الإسلام > فتاوى > عقيدة > السائل ح. م. ح. من الرياض يقول: ما الفرق بين الشرك والكفر
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
كل شرك يسمى كفرا،
دعوة غير الله والاستغاثة بغير الله،
وصرف العبادة لغير الله يسمى شركا،
ويسمى كفرا،
وقد يسمى كفرا،
وشركا أيضا،
كمن جحد وجوب الصلاة،
أو قال: الزنى حلال،
يسمى كافرا ويسمى مشركا،
ولكن الغالب على ما كان جحدا لواجب،
وجحدا لمحرم يسمى كفرا،
والغالب ما كان دعوة لغير الله،
والاستغاثة بغير الله،
والنذر لغير الله،
يسمى شركا،
وإلا فكل شرك يسمى كفرا،
وكل كفر أكبر يسمى شركا.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.