الإسلام > فتاوى > نكاح > السلام عليكم ورحمة الله. أنا شاب عمري ٢٠ سنة، وقد خطبت فتاة عمرها تق…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحمد لله،
والصلاة والسلام على رسول الله،
أما بعد:
أيها الأخ العزيز: هناك عدة نقاط لا بد من الحديث حولها للإجابة عن سؤالك:
الخطبة لا تبيح للخاطب أن يتعامل مع مخطوبته كما يتعامل الزوج مع زوجته،
بمعنى لا يصح له أن يراسلها برسائل الحب والغرام،
ولا أن يكلمها في مواضيع من هذا القبيل،
حتى وإن كان يحس ميلا إليها،
فالمخطوبة امرأة أجنبية لا يجوز النظر إليها إلا حال الخطبة إذا لم يكن يعرفها،
ولا الخلوة بها،
ولا غير ذلك مما يجوز للرجل فعله مع أي امرأة أجنبية.
قد يطلق عند البعض الخطبة،
وهم يريدون بها عقد النكاح الشرعي،
فإن كانت حكاية الأخ كذلك فنقول هذه المرأة زوجة شرعية لك،
وبناءً على ذلك أوصيك بوصايا:
أ- التمس العذر لهذه الفتاة فقد تكون لا تظهر لك مشاعرها من منطلق الحياء الفطري الموجود في نفس كل فتاة عفيفة.
ب- فتش في نفسك فقد تكون بك خصلة لا ترغبها هذه الفتاة،
ولا ترتاح لها.
ج- حاول أن تتعرف على ما تحبه هذه الفتاة،
وحقق لها رغبتها،
إن كانت شرعية.
د- عليك بالقراءة في الكتب التي تعنى بالحياة الزوجية،
واحرص أن تكون كتباً فيها عناية بالجانب الشرعي،
لا أن تكون كتباً تلائم الحياة الغربية الكافرة.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.