الإسلام > تفسير الأحلام > دنيا
هذه الصفحة تجمع ما ذكره المفسرون عن دنيا في المنام من 3 مصدر من كتب التعبير المعتمدة، منسوباً لكل قائل.
آخر تحديث 01 أكتوبر 2026 - 03:34
📖 13 دقيقة قراءة(ومن رأى) داراً من بعيد فإنها دنيا بعيدة ينالها فإن دخلها وهي بناء طين ولم تكن منفردة عن البيوت والدور فإنها دنيا يصيبها حلالاً فإن كانت من جص فهي دنيا حرام فإن رأى خروجه من هذه الأبنية مقهوراً أو مسافراً أو متحولاً فهو خروجه من دنياه أو مما يملك على قدر ما يدل عليه خروجه فإن رأى أنه دخل داراً حديثة فإنه إن كان غنياً ازداد غنى وإن كان فقيراً استغنى إذا كان صاحبها أو ساكنها متمكناً من الدار. (ص 114)
(ومن رأى) الدنيا نفسه في الدار الآخرة وكان مريضاً أفضى إليها سالماً معافى من فتن وشرها وإن كان غير مريض فهي بشارة على قدر عمله من حج أو جهاد أو زهد أو عبادة أو علم أو صدقة أو صلة أو صبر على مصيبة. (ص 116)
(ومن رأى) أن لذكره قلفة فإنها زيادة دنيا على غير السنة. (ص 126)
(ومن رأى) الدنيا تزينت له ومهما طلب حصل له فإنه يفتقر ويهلك والزينة في البلاد التي لا تعرف فيها الزينة واللباس الذي قد اعتاد لبسه الإنسان هو في الرؤيا خير لجميع الناس. (ص 147)
(ومن رأى) سيفاً عظيماً لا يشبه سيوف الدنيا فهو سيف الفتنة فإن غمد في الهواء أو طلع إلى السماء أو رمى في البحر فإنه الفتنة تخمد. (ص 185)
فإنها كانت تنسب إلى الدنيا وكانت عجوزاً فإن الدنيا تولى عنه وإن كانت نصفاً فإنه في طلب أمر قد تعسر عليه وتولى عنه وإن كانت شابة فإنه ينتظر خيراً يبطئ ذلك الخير عليه قليلاً والظهر يدل على الشيخوخة وكذلك جميع الأعضاء الخلفانية. (ص 234)
(ومن رأى) أنه مجوسي فإنه يطلب الدنيا لأن المجوس هم كلاب الدنيا وأصحابها. (ص 341)
الرَّحِيم من خزي الدُّنْيَا وَعَذَاب الْآخِرَة إِنَّه على كل شَيْء قدير. فصل: دُخُول الْجنَّة: دَال على عكس مَا دلّت عَلَيْهِ النَّار، وعَلى تَزْوِيج الأعزب، والأعمال الجيدة، وتوبة الْفَاسِق، والتمكن من دور الأكابر. فَإِن كَانَ مَعَه فِي الْجنَّة كتاب فتعلمه: دَخلهَا. وَإِن كَانَ مُصَليا، أَو مسبحا، أَو مُؤذنًا، وَنَحْو ذَلِك من آثَار الدّين: فبالعبادة دَخلهَا. وَإِن كَانَ بِشَيْء من الْعدَد: فبالجهاد نالها. وَيدل دُخُولهَا: على الْأَمْن من الْخَوْف، والاجتماع بالغياب، وَنَحْو ذَلِك. (ص 485)
نسْأَل الله الْفَوْز بِالْجنَّةِ، والنجاة من النَّار.
