«لَعَنَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْوَاصِلَةَ.». فَقَالَ: سَمِعْتُهُ مِنِ امْرَأَةٍ…

الإسلام > حديث > صحيح البخاري > حديث 4887

الحديث رقم 4887 من كتاب «سورة الحشر» في صحيح البخاري، تحت باب: باب وما آتاكم الرسول فخذوه.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: «لعن رسول الله ﷺ الواصلة.». فقال: سمعته من…

«لَعَنَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْوَاصِلَةَ.». فَقَالَ: سَمِعْتُهُ مِنِ امْرَأَةٍ يُقَالُ لَهَا أُمُّ يَعْقُوبَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، مِثْلَ حَدِيثِ مَنْصُورٍ.

﴿وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُوا الدَّارَ وَالإِيمَانَ﴾

سند حديث: ٤٨٨٧ - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ…

٤٨٨٧ - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ سُفْيَانَ قَالَ: ذَكَرْتُ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَابِسٍ حَدِيثَ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ﵁ قَالَ:

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: «لعن رسول الله ﷺ الواصلة.». فقال: سمعته من…

خرج جعفر بن عمرو بن أمية الضَّمْري مع عبيد الله بن عدي بن الخيار، فلما وصلوا إلى حمص قال عبيد الله بن عدي لجعفر: هل نذهب إلى وحشي ونسأله عن قتل حمزة؟ قال جعفر: نعم، وكان وحشي يسكن في حمص، فسألوا عنه، فقيل لهم: هو ذاك في ظل قصره، فوجدوه كأنه قِرْبة كبيرة، يُشبَّه بها الرَّجل السمين، فأتوه ووقفوا عنده وسلموا عليه فردَّ السلام، وعبيد الله بن عدي قد لف عمامته على رأسه من غير أن يديرها تحت حنكه، وكان وحشي لا يرى منه إلا عينيه ورجليه، فقال عبيد الله: يا وحشي هل تعرفني؟ فنظر وحشي إليه وقال: لا والله، لكني أعلم أن عدي بن الخيار تزوج امرأةً، يقال لها أم قتال بنت أبي العِيص، فولدت له غلامًا بمكة، فكنت أطلب له من يرضعه، فحملت ذلك الغلام مع أمه فأعطيته لمن ترضعه، فكأني شبهت قدميك بقدمي الغلام الذي حملته، فكان هو هو، وكان بين الرؤيتين نحوٌ من خمسين سنة، قال جعفر: فكشف عبيد الله عن وجهه ثم قال: هل تخبرنا بقتل حمزة؟ قال وحشي: نعم، إن حمزة قتل طُعيمة بن عدي بن الخيار بن عدي بن نوفل في بدر، فقال لي مولاي ابن عم أبيه: جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل: إن قتلت حمزة بسبب قتله طعيمة فأنت حر، فلما خرجت قريش عام عَينَينِ وهو عام وقعة أحد، وعينين جبل من ناحية جبل أُحُدٍ، بينه وبين أحد واد، خرجتُ مع قريش للقتال، فلما اصطفوا للقتال، خرج سِبَاعُ فقال: هل سيبارزني أحد؟ فخرج له حمزة بن عبد المطلب، فقال: يا سباع، يا ابن أمِّ أَنْمار مُقَطِّعة البُظُور، وكانت أمه ختانة تختن النساء بمكة فعيره بذلك، هل تعاند وتعادي الله ورسوله صلى الله عليه وسلم؟ ثم هجم حمزة على سباع فقتله، فكان كأمس الذاهب في العدم، قال وحشي: واختبأت أنتظر حمزة تحت صخرة لأجل أن أقتله، فلما اقترب مني رميته بحربتي، فوضعتها في أسفل بطنه حتى خرجت من بين وركيه، فكان الرمي بالحربة هو موت حمزة وآخر العهد به، فلما رجعت قريش من أُحد رجعت معهم، فسكنت في مكة حتى ظهر وانتشر فيها الإسلام، ثم خرجت إلى الطائف، فأرسل أهل الطائف إلى النبي صلى الله عليه وسلم رسولًا، فقيل لي: إنه لا ينال الرسل منه بمكروه، فخرجت معهم حتى قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم، فلما رآني قال: هل أنت وحشي؟ قلت: نعم، قال: هل أنت من قتل حمزة؟ قلت: قد كان من الأمر في شأن قتله ما وصلك، قال: فهل تستطيع ألا تظهر وجهك لي، أي أن تبتعد عني، فخرجت ولما توفي النبي عليه الصلاة والسلام ظهر مسيلمة الكذاب، قلت: سأخرج وأقاتل مسيلمة لعلي أقتله وأواسي به نفسي، وأُكفِّر قتلي لحمزة، فخرجت مع الناس الذين جهزهم أبو بكر لقتال مسيلمة، فكان من أمر مسيلمة ما كان من المقاتلة وقتل جمع من الصحابة ثم كان الفتح للمسلمين، فإذا مسيلمة واقف في مكان منهدم من الجدار، كأنه جمل أسمر منتشر شعره، فرميته بحربتي، فوضعتها بيت ثدييه حتى خرجت من بين كتفيه، وقفز إليه رجل من الأنصار فضربه بالسيف على رأسه، فنادت امرأة إن العبد الأسود قتل مسيلمة، ولقَّبته زورًا بأمير المؤمنين.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • فطنة وذكاء وحشي لمعرفته لعبيد الله وقد رآه وهو غلام.
  • ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم من الرفق، وأن المرء يكره أن يرى قاتل وليه.
  • ما كان عليه حمزة رضي الله عنه من القوة والشجاعة والدفاع عن النبي صلى الله عليه وسلم.
  • استحباب مقابلة السيئة بحسنة، لعلها تكفرها.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com - شرح مبسّط

