الإسلام > تفسير الأحلام > امرأة
هذه الصفحة تجمع ما ذكره المفسرون عن امرأة في المنام من 3 مصدر من كتب التعبير المعتمدة، منسوباً لكل قائل.
آخر تحديث 01 أكتوبر 2026 - 03:34
📖 20 دقيقة قراءةوَرُبمَا كَانَ السروال: امْرَأَة، أَو عبدا، أَو جَارِيَة، أَو مضلعاً على الْأَسْرَار، أَو دَابَّة. فَإِن كَانَ فِيهِ تكة: كَانَ ملك ذَلِك صَحِيحا، طَوِيل الْإِقَامَة. وَإِن كَانَ بِلَا تكة: كَانَ فِي ملكه نقص، أَو امْرَأَة حرَام. لِأَن التكة عصمَة. قَالَ المُصَنّف: دلّ السروال على الدَّابَّة لكَونه مركوباً، وَكَذَلِكَ على الْمَرْأَة، وَدلّ على المطلع على الْأَسْرَار لكَونه مُخْتَصًّا بستر الْعَوْرَة، فَاعْتبر مَا يحدث فِيهِ. كَمَا قَالَ لي إِنْسَان: رَأَيْت أنني رقعت سراويلي بكوفيتي، قلت لَهُ: زوجت أَبَاك بِجَارِيَة من عنْدك، وهما مُخْتَلِفَانِ؛ (ص 343)
مَا عِنْدهم وفَاق، وَأَنت تعبان بَينهم، قَالَ: صدقت. وَقَالَ آخر: رَأَيْت أنني رقعت فريجتي بسروالي، قلت لَهُ: عنْدك بنتك وَهِي رَاجع، زوجتها بغلامك، وَذكر أَن الثَّوْب والسروال كَانَا شبها وَاحِدًا، قلت: وهما متفقان لَا خلف بَينهمَا، قَالَ: صدقت. فَافْهَم ذَلِك. فصل: وَأما من لبس الْحَرِير، أَو الملون، أَو الْمَذْهَب من اللبَاس، فَهُوَ لمن يَلِيق بِهِ: عز وغنى. وَهُوَ لمن لَا يَلِيق بِهِ: شهرة ردية،
وَمَا تمّ مرادكم، ثمَّ تحولت إِلَى خطبت امْرَأَة غنية، قلت لَهُ: أَيْن كَانَ الْمِنْبَر، قَالَ: كَانَ فِي غير جَامع، قلت لَهُ: صَنْعَة ابْنهَا نجار أَو يخْدم الْبَسَاتِين وَرُبمَا يتاجر فِي الْخشب، قَالَ: صَحِيح الْمَجْمُوع فِيهِ، وَدَلِيله لَو كَانَ الْمِنْبَر فِي أَمَاكِن الْعِبَادَة قُلْنَا بَيت عَالم أَو جليل الْقدر وَنَحْو ذَلِك فَلَمَّا لم نجده كَذَلِك أعْطى أَنه التزق إِلَى من يعْمل الْخشب، أَو يربح مِنْهُ. وَقَالَ لي خطيب: رَأَيْت أَن منبري صَار جَدِيدا، قلت: لَهُ يَتَجَدَّد لَك توقع بِمنْصب جَدِيد وَرُبمَا تتولى قطراً، فَجَاءَهُ توقيع بِالنّظرِ. (ص 351)
وَقَالَ لي نَاسخ: رَأَيْت أنني أكتب فِي ورق فَيصير ألواحاً، قلت لَهُ: تنْتَقل من النّسخ وَتصير معلم مكتب. وَقَالَ آخر: رَأَيْت أنني آخذ نبتاً من الأَرْض وأكتب عَلَيْهِ، قلت: تتولى على دَار الْخضر أَو مَوضِع تبَاع فِيهِ الْفَوَاكِه، فَصَارَ كَذَلِك. وَمثله رَأَتْ امْرَأَة، قلت: تصيرين ماشطة تكتبين للنِّسَاء وَالْبَنَات فِي الأفراح وتنقشينهن، فَصَارَت كَذَلِك. فافهمه. فصل: من عمل عملا، دون عمله: دلّ على الْفقر، والنكد، ونزول الْمرتبَة، والتنقل من حَال إِلَى حَال أردى مِنْهُ.
