معنى أيق وتعريفُها مجموعةً من 3 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«أيق»: فلمَّا جَلاهَا بالإِيام تحيَّزَتْ … ثُبَاتٍ عَليها ذُلُّها واكتئابُها (١)يعنى أنَّ العاسِل جَلَا النّحلَ بالدُّخان. قال الأصمعىّ: آمَ الرجل يؤوم إياماً، دَخَّنَ على الخلي…
فلمَّا جَلاهَا بالإِيام تحيَّزَتْ … ثُبَاتٍ عَليها ذُلُّها واكتئابُها (١)يعنى أنَّ العاسِل جَلَا النّحلَ بالدُّخان.
قال الأصمعىّ: آمَ الرجل يؤوم إياماً، دَخَّنَ على الخليّة ليخرج نَحلُها فيشتار عسلَها، فهو آيم، والنَّحلة مَؤُومةٌ، وإن شئتَ مَؤُومٌ عليها.
وأما الثَّانى فالأيْم من الحيّات الأبيض، قال شاعر:كأن زِمَامَها أَيْمٌ شُجَاعٌ … ترأَّدَ فى غُصُونٍ مُغْضَئِلَّه (٢)وقال رؤبة (٣):وبَطْنَ أيْمٍ وقَواماً عُسْلُجَا … وكفلاً وَعْثاً إذا تَرَجْرَجا (٤)قال يونس: هو الجانّ من الحيات.
وبنو تميم تقول أيْنٌ.
قال الأصمعىّ:أصله التشديد، يقال أَيِّمٌ وَأَيْمٌ، كَهَيِّن وَهَيْن.
قال:إِلاّ عواسِرُ كالمِراط مُعِيدَةٌ … باللَّيلِ مَوْرِدَ أَيِّمٍ مُتَغَضِّفِ (٥)والثالث الأَيِّم: المرأة لا بَعْلَ لها والرجل لا مَرأَةَ له.
وقال تعالى: ﴿وَأَنْكِحُوا اَلْأَيامى مِنْكُمْ﴾.
وآمت المرأة تئِيمُ أَيْمَةً وَأُيُوماً.
قال:أفاطِمُ إنِّى هالِكٌ فتأيَّمى … ولا تَجْزَعِى كلُّ النساء تَئِيمُ (٦) [أيق]الهمزة والياء والقاف كلمةٌ واحدةٌ لا يُقاس عليها قال الخليل:الأَيق الوَظيف، وهو موضع القَيد من الفَرَس.
قال الطرماح:وقامَ المَهَا يُقْفِلْنَ كلَّ مُكَبَّلٍ … كما رُصَّ أَيْقَا مُذْهبِ اللَّونِ صَافِنِ (١)الأصمعى وأبو عمرو: الأَيق القَبْن، وهو موضع القَيْد من الوظيف.
[أيك]الهمزة والياء والكاف أصلٌ واحد، وهى اجتماعُ شجر قال الخليل: الأيكة غَيضةٌ تُنْبِتُ (٢) السِّدرَ والأراك.
ويقال [أيكةٌ (٣)] أَيِّكَةٌ، وتكون من ناعم الشّجر.
وقال أَصحاب التفسير: كانوا أصحابَ شجرٍ ملْتَفّ.
يعنى قوله تعالى: ﴿كَذَّبَ أَصْحابُ اَلْأَيْكَةِ﴾ قال أبو زياد: الأيْكة جماعة الأَرَاك.
قال الأخطل (٤) من النَّخيل (٥) فى قوله:يكادُ يَحَارُ المجتَنِى وَسْطَ أَيْكِهَا … إذا ما تنادَى بالعَشِىِّ هديلُها[أيم]الهمزة والياء والميم ثلاثة أصول متباينة: الدُّخَان، والحيَّة، والمرأة لا زوج لها.
أما الأوّل فقال الخليل: الأُيَام الدُّخَان.
