تفسير رؤيا رجل في المنام

الإسلام > تفسير الأحلام > رجل

هذه الصفحة تجمع ما ذكره المفسرون عن رجل في المنام من 3 مصدر من كتب التعبير المعتمدة، منسوباً لكل قائل.

آخر تحديث 01 أكتوبر 2026 - 03:34

📖 25 دقيقة قراءة

دلالات رجل في المنام

(رجل) هو في المنام إذا كان معروفاً فهو ذلك الرجل بعينه أو سميه أو شقيقه أو نظيره من الناس. (ص 131)

(ومن رأى) أنه يمشي على رجل واحدة دل على ذهاب نصف ماله أو نصف عمره أو نصف أمره. (ص 132)

فمن رأى أنه يكنسه أصاب مالاً من رجل شريف وروث العنز مال أيضاً من رجل شريف. (ص 134)

(ومن رأى) أنه يسلم على رجل نال غماً. (ص 165)

(ومن رأى) على عارضه شعراً حسناً فإنه رجل سليم الصدر فإن لم يكن عليهما شعر فإنه رجل خبيث. (ص 197)

(ومن رأى) أنه شاركه رجل معروف فإنهما ينصفان بعضهما بعضاً في أمر كان مجهولا وكان شيخاً فإنه جده ويقال إنصافاً في تلك السنة فإن كان شريكه شاباً ينصفه عدوه وهو منه على وجل ولا يمكنه فراقه والشركة تدل على الإخلاص في المودة والصدق في العهد. (ص 199)

(ومن رأى) أنه يصلي نحو المشرق فإنه رجل رديء المذهب كثير البهتان على الناس جريء على المعاصي. (ص 211)

وإذا رأى الرجل في صدره نهدين يتزوج إذا كان أعزب أو أنه يعشق فيفتضح. (ص 214)

(ومن رأى) أنه ضمن عن رجل شيئاً فإنه يتعلم أدباً من آداب ذلك الرجل وقد يكون الضمان ندامة. (ص 222)

(ومن رأى) أن عينيه قد عميتا فإنه رجل (ص 241)

(ومن رأى) أنه مقرون مع رجل آخر في قيد دل على اكتسابه معصية كبيرة يخاف عليه انتقام السلطان بها لقوله تعالى: {وترى المجرمين يومئذ مقرنين في الأصفاد} . والقيد في الأصل هم وفقر. (ص 278)

(ومن رأى) أنه مزق مصحفاً بيده فإنه رجل جحد ما أنزل الله تعالى أو شيئاً منه. (ص 316)

(ومن رأى) أن رجلاً عليه لرجل مائة درهم فاصطلحا على خمسين درهماً فإن كان بينه وبين خصمه كلام يحتمله صاحب المال ويكون حليماً وينال خيراً لقوله تعالى: {والصلح خير} . وإن رأى أنه يدعو رجلاً معروفاً أو مجهولاً إلى الصلح من غير قضاء دين فإنه يدعو ضالاً إلى الهدى. (ص 324)

(ومن رأى) أنه يجامع بنته وهي تحت رجل فإنه يدل على أن البنت تنعزل عن زوجها وتصير إلى الأب وتكون معه (ص 325)

وإذا رأى هذه الرؤيا رجل فقير له بنت موسرة فإنها تدل على منفعة كثيرة ينالها الأب من بنته ودليل الأخوات مثل دليل البنات. (ص 325)

(ومن رأى) أنه يمشي على رجل واحدة دل على ذهاب نصف ماله أو نصف عمره وإن رأى أن له أرجلاً كثيرة يمشي بها فيعمى ويحتاج إلى من يمشي به ويهديه للطريق إن كان نظره ضعيفاً وإن رأى الوالي أن له أرجلاً كثيرة يمشي بها فإنه يعزل ولا يمشي إلا (ص 326)

(ومن رأى) على نفسه حلياً فإنه رجل صاحب معاش وإن كان مع حلل فإنه يصيب شهادة. (ص 337)