كمن صَنعته صياغة الْفضة، أَو الذَّهَب، فَيرى أَنه يصوغ الْحَدِيد. أَو كطباخ، يطْبخ لُحُوم الْغنم، فيطبخ لُحُوم الْإِبِل، أَو الْبَقر. وكبائع الْجَوَاهِر، والؤلؤ، يرى أَنه يَبِيع الخرز، أَو الخزف. وكتاجر القماش الْمليح، يرى أَنه يَبِيع الأكسية، أَو المشاق، وَأَمْثَاله ذَلِك. لِأَن كل من فعل فعلا، لَا يَلِيق بِهِ: فَهُوَ شهرة، ردية، فِي حَقه.
حِيلَة على امْرَأَة وداخلتها فِي البواطن وأفسدت وَلَدهَا (ص 353)
كَانَت امْرَأَة وَهِي حَامِل فالحمل أُنْثَى، وَإِن كَانَ النَّاظر رجلا وَعِنْده حمل فَالْوَلَد ذكر، وَإِن لم يكن عِنْده حمل فالمرأة تحمل بذلك. فصل: كل مَا يغْتَسل بِهِ، من الْأَوَانِي، كالإبريق، والطاسة، والشربة، وأمثالهم: دَال على الْأَصْحَاب، المطلعين على الْأَسْرَار، الكاتمين لَهَا، الدافعين الْأَذَى. والغلاية: امْرَأَة، أَو بنت، أَو جَارِيَة، فِيهَا نفع. وَرُبمَا تكون تعرف صنعتين /. وَرُبمَا تكون كَثِيرَة الْأَمْرَاض، لجمعها المَاء وَالنَّار فِي بَطنهَا. (ص 390)
قَالَ المُصَنّف: قد سبق الْكَلَام فِي الْأَوَانِي، والإبريق دَال على الْكثير السُّجُود والخدمة. كَمَا قَالَ لي إِنْسَان: رَأَيْت أنني آكل إبريقا، قلت لَهُ: بِعْت ديكا وأكلت ثمنه، قَالَ: صَحِيح. وَقَالَ إِنْسَان: رَأَيْت أنني صرت إبريقا، قلت: تصير صَاحب صَوت كالمؤذن والحارس وَالْمُغني وَنَحْو ذَلِك، فَصَارَ مُؤذنًا، وَكَانَ دَلِيله أَن المَاء إِذا قلب فِيهِ يبْقى لَهُ صَوت. دلّت أواني الإغتسال على المطلعين على الْأَسْرَار لقربهم من العورات، الدافعين الْأَذَى لزوَال الْوَسخ بهم، الكاتمين الْأَسْرَار لكَوْنهم لَا ينطقون بِمَا يجاوروه.