قال أبو ذؤيب:
أيق: قَالَ اللَّيْث: يقَال آق فلانٌ علينَا، أَي: أَشرف.
وأَنشد قَوْ
إيقَافاً، قَالَ: وَمَا لَكَ تَقِف دَابَّتَكَ تَحْبِسُهَا بِيَدَكَ.
والمَوْقِفُ: الْمَوْضِعُ الَّذِي تقِف فِيهِ حَيْثُ كَانَ.
وتَوْقِيفُ النَّاسِ فِي الْحَجِّ: وُقوفهم بالمواقِف.
والتَّوْقِيف: كالنَّصّ، وتَوَاقَفَ الْفَرِيقَانِ فِي القِتال.
ووَاقَفْتُه عَلَى كَذَا مُوَاقَفَةً ووِقَافاً واسْتَوْقَفْتُه أَي سأَلته الوقُوف.
والتَّوَقُّف فِي الشَّيْءِ: كالتلَوُّم فِيهِ.
وأَوْقَفْت الرَّجُلَ عَلَى كَذَا إِذَا لَمْ تَحْبِسْهُ بِيَدِكَ.
والوَاقِفَة: القدَم، يَمَانِيَةٌ صِفَةٌ غَالِبَةٌ.
والمِيقَف والمِيقَاف: عُود أَو غَيْرُهُ يسكَّن بِهِ غلَيان القِدر كأَنّ غَلَيَانَهَا يُوقف بِذَلِكَ؛
كِلَاهُمَا عَنِ اللِّحْيَانِيِّ.
والمَوْقُوف مِنْ عَروض مَشْطُور السَّريع والمُنْسَرِح: الْجُزْءُ الَّذِي هُوَ مَفْعُولَانِ، كَقَوْلِهِ:يَنْضَحْنَ فِي حافاتِها بالأَبْوالْفَقَوْلُهُ بالأَبوال مفعولانْ أَصله مفعولاتُ أُسكنت التَّاءُ فَصَارَ مفعولاتْ، فَنُقِلَ فِي التَّقْطِيعِ إِلَى مَفْعُولَانِ، سُمِّيَ بِذَلِكَ لأَن حَرَكَةَ آخِرِهِ وُقِفَت فَسُمِّي مَوْقُوفاً، كَمَا سَمَّيْتُ مِنْ وقَطْ وَهَذِهِ الأَشياء الْمَبْنِيَةُ عَلَى سُكُونِووَحْفةُ: فَرَسُ عُلاثةَ بْنِ الجُلاس الحَنظلي؛
وَفِيهِ يَقُولُ:مَا زِلْتُ أَرْميهم بوَحْفَةَ ناصِباوالتوْحِيفُ: الضَّرْبُ بِالْعَصَا.
وخف: الوَخْفُ: ضَرْبُكَ الخِطْمِيّ فِي الطَّشْتِ يُوخَفُ ليَختلط.
وَخَفَ الخطميَّ والسويقَ وَخْفاً ووَخَّفَهُ وأَوْخَفَهُ: ضَرَبَهُ بِيَدِهِ وبلَّه لِيَتَلَجَّن ويتلزَّج وَيَصِيرَ غَسُولًا؛
أَنشد ابْنُ الأَعرابي:تَسمَع للأَصواتِ مِنْهَا خَفْخَفا، .
ضَرْبَ البَراجِيمِ اللَّجِينَ المُوخَفاكَذَلِكَ أَنشده الْبَرَاجِيمُ، بِالْيَاءِ، وَذَلِكَ لأَن الشَّاعِرَ أَراد أَن يوفِّيَ الْجُزْءَ فأَثبت الْيَاءَ لِذَلِكَ، وإلَّا فَلَا وَجْهَ لَهُ، تَقُولُ: أَما عِنْدَكَ وَخِيفٌ أَغسل بِهِ رأْسي؟
والوَخِيفُ والوَخِيفَةُ: مَا أَوْخَفْت مِنْهُ؛
قَالَ الشَّاعِرُ يَصِفُ حِمَارًا وأُتُناً:كأَنَّ عَلَى أَكسائها، مِنْ لُغامِه، .
