الإسلام > فتاوى > نكاح > ما حكم الشرع في أن يخطب رجل مسلم على خطبة رجل تارك للصلاة كافر
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
لا حرج في ذلك؛
لأن خطبة الكافر لا تصح ولا تجوز،
ولا يجوز قبولها في حق المسلمة،
فهي خطبة يجب إطراحها والحذر منها وعدم قبولها،
فإذا علم يقينًا أن الخاطب كافر والمخطوبة مسلمة،
فله أن يخطب على خطبته إذا لم يتيسر نصيحته لعله يتوب إلى الحق،
ويدع ما كان يفعل من ترك الصلاة.
فالحاصل أنه ما دام على هذه الحال فكونه يخطب على خطبته؛
لأنه مسلم وهو كافر،
هذا من باب الإصلاح والإحسان إلى المخطوبة.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.