وَاعْتبر الْجمع فِي الْأَوَانِي. كَمَا قَالَ لي إِنْسَان: رَأَيْت إنْسَانا أهْدى لي شربات، قلت: كَانُوا ملاحا، قَالَ: لَا، قلت: احْتَرز مِنْهُ فَإِنَّهُ بَيت لَك على شَرّ. وَقَالَ إِنْسَان: رَأَيْت أنني ملكت غلاية، قلت: تملك حَماما،
(امرأة) هي في المنام إن كانت جميلة دالة على السنة المقبلة بالخير والراحة وربما دلت المرأة على المطمر والمخزن والصندوق وكل ما يودع الإنسان فيه متاعه وربما دلت على الأرض المقبرة لأن الإنسان يعود إليها كما خرج منها وربما دلت على السجن والشريك لأنها تشارك الرجل في اللذة والمال وربما دلت المرأة على المطلع على الأسرار كالفراش واللباس وعلى الشجرة التي تحمل الثمر والبئر التي يدلى فيها حبله ومداسه الذي يطؤه ودواته التي يضع فيها قلمه ومركبه ومقعده. (ص 334)
(ومن رأى) امرأة حسنة دخلت داره نال سروراً وفرحاً والمرأة الجميلة مال لا بقاء له لأن الجمال يتغير وإن رأى امرأة شابة أقبلت عليه بوجهها أقبلت عليه أمور بعد الإدبار والمرأة العربية الأدماء المجهولة الشابة المتزينة يطول وصف خيرها في التأويل والمرأة السمينة خصب السنة والمهزولة أجدبها وأفضل النساء في التأويل العربيات الأدم والمجهولات منهن خير من المعروفات وإذا رأت المرأة في منامها امرأة شابة فهي عدوة لها على أية حالة رأتها وإذا رأت عجوزاً ذهب جدها وسعيها والمرأة العجوز هي الدنيا. (ص 334)
(ومن رأى) امرأة حسنة وهو يكلمها ويضاحكها أو دخلت عليه في بيته فإنها سنة مخصبة وإن كان فقيراً استفاد مالاً وإن كان محبوساً فرج عنه وإن كانت المرأة مستورة ومقنعة فإنه خير مستور وإن كان معها دف فهو خير مشهور ظاهر والمرأة المجهولة خير من المعروفة. (ص 334)
(ومن رأى) امرأة تأمر الناس وتنهاهم في الله تعالى فهو أمر صالح في الدين. (ص 334)
(ومن رأى) امرأة سوداء حرة فلا خير فيها إلا إذا كانت مملوكة. (ص 334)
(ومن رأى) امرأة تابع فإنه زوال سلطانه عنه وتفرق أمره ثم يؤول حاله إلى ظهور وصلاح. (ص 334)
(ومن رأى) امرأته أهديت إليه امرأة أخرى فارقها إن كانت بينهما خصومة. (ص 334)
(ومن رأى) امرأة ليست ممن يراها في اليقظة ذهب له من ماله شيء ثم يجده. (ص 334)
(ومن رأى) أنه نكح نمراً تسلط على امرأة من قوم ظلمة. (ص 353)
(ومن رأى) أنه ينكح امرأة زانية أصاب دنيا حراماً ومن نكح امرأته فإنه يظفر بما يحاوله من أمور صناعته. (ص 353)
(ومن رأى) أنه يتيم فإنه يقهر في امرأة أو مال أو ما ينسب إليه. (ص 377)
قلت: أَنْت تمشي بَين امْرَأَة / وَرجل فِي أَمر ردي. وَقَالَ إِنْسَان: رَأَيْت أنني صرت غراباً، قلت: تتغرب فِي الْبِلَاد. وَمثله قَالَ آخر، قلت: أَنْت تفرق بَين النَّاس بِكَثْرَة كلامك. فَافْهَم. وَأما الْغُرَاب: يدل على افْتِرَاق الْمُجْتَمع. وَكَذَلِكَ البوم ويدلوا على خراب العامر وعَلى الْمُتَكَلّم بالردى. والحدآة والرخم: فأقوام دنيؤو الْأَنْفس أَصْحَاب مكاسب حرَام. والخطاف: رجل عفيف عَن أَمْوَال النَّاس كثير الْأنس. وَأما الخشاف: فامرأة قَليلَة الْكسْوَة كَثِيرَة الْأَمْرَاض والعائلة، وَرُبمَا كَانَ فِي عينهَا عيب. (ص 300)
(امْرَأَة والتكة للحامل بنت التُّخمَة فِي الرُّؤْيَا تدل على أكل المَال الْحَرَام التَّوْرَاة فِي الرُّؤْيَا: حِكْمَة وَعلم وهداية لقَوْله تَعَالَى (إِنَّا أنزلنَا التَّوْرَاة فِيهَا هدى وَنور) ) وَمن كَانَ لَهُ حَامِل وَرَأى التَّوْرَاة بِيَدِهِ بشر ببنت لِأَن اسْمهَا مُؤَنّثَة التمتمة فِي الرُّؤْيَا تدل على الْعلم والفقة لقَوْله تَعَالَى: (واحلل عقدَة من لساني يفقهوا قولي) التليظ يدل على طيب النَّفس التَّوْبَة نجاة من السجْن لقَوْله تَعَالَى (فَإِن تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاة وَآتوا الزَّكَاة فَخلوا سبيلهم) التفاح يعبر بالهمة والحلو مِنْهُ خير من الحامض لِأَن الحامض مَال حرَام وكل ثَمَرَة (ص 44)
لم يدْرك نضجها فَهِيَ مَال حرَام إِلَّا الْبِطِّيخ فَإِن أخضره يدل على صِحَة جِسْمه وَقَالَ قوم لَا بَأْس بحموضة التفاح، وَرُبمَا دلّت التفاحة الْحَمْرَاء على خد ذَا حمرَة وَقَالَ الشَّاعِر (فَوجه فِيهِ تفاح ...)
