توفي والدي - رحمه الله - قبل فترة، ووالدتي الآن في فترة العدة، وقد قامت والدتي بزيارة قريبة لنا مريضة مصابة بداء السرطان وقانا الله وإياكم، وقال الأطباء بأنه في مراحل متقدمة؛ أي أنها لا يرجى برؤها منه، والله لطيف بعباده، ووالدتي لما زارتها طلبت منها السماح، فما حكم هذا الأمر؟ والله المستعان

الإسلام > فتاوى > نكاح > توفي والدي - رحمه الله - قبل فترة، ووالدتي الآن في فترة العدة، وقد ق…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «توفي والدي - رحمه الله - قبل فترة، ووالدتي الآن في…»

يلزم المرأة الحداد على زوجها أربعة أشهر وعشرة أيام،
لقوله تعالى: "وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجاً يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْراً" [البقرة: من الآية٢٣٤] ،
وحديث: "لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تُحِدَّ على ميت فوق ثلاثٍ إلا على زوجٍ أربعة أشهر وعشراً" رواه الشيخان البخاري (١٢٨١) ،
ومسلم (١٤٨٧) من حديث أم حبيبة -رضي الله عنها- وعلى هذا فيلزم المرأة أن تقضي عدة الوفاة في المنزل الذي مات زوجها وهي به،
فلا يجوز أن تتحول عنه بلا عذر،
وخروجها لعيادة المريض ليس عذراً شرعياً يبيح لها الخروج،
فعليها الاستغفار والتوبة ولزوم المنزل حتى تنتهي عدتها.

👤
مصدر الفتوى د. محمد بن سليمان المنيعي
من «فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم» · ص 421 · فقه الأسرة > العدة > خروج المعتدة من الوفاة للزيارة

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«توفي والدي - رحمه الله - قبل فترة، ووالدتي الآن في…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
سبحان الله وبحمده