الإسلام > تفسير الأحلام > المؤمنين
هذه الصفحة تجمع ما ذكره المفسرون عن المؤمنين في المنام من 2 مصدر من كتب التعبير المعتمدة، منسوباً لكل قائل.
آخر تحديث 01 أكتوبر 2026 - 03:34
📖 3 دقيقة قراءةوَبعد ذَلِك انتباه وَرُجُوع أَو الْمحبَّة لفعل الْخَيْر والأنبياء تدل على قُوَّة الْإِيمَان والفرج بعد الشدَّة أَو يَقْتَدِي بِأَفْعَال الْأَنْبِيَاء وينال علما أَو يحصل لَهُ إقبال الدُّنْيَا وَالْآخِرَة (وَالْحج) تدل على حج وعفة وأفعال مرضية فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة وَنَجَاة من بلَاء إِن كَانَ الرَّائِي صَحِيحا وَإِن كَانَ مَرِيضا فَإِنَّهُ يَمُوت عَن قريب (وَالْمُؤمنِينَ) تدل على فوز وَصَلَاح وعلو دَرَجَات وإيمان صَادِق وَنَجَاة من بلَاء وَيكون مَحْمُود السِّيرَة قوي الْأَمَانَة والنور تدل على يَقِين وَنور فِي الْقلب والقبر وَعلم وَحِكْمَة (وَالْفرْقَان) تدل على التَّمْيِيز بَين الْحق (ص 39)
وَالْبَاطِل وَحُصُول الرزق الْوَاسِع (وَالشعرَاء) تدل على التَّنَزُّه عَن الْكَلَام الْقَبِيح وَالْكذب وَالْفَوَاحِش وَرُبمَا تدل على عسر رزق الْقَارئ والنمل تدل على قُوَّة وَفهم والملوك مِمَّن يَطْلُبهُ إِن كَانَ عَالما وَإِلَّا فيخشى عَلَيْهِ الْقَهْر من بعض الْأَعْدَاء أَو يحصل لَهُ جِدَال وخصومة مَعَ النِّسَاء أَو يُجَادِل مَعَ الْأَهْل والأقارب أَو يُجَادِل مَعَ كل أحد فِي طَرِيق الدّين والقصص تدل على علم وَفهم وصواب فِي الرَّأْي وَمَال جزيل وَالسَّعْي فِي ذكر الله وَصَلَاح الْأُمُور (وَالْعَنْكَبُوت) تدل على ستر من الله وَنَجَاة من شَرّ الْأَعْدَاء وَأمن من خوف وشفاء من كل دَاء
(ومن رأى) من المؤمنين أنه آمن فإنه يصدق وهذا من المقلوبات والصدق في المنام نجاة من المكايد وقال بعضهم الصدق حصن. (ص 212)
نُقلت دلالات هذه الصفحة من كتب التعبير التالية، بألفاظها كما وردت: الملا الإحسائي، العبد الغني النابلسي.
كلا الأمرين وارد في كلام المفسرين: من دلالات المؤمنين ما يحمل بشرى وغيره ما يحمل إنذاراً، والتفصيل مذكور في دلالات هذه الصفحة، ويختلف التعبير بحسب حال الرائي وزمانه.
في السنة: من رأى ما يكرهه فليتفل عن يساره ثلاثاً، وليتعوذ بالله من الشيطان ومن شر ما رأى، ولا يحدث بها أحداً، وليتحول عن جنبه، ثم يقم فليصل.
نعم، يختلف التعبير بحسب الرائي وحالته وزمانه كما ذكر المفسرون، وهو ما يظهر في تنوع الدلالات المذكورة أعلاه.
تنبيه من قواعد التعبير: يختلف تعبير الرؤيا بحسب الرائي وحالته وزمانه، وما يراه الناعس فلا عبرة به، والتعبير الحقيقي بيد الله وحده. راجع قواعد الرؤيا وآدابها.