«كَانَ النِّدَاءُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، أَوَّلُهُ إِذَا جَلَسَ الْإِمَامُ عَلَى…

الإسلام > حديث > صحيح البخاري > حديث ٩١٢

الحديث رقم ٩١٢ من كتاب «كتاب الجمعة» في صحيح البخاري، تحت باب: باب الأذان يوم الجمعة.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: «كان النداء يوم الجمعة، أوله إذا جلس الإمام…

«كَانَ النِّدَاءُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، أَوَّلُهُ إِذَا جَلَسَ الْإِمَامُ عَلَى الْمِنْبَرِ، عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ ، فَلَمَّا كَانَ عُثْمَانُ ، وَكَثُرَ النَّاسُ، زَادَ النِّدَاءَ الثَّالِثَ عَلَى الزَّوْرَاءِ.»

سند حديث: ٩١٢ - حَدَّثَنَا آدَمُ قَالَ: حَدَّثَنَا…

٩١٢ - حَدَّثَنَا آدَمُ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ:

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: «كان النداء يوم الجمعة، أوله إذا جلس الإمام…

في هذا الحديث بيان أن أذان الجمعة كان في عهد النبي صلى الله عليه وسلم حين يجلس الإمام على المنبر قبل الخطبة، وكذلك في عهد أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب، ثم في خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه عندما كثر الناس وزاد عددهم، أمر أن يؤذن بالأذان الثالث يوم الجمعة، وهو قبل الخطبة ومجيء الإمام، فهو ثالث بالنسبة لتأخره عن الأذان الموجود قبله، وإلا فهو الأول من حيث الترتيب، فأُذِّن به في موضع يسمى الزوراء، فثبت الأمر في الأذان على أذانين وإقامة في جميع الأمصار.
وعثمان رضي الله عنه خليفة راشد، وسنته متبعة، وليست من البدع في شيء؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: (عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي) حديث صحيح، رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه وأحمد.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • بيان ما كان عليه أذان الجمعة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وبعده.
  • أن سنة الخلفاء الراشدين لا تكون بدعة، وهم أعلم بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأحرص عليها ممن يكون بعدهم.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

شرح حديث: «كان النداء يوم الجمعة، أوله إذا جلس الإمام…

📚 إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - الإمام القسطلاني

ورواة الحديث ما بين بخاريٍّ وحرَّانيٍّ (١) ومكِّيٍّ ومدنيٍّ، وفيه: التَّحديث والإخبار والسَّماع والقول، وشيخ المؤلِّف من أفراده، وأخرجه مسلمٌ في «الاستئذان».

(٢١) (بابُ) وقت مشروعية (الأَذَانِ يَوْمَ الجُمُعَةِ).

٩١٢ - وبه قال: (حَدَّثَنَا آدَمُ) بن أبي إياسٍ (قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ) محمَّد بن عبد الرَّحمن (عَنِ) ابن شهابٍ (الزُّهْرِيِّ، عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ) الكنديِّ (قَالَ: كَانَ النِّدَاءُ) أي (٢): الَّذي ذكره الله في القرآن (يَوْمَ الجُمُعَةِ، أَوَّلُهُ) بالرَّفع بدلٌ من اسم «كان»، وخبرها قوله: (إِذَا جَلَسَ الإِمَامُ عَلَى المِنْبَرِ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ (٣) ، وَ) خلافة (أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ ، فَلَمَّا كَانَ عُثْمَانُ ) خليفةً (وَكَثُرَ النَّاسُ) أي: المسلمون بمدينة النَّبيِّ (زَادَ) بعد مضيِّ مدَّةٍ من خلافته (النِّدَاءَ الثَّالِثَ) عند دخول الوقت (عَلَى الزَّوْرَاءِ) بفتح الزَّاي وسكون الواو وفتح الرَّاء ممدودًا، وسمَّاه ثالثًا باعتبار كونه مزيدًا على الأذان بين يدي الإمام والإقامة للصَّلاة، وزاد ابن خزيمة (٤) في رواية وكيعٍ عن ابن أبي ذئبٍ: «فأمر عثمان بالأذان الأوَّل» ولا منافاة بينهما لأنَّه أوَّلٌ باعتبار الوجود، ثالثٌ باعتبار مشروعيَّة عثمان له باجتهاده، وموافقة سائر الصَّحابة له بالسُّكوت وعدم الإنكار، فصار إجماعًا سكوتيًّا، وأطلق الأذان على الإقامة تغليبًا بجامع

📚 إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - الإمام القسطلاني

ورواة الحديث ما بين بخاريٍّ وحرَّانيٍّ (١) ومكِّيٍّ ومدنيٍّ، وفيه: التَّحديث والإخبار والسَّماع والقول، وشيخ المؤلِّف من أفراده، وأخرجه مسلمٌ في «الاستئذان».

(٢١) (بابُ) وقت مشروعية (الأَذَانِ يَوْمَ الجُمُعَةِ).

٩١٢ - وبه قال: (حَدَّثَنَا آدَمُ) بن أبي إياسٍ (قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ) محمَّد بن عبد الرَّحمن (عَنِ) ابن شهابٍ (الزُّهْرِيِّ، عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ) الكنديِّ (قَالَ: كَانَ النِّدَاءُ) أي (٢): الَّذي ذكره الله في القرآن (يَوْمَ الجُمُعَةِ، أَوَّلُهُ) بالرَّفع بدلٌ من اسم «كان»، وخبرها قوله: (إِذَا جَلَسَ الإِمَامُ عَلَى المِنْبَرِ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ (٣) ، وَ) خلافة (أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ ، فَلَمَّا كَانَ عُثْمَانُ ) خليفةً (وَكَثُرَ النَّاسُ) أي: المسلمون بمدينة النَّبيِّ (زَادَ) بعد مضيِّ مدَّةٍ من خلافته (النِّدَاءَ الثَّالِثَ) عند دخول الوقت (عَلَى الزَّوْرَاءِ) بفتح الزَّاي وسكون الواو وفتح الرَّاء ممدودًا، وسمَّاه ثالثًا باعتبار كونه مزيدًا على الأذان بين يدي الإمام والإقامة للصَّلاة، وزاد ابن خزيمة (٤) في رواية وكيعٍ عن ابن أبي ذئبٍ: «فأمر عثمان بالأذان الأوَّل» ولا منافاة بينهما لأنَّه أوَّلٌ باعتبار الوجود، ثالثٌ باعتبار مشروعيَّة عثمان له باجتهاده، وموافقة سائر الصَّحابة له بالسُّكوت وعدم الإنكار، فصار إجماعًا سكوتيًّا، وأطلق الأذان على الإقامة تغليبًا بجامع

بسم الله الرحمن الرحيم الثلاثاء 18 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 18.9 / 29.5
الإضاءة 82%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
لا إله إلا الله