شرح حديث: «لعن رسول الله ﷺ الواصلة.». فقال: سمعته من…

📚 إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - الإمام القسطلاني

٤٨٨٧ - وبه قال: (حَدَّثَنَا عَلِيٌّ) هو ابنُ عبدِ اللهِ المدينيُّ قال: (حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ) بنُ مهديٍّ البصريُّ (عَنْ سُفْيَانَ) الثَّوريِّ، أنَّه (قَالَ: ذَكَرْتُ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَابِسٍ) بعين مهملة فألف فموحدة مكسورة فسين مهملة، الكوفيِّ (حَدِيثَ مَنْصُورٍ) هو ابنُ المعتمر (عَنْ إِبْرَاهِيمَ) النَّخعيِّ (عَنْ عَلْقَمَةَ) بنِ قيسٍ (عَنْ عَبْدِ اللهِ) بنِ مسعودٍ (﵁) أنَّه (قَالَ: لَعَنَ رَسُولُ اللهِ ﷺ) ولأبي ذرٍّ: «لعنَ اللهُ» بدلَ: «رسول الله ﷺ»، (الوَاصِلَةَ) التي تصلُ شعرهَا بآخر تكثِّرهُ به، فإن كان الذي تصلُ بهِ شعر آدميٍّ فحرامٌ (١) اتِّفاقًا؛ لحرمةِ الانتفاعِ به كسائرِ أجزائهِ لكرامتهِ بل يدفنُ، وإن كان من غيرهِ؛ فإن كان نجِسًا من ميتة أو انفصلَ حيًّا ممَّا لا يؤكلُ؛ فحرامٌ لنجاستهِ، وإن كان طاهرًا وأذنَ الزَّوج فيه؛ جازَ، وإلَّا فلا (فَقَالَ) أي: عبد الرَّحمن بنُ عابسٍ: (سَمِعْتُهُ مِنِ امْرَأَةٍ يُقَالُ لَهَا: أُمُّ يَعْقُوبَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ) بنِ مسعودٍ (مِثْلَ حَدِيثِ مَنْصُورٍ) أي: ابنِ المعتَمر السَّابق.

(٥) هذا (بابٌ) بالتَّنوين، أي: في قولهِ ﷿: (﴿وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُوا الدَّارَ﴾) المدينةَ (﴿وَالْإِيمَانَ﴾ [الحشر: ٩]) أي: ألِفوه، وهم الأنصَار، وسقط «باب» لغير أبي ذرٍّ.

٤٨٨٨ - وبه قال: (حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ابْنُ يُونُسَ) اليَربوعيُّ الكوفيُّ، و (٢) نسبهُ لجدِّه لشهرتهِ بهِ، واسمُ أبيه عبدُ الله قال: (حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ -يَعْنِي: ابْنَ عَيَّاشٍ-) المقرئُ، راوي عاصِم، وسقطَ «يعني: ابنَ عيَّاش» لغير أبي ذرٍّ (عَنْ حُصَيْنٍ) بضم الحاء وفتح الصاد المهملتين، ابنِ عبدِ الرَّحمن السُّلَمِيِّ الكُوفيِّ (٣) (عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ) بفتح العين، الأوديِّ الكوفيِّ أبي يحيى، أنَّه (قَالَ:

