وَمن رأى النَّبِي على جمل فَإِنَّهُ يزوره رَاكِبًا فَإِن رَآهُ رَاجِلا زار قَبره رَاجِلا وَمن زار قبر النَّبِي فَإِنَّهُ يَسْتَغْنِي وينال مَالا وَإِن كَانَ تَاجِرًا ربح فِي التِّجَارَة وَإِن كَانَ فِي حبس ملك فَإِنَّهُ يخرج وَيجْعَل خَازِن الْملك وَمن راى كَأَنَّهُ أَبُو النَّبِي فَإِنَّهُ لَا
يُؤمن بِاللَّه وَقيل إِنَّه يضعف يقينه وَمن رأى كَأَنَّهُ ابْن النَّبِي زَاد إيمَانه وَمن رأى وَاحِدَة من أَزوَاج النَّبِي كَأَنَّهَا أمه فَهُوَ مُؤمن لقَوْله تَعَالَى (وأزواجه أمهاتهم) وَمن راى كَأَنَّهُ يمشي وَرَاء النَّبِي فَإِنَّهُ مُتبع للسّنة والشريعة وَمن رأى كَأَنَّهُ أَمَام النَّبِي
يصيبه وكان ابن سيرين يقول هو مرض سنة فإن كان السنور وحشياً فهو أشد فإذا كانت سنورة ساكنة فإنها سنة فيها راحته وفرحة وإذا كانت وحشة كثيرة الأذى فإنها سنة نكدة ويكون له فيها تعب ونَصب (وحكي) أن امرأة أتت ابن سيرين فقالت رأيت سنوراً أدخل رأسه في بطن زوجي فأخرج منه شيئاً فأكله فقال لها لئن صدقت رؤياك ليدخلن الليلة حانوت زوجك لص زنجي وليسرقن منه ثلثمائة وستة عشر درهماً فكان الأمر على ما قال سواء وكان في جوارهم حمامي زنجي فأخذوه فطالبوه بالسرقة فاسترجعوها منه فقيل لابن سيرين كيف عرفت ذلك ومن أين استنبطه قال السنور لص والبطن الخزانة وأكل السنور منه سرقة وأما مبلغ (ص 384)
بين ساكنيه أو بلاء يحل فيه من مرض أو سلطان وكذلك جريان الماء في محلة أو ركوده يؤذن باجتماع جمع من الناس وجريانه في أماكن النبات يؤذن بالخصب وكثرته وغلبته على المساكن والدور من عيون الأرض أو سيولها بلاء من الله عز وجل على أهل ذلك المكان إما طاعون جارف أو سيف مبيد إن تهدمت له المساكن وغرق فيه الناس وإلا كان عذاباً من السلطان أو جائحة من الجوائح فإن رأى أنه أعطى ماء في قدح دل ذلك على الولد وإن شرب ماء صافياً في قدح نال خيراً من ولده أو زوجته لأنّ الزجاج من جوهر النساء والماء جنين وقال بعضهم من رأى كأنّه يشرب ماء سخناً أصابه غم فإن رأى أنه ألقى في ماء صاف سر مفاجأة وقيل أنِّ عين الماء لأهل الصلاح (ص 163)
خير ونعمة لقوله تعالى (فيهمَا عَيْنَان تَجْرِيَان) ولغير أهل الصلاح مصيبة وانفجار الماء من حائط حزن من الرجال مثل أخ أو صهر أو صديق فإن رأى أن الماء انفجر وخرج من الدار فإنّه يخرج من الهموم كلها وإن لم يخرج منها فإنه هم دائم فإن كان ذلك المكان صافياً فهو حزن ي صحة جسم وهذا كله في العين إذا لم تكن جارية فإن كانت جارية فهو خير جار لصاحبه حياً وميتاً
ويدل فيمن كان مريضاً على اشتداد المرض به من كيموس حار ومرة صفراء كثيرة ويدل في النساء على خير وخاصة للأغنياء منهن والزواني والمغنيات. (ص 59)
(ومن رأى) أنه شوى كبشاً مرض أو أصابه عذاب من السلطان أو سجن ومن شوى نعجة مرضت امرأته أو أمه أو امرأة من أهله ومن شوى خروفاً أو جدياً أصاب ولده أو عبده جدري أو زمانة ومن شوى عجلاً وكان ممن يطلب الولد بشر بالولد وإلا ناله خوف وربما دل الشوى على البشارة بالخروج من الضيق والنصر على الأعداء وتجديد الأولاد الذكور وخصوصاً إن كان المشوي عجلاً وإن كان جملاً دل على العز والأفراح بعافية المريض وتزويج العزاب وقدوم المسافر والألفة والمحبة وربما دل الشوي على الواشي وربما دلت رؤيته على سلب النعمة والسجن والتعزير ونهب الأموال وتفريق الأوصال والأمراض بالحرارات وإن شوى لحماً أو دجاجاً أو سجقاً أو غير ذلك دل (ص 201)
على الرزق والعز وانتصر على أعدائه إن كان أهلاً لذلك وإن لم يكن شيء من ذلك وإلا وشى على من دل الشوي عليه وسلب بسببه ماله وروحه.
