«لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ» . " لَيْسَ مُسْتَبْعَدًا مِنْ…

الإسلام > حديث > المستدرك على الصحيحين > حديث 2096

الحديث رقم 2096 من كتاب «كتاب فضائل القرآن» في المستدرك على الصحيحين، تحت باب: أما حديث عبيد الله بن الأخنس.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: «ليس منا من لم يتغن بالقرآن» . " ليس مستبعدا…

«لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ» . " لَيْسَ مُسْتَبْعَدًا مِنْ عِسْلِ بْنِ سُفْيَانَ الْوَهْمُ وَالْحَدِيثُ رَاجِعٌ إِلَى حَدِيثِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ، فَأَمَّا الْحَدِيثُ الَّذِي اتَّفَقَ الشَّيْخَانِ عَلَى إِخْرَاجِهِ فِي الصَّحِيحَيْنِ فَغَيْرُ هَذَا الْمَتْنِ اتَّفَقَا عَلَى إِخْرَاجِ حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «مَا أَذِنَ اللَّهُ لِشَيْءٍ مَا أَذِنَ لِنَبِيٍّ يَتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ»

سند حديث: ٢٠٩٦ - حَدَّثَنَاهُ أَبُو عَلِيٍّ…

٢٠٩٦ - حَدَّثَنَاهُ أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَافِظُ، أَنْبَأَ عَبْدَانُ الْأَهْوَازِيُّ، ثنا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ، ثنا الْحَارِثُ بْنُ مُرَّةَ، ثنا عِسْلُ بْنُ سُفْيَانَ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: «ليس منا من لم يتغن بالقرآن» . " ليس مستبعدا…

أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن بعض ما سيحدث قبل قيام الساعة فذكر أنه تقاتل جماعتان فيكون بين الجماعتين قتل عظيم، فإن كان المراد من الفئتين فئة علي وفئة معاوية لما تحاربا بصفين، التي استمرت مائة يومٍ ويوم، حتى قيل:أنه قُتل بينهما سبعون ألفا، وقوله: دعواهما واحدة، أي دينهما واحد، وهو الإسلام، وقيل: معناه أن كلًّا منهما كان يدعي أنه المحقّ، وله شبهة دليل، وأخبر أيضًا أنه سيظهر كذَّابون عددهم قريبٌ من الثلاثين نفسًا، كلهم يدّعون ويفترون أنهم رُسل الله، مثل مُسيلِمة الكذاب والأسود العنسي والمختار بن أبي عبيد.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • بيان معجزة ظاهرة للنبيّ صلى الله عليه وسلم حيث أخبر بالمقاتلة التي تكون بعده، فكانت كما أخبر صلى الله عليه وسلم.
  • بيان أن المتقاتلين من الجهتين مسلمون، لا يضرّ بإيمانهم قتالهم للمسلمين، ولذلك سمّاهم الله عزَّ وجلَّ في كتابه بالمؤمنين، فقال تعالى:{وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا} [الحجرات: 9].
  • إذا كان المراد بالفئتين: عليّ ومن معه، ومعاوية ومن معه، يؤخذ من قوله: "دعواهما واحدة" فيه الردّ على الخوارج، ومن تبعهم في تكفيرهم كلًّا من الطائفتين.
  • ينبغي للمسلم ألا يخوض في شأن هاتين الطائفتين، بل يُحسن الظن بكلتيهما.
  • عدم التكفير بالكبائر.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com - شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 24 جمادى الأولى
هلال متناقص اليوم 25.5 / 29.5
الإضاءة 17%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
الحمد لله

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56