وَخِيفَةَ خِطْمِيّ بِمَاءٍ مُبَحْزَجوَفِي حَدِيثُسَلْمَانَ: لَمَّا احتُضِر دَعَا بِمِسْكٍ ثُمَّ قَالَ لامرأَته: أَوْخِفِيه فِي تَورٍ وانْضَحِيه حَوْلَ فِرَاشِيأَي اضْرِبِيهِ بِالْمَاءِ؛
وَمِنْهُ قِيلَ لِلْخَطْمِيِّ الْمَضْرُوبِ بِالْمَاءِ: وَخِيف.
وَفِي حَدِيثِالنَّخَعِيِّ: يُوخَفُ لِلْمَيِّتِ سِدْر فيُغسل بِهِ، وَيُقَالُ للإِناء الَّذِي يُوخَفُ فِيهِ: مِيخَف؛
وَمِنْهُ حَدِيثُأَبي هُرَيْرَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنه قَالَ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، عَلَيْهِمَا السَّلَامُ: اكْشِف لِي عَنِ الْمَوْضِعِ الَّذِي كَانَ يُقَبِّلُهُ رسول الله، صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مِنْكَ، فَكَشَفَ عَنْ سُرَّته كأَنها مِيخَفُ لُجَينأَي مُدْهُن فِضة، قَالَ: وأَصله مِوْخَف فَقُلِبَتِ الْوَاوُ يَاءً لِكَسْرَةِ الْمِيمِ؛
وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي فِي قَوْلِ القُلاخِ:وأَوْخَفَتْ أَيدي الرجالِ الغِسْلاقَالَ: أَراد خَطَرانَ الْيَدِ بالفَخار وَالْكَلَامِ كأَنه يضرِب غِسْلًا.
والوَخِيفَة: السَّوِيقُ الْمَبْلُولُ.
وَيُقَالُ: أَتاه بِلَبَنٍ مِثْلِ وِخَاف الرأْس.
والوَخِيفةُ مِنْ طَعَامِ الأَعراب: أَقِط مطحونٌ يُذَرُّ عَلَى مَاءٍ ثُمَّ يُصَبُّ عَلَيْهِ السَّمْنُ وَيُضْرَبُ بَعْضُهُ بِبَعْضٍ ثُمَّ يُؤْكَلُ.
والوَخِيفَة: التَّمْرُ يُلْقَى عَلَى الزُّبْدِ فَيُؤْكَلُ.
وَصَارَ الْمَاءُ وَخِيفَة إِذَا غَلَبَ الطِّينُ عَلَى الْمَاءِ؛
حَكَاهُ اللِّحْيَانِيُّ عَنْ أَبِي طَيْبَةَ.
وَيُقَالُ للأَحمق الَّذِي لَا يَدْرِي مَا يَقُولُ: إِنَّهُ ليُوخَف فِي الطِّينِ، مِثْلَ يُوخِف الخِطْميّ، وَيُقَالُ لَهُ أَيضاً: إِنَّهُ لمُوخِف أَي يُوخِف زِبْله كَمَا يُوخَف الخِطميُّ، ويقال له العَجّان أَيضاً، وَهُوَ مِنْ كِنَايَاتِهِمْ.
والوَخْفَة والوَخَفَة: شِبْهُ الخَرِيطة من أَدم.
ودف: وَدَفَ الإِناءُ: قطَر.
والوَدْفَةُ: الشَّحْمَةُ.
ووَدَفَ الشحْمُ وَنَحْوُهُ يَدِفُ: سالَ وقطَر.
واسْتَوْدَفْتُ الشَّحْمَةَ أَيِ اسْتَقْطرْتها فَوَدَفْتُ.