وَهُوَ مَرِيض فَإِنَّهُ ينجو أَو يقوم إِلَى الدُّنْيَا الَّتِي هِيَ جنته وَالْجنَّة تعبر بالبستان لقَوْله تَعَالَى (وَدخل جنته) يُرِيد بستانه وَمن رأى أَنه اشْترى جنَّة فَإِنَّهُ يَشْتَرِي بستانا وَمن رأى كَأَنَّهُ طرد من الْجنَّة فَإِنَّهُ يفْتَقر ويذل لقصة آدم عَلَيْهِ السَّلَام وَمن رأى دخل الْجنَّة من الْمُسلمين فِي مَنَامه فَإِنَّهُ يدْخل بستانا يتنزه فِيهِ وَمن دخل الْجنَّة فِي مَنَامه وَكَانَ عزبا تزوج لِأَن الْجنَّة دَار النِّكَاح وَيدل دُخُول الْجنَّة على السَّعْي فِي طلب الْعلم ومجالس الذّكر وَمن رأى أَنه بَاعَ جنَّة وَاشْترى نَارا فَإِنَّهُ يَبِيع بستانا وَيَشْتَرِي حَماما فَإِن (ص 51)
بَاعَ نَارا وَاشْترى جنَّة فَإِنَّهُ يَبِيع حَماما وَيَشْتَرِي بستانا وَقد يكون ذَلِك عَائِدًا إِلَى الْأَعْمَال فَإِذا بَاعَ نَارا وَاشْترى جنَّة فَإِنَّهُ يَتُوب وَيعْمل عملا يسْتَوْجب بِهِ الْجنَّة وَإِن بَاعَ جنَّة وَاشْترى نَارا فَإِنَّهُ يدْخل فِي الْمعاصِي الَّذِي يسْتَوْجب بهَا النَّار الْجِهَاد يدل على المسارعة فِي قوت الْعِيَال وينال ثَنَاء حسنا وذكرا جميلا لقَوْله تَعَالَى (وَجَاهدُوا فِي الله حق جهاده) وَمن جَاهد فَإِنَّهُ يعْمل عملا يُحِبهُ الله عَلَيْهِ لقَوْله تَعَالَى (إِن الله يحب الَّذين يُقَاتلُون فِي سَبيله صفا كَأَنَّهُمْ بُنيان مرصوص) وَقيل الْجِهَاد فِي الْمَنَام يدل
على رزق وَاسع لقَوْل الله تَعَالَى (وَمن يُهَاجر فِي سَبِيل الله يجد فِي الأَرْض مراغما كثيرا وسعة) الْجنب فِي الرُّؤْيَا: حَاجَة لم يتوض لَهَا فَمن رآى كَأَنَّهُ جنب فَإِنَّهُ يسْعَى فِي حَاجَة بِغَيْر وضوء وَمن رأى أَنه يُصَلِّي وَهُوَ جنب فَإِنَّهُ يُسَافر فِي طَاعَة لقَوْل الله تَعَالَى: (وَلَا جنبا إِلَّا عابري سَبِيل حَتَّى تغتسلوا) وَقيل إِن الْجَنَابَة فِي الْمَنَام اخْتِلَاط أَمر على من رَآهَا الجرب
يتَحَوَّل لِأَن الدُّنْيَا مَالهَا قَرَار وَقيل إِنَّه يَقع فِي أَمر رجل كَبِير لقَوْله تَعَالَى (إِن الله مبتليكم بنهر) وَالْمَاء الْمُتَغَيّر فِي الْمَنَام عَيْش نكد وَالْمَاء الْحَار عَذَاب لقَوْله تَعَالَى (وَسقوا مَاء حميما فَقطع أمعاءهم) وبالليل فزع من الْجِنّ وَالْمَاء الْأَمر فِي الرُّؤْيَا عَيْش مر وَمن صب المَاء فِي مَوضِع ينفع أنْفق مَالا فِي مصلحَة فَإِن صبه فِي غير نفع فَإِنَّهُ يسرف وَالْمَاء الْأَصْفَر فِي الْمَنَام مرض لشاربه وَمن غَار مَاؤُهُ تَغَيَّرت نعم الله عَلَيْهِ لقَوْله تَعَالَى (أَرَأَيْتُم إِن اصبح ماؤكم غورا) المَاء الْأَخْضَر مرض طَوِيل لطول مكثه وَقيل عَيْش نكد (ص 285)
المَاء الْأسود لَا خير فِيهِ على كل حَال وَمن رأى كَأَنَّهُ ينْزح مَاء أسودا من بِئْر فَإِنَّهُ يتَزَوَّج بِامْرَأَة لَا خير فِيهَا وَمن شرب المَاء الْأسود ذهب بَصَره والغرف فِي المَاء الصافي دُخُول فِي مَال كثير وَهَذَا قَول جاماسب وَمن غرق فِي مَاء وطفا تَارَة ويغوص أُخْرَى فَإِنَّهُ يغرق فِي أُمُور الدُّنْيَا وَإِذا غرق الْكَافِر فِي الْبَحْر فَإِنَّهُ يسلم لقَوْله تَعَالَى (حَتَّى إِذا أدْركهُ الْغَرق قَالَ آمَنت أَنه لَا إِلَه إِلَّا الَّذِي آمَنت بِهِ بَنو إِسْرَائِيل) الْملح الحلو فِي الْمَنَام مَال بِلَا تَعب وَإِذا رَأَيْت الْملح بَين محاربين أَو متخاصمين فَإِنَّهُم يصطلحون كَقَوْل
الشَّاعِر (بالملح يصلح مَا يخْشَى تغيره ...)
