سيرة قيس التميمي
٧٢٦٩- قيس التميمي «٦» .
(١) ديوانه ص ٧٩.
(٢) أسد الغابة ت (٤٤١٢) .
(٣) أسد الغابة ت (٤٤١٤) ، تجريد أسماء الصحابة ٢٦٠٢.
(٤) سلمان: بلفظ الصحابي قيل: وجيل، وقيل منزل بين عين صيد وواقصة والعقبة، والسّلمان: ماء قديم جاهلي وهو طريق إلى تهامة في الجاهلية من العراق وللعرب يوم سلمان. انظر: مراصد الاطلاع ٢/ ٧٣٠.
(٥) أسد الغابة ت (٤٣٢٦) ، الاستيعاب ت (٢١٨٥) ، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٧، خلاصة تذهيب الكمال ٢/ ٣٥٩.
(٦) أسد الغابة ت (٤٣٢٨) ، الاستيعاب ت (٢١٨٦) ، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٨، الجرح والتعديل ٧/ ١٠٥، خلاصة تهذيب الكمال ٢/ ٣٥١.
ذكره البغويّ في الصحابة، وأخرج من طريق قيس بن الربيع، عن جابر الجعفي، عن مغيرة بن شبل «١» ، عن قيس النخعي، قال رأيت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم وعليه ثوب أصفر قال البغوي: تفرد به قيس بن الربيع.
قلت: وهو وشيخه ضعيفان. وقال ابن السكن: حديثه مخرج عن جابر الجعفي، ولم يثبت. وذكره ابن عبد البر بهذا الإسناد، ثم قال: وفي خبر آخر عنه قال: بعثني جرير وافدا إلى النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم.
(١) كذا في المطبوعة ومخطوطة دار الكتب «١١١» مصطلح حديث. وفي الإصابة: «بجد».
(٢) وكذا هو في سيرة ابن هشام: ٢/ ١٩٥.
(٣) القصيدة في سيرة ابن هشام، وذلك في جلاء بنى النضير: ٢/ ١٩٥ - ١٩٦.
(٤) الاستيعاب، الترجمة ٢١٦٢: ٣/ ١٣٠٢.
(٥) لفظ المطبوعة: «وابن غنم بن جابر» وهو خطأ. والصواب ما أثبتناه عن مخطوطة الدار.
(٦) سورة الحجرات، آية: ١١.
(٧) الاستيعاب، الترجمة ٢١٥٩: ٣/ ١٣٠٢.