رجل تعرف تلعب بخيال الظل، وَكنت فِي الأول تلعب بِهِ للعامة والخاصة والساعة تلعب بِهِ قُدَّام جليل الْقدر كالملوك وَمن يعاشرهم، وتختص بلعبك ويغنيك عَن النَّاس، فَجرى ذَلِك. فافهمه. ( بَاب: 10 الْبَاب الْعَاشِر) (فِي الصَّنَائِع والصناع) كل من عمل عملا، أرفع من عمله: نَالَ عزا، ورفعة، وغنى. كالفقيه، يرى أَنه يدرس، أَو يخْطب، أَو يؤم بِالنَّاسِ، أَو كَأَنَّهُ يقْضِي. وَكَمن يكْتب على الطرقات، أَو خطا دوناً، / فَيرى أَنه يكْتب أحسن مِمَّا يكْتب، أَو فِي ورق أحسن من روقه. (ص 350)

أَو كخياط، يخيط القماش الردي، يرى أَنه يخيط الرفيع. وكبائع الخلقان، يرى أَن لَهُ دكاناً، فِيهَا بز مليح. وكبائع الْحَلَاوَة الدونة، يرى أَنه يَبِيع حلواء السِّرّ، وكناسج المشاق، يرى أَنه ينسج الْكَتَّان، أَو الْحَرِير. وأمثالهم. قَالَ المُصَنّف: قَالَ لي إِنْسَان: رَأَيْت أنني أَخطب على مِنْبَر حجر وكأنني قد تحولت مِنْهُ إِلَى مِنْبَر خشب مليح، قلت لَهُ: خطبت امْرَأَة فقيرة

رجل بِنَاء ماهر فِي صنعتك، إِذا وَقع بِالْبِنَاءِ عيب ترده، قَالَ: صَحِيح، قلت: يعول قدرك فِي ذَلِك. وَقَالَ آخر: رَأَيْت أنني صرت كحالاً، قلت لَهُ: صنعتك فِي عمل الْآبَار والعيون والسواقي وَنَحْو ذَلِك، وَلَك خبْرَة فِي صرف الْمِيَاه وكنس الْآبَار وإدرار جَرَيَان الْمِيَاه، قَالَ: نعم، قلت: ستحتاج النَّاس إِلَيْك، فَجرى ذَلِك. / فصل: وَأما إِن كَانَت رَائِحَة من صَار قَاضِيا ردية، أَو كَانَ يطعم النَّاس الْميتَة، أَو الْجِيَف، أَو كَانَ لبسه، ردياً، أَو كَانَ الطَّبِيب يفرق السمومات، أَو العقاقير الردية، أَو كَانَ الكحال يقْلع أعين النَّاس، أَو (ص 357)

أَنْت رجل تعلب بالحيات. وَقَالَ آخر: رَأَيْت أنني أَسجد لَهَا، قلت: يفْسد دينك لأجل يَهُودِيّ. وَقَالَ آخر: رَأَيْت أنني ركبتها، قلت: أَنْت تجامع امْرَأَة يَهُودِيَّة. وَمثله قَالَ آخر، قلت: أَنْت تتعانى السيمياء. ودلت الدَّابَّة والعصا على الْمُلُوك لكَون الدَّابَّة تَأمر وتنهى والعصا انتصر بهَا مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَام. وَاعْتبر ظُهُور يَأْجُوج وَمَأْجُوج. كَمَا قَالَ لي إِنْسَان: رَأَيْت أَن يَأْجُوج وَمَأْجُوج قد كَثُرُوا فِي الْبَلَد، قلت: نزل مَكَانك مِنْهُم أحد، قَالَ: نعم، قلت: ينزل بهَا لصص أَو أَقوام مفسدون فاحترز. (ص 477)

وَمثله قَالَ آخر، قلت: يخرج من فِي السجون من المفسدين. وَمثله قَالَ آخر، قلت: تنكسر طَائِفَة من دين النَّصْرَانِيَّة، فَكَانَ كَذَلِك، لِأَن عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَام يهرب بِالنَّاسِ من يَأْجُوج وَمَأْجُوج إِلَى الطّور. فصل: النفخة الأولى: تدل على / أَخْبَار وأراجيف، وعَلى قرب عَافِيَة الْمَرِيض، وخلاص المسجونين؛ وكل من هُوَ فِي شدَّة. والنفخة الثَّانِيَة: تدل على حركات تقع بِالنَّاسِ، وَرُبمَا تجهزت عَسَاكِر لحادث يحدث، وَيدل ذَلِك على عَافِيَة المرضى، وخلاص كل من هُوَ فِي شدَّة، وأمراض وسجن لمن هُوَ خَالص مِنْهَا، وَهُوَ فقر للأغنياء، وعَلى الْأَسْفَار الطَّوِيلَة، وعَلى شَدَائِد وَفتن

عَظِيمَة.