فَكيف بالحلو إِن حلت بِهِ الْغَيْر) وَإِذا رأى الْإِنْسَان كَأَن أملاح النَّاس فَسدتْ فَإِن الطَّاعُون يحل بذلك الْمَكَان أَو جورا أَو قحطا الْمَائِدَة فِي الرُّؤْيَا غنيمَة ورفعها انقضاؤها والمائدة مشورة إِذا كَانَ حولهَا والمائدة دَعْوَة مجابة لقَوْله تَعَالَى (رَبنَا أنزل علينا مائدة من السَّمَاء تكون لنا عيدا لأولنا وأخرنا وَآيَة مِنْك
- (دنيا) هي في المنام امرأة كما أن المرأة في المنام دنيا (ص 113)
فمن رأى كأنه ترك الدنيا فإنه يطلق الزوجة. (ص 113)
(ومن رأى) الدنيا قد استوت له ومهما طلب وأراد حصل له فإنه يفتقر ويهلك ورؤية الدنيا في المنام تدل على اللهو واللعب والغرور والمكايد ونقض العهد والتعب والنصب والشقاء وإخلاف الوعد وربما دلت على الزوجة والمال والولد وتدل على الحرث والربح منه والأنعام والفائدة منها وتدل الدنيا على المحط للرحيل والدار والخراب والمرأة الدنية وتدل على الأوصاف والأمراض والمغرم والضنك والهوان والعزل والتولية والرشد والغي والنصرة والمحبوبة وذات الوجهين فإن ظهرت لك في صورة جميلة فهي كما ظهرت وإن ظهرت في سورة قبيحة فهي عناية من الله تعالى بالرائي فإن كان قد أدبر عنها زهد فيها وإن عانقها أو جامعها نال منها قصده وإن طلبها (ص 113)
وهي تهرب منه أو تمانعه دل على فتنة فيها وكثرة تعبه في تحصيلها وقد تدل الدنيا على المصحف لأن القرآن بدر الدنيا.
(ومن رأى) امرأة حاسرة الذراعين فهي الدنيا. (ص 126)
مضرته فإن أعطاه شيئاً من متاع الدنيا فإنه ينال مجداً وفخراً بقدر تلك العطية وجوهرها فإن أعطاه ديباجة فإنه يعطيه جارية حسناء أو يزوجه امرأة متصلة بسلطان فإن رأى باب دار الملك حول فإن عاملاً من عمال الملك يتحول من سلطانه أو يتزوج الملك امرأة أخرى فإن رأى إنسان أن السلطان ولاه من أقاصي أطراف ثغور المسلمين نائباً عنه فإنه عز وشرف وذكر بقدر بعد ذلك الطرف عن موضع السلطان وعن مصره وعن أمصار المسلمين فإن رأى أنه كلمه أصاب شرفاً ورفعة وربما يكلمه في اليقظة إن كان أهلاً لذلك وإلا نال شهرة ونعمة وإن كان مسجوناً أطلق عنه أو فقيراً استغنى وإن كان تاجراً عظمت تجارته وإن كان في خصومة أفلح فيها وإن رأى وال (ص 161)
أن عهده أتاه فهو عزله في الوقت وكذلك إن نظر في مرآة فهو عزله ولا يلبث
(ومن رأى) أنه يعانق امرأة فإنه معانق للدنيا يائس من الآخرة ومعانقة الرجال دليل على المعاضدة والمساعدة ومعانقة الجذع دليل على انهماكه على النفاق والمعانقة محبة ومخالطة فإن رأى أنه عانق إنساناً ووضع رأسه في حجره فإنه يدفع إليه رأس ماله ويبقى عنده. (ص 325)