وَصدر فِيهِ رمان) وَمن رأى سُلْطَانا رَمَاه بتفاحة فَإِن التفاحة رَسُول فِيهِ مناه وشهوته وشجرة التفاح رجل مدرهم وكل من جنى ثَمَرَة من غير شجرتها فَإِنَّهُ مُقيم على أَمر حرَام وَمن شم تفاحة فِي مجْلِس خمر فَإِنَّهُ يلهو ويفسق ويشتهر وَمن رأى أَنه شم تفاحة فِي مَسْجِد فَإِنَّهُ يتَزَوَّج وَمن عض تفاحة اَوْ رَآهَا بِعَيْنِه نَالَ خيرا وَمن جنى تفاحة تزوج وَقد شبه ثغر الْمَرْأَة بالتفاحة فَقَالَ بَعضهم: (تفاحة تَأْكُل تفاحة ... يَا لَيْتَني كنت الَّتِي تُؤْكَل ...
(فالثم الثغر لكَي اشتفى ... بعلة الْأكل وَلَا أكل) التِّبْن فِي الْمَنَام مَال: وَكَانَ ابْن سِيرِين إِذا رَآهُ يقظة يَقُول: يَا لَيْتَني رَأَيْت هَذَا فِي الْمَنَام وَقَالَ القيرواني فِي مُخْتَصره
خَاتمًا وَكَانَ عزبا تزوج امراة أَو اشْترى جَارِيَة لقَوْله تَعَالَى (أَو مَا ملكت ايمانكم) ) فهم وَمن رأى خواتيما تبَاع فِي السُّوق فَإِنَّهَا دور قوم من الرؤساء تبَاع وَمن لبس خَاتمًا وَجعل فصه مِمَّا يَلِي رَاحَته فَإِنَّهُ رجل يلوط، إِن كَانَ فِي الرُّؤْيَا شَاهد ويعلن بِالْفِسْقِ وَإِلَّا فَهُوَ رجل يتبع سنة النَّبِي وَمن لبس خَاتمًا وَله فصان أَحدهمَا إِلَى بَاطِن كَفه وَالْآخر إِلَى ظَاهر الْكَفّ، وَنقش كل وَاحِد مِنْهُمَا لَا يُخَالف الآخر، فَإِنَّهُ يَلِي ولايتين: ظَاهِرَة وباطنة وَمن لبس خَاتم عقيق، ذهب عَنهُ الْفقر لما رُوِيَ عَن النَّبِي (ان العقيق يَنْفِي الْفقر وَهُوَ أول حجر (ص 82)
(أقرّ للرحمن بالوحدانية) وَمن رأى السَّمَاء تمطر الخواتيم فَإِن فِي تِلْكَ السّنة تولد بنُون كَثِيرَة وَمن رأى أَنه يضع خَاتمًا فِي خِنْصره فيجعلها فِي بنصره أَو نَزعهَا من بنصره فَجَعلهَا فِي الْوُسْطَى من أَصَابِعه فَإِنَّهُ رجل يَقُود على امراته وَإِن تحولت الْخَاتم من اصبع إِلَى آخر من ان ينقلها الرَّائِي فَإِن امْرَأَته تخونه وَمن بَاعَ خَاتمه بدقيق أَو سمسم فَإِنَّهُ يُفَارق امْرَأَته بِكَلَام حسن وَكَذَلِكَ إِذا بَاعَ الْخَاتم فَإِنَّهُ يُفَارق الزَّوْجَة والخاتم من السُّلْطَان ولَايَة لمن رَآهَا فَإِن كَانَ الْخَاتم ذَهَبا ولي امرا حَرَامًا وَإِن كَانَ الْخَاتم من فضَّة ولي امرا