فَإِن كَانَ مَعَ ذَلِك نور، أَو رَائِحَة طيبَة، أَو يذكرُونَ الله تَعَالَى: فالعاقبة فِي ذَلِك سليمَة. قَالَ المُصَنّف: دلّت النفخة الأولى على عَافِيَة الْمَرِيض لِأَنَّهَا تجمع

أَنْت رجل شوى أَو طباخ. وَمثله قَالَ آخر، قلت: أَنْت تتولى عَذَاب النَّاس، (ص 483)

أَتَى رجل إِلَى أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ فَقَالَ: رَأَيْت رَسُول الله جَالِسا فِي الْمَسْجِد وَالنَّاس يدْخلُونَ ويسلمون عَلَيْهِ فَجئْت لأدخل الْمَسْجِد فَإِذا رجال مَعَهم السِّيَاط فمنعوني الدُّخُول فَقلت دَعونِي أَدخل على رَسُول الله فَقَالُوا: إِنَّك أكلت ثوما فطردوني فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَة: هَذَا مَال خَبِيث الثور فِي الرُّؤْيَا: رجل ثَائِر بَاغ فَإِن قتل أَو ذبح فَإِن الثائر والباغي يهْلك ويعبر أَيْضا بِرَجُل عَامل فَمن رَآهُ نطحه وأزاله عَن مَكَانَهُ وَكَانَ واليا عزل وَمن رأى ثورا ذبح فِي مَكَان وَقسم لَحْمه فَإِن عَاملا يَمُوت وَيقسم مَاله وَمن ركب ثورا أسوداً نَالَ مَالا (ص 48)

وسؤددا وَإِن أدخلهُ إِلَى منزله واستوثق مِنْهُ نَالَ خيرا فِي تِلْكَ السّنة من عَامل وَإِذا رأى للثور قرونا كَثِيرَة فَإِنَّهَا سنُون على قدر الْقلَّة وَالْكَثْرَة هَذَا إِذا كَانَ مَوضِع القرنين اللَّذين للثور فِي رَأسه وَإِن رأى كَأَن ثيرانا حمرا وصفرا دخلت قَرْيَة أَو مَدِينَة وَهِي بِلَا أَصْحَاب فَإِنَّهَا أمراض وَمن ركب ثورا أصفرا أَو أحمرا بِلَا آلَة الرّكُوب فَإِنَّهُ يمرض وَمن الرُّؤْيَا المعبرة قَالَ رجل لِابْنِ سِيرِين: رَأَيْت كَأَن ثورا خرج من جُحر وَأَرَادَ أَن يدْخلهُ فَلم يقدر فَقَالَ ابْن سِيرِين هِيَ الْكَلِمَة تخرج من فَم الْإِنْسَان فَلَا يقدر على ردهَا وَالْمَرْأَة إِذا

ركبت ثورا ذل لَهَا زَوجهَا الثَّلج فِي الرُّؤْيَا: رزق وخصب فِي أَوَانه وَإِن كَانَ كثيرا عَالِيا فَهُوَ عَذَاب لِأَنَّهُ من الْآيَات الَّتِي ابتلى بهَا بَنو إِسْرَائِيل فَمن وَقع عَلَيْهِ ثلج ناله هم وَمن اشْترى فِي الصَّيف حمل ثلج ليتبرد بِهِ

فجدد من رأى ذَلِك وَإِذا رأى الرجل لَهُ نهدين تزوج بِذَات نهدين ويعانقها فَهِيَ لَهُ كالنهدين ثِيَاب الْإِنْسَان: وَمن رأى ثِيَابه تخرقت خَاصم أَقَاربه وَمن غسل ثِيَابه نَالَ تَوْبَة وصلاحا فِي دينه وَزَالَ همه ووفى دينه وَذَلِكَ مُسْتَوفى فِي بَاب الْقَاف فِي الْقَمِيص بَاب حرف الْجِيم وَأما الْجِيم فَإِنَّهُ يعبر بِالْجِهَادِ والجنود وَالْجمال وَقد يكون جورا ا , جَهَالَة أَو جفَاء جِبْرِيل عَلَيْهِ السَّلَام شدَّة ينالها من رَآهُ من الْكفَّار ونصرة للْمُسلمين لِأَنَّهُ ملك الْعَذَاب، وَمن رأى أَنه يعادي جِبْرِيل فَإِن رَأْيه يُوَافق لرأي الْيَهُود لقَوْله تَعَالَى: (من كَانَ عدوا لله) (ص 50)

