الإسلام > تفسير الأحلام > النحل
هذه الصفحة تجمع ما ذكره المفسرون عن النحل في المنام من 3 مصدر من كتب التعبير المعتمدة، منسوباً لكل قائل.
آخر تحديث 01 أكتوبر 2026 - 03:34
📖 4 دقيقة قراءةومن قرأ سورة النحل رزق علمأ وإن كان مريضا شفي ومن قرأ سورة بني إسرائيل كان وجيهاً عند الله ونصر على أعدائه ومن قرأ سورة الكهف نال الأماني وطال عمره حتى يمل الحياة ويشتاق إلى الموت ومن قرأ سورة مريم أحيا سنن الأنبياء عليهم الصلاة والسلام ويكذب عليه ثم ظهر براءته ومن قرأ سورة طه لم يضره سحر ساحر ومن قرأ سورة الأنبياء نال الفرج بعد الشدة واليسر بعد العسر ورزق علماً وخشوعاً ومن قرأ سورة الحج حج مراراً إن شاء الله تعالى ومن قرأ سورة المؤمنون قوي إيمانه وختم له به ومن قرأ سورة النور نور الله فلبه وقبره ومن قرأ سورة الفرقان كان فارقاً بين الحق والباطل ومن قرأ سورة الشعراء عصمه الله عن الفواحش ومن (ص 70)
قرأ سورة النمل أوتي ملكاً ومن قرأ سورة القصص رزق كنزاً حلالاً ومن قرأ سورة العنكبوت كان في أمان الله وحرزه إلى أن يموت ومن قرأ سورة الروم فتح الله على يديه بلدة من بلاد المشركين وهدى على يديه قوماً ومن قرأ سورة لقمان آوتي الحكمة ومن قرأ سورة السجدة مات في سجدته وصار من الفائزين عند اللهّ ومن قرأ سورة الأحزاب كان من أهل التقى واتبع الحق ومن قرأ سورة سبأ تزهد في الدنيا وآثر العزلة ومن قرأ سورة فاطر فتح الله عليه باب النعم
(نحل) هو في المنام خصب وغنى لمن اقتناه مع خطر. (ص 359)
(ومن رأى) النحل يقع على رأسه نال رياسة وإن رأى ذلك ملك نال ملكاً وكذلك إذا حل بيده النحل وهو للفلاحين دليل خير وخصب وللجندي وغيره دليل خصومة ويدل على العسكر والجند لأنه يتبع أميراً له كما يتبع الجند أميره ومن قتل النحل قهر عدواً ولا يحمد قتل النحل للفلاحين لأن رزقه ومعاشه منه والنحل يدل على العلماء وأصحاب التصنيف وعلى الكد والكسب والجباية والنحل إنسان كسوب خطير عظيم البركة نفاع لمن صحبه وإن رأى ملك أنه يتخذ موضع النحل فإنه يفقد بلداً عامراً كثير المنفعة حلال الدخل من قوم أكياس حذاق أغنياء وإن رأى أنه دخل في كوارها فإنه يستفيد تلك الكوارة ويظفر بها وإن رأى أن النحل اجتمع عليه ولدغه فإنهم قوم (ص 359)
يتعاونون ويصيبه منهم أذى وإن قتل النحل فإنه ينفيهم عن تلك الكوارة وإن رأى النحل في بلدة هاجرة هجم على تلك البلدة جند لا خير فيهم والنحل يدل على ضرب بسبب حمية وعلى مرض بسبب العسل والشمع ورؤية النخل تدل على نيل رياسة وإصابة منفعة ويدل النحل على أهل البادية وعلى جيش الإسلام كما يدل الجراد على جيش الكفر أو الخوارج وكذلك الزنانير وربما دل النحل على أرباب الكشف والإطلاع.
قَالَ المُصَنّف: دلّ النَّحْل على الزهاد لكَوْنهم فِي البراري غَالِبا وَأَخذهم من النَّبَات والمباحات، ودلوا على الَّذين فيهم الْخَيْر والنفع وَالْكَثْرَة مَا ينْتَفع النَّاس بعسلهم وشمعهم، وَمنعُوا شرهم لكَوْنهم لم يؤذوا أحدا فِي مَأْكُول وَلَا مشروب وَلَا غَيره، واشتركوا مَعَ الْجَرَاد والزنابير فِي دلَالَة العساكر لكَونه عَلَيْهِم مقدم يرجعُونَ إِلَى أمره، فَإِذا رأى أحد شَيْئا من ذَلِك فأعطه مَا يَلِيق بِهِ. كَمَا قَالَ لي إِنْسَان: رَأَيْت أنني صرت نحلة، قلت: أَنْت تعرف تعْمل الشبك، قَالَ: صَحِيح. (ص 302)
مثله رأى آخر، قلت: تعرف تعْمل الْآبَار والمدافن والملاح، قَالَ: صَحِيح. وَمثله رأى آخر، قلت: أَنْت تتزهد وتنقطع لأخذ الْمُبَاحَات. وَقَالَ آخر رَأَيْت أنني صرت جَرَادَة، قلت: أَنْت تَأْخُذ الزراعات وَالثِّمَار ظلما. وَقَالَ آخر: رَأَيْت أنني صرت زنبوراً، قلت: أَنْت تعرف ترمي بالنشاب أَو بِالنَّبلِ وَالنَّاس يخَافُونَ شرك، قَالَ: صَحِيح، وَمثله آخر، قلت: فِي دبرك طُلُوع، قَالَ: صَحِيح. وَمثله قَالَ آخر: قلت: أَنْت تُؤدِّي أَرْبَاب الْخَيْر، وَكَانَ دَلِيله أَن الزنبور يَأْكُل النَّحْل.
وَمثله قَالَ آخر غير أَنه قَالَ كنت آكل العنكبوت، قلت: أَنْت تَأْخُذ أَمْوَال الحاكة والتجار الَّذين مَعَهم القماش، قَالَ: أَنا ضَامِن ذَلِك. وَقَالَ آخر: رَأَيْت أنني صرت صرصوراً، قلت: أَنْت معاشك من القنى والمواضع الدونة والمياه الردية، قَالَ: صَحِيح.
نُقلت دلالات هذه الصفحة من كتب التعبير التالية، بألفاظها كما وردت: منسوب لابن سيرين، العبد الغني النابلسي، ابن نعمة النابلسي.
كلا الأمرين وارد في كلام المفسرين: من دلالات النحل ما يحمل بشرى وغيره ما يحمل إنذاراً، والتفصيل مذكور في دلالات هذه الصفحة، ويختلف التعبير بحسب حال الرائي وزمانه.
في السنة: من رأى ما يكرهه فليتفل عن يساره ثلاثاً، وليتعوذ بالله من الشيطان ومن شر ما رأى، ولا يحدث بها أحداً، وليتحول عن جنبه، ثم يقم فليصل.
نعم، يختلف التعبير بحسب الرائي وحالته وزمانه كما ذكر المفسرون، وهو ما يظهر في تنوع الدلالات المذكورة أعلاه.
تنبيه من قواعد التعبير: يختلف تعبير الرؤيا بحسب الرائي وحالته وزمانه، وما يراه الناعس فلا عبرة به، والتعبير الحقيقي بيد الله وحده. راجع قواعد الرؤيا وآدابها.