حَلَالا وَإِن أَخذ من السُّلْطَان خَاتم رصاص ولي امرا وضيعا وَكَذَلِكَ الصفر امْر وضيع مَعَ ذكر وصيت وانسب فص الْخَاتم وجوهره إِلَى الْوَلَد أَو الْجَارِيَة من حسن أَو علم والخاتم الْفضة للحامل بنت لِأَن الْفضة جَوْهَر النِّسَاء وَمن الرُّؤْيَا المعبرة أَتَى ابْن سِيرِين رجل فَقَالَ: رَأَيْت كَأَنِّي ختمت على أَفْوَاه الرِّجَال وخورج النِّسَاء بخاتمي هَذِه فَقَالَ ابْن سِرين: تؤذن فِي شهر رَمَضَان قبل الْوَقْت
والرمانة الْفَاسِدَة هِيَ امْرَأَة فَاسِدَة فِي الدّين وَكَذَلِكَ إِذا أكل لَحْمًا فَاسِدا منتنا ويدع لَحْمًا طيبا أَو مَاء عذبا وَيشْرب مَاء منتنا أَو مالحا أَو مرا فَإِنَّهُ ياتي الْحَرَام ويدع الْحَلَال الزرافة تعبر بِالْمَرْأَةِ الَّتِي لَا تثبت مَعَ الزَّوْج لِأَنَّهَا خَالَفت المركوبات الزُّكَام فِي الرُّؤْيَا: مرض يسهر لمن أَصَابَهُ ثمَّ يبرا الزعرور فِي الْمَنَام مرض لمن أكله وَكَذَلِكَ كل ثَمَرَة صفراء إِلَّا الأترج والتفاح والنبق لَا تصير صفر بهم لقُوَّة جوهرهم زجر الطير: كَلَام بَاطِل الزنار ولد ذكر فَمن رأى زناره قطع مَاتَ وَلَده والزنار تَحت الثِّيَاب رِيَاء ونفاق وَرُبمَا كَانَ (ص 115)
الزنار فِي الرُّؤْيَا هم عَظِيم من اسْمه وَلما جرى على السن النَّاس الزهر لذاذة وَخبر فَمن رأى على رَأسه اكليلا من الزهر فَإِنَّهُ يتَزَوَّج وينال لذاذة فِي دُنْيَاهُ لقَوْله تَعَالَى (وَلَا تَمُدَّن عَيْنَيْك إِلَى مَا متعنَا بِهِ ازواجاا مِنْهُم زهرَة الْحَيَاة الدُّنْيَا) وَمن رأى الزهر فِي غير وقته ناله هم وَمن حمل شَيْئا من الزهر وَكَانَ من الخداعين فَإِنَّهُ يمسك لِأَن كل رَائِحَة عطرة تتمّ على حاملها الزَّعْفَرَان: إِذا لم يُؤثر لَونه فِي الْجَسَد أَو الثَّوْب فَهُوَ من الطّيب يدل على الثَّنَاء الْحسن وَالذكر الْجَمِيل وَإِن أثر لَونه فَإِن مرض لمن رَآهُ الزمرد والزبرجد: الْمُهَذّب من
الرِّجَال والشجاع وصديق صَاحب ورع وَدين فَإِذا دلّ على المَال فَهُوَ مَال طيب الزّجاج فِي الْمَنَام جَوْهَر النِّسَاء لقَوْل النَّبِي: " رفقا بِالْقَوَارِيرِ " أَرَادَ بهَا النِّسَاء وَقيل الزّجاج هم لَا يَدُوم لقلَّة بَقَائِهِ وَمن رأى الزّجاج، قد خَفِي عَلَيْهِ شَيْء بِأَن لَهُ واتضح لِأَن الزّجاج لَا يخفى شَيْئا وَمن رأى
وَأما الكبد فَقَالَت امْرَأَة رَأَيْت أنني أدخلت رَأْسِي فِي فَرجي وَأخذت بفمي من كَبِدِي قِطْعَة وقطعتها ثَلَاث قطع، قلت: لَك ولد بِدِمَشْق، قَالَت: نعم، لِأَن الكبد ولد؛ وحواليها دم؛ والفرج شقّ؛ فَدلَّ على أَن الْوَلَد فِي بلد فِي اسْمه دم وشق، قلت: وَقد بلغك أَنه مَرِيض، قَالَت: نعم، / لِأَن الكبد ولد وَقد نقصت بأخذها مِنْهَا؛ والكبد إِذا نقصت دلّت على الْمَرَض، قلت: وَقد سير إِلَيْك شَيْئا تقوتي بِهِ نَحوه (ص 456)
