الإسلام > تفسير الأحلام > إمام الصلاة
هذه الصفحة تجمع ما ذكره المفسرون عن إمام الصلاة في المنام من 1 مصدر من كتب التعبير المعتمدة، منسوباً لكل قائل.
آخر تحديث 01 أكتوبر 2026 - 03:34
📖 2 دقيقة قراءة(إمام الصلاة) هو المتكفل الضامن وربما دلت رؤيته على الخوف وربما دلت على علو القدر والرياسة والتقدم والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وربما دل على الحاجب والولد والوالدة أو الأستاذ فإذا صار في المنام إماماً وصلى بالناس في جمع متوجهاً إلى القبلة بطهارة كاملة لا يزيد فيها ولا ينقص فإن كان أهلاً للولاية تولى أو الحكم أو التصدي لما فيه نفع الناس حصل له وربما أدخل نفسه في ضمان أو تكفل بجماعة أو شارك قوماً يرجو منهم خيراً وإن كان قد صلى بالناس إلى غير القبلة خان أصحابه وابتدع بدعة وربما ارتكب أمراً محظوراً والناس يطلبونه به عنده. (ص 15)
(ومن رأى) أنه يضرب شيئاً بباب الإمام من الملاهي دون الزمر والرقص مثل العود والطنبور والضج نال ولاية وسلطاناً إن كان أهلاً لذلك وإلا يفتعل كلاماً. (ص 35)
(ومن رأى) حيطاناً مندرسة فهو رجل إمام عالم كبير وذهاب أصحابه وجنوده وعشيرته فإن جددها فإنهم يتجددون وتعود حالهم الأولى في الدولة. (ص 87)
(ومن رأى) أنه وجد ظليماً من الإمام نال منه حكماً وقضاء إن كان فقيهاً وإلا فإن القاضي يصير تحت يده أو ينال سلطاناً وولاية بقدر ما يكون أهلاً لذلك ومن ركب ظليماً فإنه يركب خيل البريد. (ص 235)
(ومن رأى) أن الإمام مات خربت البلد كما أنه. (ص 348)
(من رأى) أن البلد خربت مات الإمام. (ص 348)
(ومن رأى) أنه أخذ لوحاً من الإمام فإنه ينال سلطاناً وفقهاً وإمامة إلا أن يعظه ويحضه على الخيرات فيكون موعظة وهدى ورحمة واللوح إذا كان من حديد فإنه ولد عالم ذو بأس قوي لا تصيبه نائبة فإن كان مجلواً مصقولاً فإنه يكون شجاعاً ينال ما يتمنى ولا يخذل وإن صدئ فإنه لا يكون له دولة وإن كان اللوح من حجر فإنه ولد قاسي القلب وإن كان اللوح من نحاس فإنه يكون ولداً منافقاً وإن كان من رصاص فإنه يكون ولداً مخنثاً واللوح يدل على المرأة وصورة كتابته على الأولاد وقد يدل على الولد وأنه يكون كيساً فطناً يقبل ما يلقن ويتعلم ما يعلم واللوح موعظة واللوح من السلطان قوة لمن أخذه في منامه واللوح للحامل ولد ذكر. (ص 305)
(ومن رأى) أن الإمام أعطاه قرطاساً فإنه يطلب شيئاً من الإمام ومجده وإذا اشتبهت عليه أمور قوم ورأى بيده قرطاساً وأراد أن تظهر له استبانت له. (ص 290)
نُقلت دلالات هذه الصفحة من كتب التعبير التالية، بألفاظها كما وردت: العبد الغني النابلسي.
كلا الأمرين وارد في كلام المفسرين: من دلالات إمام الصلاة ما يحمل بشرى وغيره ما يحمل إنذاراً، والتفصيل مذكور في دلالات هذه الصفحة، ويختلف التعبير بحسب حال الرائي وزمانه.
في السنة: من رأى ما يكرهه فليتفل عن يساره ثلاثاً، وليتعوذ بالله من الشيطان ومن شر ما رأى، ولا يحدث بها أحداً، وليتحول عن جنبه، ثم يقم فليصل.
نعم، يختلف التعبير بحسب الرائي وحالته وزمانه كما ذكر المفسرون، وهو ما يظهر في تنوع الدلالات المذكورة أعلاه.
تنبيه من قواعد التعبير: يختلف تعبير الرؤيا بحسب الرائي وحالته وزمانه، وما يراه الناعس فلا عبرة به، والتعبير الحقيقي بيد الله وحده. راجع قواعد الرؤيا وآدابها.