(وَمَلَائِكَته وَرُسُله وَجِبْرِيل وميكال فَإِن الله عَدو للْكَافِرِينَ) وَرُوِيَ عَن النَّبِي أَنه دخل على أبي بكر رَضِي الله يعودهُ فَوَجَدَهُ ثقيل الْمَرَض فَخرج من عِنْده، وَدخل على عَائِشَة رَضِي الله عَنْهَا ليخبرها عَنهُ، وَإِذا أَبُو بكر رَضِي الله عَنهُ بِالْبَابِ.

فَقَالَت: يَا رَسُول الله أبي يسْتَأْذن فِي الدُّخُول فَقَالَ رَسُول الله " أَدخل يَا أَبَا بكر وتعجب من تَعْجِيل الْعَافِيَة " فَقَالَ أَبُو بكر: وَالَّذِي أكرمك لتمن وَرَأَيْت فِيمَا يرى النَّائِم كَأَن جِبْرِيل عَلَيْهِ السَّلَام جَاءَ فاستعطى سعطه فَقُمْت لَا أجد بَأْسا الْجنَّة: من رأى كَأَنَّهُ دخل الْجنَّة ونال من ثَمَرهَا فَإِنَّهُ ينَال علما وعيشا هَنِيئًا لِأَنَّهَا دَار السرُور وَقيل من دخل الْجنَّة فِي الْمَنَام فَإِنَّهُ يعْمل عملا يسْتَوْجب بِهِ الْجنَّة لقَوْله تَعَالَى (وَتلك الْجنَّة الَّتِي اورثتموها بِمَا كُنْتُم تَعْمَلُونَ) وَأما الْمَرِيض إِذا رأى أَنه دخل الْجنَّة وَلم

يخرج مِنْهَا فَإِنَّهُ يَمُوت لِأَنَّهَا دَار الْمُؤمنِينَ وَالْكَافِر إِذا دخل الْجنَّة فِي مَنَامه

رؤيا رجل للمرأة (العزباء والحامل والمتزوجة)

(ومن رأى) رجلاً من امرأة فإن ذلك الرجل يطلب دنيا زوج هذه المرأة. (ص 148)

(ومن رأى) زوجته تزوجت برجل حمامي يعرض لها الحمى الملازمة لها ومن تزوج بزوجة السلطان نال ملكاً إن كان لذلك أهلاً وإلا تولى ولاية ومن تزوج بامرأة ميتة ظفر بأمر ميت قد أيس منه وإذا تزوجت المرأة المريضة ولم تعاين الزوج ولا عرفته ولا تسمى لها فإنها تموت وكذلك الرجل المريض إذا تزوج في منامه ولا عاين المرأة ولا سميت له فإنه يموت ومن زوج أمه بإنسان باع عقاره وإذا رأت الحبلى أنها تزوجت فإنها تضع جارية وإذا جليت كالعروس فإنها تضع غلاماً وإذا رأت المرأة التي لها ابن أنها تزوجت فإنها تزوج ابنها وإن تزوجت المرأة العزباء والمزوجة في المنام نالت خيراً وإذا تزوجت المرأة برجل ميت تشتت شملها وافتقرت كما لو دخل (ص 148)

بها الميت في دار الميت وهي معروفة للميت فإن كانت مجهولة فإنها تموت.

