الإسلام > فتاوى > معاملات > السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. المقيم في الدول الغربية يحصل على مع…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحمد لله،
والصلاة والسلام على رسول الله،
أما بعد:
فإن المسلم مأمور إذا دخل في عهد وميثاق أن يفي به ولا ينقضه،
سواء كان العهد مع المسلم أو الكافر؛
لعموم قوله تعالى: "وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسؤولاً" [الإسراء: ٣٤] وقوله: "يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود" [المائدة: ١] .
وهذه الدول الغربية قد منحت اللاجئ حق الإقامة وكفلت له بعض الحقوق،
ولكن بشروط وعهود بحسب ما تمليه مصالحها،
ولها الحق في ذلك،
فالبلد بلدها والمال مالها،
وهي لا تكره أحداً على الإقامة بديارها.
فمن رغب في الإقامة بها لم يكن له بد من الإذعان لشروطها والوفاء بعهودها،
ولا يجوز أن نجعل الدين مطية لتسويغ أكل أموال الناس بغير حق.
أسأل الله أن يغنيك بحلاله عن حرامه،
وبفضله عمن سواه،
وأن يجعل لك من كل هم فرجاً،
ومن كل ضيق مخرجاً،
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.