قَالَ عُمَرُ) بنُ الخطَّاب (﵁) بعد أن طعنَه أبو لؤلؤةَ العِلْج الطَّعنة التي ماتَ منها (١): (أُوصِي) أنَا (الخَلِيفَةَ) من بعدِي (بِالمُهَاجِرِينَ الأَوَّلِينَ) الَّذين هاجَروا قبل بيعةِ الرِّضوان، أو الَّذين صلُّوا إلى القِبلتين، أو الَّذين شهِدوا بدرًا (أَنْ يَعْرِفَ لَهُمْ حَقَّهُمْ) بفتح همزة «أَن» (وَأُوصِي الخَلِيفَةَ) أيضًا (بِالأَنْصَارِ الَّذِينَ تَبَوَّؤُوْا الدَّارَ وَالإِيمَانَ) صفةً لـ «الأنصارِ»، وضُمِّن «تبوَّؤوا» معنى: لزمُوا، فيصحُّ عطف «الإيمان» عليه، إذ (٢) الإيمان لا يتبوَّأ، أو هو نصب بمقدَّر، أي: واعتقدوا، أو تُجِوِّزَ في الإيمان، فجعلَ لاختلاطهِ بهم وثباتِهم عليه كالمكانِ المحيط بهم وكأنَّهم نزلوه، وحينئذٍ فيكون فيه الجَمع بين الحقيقةِ والمجازِ في كلمةٍ واحدةٍ وفيه خلافٌ، أو سمَّى المدينة -لأنَّها دار الهجرة ومكان ظهورِ الإيمانِ- بالإيمانِ، أو نصب على المفعول معه، أي: مع الإيمان معًا (٣) (مِنْ قَبْلِ أَنْ يُهَاجِرَ النَّبِيُّ ﷺ) إليهم بسنتين (أَنْ يَقْبَلَ مِنْ مُحْسِنِهِمْ، وَيَعْفُوَ عَنْ مُسِيئِهِمْ) ما دونَ الحدودِ وحقوقِ العباد.

(٦) هذا (بابٌ) بالتَّنوين: (قَوْلُهُ) تعالى: (﴿وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ﴾ الآيَةَ) وسقط «باب» لغير أبي ذرٍّ (الخَصَاصَةُ) في قولهِ تعالى: ﴿وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ﴾ [الحشر: ٩] (الفَاقَةُ) ولأبي ذرٍّ: «فاقة» وقيل: حاجةٌ إلى ما يؤثرونَ به (﴿الْمُفْلِحُونَ﴾ [الحشر: ٩]) هم (الفَائِزُونَ بِالخُلُودِ) قالهُ الفرَّاء.

(الفَلَاحُ) ولأبي ذرٍّ: «والفَلاحُ» (البَقَاءُ) قال لبيدٌ:

نَحُلُّ (٤) بِلادًا كُلَّها حُلَّ قَبْلَنا … ونَرْجُو فَلاحًا بعْدَ عَادٍ وحِمْيَر

📚 إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - الإمام القسطلاني

٤٨٨٧ - وبه قال: (حَدَّثَنَا عَلِيٌّ) هو ابنُ عبدِ اللهِ المدينيُّ قال: (حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ) بنُ مهديٍّ البصريُّ (عَنْ سُفْيَانَ) الثَّوريِّ، أنَّه (قَالَ: ذَكَرْتُ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَابِسٍ) بعين مهملة فألف فموحدة مكسورة فسين مهملة، الكوفيِّ (حَدِيثَ مَنْصُورٍ) هو ابنُ المعتمر (عَنْ إِبْرَاهِيمَ) النَّخعيِّ (عَنْ عَلْقَمَةَ) بنِ قيسٍ (عَنْ عَبْدِ اللهِ) بنِ مسعودٍ (﵁) أنَّه (قَالَ: لَعَنَ رَسُولُ اللهِ ﷺ) ولأبي ذرٍّ: «لعنَ اللهُ» بدلَ: «رسول الله ﷺ»، (الوَاصِلَةَ) التي تصلُ شعرهَا بآخر تكثِّرهُ به، فإن كان الذي تصلُ بهِ شعر آدميٍّ فحرامٌ (١) اتِّفاقًا؛ لحرمةِ الانتفاعِ به كسائرِ أجزائهِ لكرامتهِ بل يدفنُ، وإن كان من غيرهِ؛ فإن كان نجِسًا من ميتة أو انفصلَ حيًّا ممَّا لا يؤكلُ؛ فحرامٌ لنجاستهِ، وإن كان طاهرًا وأذنَ الزَّوج فيه؛ جازَ، وإلَّا فلا (فَقَالَ) أي: عبد الرَّحمن بنُ عابسٍ: (سَمِعْتُهُ مِنِ امْرَأَةٍ يُقَالُ لَهَا: أُمُّ يَعْقُوبَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ) بنِ مسعودٍ (مِثْلَ حَدِيثِ مَنْصُورٍ) أي: ابنِ المعتَمر السَّابق.

