«رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَمَا مَعَهُ إِلَّا خَمْسَةُ أَعْبُدٍ وَامْرَأَتَانِ…

الإسلام > حديث > صحيح البخاري > حديث 3857

الحديث رقم 3857 من كتاب «كتاب مناقب الأنصار» في صحيح البخاري، تحت باب: باب إسلام أبي بكر الصديق ﵁.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: «رأيت رسول الله ﷺ وما معه إلا خمسة أعبد…

«رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَمَا مَعَهُ إِلَّا خَمْسَةُ أَعْبُدٍ وَامْرَأَتَانِ، وَأَبُو بَكْرٍ.»

بَابُ: إِسْلَامُِ سَعْدٍ

سند حديث: ٣٨٥٧ - حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ حَمَّادٍ…

٣٨٥٧ - حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ حَمَّادٍ الْآمُلِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُجَالِدٍ، عَنْ بَيَانٍ، عَنْ وَبَرَةَ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ الْحَارِثِ قَالَ: قَالَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ:

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: «رأيت رسول الله ﷺ وما معه إلا خمسة أعبد…

قال عمار رضي الله عنه: شاهدت النبي صلى الله عليه وسلم في بداية الإسلام، ولم يكن أسلم معه إلا خمسة من العبيد، وهم بلال وزيد بن حارثة وعامر بن فهيرة وأبو فكيهة مولى صفوان بن أمية بن خلف وعبيد بن زيد الحبشي، وذكر بعضهم عمار بن ياسر بدل أبي فكيهة، وأسلم معه امرأتان هما خديجة أم المؤمنين وأم أيمن أو سمية، وأبو بكر الصديق وكان أول من أسلم من الأحرار البالغين رضي الله عنه.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • ذكر الأوائل الذين أسلموا مع النبي صلى الله عليه وسلم.
  • فضل أبي بكر رضي الله عنه، وأنه أول من أسلم من البالغين الأحرار، وأسلم على يديه الكثير من الصحابة.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com - شرح مبسّط

شرح حديث: «رأيت رسول الله ﷺ وما معه إلا خمسة أعبد…

📚 فتح الباري شرح صحيح البخاري - الإمام ابن حجر العسقلاني

رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ؟ ثُمَّ بَكَى عَلِيٌّ ثُمَّ قَالَ: أَنْشُدُكُمُ اللَّهَ أَمُؤْمِنُ آلِ فِرْعَوْنَ أَفْضَلُ أَمْ أَبُو بَكْرٍ؟ فَسَكَتَ الْقَوْمُ، فَقَالَ عَلِيٌّ: وَاللَّهِ لَسَاعَةٌ مِنْ أَبِي بَكْرٍ خَيْرٌ مِنْهُ، ذَاكَ رَجُلٌ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ، وَهَذَا يُعْلِنُ بِإِيمَانِهِ.

٣٠ - بَاب إِسْلَامُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ﵁

٣٨٥٧ - حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَمَّادٍ الْآمُلِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُجَالِدٍ، عَنْ بَيَانٍ، عَنْ وَبَرَةَ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ الْحَارِثِ قَالَ: قَالَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَمَا مَعَهُ إِلَّا خَمْسَةُ أَعْبُدٍ وَامْرَأَتَانِ وَأَبُو بَكْرٍ.