(وقال رجل) رأيت على رأسي عمامة كبيرة حسنة وأن جنازة امرأة راهبة يريدون أن يصلوا عليها في الجامع والمؤذنون يهللون قدامها ثم كشفوا فإذا لها كفن أسود وتخاصمت مع المؤذنين في التهليل عليها فقلت له أنت رجل لك زوجة راضية عنك وهي تحبك وأبوها مغتاظ عليك وقد أمر بعض المؤذنين في فراق زوجتك منك وأنت خاصمت المؤذنين في ذلك فقال لي الأمر كذلك كما قلت ثم قال وقد رأيت على عيني تلك الراهبة الميتة زجاجاً فقلت له ذلك الأب في غرور بالدنيا فقال لي نعم ذلك أيضاً ثم لم تمض أيام حتى مات ذلك الأب المذكور. (ص 254)

(ومن رأى) أنه يجامع امرأة رجل فذلك منفعة تناله. (ص 325)

وإذا رأى الرجل أنه ولد غلاماً فإنه يمرض وينجو من غم ويظفر بعدوه ويخلص من امرأة رديئة وإن وضع جارية كانت له فرجاً من كل شدة ويخرج من نسله من يسود أهل بيته ويكون له عظيم ولو ولدت المرأة من فرجها حيواناً فإن ولدت قطاً فالولد لص والولادة خروج من الشدائد والأمراض أو مفارقة الأهل والجيران والولادة راحة وفرج وقضاء دين وتوبة وإن رأت امرأة أنها ولدت غلاماً فإنها تنال في عاقبة أمرها فرجاً وبشارة وسروراً ونجاة من ثقل وإن ولدت جارية فإنها تنال عزاً وخصباً ويسراً بعد عسر وترزق رزقاً واسعاً مباركاً في فرح. (ص 369)

فقدان رجل في المنام

برجل منافق يحمل أمور قوم منافقين فإن سقطت عزل عن مكانه فإن انكسرت مات ذلك الرجل. (ص 189)

(ومن رأى) أنه ينكحه رجل مجهول فقد أمكن عدوه منه فإن لم يكن له عدو أصيب بشيء من جاهه أو ماله وإن رأى أنه ينكحه رجل معروف فإنه يكون بينهما وصلة أو يشترك الفاعل والمفعول أو يجتمعان على شيء مكروه. (ص 312)

بهَا بِغَيْر حق، فَتَقول: هَذَا رجل عاصي لكَونه عصى بإساءته بِغَيْر حق. وكمريض قدمت لَهُ دَوَاة، فَتَقول: جَاءَتْهُ الْعَافِيَة. لِأَن دواءه قد جَاءَهُ. وَتارَة يكون الِاشْتِقَاق من بعض الْكَلِمَة. كَمَا قَالَ لي إِنْسَان كَأَنَّهُ وَقع على عَيْني غمامة بَيْضَاء. فَقلت: يَقع بِعَيْنَيْك عماءُ، وَرُبمَا يكون من بَيَاض. فَكَانَ كَمَا قلت. لِأَن الغمامة بَعْضهَا عَمَّا وأسقطنا الْبَاقِي. وَرُبمَا كَانَ فِي الْكَلِمَة اشتقاقان. كفرجية فَتَقول: فرج من شدَّة، وَأمر ترجوه يحصل لَك على قدر الفرجية، على مَا يَلِيق بِهِ. (ص 163)

وَتارَة يكون بالتصحيف كَمَا قَالَ شخص ظَاهره ردي رَأَيْت أنني سرقت برغيف، وأكلته فِي فَرد لقْمَة، حَتَّى كدت أَمُوت. فَقلت لَهُ: يحصل لَك

بيع وشراء رجل في المنام

يَلِيق، كَمَا رأى رجل أَنه أَخذ سَحَابَة وَجعلهَا بَين ثِيَابه، قلت لَهُ: سرقت كيساً أَو شقة من جليل الْقدر وَخفت أَن يظْهر عَلَيْك فَأعْطيت ذَلِك لامْرَأَة، قَالَ: نعم، لِأَن السَّحَاب أشبه شَيْء بِمَا ذكرنَا. وَقَالَ آخر رَأَيْت أنني أبيع الغيوم، قلت: أَنْت تبيع السفنج، قَالَ: نعم. لِأَن السفنجة تسمى غيمة. وَمثله قَالَ آخر، قلتك أَنْت تبيع الْقطن، قَالَ: نعم. فصل: من طَار أَو سَار فِي السحب أَو فِي الرِّيَاح فَإِن كَانَ بجناح أَو هُوَ جَالس على شَيْء يمسِكهُ فَهُوَ سفر / فِيهِ رَاحَة وعاقبته سليمَة، وَهُوَ بِلَا جنَاح وَلَا شَيْء يمسِكهُ: قَلِيل نكد أَو تَعب. (ص 226)

