الإسلام > فتاوى > عقيدة > كيف يحاسب الإنسان على أمور لا يملكها مثل الكره والحب والحسد وما إلى …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
{لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا}
{فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ}
فالشيء الذي فعله مكرها يعني يكره بالقوة مع اطمئنان قلبه بالإيمان،
أكره على شرب الخمر،
أكره على الكفر بالضرب والوعيد،
أكرهه قادر على فعله الذي يغلب على ظنه أنه يفعله،
لا يضره ذلك إذا كان قلبه مطمئنا بالإيمان ثابتا على الحق،
لقول الله سبحانه:
{مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ}
فلو أكره على أن يسب الدين أو يسب الرسول بالضرب أو بالوعيد بالقتل يظن أن المكره يفعله،
فإنه عذر أن يتكلم ولكن مع ثبات قلبه على الإيمان مع
إيمانه بقلبه أنه على الحق،
وأن هذا الإكراه هو الذي حمله على ما فعل،
لو قال باللسان دون القلب،
وهكذا لو أكره على شرب الخمر صب في فمه أو قيل له: إن لم تشرب قتلناك أو ضربناك يكون الإثم عليهم ولا عليه شيء إذا كان قلبه مطمئنا بتحريمه وأنه ما فعله إلا لدفع الشر.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.