قَوْلُهُ: (بَابُ إِسْلَامِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ﵁ ذَكَرَ فِيهِ حَدِيثَ عَمَّارٍ، وَقَدْ تَقَدَّمَ شَرْحُهُ فِي مَنَاقِبِ أَبِي بَكْرٍ ﵁، وَعَبْدُ اللَّهِ شَيْخُهُ، قَالَ ابْنُ السَّكَنِ فِي رِوَايَتِهِ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، فَتَوَهَّمَ أَبُو عَلِيٍّ الْجَيَّانِيُّ أَنَّهُ أَرَادَ الْمُسْنِدِيَّ فَقَالَ: لَمْ يَصْنَعْ شَيْئًا. قُلْتُ: وَفِي كَلَامِهِ نَظَرٌ، فَقَدْ وَقَعَ فِي تَفْسِيرِ التَّوْبَةِ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ لَكِنَّ عُمْدَةَ الْجَيَّانِيِّ هُنَا أَنَّ أَبَا نَصْرٍ الْكَلَابَاذِيَّ جَزَمَ بِأَنَّ عَبْدَ اللَّهِ هُنَا هُوَ ابْنُ حَمَّادٍ الْآمُلِيُّ، وَكَذَا وَقَعَ فِي رِوَايَةِ أَبِي ذَرٍّ الْهَرَوِيِّ مَنْسُوبًا، وَهُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَمَّادٍ، وَهُوَ مِنْ أَقْرَانِ الْبُخَارِيِّ، بَلْ هُوَ أَصْغَرُ مِنْهُ، فَلَقَدْ لَقِيَ الْبُخَارِيُّ، يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ وَهُوَ أَقْدَمُ مِنِ ابْنِ مَعِينٍ، وَبَيَانٌ هُوَ ابْنُ بِشْرٍ، وَوَبَرَةُ بِفَتْحِ الْوَاوِ وَالْمُوَحَّدَةِ، وَاكْتَفَى بِهَذَا الْحَدِيثِ لِأَنَّهُ لَمْ يَجِدْ شَيْئًا عَلَى شَرْطِهِ غَيْرَهُ، وَفِيهِ دَلَالَةٌ عَلَى قِدَمِ إِسْلَامِ أَبِي بَكْرٍ؛ إِذْ لَمْ يَذْكُرْ عَمَّارٌ أَنَّهُ رَأَى مَعَ النَّبِيِّ ﷺ مِنَ الرِّجَالِ غَيْرَهُ، وَقَدِ اتَّفَقَ الْجُمْهُورُ عَلَى أَنَّ أَبَا بَكْرٍ أَوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ مِنَ الرِّجَالِ، وَذَكَرَ ابْنُ إِسْحَاقَ أَنَّهُ كَانَ يَتَحَقَّقُ أَنَّهُ سَيُبْعَثُ، لِمَا كَانَ يَسْمَعُهُ وَيَرَى مِنْ أَدِلَّةِ ذَلِكَ، فَلَمَّا دَعَاهُ بَادَرَ إِلَى تَصْدِيقِهِ مِنْ أَوَّلِ وَهْلَةٍ.

(تَنْبِيهٌ): كَانَ حَقُّ هَذَا الْبَابِ أَنْ يَكُونَ مُتَقَدِّمًا جِدًّا، إِمَّا فِي بَابِ الْمَبْعَثِ أَوْ عَقِبِهِ، لَكِنْ وَجْهُهُ هُنَا مَا وَقَعَ فِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ الَّذِي قَبْلَهُ أَنَّهُ قَامَ بِنَصْرِ النَّبِيِّ ﷺ وَتَلَا الْآيَةَ الْمَذْكُورَةَ، فَدَلَّ ذَلِكَ عَلَى أَنَّ إِسْلَامَهُ مُتَقَدِّمٌ عَلَى غَيْرِهِ، بِحَيْثُ إِنَّ عَمَّارًا مَعَ تَقَدُّمِ إِسْلَامِهِ لَمْ يَرَ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ غَيْرَ أَبِي بَكْرٍ، وَبِلَالٍ، وَعَنَى بِذَلِكَ الرِّجَالَ، وَبِلَالٌ إِنَّمَا اشْتَرَاهُ أَبُو بَكْرٍ لِيُنْقِذَهُ مِنْ تَعْذِيبِ الْمُشْرِكِينَ لِكَوْنِهِ أَسْلَمَ.

٣١ - بَاب إِسْلَامُ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ﵁

٣٨٥٨ - حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ، أَخْبَرَنَا أَبُو أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا هَاشِمٌ، قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا إِسْحَاقَ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ يَقُولُ: مَا أَسْلَمَ أَحَدٌ إِلَّا فِي الْيَوْمِ الَّذِي أَسْلَمْتُ فِيهِ، وَلَقَدْ مَكُثْتُ سَبْعَةَ أَيَّامٍ وَإِنِّي لَثُلُثُ الْإِسْلَامِ.