من غير مرض ولا هيئة من يموت فإن عمره يطول -ومن رأى كأنه لا يموت فقد دنى أجله وإن ظن صاحب الرؤيا في منامه أنّه لا يموت أبداَ فإنّه يقتلِ في سبيل الله عز وجل -ومن رأى أنه مات ورأى لموته مأتماً ومجتمعاً وغسلاً وكفناً سلمت دنياه وفسد دينه -ومن رأى أن الإمام مات خربت البلدة كما أنّ خراب البلدة دليل على موت الإمام -ومن رأى ميتاً معروفاً مات مرة أُخرى وبكوا عليه من غير صياح ولا نياحة فإنّه يتزوجٍ من عقبه إنسان ويكون البكاء دليل الفرج فيما بينهم وقيل من رأى ميتاً مات موتا جديداً فهو موت إنسان من عقب ذلك الميت وأهل بيته حتى يصير ذلك الميت كأنّه قد مات مرة ثانية فإن رأى كأنه قد مات ولم يرى هيئة الأموات (ص 106)
ولا جهازهم فإنّه ينهدم من داره جدار أو بيت فإن كانت الرؤيا بحالها ورأى كأنّه دفن على هذه الحالة من غير جهاز ولا بكاء ولا شيع أحد جنازته فإنّه لا يعاد بناء ما انهدم إلا إذا صار في يد غيره -ومن رأى وقوع الموت الذريع في موضع دل على وقوع حريق هناك فإن رأى كأنه مات وهو عريان على الأرض فإنه يفتقر فإن رأى كأنه على بساط بسطت له الدنيا أو على سرير نال رفعة أو على فراش نال من أهله خيراً فإن رأى كأنّه وجد ميتاً فإنّه يجد مالاً فإن جاءه نعي غائب فإنّه يأتيه خبر بفساد دينه وصلاح دنياه
دلّ على الْمَرَض وَإِن رَآهُ أَخْضَر فقد أَمن من الْقَحْط والجور من السُّلْطَان وَقَالَت النَّصَارَى من رأى قَوس قزَح فَإِنَّهُ يتَزَوَّج وَقَالَ ارطاميدورس: إِذا كَانَ قَوس قزَح يمنة فَهُوَ دَلِيل خير وَإِذا كَانَ يسرة فَهُوَ للْفُقَرَاء خصب وللأغنياء شدَّة زائلة لِأَنَّهُ لَا يثبت وَيَزُول عَاجلا الْقصر فِي الْمَنَام: عمل صَالح لأهل الدّين لقَوْله تَعَالَى (تبَارك الَّذِي إِن شَاءَ جعل لَك خيرا من ذَلِك جنَّات تجْرِي من تحتهَا النَّهَار وَيجْعَل لَك قصورا) وَإِذا رَآهُ الْفَاسِق فَإِنَّهُ يحبس لِأَن الْقصر فِي اللُّغَة الْحَبْس الْقرن فِي الْمَنَام قُوَّة ومنعة فَمن رأى لَهُ قرنا فَإِنَّهُ (ص 232)
يقهر عدوا وَمن رأى من الْمُلُوك كَأَن لَهُ قرنين فَإِنَّهُ يملك الشرق والغرب وَرُبمَا كَانَ القرنين قرين ينَال بِهِ قُوَّة وَمَنْفَعَة الْقنْدِيل فِي الرُّؤْيَا ولد لَهُ هَيْبَة ورفعة وَذكر وَمَنْفَعَة إِذا اسرج فِي وقته وَإِذا رَآهُ مسرجا فَهُوَ قيم الْبَيْت أَو رجل عَالم يَهْتَدِي بِهِ والقناديل فِي الْمَسْجِد عُلَمَاء أَو أَغْنِيَاء أَو اصحاب ورع وَقُرْآن الْقَنَاة فِي الرُّؤْيَا امْرَأَة أَو معيشة وَهِي بِمَنْزِلَة الْبِئْر أَو الساقية فَمن حفر قناة وَجرى المَاء فِيهَا نَالَ معيشة حَلَالا وَمن حفر قناة وَلم يجد فِيهَا مَاء فَإِنَّهُ يدْخل فِي مكر وكل من يحْفر وَلم ير مَاء فَإِنَّهُ يمكر
القلعة فِي الْمَنَام إقلاع عَن الذُّنُوب أَو خُرُوج من هم إِلَى فرج وَمن رأى أَنه دخل قلعة نَالَ رزقا ونسكا فِي دينه والقلعة تفسر بِرَجُل عَظِيم وَمن رأى قلعة من بعيد فَإِنَّهُ يُسَافر من مَكَان إِلَى مَكَان وَيرْفَع شَأْنه وَمن رأى كَأَنَّهُ تحصن بحصين فَإِنَّهُ يحفظ فِي دينه ودنياه والحصن يعبر بِالْإِسْلَامِ وَقيل
نُقلت دلالات هذه الصفحة من كتب التعبير التالية، بألفاظها كما وردت: منسوب لابن سيرين، العبد الغني النابلسي، ابن نعمة النابلسي، مخطوط تعبير الرؤيا.
كلا الأمرين وارد في كلام المفسرين: من دلالات المرض ما يحمل بشرى وغيره ما يحمل إنذاراً، والتفصيل مذكور في دلالات هذه الصفحة، ويختلف التعبير بحسب حال الرائي وزمانه.
في السنة: من رأى ما يكرهه فليتفل عن يساره ثلاثاً، وليتعوذ بالله من الشيطان ومن شر ما رأى، ولا يحدث بها أحداً، وليتحول عن جنبه، ثم يقم فليصل.
نعم، يختلف التعبير بحسب الرائي وحالته وزمانه كما ذكر المفسرون، وهو ما يظهر في تنوع الدلالات المذكورة أعلاه.
تنبيه من قواعد التعبير: يختلف تعبير الرؤيا بحسب الرائي وحالته وزمانه، وما يراه الناعس فلا عبرة به، والتعبير الحقيقي بيد الله وحده. راجع قواعد الرؤيا وآدابها.