(٥) هذا (بابٌ) بالتَّنوين، أي: في قولهِ ﷿: (﴿وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُوا الدَّارَ﴾) المدينةَ (﴿وَالْإِيمَانَ﴾ [الحشر: ٩]) أي: ألِفوه، وهم الأنصَار، وسقط «باب» لغير أبي ذرٍّ.

٤٨٨٨ - وبه قال: (حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ابْنُ يُونُسَ) اليَربوعيُّ الكوفيُّ، و (٢) نسبهُ لجدِّه لشهرتهِ بهِ، واسمُ أبيه عبدُ الله قال: (حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ -يَعْنِي: ابْنَ عَيَّاشٍ-) المقرئُ، راوي عاصِم، وسقطَ «يعني: ابنَ عيَّاش» لغير أبي ذرٍّ (عَنْ حُصَيْنٍ) بضم الحاء وفتح الصاد المهملتين، ابنِ عبدِ الرَّحمن السُّلَمِيِّ الكُوفيِّ (٣) (عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ) بفتح العين، الأوديِّ الكوفيِّ أبي يحيى، أنَّه (قَالَ:

قَالَ عُمَرُ) بنُ الخطَّاب (﵁) بعد أن طعنَه أبو لؤلؤةَ العِلْج الطَّعنة التي ماتَ منها (١): (أُوصِي) أنَا (الخَلِيفَةَ) من بعدِي (بِالمُهَاجِرِينَ الأَوَّلِينَ) الَّذين هاجَروا قبل بيعةِ الرِّضوان، أو الَّذين صلُّوا إلى القِبلتين، أو الَّذين شهِدوا بدرًا (أَنْ يَعْرِفَ لَهُمْ حَقَّهُمْ) بفتح همزة «أَن» (وَأُوصِي الخَلِيفَةَ) أيضًا (بِالأَنْصَارِ الَّذِينَ تَبَوَّؤُوْا الدَّارَ وَالإِيمَانَ) صفةً لـ «الأنصارِ»، وضُمِّن «تبوَّؤوا» معنى: لزمُوا، فيصحُّ عطف «الإيمان» عليه، إذ (٢) الإيمان لا يتبوَّأ، أو هو نصب بمقدَّر، أي: واعتقدوا، أو تُجِوِّزَ في الإيمان، فجعلَ لاختلاطهِ بهم وثباتِهم عليه كالمكانِ المحيط بهم وكأنَّهم نزلوه، وحينئذٍ فيكون فيه الجَمع بين الحقيقةِ والمجازِ في كلمةٍ واحدةٍ وفيه خلافٌ، أو سمَّى المدينة -لأنَّها دار الهجرة ومكان ظهورِ الإيمانِ- بالإيمانِ، أو نصب على المفعول معه، أي: مع الإيمان معًا (٣) (مِنْ قَبْلِ أَنْ يُهَاجِرَ النَّبِيُّ ﷺ) إليهم بسنتين (أَنْ يَقْبَلَ مِنْ مُحْسِنِهِمْ، وَيَعْفُوَ عَنْ مُسِيئِهِمْ) ما دونَ الحدودِ وحقوقِ العباد.

(٦) هذا (بابٌ) بالتَّنوين: (قَوْلُهُ) تعالى: (﴿وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ﴾ الآيَةَ) وسقط «باب» لغير أبي ذرٍّ (الخَصَاصَةُ) في قولهِ تعالى: ﴿وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ﴾ [الحشر: ٩] (الفَاقَةُ) ولأبي ذرٍّ: «فاقة» وقيل: حاجةٌ إلى ما يؤثرونَ به (﴿الْمُفْلِحُونَ﴾ [الحشر: ٩]) هم (الفَائِزُونَ بِالخُلُودِ) قالهُ الفرَّاء.

(الفَلَاحُ) ولأبي ذرٍّ: «والفَلاحُ» (البَقَاءُ) قال لبيدٌ:

نَحُلُّ (٤) بِلادًا كُلَّها حُلَّ قَبْلَنا … ونَرْجُو فَلاحًا بعْدَ عَادٍ وحِمْيَر

بسم الله الرحمن الرحيم الثلاثاء 8 جمادى الأولى
التربيع الأول اليوم 8.8 / 29.5
الإضاءة 64%
البدر بعد 6 يوم
أستغفر الله

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56