بارك الله في القائمين على هذا الموضوع وأدام توفيقهم لكل الخير، وسعدنا بحضور ضيفنا الكريم والسلام على الجميع ورحمة الله وبركاته. ضيفنا الكريم، وأستاذنا الفاضل أدام الله توفيقكم لكل الخير وبارك خطواتكم. تعلمون قيمة العُرْف في بناء كثيرٍ من الأحكام، وقد تفرّعت عليه عدة قضايا أخذ بها فقهاء الإسلام، بل أخذ القانون الوضعي بكثير منها أيضًا. فنرجو منكم التفضل بإلقاء الضوء على مسألة العرف المعتبر من غير المعتبر، وهل العرف المعتبر قبل فساد الأذواق هو ما كان عليه أئمة الإسلام؟ أم هو ما وافق أصول الشريعة في عصرنا قبل فساد الناس؟ في وقت دون وقت؟ وما هو ضابط فساد الأذواق؟ إلى آخر هذه المسألة. كما نود التكرم بالإفاضة القصوى في قاعدة ((العادة مُحَكَّمة) ) وعلاقتها بكثير من أحكام العرف، ومن هو أجود من كتب فيها من المتقدمين؟ وهل لكم أية ملاحظات على ما ذكره السيوطي في الأشباه والنظائر عن هذه القاعدة؟ وما هو دليلها من الشريعة خلاف ما ذكروه من حديث ابن مسعود: (ما رآه المسلمون حسنًا فهو عند الله حسن) فقد تكلم فيه غير واحد من أهل العلم

الإسلام > فتاوى > اداب > بارك الله في القائمين على هذا الموضوع وأدام توفيقهم لكل الخير، وسعدن…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «بارك الله في القائمين على هذا الموضوع وأدام توفيقه…»

]

المراد بالعرف: العادات المعمول بها بين الناس في أمورهم الدنيوية مما لم يرد في الشرع تعرض له؛
كأجور العمال،
وقيم الأشياء،
والعبرة إنما هي بالعرف المقارن دون العرف السابق أو اللاحق،
والمراد بذلك: العرف الذي يجري عليه العمل وقت العقد.

أما فساد الأذواق فهذا لا يدخل تحت العرف المعتبر طالما كان مخالفا للشرع.

أما دليله من الشريعة فهو أن الناس إنما تحمل عقودهم وتصرفاتهم وكلامهم على عاداتهم وأعرافهم السائدة في زمانهم وبلادهم،
وهذا أمر قرره الشرع،
وهو مقتضى العقل والنظر الصحيح والعدل،
لأن الناس إن تُركوا وأهواءهم حصل لهم فساد واضطراب ووقع بينهم ظلم عظيم.

ومسألة العرف أُلفت فيها دراسات معاصرة،
منها ما كتبه السيد صالح عوض وأحمد فهمي أبو سنة رحمهما الله ود.
أحمد سير مباركي.

📖
مصدر الفتوى لقاءات ملتقى أهل الحديث بالعلماء
ص 24 · مسألة العرف المعتبر من غير المعتبر

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«بارك الله في القائمين على هذا الموضوع وأدام توفيقه…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
الحمد لله