الإسلام > تفسير الأحلام > حوت
هذه الصفحة تجمع ما ذكره المفسرون عن حوت في المنام من 1 مصدر من كتب التعبير المعتمدة، منسوباً لكل قائل.
آخر تحديث 01 أكتوبر 2026 - 03:34
📖 2 دقيقة قراءةمن بطن الحوت وربما شاهد فتنة عظيمة إما موت إمام عادل أو ظهور عالم لأن الله تعالى خلق فيه آدم وحواء عليهما السلام وإن كان الرائي عاصياً تاب إلى الله تعالى لأن الله تعالى تاب فيه على آدم عليه السلام وإن كان الرائي ممن يرجو المنزلة والشرف حصل له ذلك لأن الله تعالى رفع فيه إدريس عليه السلام مكاناً علي وإن كان الرائي مسافراً في البحر تعذر عليه الريح أو خاف الغرق نجا هو ومن معه لأن فيه استوت السفينة على الجودي وإن كان الرائي يرجو الولد رزق ولداً صالحاً لأن فيه ولد إبراهيم وعيسى عليهما السلام وإن كان الرائي في ضيق فرج عنه أو نجا من عدوه لأن الله تعالى نجى فيه إبراهيم عليه السلام من نار النمرود وربما (ص 205)
رجع الرائي عن بدعته وضلالته وتاب إلى الله تعالى وأقلع عن ذنوبه لأن الله تعالى تاب فيه على داود عليه السلام وإن كان الرائي معزولاً عن ولايته عاد إلى منصبه لأن الله تعالى رد فيه الملك على سليمان عليه السلام وإن كان فقيراً أو مريضاً شفي من مرضه وأغناه الله تعالى لأن الله تعالى كشف فيه الضر عن أيوب عليه السلام وربما أرسل الرائي الملوك ومن والاهم أو نال منهم نصيباً لأن الله تعالى كلم فيه موسى عليه السلام وربما فتح على المسلمين بلداً من بلاد الكفر وحصل للمسلمين فيه مغنم كثير وشهر صفر الخير إن كانت الرؤيا فيه فإنها ليست محمودة ورؤيته في المنام لمن هو في هم أو شدة لا شرر فيها وإن كان مريضاً دلت رؤياه
على شفاء وصحة وربما دلت رؤياه على الفرج وشهر ربيع الأول إذا كانت الرؤيا فيه يربح في تجارته ويبارك له فيها ويسر ويفرح
نُقلت دلالات هذه الصفحة من كتب التعبير التالية، بألفاظها كما وردت: العبد الغني النابلسي.
كلا الأمرين وارد في كلام المفسرين: من دلالات حوت ما يحمل بشرى وغيره ما يحمل إنذاراً، والتفصيل مذكور في دلالات هذه الصفحة، ويختلف التعبير بحسب حال الرائي وزمانه.
في السنة: من رأى ما يكرهه فليتفل عن يساره ثلاثاً، وليتعوذ بالله من الشيطان ومن شر ما رأى، ولا يحدث بها أحداً، وليتحول عن جنبه، ثم يقم فليصل.
نعم، يختلف التعبير بحسب الرائي وحالته وزمانه كما ذكر المفسرون، وهو ما يظهر في تنوع الدلالات المذكورة أعلاه.
تنبيه من قواعد التعبير: يختلف تعبير الرؤيا بحسب الرائي وحالته وزمانه، وما يراه الناعس فلا عبرة به، والتعبير الحقيقي بيد الله وحده. راجع قواعد الرؤيا وآدابها.