قَوْلُهُ: (بَابُ إِسْلَامِ سَعْدٍ) ذَكَرَ فِيهِ حَدِيثَهُ، وَقَدْ تَقَدَّمَ شَرْحُهُ فِي مَنَاقِبِهِ مُسْتَوْفًى، وَمُنَاسَبَتُهُ لِمَا قَبْلَهُ، وَاجْتِمَاعُهُمَا فِي أَنَّ كُلًّا مِنْهُمَا يَقْتَضِي سَبْقَ مَنْ ذُكِرَ فِيهِ إِلَى الْإِسْلَامِ خَاصَّةً، لَكِنَّهُ مَحْمُولٌ عَلَى مَا اطَّلَعَ عَلَيْهِ، وَإِلَّا فَقَدْ أَسْلَمَ قَبْلَ إِسْلَامِ بِلَالٍ، وَسَعْدٍ، وَخَدِيجَةُ، وَزَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ، وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَغَيْرُهُمْ.

📚 فتح الباري شرح صحيح البخاري - الإمام ابن حجر العسقلاني

رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ؟ ثُمَّ بَكَى عَلِيٌّ ثُمَّ قَالَ: أَنْشُدُكُمُ اللَّهَ أَمُؤْمِنُ آلِ فِرْعَوْنَ أَفْضَلُ أَمْ أَبُو بَكْرٍ؟ فَسَكَتَ الْقَوْمُ، فَقَالَ عَلِيٌّ: وَاللَّهِ لَسَاعَةٌ مِنْ أَبِي بَكْرٍ خَيْرٌ مِنْهُ، ذَاكَ رَجُلٌ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ، وَهَذَا يُعْلِنُ بِإِيمَانِهِ.

٣٠ - بَاب إِسْلَامُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ﵁

٣٨٥٧ - حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَمَّادٍ الْآمُلِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُجَالِدٍ، عَنْ بَيَانٍ، عَنْ وَبَرَةَ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ الْحَارِثِ قَالَ: قَالَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَمَا مَعَهُ إِلَّا خَمْسَةُ أَعْبُدٍ وَامْرَأَتَانِ وَأَبُو بَكْرٍ.

قَوْلُهُ: (بَابُ إِسْلَامِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ﵁ ذَكَرَ فِيهِ حَدِيثَ عَمَّارٍ، وَقَدْ تَقَدَّمَ شَرْحُهُ فِي مَنَاقِبِ أَبِي بَكْرٍ ﵁، وَعَبْدُ اللَّهِ شَيْخُهُ، قَالَ ابْنُ السَّكَنِ فِي رِوَايَتِهِ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، فَتَوَهَّمَ أَبُو عَلِيٍّ الْجَيَّانِيُّ أَنَّهُ أَرَادَ الْمُسْنِدِيَّ فَقَالَ: لَمْ يَصْنَعْ شَيْئًا. قُلْتُ: وَفِي كَلَامِهِ نَظَرٌ، فَقَدْ وَقَعَ فِي تَفْسِيرِ التَّوْبَةِ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ لَكِنَّ عُمْدَةَ الْجَيَّانِيِّ هُنَا أَنَّ أَبَا نَصْرٍ الْكَلَابَاذِيَّ جَزَمَ بِأَنَّ عَبْدَ اللَّهِ هُنَا هُوَ ابْنُ حَمَّادٍ الْآمُلِيُّ، وَكَذَا وَقَعَ فِي رِوَايَةِ أَبِي ذَرٍّ الْهَرَوِيِّ مَنْسُوبًا، وَهُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَمَّادٍ، وَهُوَ مِنْ أَقْرَانِ الْبُخَارِيِّ، بَلْ هُوَ أَصْغَرُ مِنْهُ، فَلَقَدْ لَقِيَ الْبُخَارِيُّ، يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ وَهُوَ أَقْدَمُ مِنِ ابْنِ مَعِينٍ، وَبَيَانٌ هُوَ ابْنُ بِشْرٍ، وَوَبَرَةُ بِفَتْحِ الْوَاوِ وَالْمُوَحَّدَةِ، وَاكْتَفَى بِهَذَا الْحَدِيثِ لِأَنَّهُ لَمْ يَجِدْ شَيْئًا عَلَى شَرْطِهِ غَيْرَهُ، وَفِيهِ دَلَالَةٌ عَلَى قِدَمِ إِسْلَامِ أَبِي بَكْرٍ؛ إِذْ لَمْ يَذْكُرْ عَمَّارٌ أَنَّهُ رَأَى مَعَ النَّبِيِّ ﷺ مِنَ الرِّجَالِ غَيْرَهُ، وَقَدِ اتَّفَقَ الْجُمْهُورُ عَلَى أَنَّ أَبَا بَكْرٍ أَوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ مِنَ الرِّجَالِ، وَذَكَرَ ابْنُ إِسْحَاقَ أَنَّهُ كَانَ يَتَحَقَّقُ أَنَّهُ سَيُبْعَثُ، لِمَا كَانَ يَسْمَعُهُ وَيَرَى مِنْ أَدِلَّةِ ذَلِكَ، فَلَمَّا دَعَاهُ بَادَرَ إِلَى تَصْدِيقِهِ مِنْ أَوَّلِ وَهْلَةٍ.

