الإسلام > فتاوى > نكاح > بسم الله الرحمن الرحيم فضيلة الشيخ: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
علاقتك بتلك الفتاة - ولو من خلال الرسائل - حرام لا يجوز،
سواء علمت زوجتك أم لم تعلم،
وعليك أن تتوب وتقلع عن فعلك هذا.
ولعل تسلط زوجتك وبذاءتها معك ومع الطفل الصغير إنما هو بسبب ذنبك،
بل من المؤكد أن الشيطان أوقع في نفسك محبة الفتاة وبغض زوجتك عندك.
وإن المرء ليحرم الرزق والراحة والأنس بذنب يصيبه،
وعليك أن تنصح وتعلّم زوجتك في أمور الخدمة والنظافة والتجمل لك،
وعليك أن تتحمل ما قد يصدر منها من لغو القول - إذا لم يكن دائماً أو خطأ غير متعمد،
فالبيت والأسرة لا يعيشان في سعادة ووئام إلا إذا تحمل كل من الزوجين ما يصدر من الآخر بحسن نية وطيبة خاطر،
وعدم المحاسبة والمخاصمة في صغائر الأمور وكبائرها.
يقول أبو الدرداء -رضي الله عنه- لزوجته أم الدرداء: (إذا رأيتني غاضباً فرضيني وإذا رأيتك غضبى أرضيك".
فبالود والمسامحة والمحبة تدوم العشرة،
وبدونها لا توجد ألفة ولا عشرة.
والله الموفق.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.