المعبرة أَيْضا أَن بنت رجل من مُلُوك الْهِنْد رَأَتْ فِي منامها كَأَن فرسا عَرَبيا بَايَعَهَا وَنزع لباسها , البسها لباسا أَخْضَر ونكحها ثمَّ طَاف بهَا وَنزلا فِي بِلَاد الْمُسلمين فقصت رؤياها على أَبِيهَا فَبكى وَقَالَ سنفرق ويتفرق ديننَا ويتملك علينا رجل من أَشْرَاف قومه فَمَا كَانَ إِلَّا قَلِيل حَتَّى قصد بعض مُلُوك الْمُسلمين أَب الْجَارِيَة وقهره وشتتت شَمله وسبى ذُريَّته وبيعت ابْنَته فاشتراها رجل أَعْرَابِي فَدخلت مَعَه فِي الاسلام مَا جَاءَ فِي الْحَيَوَان على حرف النُّون النَّاقة فِي الْمَنَام امْرَأَة فَإِن كَانَت من البخت فَهِيَ أَعْجَمِيَّة فَإِن كَانَت عَرَبِيَّة فَهِيَ امْرَأَة (ص 296)

عَرَبِيَّة وَمن حلب نَاقَة فِي مَنَامه تزوج امْرَأَة صَالِحَة وَمن كَانَ مَسْتُورا وحلب فَإِنَّهُ يرْزق ولدا ذكرا وَهَذَا قَول النَّصَارَى وَقَالَ ابْن سِيرِين النَّاقة المحذوفة سفر فِي بر وَمن ركب نَاقَة مهلوبة فِي مَنَامه وسافر قطع عَلَيْهِ الطَّرِيق وَمن حلب النوق وَولي ولَايَة يجمع فِيهَا الزَّكَاة وَمن الرُّؤْيَا المعبرة أَن ابْن سِيرِين أَتَاهُ رجل فَقَالَ: رَأَيْت رجلا يحلب النوق البخت لَبَنًا ثمَّ حلبها دَمًا فَقَالَ ابْن سِيرِين: رجل يتَوَلَّى على ألأعاجم ويجبيهم الزَّكَاة وَهِي اللَّبن ثمَّ يظلمهم وَيَأْخُذ أَمْوَالهم غصبا وَهُوَ الدَّم وَقيل إِن لحم النوق يدل على وَفَاء بِنذر

لقَوْله تَعَالَى (كل الطَّعَام كَانَ حلا لبني إِسْرَائِيل إِلَّا مَا حرم إِسْرَائِيل على نَفسه) وَهُوَ لحم الْجَزُور وَلحم الْجَزُور فِي الْمَنَام مُصِيبَة وَقيل مرض وَقيل إِن لحم الْجَزُور رزق لقَوْله تَعَالَى: (والأنعام خلقهَا لكم فِيهَا دفء وَمَنَافع وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ وَلكم فِيهَا جمال حِين تريحون وَحين تسرحون) وَقيل ركُوب النَّاقة نِكَاح امْرَأَة فَإِن ركبهَا مقلوبا أَتَى امْرَأَة فِي

أخذ رجل وأعطاؤه في المنام

القبضة فهو رجل مراب وإن رأى شعر لحيته أسود حالكاً فإنه يستغني وإن كان أسود ولونه يضرب إلى الخضرة فإنه ينال ملكاً لا يحصى عدده إلا أن يكون طاغياً جائراً لأن لحية فرعون كانت سوداء تضرب إلى الخضرة وإن رأى لونها مائلاً إلى الصفرة فإنه ينال فقراً وعلة وإن رآها شقراء فإنه يناله فزع وإن رأى أنه أخذها فإذا بيده شعرها ولم يرم به فإنه يذهب منه مال ثم يعود إليه وإن رمى به ذهب منه مال ولا يعود إليه وإن رأى أن في يده لحية رجل وهو يجرها فإنه يرث ماله ويأكله وإن رأى غلام لم يبلغ الحلم أن له لحية فإنه يموت ولا يبلغ الحلم وإن كان قريباً من نبات اللحية فإن ذلك دليل على أنه ينفرد ويقوم بأمر نفسه وإن رأى أن (ص 310)

لحيته ناقصة خفيفة غير مستبشعة فإنه إن كان عليه دين قضاه وإن كان قد تعسر عليه أمر تيسر له وإن كان مغموماً ذهب ه وإن رأى أنها مستبشعة ناقصة جداً فإنه يذهب جاهه ويهون عند الناس وإن رأى أن نصف لحيته ذهب فإنه يذهب بعض جاهه أو نصف ماله.