(تَنْبِيهٌ): كَانَ حَقُّ هَذَا الْبَابِ أَنْ يَكُونَ مُتَقَدِّمًا جِدًّا، إِمَّا فِي بَابِ الْمَبْعَثِ أَوْ عَقِبِهِ، لَكِنْ وَجْهُهُ هُنَا مَا وَقَعَ فِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ الَّذِي قَبْلَهُ أَنَّهُ قَامَ بِنَصْرِ النَّبِيِّ ﷺ وَتَلَا الْآيَةَ الْمَذْكُورَةَ، فَدَلَّ ذَلِكَ عَلَى أَنَّ إِسْلَامَهُ مُتَقَدِّمٌ عَلَى غَيْرِهِ، بِحَيْثُ إِنَّ عَمَّارًا مَعَ تَقَدُّمِ إِسْلَامِهِ لَمْ يَرَ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ غَيْرَ أَبِي بَكْرٍ، وَبِلَالٍ، وَعَنَى بِذَلِكَ الرِّجَالَ، وَبِلَالٌ إِنَّمَا اشْتَرَاهُ أَبُو بَكْرٍ لِيُنْقِذَهُ مِنْ تَعْذِيبِ الْمُشْرِكِينَ لِكَوْنِهِ أَسْلَمَ.

٣١ - بَاب إِسْلَامُ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ﵁

٣٨٥٨ - حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ، أَخْبَرَنَا أَبُو أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا هَاشِمٌ، قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا إِسْحَاقَ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ يَقُولُ: مَا أَسْلَمَ أَحَدٌ إِلَّا فِي الْيَوْمِ الَّذِي أَسْلَمْتُ فِيهِ، وَلَقَدْ مَكُثْتُ سَبْعَةَ أَيَّامٍ وَإِنِّي لَثُلُثُ الْإِسْلَامِ.

قَوْلُهُ: (بَابُ إِسْلَامِ سَعْدٍ) ذَكَرَ فِيهِ حَدِيثَهُ، وَقَدْ تَقَدَّمَ شَرْحُهُ فِي مَنَاقِبِهِ مُسْتَوْفًى، وَمُنَاسَبَتُهُ لِمَا قَبْلَهُ، وَاجْتِمَاعُهُمَا فِي أَنَّ كُلًّا مِنْهُمَا يَقْتَضِي سَبْقَ مَنْ ذُكِرَ فِيهِ إِلَى الْإِسْلَامِ خَاصَّةً، لَكِنَّهُ مَحْمُولٌ عَلَى مَا اطَّلَعَ عَلَيْهِ، وَإِلَّا فَقَدْ أَسْلَمَ قَبْلَ إِسْلَامِ بِلَالٍ، وَسَعْدٍ، وَخَدِيجَةُ، وَزَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ، وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَغَيْرُهُمْ.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 23 جمادى الأولى
هلال متناقص اليوم 24.5 / 29.5
الإضاءة 26%
الهلال الجديد بعد 5 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56