سيرة قيس جد أبي هبيرة
س: قيس جد أَبِي هبيرة قَالَ أَبُو مُوسَى: أورده بعض الحفاظ عَنْ شيخنا سَعِيد بْن أَبِي الرجاء.
وروى عَنْ أَبِي هشام الرفاعي، عَنْ حَفْص، عَنْ أشعث، عَنْ أَبِي هبيرة، عَنْ جَدّه قيس، قَالَ: تسحرت، ثُمَّ أتيت المسجد، فاستندت إِلَى الحجرة، فتنحنحت، فَقَالَ النَّبِيّ ﷺ: «أَبُو يَحيى»؟ قلت: نعم، قَالَ: «ادن فكل»، قلت: إني أريد الصوم، قَالَ: «وأنا أريد الصوم، ولكن مؤذننا أذن قبل الفجر، كَانَ فِي بصره سوء، أَوْ شيء».
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى، وقَالَ: كذا ذكره، وصوابه عَنْ جَدّه شيبان.
(١) النقير: أصل النخلة، ينقر وسطه ثم ينبذ فيه التمر، ويلقى عليه الماء ليصير نبيذا مسكرا، والنهى واقع على ما يعمل فيه، لا على اتخاذ النقير. والمزفت: الإناء الّذي طلى بالزفت، وهو نوع من القار، ثم انتبذ فيه. والدباء: القرع، واحدها دباءة، كانوا ينتبذون فيها فتسرع الشدة في الشراب. والحنتم: جرار مدهونة خضر، كانت تحمل الخمر فيها إلى المدينة، وإنما نهى عن الانتباذ فيها لأنها تسرع الشدة فيها لأجل دهنها.
(٢) أي: السقاء المشدود الرأس، ولم ينه عن الانتباذ في الجلد، لأنه تعرف الشدة فيه وتتبين، ولا تظهر في الأواني السابقة.
(٣) أي: خففوه بالماء.
(٤) سنن أبي داود، كتاب الأشربة، باب «في الأوعية»، الحديث ٣٩٦٥: ٣/ ٣٣١.
(٥) ينظر فيما تقدم ترجمة شيبان بن مالك، وهي برقم ٦٤٦٣: ٢/ ٥٣٣، ٥٣٤.
(٦) في المطبوعة: «الشامي، من بنى سلمة بن لؤيّ»، والصواب ما أثبتناه، قال الحافظ في الإصابة، الترجمة ٧٢٤٩/ ٣/ ٢٥١: «قيس بن الهيثم السلمي، وقيل: السامي بالمهملة»، وأما سامة بن لؤيّ فهو أخو كعب الجد السادس للنّبيّ ﵌. ينظر كتاب نسب قريش: ٤٤٠، وتاج العروس، مادة: سوم.
(٧) الاستيعاب، الترجمة ٢١٥٨: ٣/ ١٣٠٢، وليس فيها أنه من بنى سامة بن لؤيّ.