أَتَاهُ رجل فَقَالَ رَأَيْت كَأَنِّي بِعْت الْحِنْطَة بِالشَّعِيرِ فَقَالَ ابْن سِيرِين: بئيس الرُّؤْيَا رَأَيْت قدتركت الْقُرْآن، وتعلمت الشّعْر فَأول الشّعْر بِالشَّعِيرِ فَأخذ من اسْم الْحِنْطَة برا وأوله بِالْبرِّ قَالَ بَاعَ الْبر بِالشَّعِيرِ وَمن رأى من الْأَغْنِيَاء شعره طَال زَاد مَاله وَمن كَانَ شعره جَعدًا وَرَآهُ منسولا يفرق مَال رئيسه وَإِن لم يكن لَهُ رَئِيس فَمَاله يتفرق وَمن رأى شعره صَار كشعر الْفرس فَإِنَّهُ يمسك إِن كَانَ لصا أَو آبقا لِأَن شعر الْفرس يعْقد ويربط فِي الحروب وَغَيره فَإِن رأى ذَلِك حر فليحذر أَن يصير عبدا وَمن رأى شعره كشعر الْخِنْزِير أَصَابَهُ الشدائد (ص 170)

لِأَن الْخِنْزِير هدف للبلاء وَكَثْرَة الشُّعُور للمهموم زِيَادَة فِي همه وكثرته للمسرور زِيَادَة فِي سروره وَمن رأى شعره معقودا بِشعر غَيره فَذَلِك مُشَاركَة بَينهمَا أَو مصاهرة وَعقد نِكَاح وَشعر الْجَسَد زرع ونبات الشّعْر فِي غير مَحَله دُيُون والشعث فِي الرَّأْس شح فِي المَال وَكَذَلِكَ الْجَعْد شح فِي الحانصاء وشعث الشّعْر حج لِأَن الْحَاج أَشْعَث أغبر الشّجر: رجال على قدر عظمها وطولها وَطيب رِيحهَا وطعمها وَقَالَ ابْن سِيرِين: الشَّجَرَة الطّيبَة كلمة طيبَة والشجرة الخبيثة كلمة خبيثة لقَوْله تَعَالَى: (مثل كلمة طيبَة كشجرة طيبَة أَصْلهَا ثَابت وفرعها فِي السَّمَاء تؤتي أكلهَا كل حِين)

(بِإِذن رَبهَا وَمثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فَوق الأَرْض مَالهَا من قَرَار) وكل شَجَرَة لَا ثَمَر لَهَا فَإِنَّهَا تدل على فَقير لَا مَال لَهُ وَمن رأى كَأَنَّهُ يجني من شَجَرَة غير ثَمَرهَا فَإِنَّهُ يَأْخُذ مَالا من غير حل وَمن رأى شَجَرَة حملت غير ثَمَرهَا فَإِنَّهَا امْرَأَة تحمل من غير زَوجهَا

رجل بدوي وَهُوَ ذكر النعام ويعبر بخادم خصي فَمن ركب ظليما فِي مَنَامه فَإِنَّهُ يركب وَمن رأى ملكا أعطَاهُ ظليما فَإِنَّهُ ينَال ولَايَة وَإِن كَانَ فَقِيها ولاه الْقَضَاء وَالْحكم وَإِن لم يكن أَهلا للْقَضَاء فَإِن القَاضِي يصير من تَحت يَده وَمن ذبح ظليما من قَفاهُ فَإِنَّهُ ينْكح خَصيا وَكَذَلِكَ كل حَيَوَان يذبح من وَرَائه فَإِن الذَّابِح ينْكح فِي الدبر الظلمَة فِي الرُّؤْيَا ضَلَالَة وحيرة فَمن خرج من ظلمَة إِلَى ضِيَاء فَإِنَّهُ يسلم إِن كَانَ كَافِرًا أَو يَتُوب إِن كَانَ عَاصِيا لقَوْل الله تَعَالَى (الله ولي الَّذين آمنُوا يخرجهم من الظُّلُمَات إِلَى النُّور) الظبي فِي الرُّؤْيَا: (ص 197)

