الإسلام > تفسير الأحلام > المنبر
هذه الصفحة تجمع ما ذكره المفسرون عن المنبر في المنام من 3 مصدر من كتب التعبير المعتمدة، منسوباً لكل قائل.
آخر تحديث 01 أكتوبر 2026 - 03:34
📖 4 دقيقة قراءةفمن رأى أنّه على منبرِ وهو يتكلم بكلام البر فإنّه إن كان أهلا أصاب رفعة وسلطان وإن لم يكن المنبر أهلاَ اشتهر بالصلاح ثم إن لم يكن للمنبر أهلا ورأى كأنّه لم يتكلم عليه أو يتكلم بالسوء فإنه يدل على أنّه يصلب والمنبر قد شبه بالجذع وإن رأى والٍ أو سلطان أنّه على منبر فانكسر أو انصرف عنه أو أنزل قهراً فإنّه يعزل ويزول ملكه إما بموت أو غيره فإن لم يكن صاحب الرؤيا ذا ولاية ولا سلطان رجع تأويله إلى سميه أو إلى ذي سلطان من عشيرته (وحكي) أنّ رجلاً أتى جعفر الصادق رضي الله عنه فقال رأيت كأنّي على منبر أخطب فقال ما صناعتك قال حمامي فقال يسعى بك إلى السلطان فتصلب فكان كما عبر وقد روي أن النبي صَلَّى اللهُ (ص 102)
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ استيقظ من رقدته ثم تبسم
الْمَكَان أَو يَمُوت مؤذنها وَمن رأى أَنه على مئذنة فَإِنَّهُ يتَقرَّب إِلَى ملك (رُؤْيَة الْمِنْبَر) وَمن رأى أَنه على مِنْبَر يتَكَلَّم بالعلوم أَو يخْطب حصل لَهُ علو قدر وَشرف وَإِن رأى أَنه وَقع مِنْهُ حصل لَهُ ضد ذَلِك وَمن رأى أَنه على مِنْبَر وَهُوَ يتَكَلَّم بِمَا لَا يَلِيق فَإِنَّهُ يشْتَهر بِالْمَعَاصِي وَرُبمَا أَنه يصلب وَإِن رأى السُّلْطَان أَنه على الْمِنْبَر وَوَقع مِنْهُ أَو انْكَسَرَ الْمِنْبَر تَحْتَهُ دلّ على فهم وعلو قدر ومنزلة عِنْد السُّلْطَان وعَلى المَال وَالنعْمَة يَقع عَن مرتبته إِمَّا بِمَوْت أَو بِغَيْرِهِ وَقيل من رأى أَنه على الْمِنْبَر إِن كَانَ عَالما يَعْلُو (ص 62)
قدره وَإِن كَانَ جَاهِلا يمسك فِي السّرقَة ويصلب وَمن رأى أَنه نَام على مِنْبَر فَهُوَ تقرب لسلطان وَفِي أَمن من جِهَته وَقيل فَسَاد فِي الدّين أَو من يستغيب النَّاس (رُؤْيَة الْكَنَائِس) وَمن رأى كَنِيسَة أَو ديرا أَو مَا أشبه ذَلِك فتعبيره رجل كَذَّاب يضر النَّاس بأفعاله وَمن رأى أَنه يُقيم فِي شَيْء من ذَلِك فَإِن كَانَ من أهل الصّلاح فَهُوَ خير لَهُ وَإِن كَانَ من أهل الْفساد فَلَا خير فِيهِ وَقيل من رأى أَنه فعل فِي كَنِيسَة مَا يُوَافق أَهلهَا فَإِنَّهُ ارْتِكَاب جرائم
(منبر) هو في المنام سلطان العرب وجماعة الإسلام والمقام الكريم الذي ذكر الله تعالى في كتابه (ص 322)
(منبر) تدل رؤيته في المنام على الحاسب أو الرسام وربما دلت رؤيته على المجهز للحرب والشر. (ص 344)
فمن رأى أنه على منبر وهو يتكلم بكلام البر فإنه يصيب سلطاناً شريفاً كريماً إن كان للمنبر أهلاً وإن لم يكن فهو شهرة بخير وإن رأى وال أو سلطان أنه صرع أو أنزل عنوة عن المنبر أو انكسر منبره فإنه زوال ما هو فيه من سلطان بموت أو حياة فإن لم يكن ذا سلطان رجع ذلك إلى من هو ذو سلطان من قومه أو سميه أو نظيره من الناس وإن رأى إنساناً على منبر وليس هو أهلاً لذلك ولم يخطب ولم يتكلم أو دل كلامه أنه يتكلم على الشر فإنه يصلب ظلماً أو يدفع الله تعالى عنه أو منبر ولاية وقهر عدو وربما كان المنبر لمن رقاه زوجة يخطبها وإلا فإنه يشتهر بفضيحة والسلطان إذا رقي في المنبر دام ملكه وقهر أعداءه ومن خطب على منبر وهو (ص 322)
مكتوف اليدين فذلك دليل صلبه أو كان فاسقاً.
(ومن رأى) أن منبر السلطان انكسر به أو سقط منه أو صلى برعيته ولم يتم صلاته أو حلق رأسه وانتزع منه رداؤه أو سيفه من عنقه أو تهدمت داره أو نصبت له شبكة أو نحوها فوقع فيها أو نطحه ثور أو وطئته دابة أو وطئه الناس فكل ذلك عزله عن سلطانه ولا خير فيه. (ص 163)
نُقلت دلالات هذه الصفحة من كتب التعبير التالية، بألفاظها كما وردت: منسوب لابن سيرين، الملا الإحسائي، العبد الغني النابلسي.
كلا الأمرين وارد في كلام المفسرين: من دلالات المنبر ما يحمل بشرى وغيره ما يحمل إنذاراً، والتفصيل مذكور في دلالات هذه الصفحة، ويختلف التعبير بحسب حال الرائي وزمانه.
في السنة: من رأى ما يكرهه فليتفل عن يساره ثلاثاً، وليتعوذ بالله من الشيطان ومن شر ما رأى، ولا يحدث بها أحداً، وليتحول عن جنبه، ثم يقم فليصل.
نعم، يختلف التعبير بحسب الرائي وحالته وزمانه كما ذكر المفسرون، وهو ما يظهر في تنوع الدلالات المذكورة أعلاه.
تنبيه من قواعد التعبير: يختلف تعبير الرؤيا بحسب الرائي وحالته وزمانه، وما يراه الناعس فلا عبرة به، والتعبير الحقيقي بيد الله وحده. راجع قواعد الرؤيا وآدابها.