فرج امْرَأَة ذَلِك: دلّ على الزِّنَا، وعَلى النكد مِمَّن دلّ الْفرج عَلَيْهِ. قَالَ المُصَنّف: وَاعْتبر الدبر والفرج. كَمَا قَالَ لي إِنْسَان: رَأَيْت أنني وَقعت فِي دبر إِنْسَان، قلت: تسْقط فِي مستراح. وَمثله قَالَ آخر، قلت: نخشى عَلَيْك أَن تجامع فِي الدبر. وَقَالَ آخر: رَأَيْت أَن دبري قد انسد، قلت: تنسد قناة مرحاضك. وَقَالَ آخر: رَأَيْت أنني آكل لحم الدبر، قلت: معاشك من المراحيض. وَمثله قَالَ آخر، قلت: أخذت خرزة بِئْر وبعتها وأكلت ثمنهَا. وَأما الْفرج: فَقَالَ لي بعض الْمُلُوك: رَأَيْت أنني صرت دَابَّة وكأنني آتِي فروج النِّسَاء أقبلهن وآخذ الْأَوْلَاد، قلت: تتحايل على أَخذ عدَّة حصون (ص 458)
وتفتحها، لِأَن الْمَرْأَة كالقلعة، وَالْولد: كمن فِيهَا؛
والفرج: بَاب القلعة؛ والقابلة: كل من يخرج من بطن الْمَرْأَة ويشده بالقماط مثل الأساري الَّذين يخرجُون من القلاع ويربطونهم؛ وَدم الْولادَة: الْقِتَال. وَقَالَ إِنْسَان: رَأَيْت أنني عبرت فرج امْرَأَة من الْخَوْف، قلت: تختبئ فِي وَاد من الْخَوْف. وَمثله قَالَ مَرِيض، قلت: تَمُوت، لِأَنَّهُ قد عَاد إِلَى مَوضِع خلق مِنْهُ. وَمثله قَالَ آخر، قلت: تحبس فِي مَكَان عَلَيْهِ بَابَانِ. فصل: فِي الْحَوَادِث فِي ابْن آدم وَمِنْه: الْمَرَض: دَال على تعويق الْمُسَافِر وَبطلَان المعايش، وعَلى تَوْبَة
نُقلت دلالات هذه الصفحة من كتب التعبير التالية، بألفاظها كما وردت: العبد الغني النابلسي، ابن نعمة النابلسي، مخطوط تعبير الرؤيا.
كلا الأمرين وارد في كلام المفسرين: من دلالات امرأة ما يحمل بشرى وغيره ما يحمل إنذاراً، والتفصيل مذكور في دلالات هذه الصفحة، ويختلف التعبير بحسب حال الرائي وزمانه.
في السنة: من رأى ما يكرهه فليتفل عن يساره ثلاثاً، وليتعوذ بالله من الشيطان ومن شر ما رأى، ولا يحدث بها أحداً، وليتحول عن جنبه، ثم يقم فليصل.
نعم، يختلف التعبير بحسب الرائي وحالته وزمانه كما ذكر المفسرون، وهو ما يظهر في تنوع الدلالات المذكورة أعلاه.
تنبيه من قواعد التعبير: يختلف تعبير الرؤيا بحسب الرائي وحالته وزمانه، وما يراه الناعس فلا عبرة به، والتعبير الحقيقي بيد الله وحده. راجع قواعد الرؤيا وآدابها.