يعبر بِامْرَأَة حسناء غَرِيبَة وَمن ملك ظَبْيَة بِقَيْد فَإِنَّهُ يملك جَارِيَة وَمن رمى ظَبْيَة لغير الصَّيْد فَإِنَّهُ يقذف امْرَأَة وَإِن رمى ظَبْيَة وَكَانَ عزمه الصَّيْد نَالَ مَالا من امْرَأَة وَمن رأى كَأَنَّهُ صَاد ظَبْيًا أصَاب لذاذة فِي الدُّنْيَا وَمن أَخذ ظَبْيًا نَالَ مِيرَاثا وَخيرا كثيرا وَمن كَانَ لَهُ حَامِل وَأخذ غزالا قد وهب لَهُ بشر بِولد ذكر وَمن نكح ظَبْيَة فجر بِامْرَأَة وَمن رأى ظَبْيًا وثب عَلَيْهِ فَإِن امْرَأَته تعصيه فِي جَمِيع اموره وَقَالَ جاماسب: من رأى كَأَنَّهُ يسْعَى فِي أثر ظَبْي زَادَت قوته وَرُبمَا ملك الْإِنْسَان من قُرُون الظبي أَو شعورها أَو جلودها

فَهِيَ أَمْوَال من قبل النِّسَاء الظُّلم فِي الْمَنَام يدل على خراب بَيت الظَّالِم لقَوْله تَعَالَى (فَتلك بُيُوتهم خاوية بِمَا ظلمُوا) وَقيل من رأى كَأَنَّهُ ظَالِم فَإِنَّهُ يفْتَقر وَمن رأى كَأَنَّهُ يعْتَرف بظُلْم نَفسه فَإِنَّهُ يَتُوب إِلَى الله تَعَالَى لقَوْله عز وَجل (قَالَ رب إِنِّي ظلمت نَفسِي فَاغْفِر لي فغفر لَهُ) وَمن رأى كَأَنَّهُ مظلوم وَهُوَ يَدْعُو على ظالمه فَإِن الْمَظْلُوم يظفر بالظالم لقَوْله تَعَالَى (إِنَّه لَا يفلح الظَّالِمُونَ) وَمن رأى كَانَ مَظْلُوما

المصادر

نُقلت دلالات هذه الصفحة من كتب التعبير التالية، بألفاظها كما وردت: العبد الغني النابلسي، ابن نعمة النابلسي، مخطوط تعبير الرؤيا.

أسئلة شائعة حول رؤيا رجل

هل رؤيا رجل في المنام خير أم شر؟

كلا الأمرين وارد في كلام المفسرين: من دلالات رجل ما يحمل بشرى وغيره ما يحمل إنذاراً، والتفصيل مذكور في دلالات هذه الصفحة، ويختلف التعبير بحسب حال الرائي وزمانه.

ماذا يفعل من رأى رجل وكره ما رأى؟

في السنة: من رأى ما يكرهه فليتفل عن يساره ثلاثاً، وليتعوذ بالله من الشيطان ومن شر ما رأى، ولا يحدث بها أحداً، وليتحول عن جنبه، ثم يقم فليصل.

هل يتغير تعبير رجل بحسب حالة الرائي؟

نعم، يختلف التعبير بحسب الرائي وحالته وزمانه كما ذكر المفسرون، وهو ما يظهر في تنوع الدلالات المذكورة أعلاه.

رموز ذات صلة

تنبيه من قواعد التعبير: يختلف تعبير الرؤيا بحسب الرائي وحالته وزمانه، وما يراه الناعس فلا عبرة به، والتعبير الحقيقي بيد الله وحده. راجع قواعد الرؤيا وآدابها.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 24 ربيع الآخر
هلال متناقص اليوم 26.1 / 29.5
الإضاءة 13%
الهلال الجديد بعد 3 يوم
سبحان الله

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56