الإسلام > تفسير الأحلام > سورة مريم
هذه الصفحة تجمع ما ذكره المفسرون عن سورة مريم في المنام من 1 مصدر من كتب التعبير المعتمدة، منسوباً لكل قائل.
آخر تحديث 01 أكتوبر 2026 - 03:34
📖 1 دقيقة قراءة(سورة مريم) عليها السلام من قرأها في المنام أو شيئاً منها أو قرئت عليه قالت عائشة وجعفر الصادق رضي الله تعالى عنهما يفرج الله عنه وقيل يكون مع الأنبياء الذين ذكرهم الله تعالى فيها في زمرة محمد صلى الله عليه وسلم وقيل إنه يحيي سنن الأنبياء عليهم السلام ويكذب عليه ثم تظهر براءته وقيل يرزقه الله تعالى محبة الصالحين وينال مالاً بقوة وقيل يتيه ثم يهتدي. (ص 152)
نُقلت دلالات هذه الصفحة من كتب التعبير التالية، بألفاظها كما وردت: العبد الغني النابلسي.
كلا الأمرين وارد في كلام المفسرين: من دلالات سورة مريم ما يحمل بشرى وغيره ما يحمل إنذاراً، والتفصيل مذكور في دلالات هذه الصفحة، ويختلف التعبير بحسب حال الرائي وزمانه.
في السنة: من رأى ما يكرهه فليتفل عن يساره ثلاثاً، وليتعوذ بالله من الشيطان ومن شر ما رأى، ولا يحدث بها أحداً، وليتحول عن جنبه، ثم يقم فليصل.
نعم، يختلف التعبير بحسب الرائي وحالته وزمانه كما ذكر المفسرون، وهو ما يظهر في تنوع الدلالات المذكورة أعلاه.
تنبيه من قواعد التعبير: يختلف تعبير الرؤيا بحسب الرائي وحالته وزمانه، وما يراه الناعس فلا عبرة به، والتعبير الحقيقي بيد الله وحده. راجع قواعد الرؤيا وآدابها.