الإسلام > تفسير الأحلام > جنازة
هذه الصفحة تجمع ما ذكره المفسرون عن جنازة في المنام من 1 مصدر من كتب التعبير المعتمدة، منسوباً لكل قائل.
آخر تحديث 01 أكتوبر 2026 - 03:34
📖 2 دقيقة قراءة(جنازة) من رأى في المنام أنه يصلي على الجنازة فإنه يؤاخي أقواماً في الله تعالى وقيل الجنازة رجل منافق يهلك على يده قوم أردياء. (ص 64)
(فإن رأى) أنه موضوع على الجنازة وليس يحمله أحد فإنه يحبس فإن حمل على جنازته فإنه يتبع ذا سلطان ويناله منه مالاً وينتفع منه بشيء فإن اتبع جنازة فإنه يتبع ذا سلطان فاسد الدين. (ص 64)
(فإن رأى) أنه على جنازة تسير على الأرض فإنه يركب في السفينة. (ص 64)
(وإن رأى) جنازة تسير في الهواء فإن رئيساً أو عالماً يموت ويعمى على الناس من أمره أو يموت رجل رفيع في عزبة أو طريق الحج أو الجهاد فإن وردت جنائز مقابر فإنه حق يصل إلى أربابه. (ص 64)
(فإن رأى) جنازة في سوق فإنه نفاق الأمتعة فيها والحمل فوق النعش في المنام المنصب على قدره أو سفره في البحر أو البر. (ص 64)
(ومن رأى) أنه يشيع جنازة فإنه يدل على توديع المسافر أو الساعي في راحة نفسه بواسطة من دل الميت عليه فإن المشيع للجنازة يحصل على قيراط من الأجر فإن حضر دفنها استفاد قيراطين ولا يحصي قدر القيراط وعظمه إلا الله تعالى. (ص 64)
(ومن رأى) أنه يصلي على جنازة فإنه يشفع في رجل فاسد الدين. (ص 210)
(ومن رأى) أنه رفع ووضع على جنازة وحملوه على أكتاف الرجال فإنه يصيب رفعة وسلطاناً ويقهر الناس ويركب أعناقهم ويكون إتباعه في سلطانه بقدر ما اتبع فإن بكوا عليه ورأى جنازته فإن عاقبة أمره محمودة وإن لم يبكوا عليه وذموه فإن عاقبة أمره غير محمودة وإذا دعوا له بالخير وأثنوا عليه ثناءً حسناً فإنه تحمد عاقبته وإن كان ولياً أو تاجراً أو رئيساً أو صانعاً. (ص 64)
نُقلت دلالات هذه الصفحة من كتب التعبير التالية، بألفاظها كما وردت: العبد الغني النابلسي.
كلا الأمرين وارد في كلام المفسرين: من دلالات جنازة ما يحمل بشرى وغيره ما يحمل إنذاراً، والتفصيل مذكور في دلالات هذه الصفحة، ويختلف التعبير بحسب حال الرائي وزمانه.
في السنة: من رأى ما يكرهه فليتفل عن يساره ثلاثاً، وليتعوذ بالله من الشيطان ومن شر ما رأى، ولا يحدث بها أحداً، وليتحول عن جنبه، ثم يقم فليصل.
نعم، يختلف التعبير بحسب الرائي وحالته وزمانه كما ذكر المفسرون، وهو ما يظهر في تنوع الدلالات المذكورة أعلاه.
تنبيه من قواعد التعبير: يختلف تعبير الرؤيا بحسب الرائي وحالته وزمانه، وما يراه الناعس فلا عبرة به، والتعبير الحقيقي بيد الله وحده. راجع قواعد الرؤيا وآدابها.