سيرة يزيد بن المحجل
(س) يَزِيدُ بنُ المُحَجَّل.
وفد إلى النبي ﷺ في جماعة من قومه بني الحارث بن كعب.
أخبرنا عبيد اللَّه بن أحمد البغدادي بإسناده عن يونس بن بُكَير، عن ابن إسحاق قال:
ثم بعث رسول اللَّه ﷺ خالد بن الوليد في شهر ربيع الآخر، سنة عشر إلى بنى الحارث ابن كعب، وأمره أن يدعوهم إلى الإسلام قبل أن يقاتلهم، فخرج خالد حتى قَدِمَ عليهم فأسلم الناس، وأقبل خالد بن الوليد إِلى رسول اللَّه ﷺ، وأقبل معه بنو الحارث بن كعب - وذكرهم وقال: ويزيد بن المُحَجَّل - فلما قدموا على رسول اللَّه ﷺ سَلّموا عليه، وقالوا: نشهد أنك رسول اللَّه، وأنه لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له (٢).
أخرجه أبو موسى (٣).
(١) لم يقع لنا في الاستيعاب: ٤/ ١٥٧٩ غير هذه الترجمة الثانية.
(٢) انظر سيرة ابن هشام: ٢/ ٥٩٢ - ٥٩٤.
(٣) وقد أخرجه أبو عمر مدرجا في ترجمة يزيد بن عبد المدان. انظر الاستيعاب: ٤/ ١٥٧٨.
(٤) أي: في مكان. وقوله: (مكانا يباعده عمرو) من قول عمرو بن دينار، يقول: أَن عمرو بن عبد اللَّه بن صفوان يصف هذا المكان بأنه بعيد من موقف الإمام.
(٥) لفظ الترمذي- كما في تحفة الأحوذي-: «إني رسولُ رسولِ اللَّه- ﷺ إليكم يقول … ».
(٦) تحفة الأحوذي، أبواب الحج، باب «ما جاء في الوقوف بعرفات والدعاء فيها»، الحديث ٨٨٤: ٣/ ٦٢٣ - ٦٢٤.