رأى الدُّنْيَا قد اسْتَوَت لَهُ وَمهما طلب وَأَرَادَ حصل لَهُ ذَلِك فَإِنَّهُ يتفقر وَيهْلك لقَوْله تَعَالَى (حَتَّى إِذا اخذت الأَرْض زخرفها وإزينت وَظن أَهلهَا انهم قادرون عَلَيْهَا أَتَاهَا أمرنَا) وَقَالَ الراجز: (إِذا تمّ امْر بدا نَقصه ... توقع زوالا إِذا قيل تمّ) الدفتر فِي الْمَنَام: يدل على تدبر الْعَيْش وتذكر الْإِنْسَان الْأَشْيَاء الْقَدِيمَة لِأَن النَّاس إِنَّمَا يقرؤون الدفاتر ليتدبروا مَا كَانَ فِي الزَّمَان الْمُتَقَدّم الدَّرْب: فَمن رأى أَنه دخل فِي درب دُخُول فِي سوم تَاجر أويدخل فِي ولَايَة أَو صناعَة وَمن دخل فِي درب مَفْتُوح دخل فِي عمل عَامل الدّكان فِي الرُّؤْيَا هِيَ (ص 97)
الْمَعيشَة فَمن رأى بَاب دكانه مغلقا كسدت معيشته وَمن رأى دكانا تَجَدَّدَتْ على بَاب دَاره فَذَلِك صديق امْرَأَته وَفِي حرف الْحَاء فِي الْحَانُوت مَا يُغني عَن الدّكان هَا هُنَا الدبق فِي الرُّؤْيَا: يدل على رُجُوع الابق ورد السّرقَة وإمساك الخداعين الدبل فِي الْمَنَام: مَال مَجْمُوع لمن رَآهَا بجسد وَكَذَلِكَ السّلع كلهَا أَمْوَال إِلَّا إِذا رَآهَا فِي عُنُقه أَو فَوق ظَهره فَإِنَّهَا دُيُون تَجْتَمِع عَلَيْهِ لَان الدُّيُون مَحل الذِّمَّة وَالظّهْر مَحل الْحمل وَمن الْمثل السائر بَين النَّاس لفُلَان فِي عنق فلَان كَذَا وَكَذَا الدبر فِي التَّأْوِيل: يعبر بِالزَّوْجِ وَالْمَال فَمن رأى
دبره قد سد فَإِنَّهُ يَمُوت وَمن رأى دبر أمه بَطل حجه إِن كَانَ عزم عَلَيْهِ وَإِلَّا وقف معاشه وَأدبر كَسبه وَمن رأى دبر إِنْسَان فَإِنَّهُ يرى وَجها عبوسا والدبر رجل ذليل وَقيل هُوَ رجل زمار وطبال وَقيل هُوَ بغض الْمَحَارِم وَقيل هُوَ رجل يدْفع الضّيق والحرج وَقيل رجل يكتم الْأَسْرَار وَقيل بل يغشيها فانسب ذَلِك إِلَى من يَلِيق بِهِ مَا ذكرت فَمن قطع
نُقلت دلالات هذه الصفحة من كتب التعبير التالية، بألفاظها كما وردت: العبد الغني النابلسي، ابن نعمة النابلسي، مخطوط تعبير الرؤيا.
كلا الأمرين وارد في كلام المفسرين: من دلالات دنيا ما يحمل بشرى وغيره ما يحمل إنذاراً، والتفصيل مذكور في دلالات هذه الصفحة، ويختلف التعبير بحسب حال الرائي وزمانه.
في السنة: من رأى ما يكرهه فليتفل عن يساره ثلاثاً، وليتعوذ بالله من الشيطان ومن شر ما رأى، ولا يحدث بها أحداً، وليتحول عن جنبه، ثم يقم فليصل.
نعم، يختلف التعبير بحسب الرائي وحالته وزمانه كما ذكر المفسرون، وهو ما يظهر في تنوع الدلالات المذكورة أعلاه.
تنبيه من قواعد التعبير: يختلف تعبير الرؤيا بحسب الرائي وحالته وزمانه، وما يراه الناعس فلا عبرة به، والتعبير الحقيقي بيد الله وحده. راجع قواعد الرؤيا وآدابها.