واسْتَوْدَفَتِ المرأَةُ مَاءَ الرَّجُلِ إِذَا اجْتَمَعَتْ تَحْتَهُ وتقبَّضت لئلَّا يَفْتَرِقَ الْمَاءُ فَلَا تَحْمِلُ؛
عَنْ ثَعْلَبٍ.
والأُدافُ: الذَّكَرُ لقَطَرانه، الْهَمْزَةُ فِيهِ بَدَلٌ مِنَ الْوَاوِ، وَهُوَ مِمَّا لَزِمَ فِيهِ الْبَدَلُ إِذْ لَمْ نَسْمَعْهُمْ قَالُوا وُدَاف.
وَفِي الْحَدِيثِ:فِي الأُدَاف الدِّيَةُ، يَعْنِي الذَّكَرَ.
قَالَ ابْنُ الأَثير: سَمَّاهُ بِمَا يَقْطُر مِنْهُ مَجَازًا وقلَب الْوَاوَ هَمْزَةً.
التَّهْذِيبُ: والأُدَاف والأُذاف، بِالدَّالِ وَالذَّالِ، فَرْجُ الرَّجُلِ؛
قَالَ الشَّاعِرُ:أَوْلَجَ فِي كعثَبِها الأُدَافَاقَالَ أَبو مَنْصُورٍ: قِيلَ لَهُ أُدَاف لِمَا يَدِفُ مِنْهُ أَيقَالَ: هَكَذَا قَيَّدَهُ بِفَرْقَمٍ، يُرِيدُ الحَشفةَ بِالْفَاءِ وَالْقَافِ:إِذَا انْتَشَرَتْ حَسِبْتَها ذاتَ هَضْبةٍ، .
تَرَمَّزُ فِي أَلغازِها وتَرَدَّدُوَرَوَى عَرْقم قَالَ: وأَنا وَاقِفٌ فِيهِ.
والقَسْبرة: النِّكَاحُ.
والوَغْف: السُّرْعة، وَقِيلَ: سُرْعَةُ العدْو؛
وأَنشد:وأَوْغَفَتْ شَوارِعاً وأَوْغَفَاوَقَدْ أَوْغَفَ إِذَا سَارَ سَيْرًا مُتْعِباً.
وأَوْغَفَ إِذَا عَمِشَ.
وأَوْغَفَ إِذَا أَكل مِنَ الطَّعَامِ مَا يَكْفِيهِ.
والإِيغَافُ: سُرعة ضَرب الْجَنَاحَيْنِ.
والإِيغَاف: سُرْعَةُ العَدو.
وَقَالَ أَبو عَمْرٍو: الإِيغَاف التحرُّك.
وأَوْغَفَتِ المرأَة إِيغَافاً إِذَا ارْتَهَزَت عِنْدَ الجِماع تَحْتَ الرَّجُلِ؛
وأَنشد لرِبْعي الدُّبَيْريّ:لَمَّا دَحاها بمِتَلٍّ كالصَّقْب، .
وأَوْغَفَتْ لِذَاكَ إِيغَافَ الكلْبقَالَتْ: لَقَدْ أَصبحْتَ قَرْماً ذَا وَطْب، .
لِمَا يُديمُ الحُبَّ مِنْهُ فِي القَلْبوالوَغْف: قِطْعة أَدم أَو كِساء أَو شَيْءٌ يُشدّ عَلَى بَطْنِ التيْس لئلَّا يَنْزُو أَو يشرَب بوله.
وَقَفَ: الوُقُوف خِلَافُ الجُلوس، وَقَفَ بِالْمَكَانِ وَقْفاً ووُقُوفاً، فَهُوَ وَاقِف، وَالْجَمْعُ وُقْف ووُقُوف، وَيُقَالُ: وَقَفَتِ الدابةُ تَقِفُ وُقُوفاً، ووَقَفْتُها أَنا وَقْفاً.
ووَقَّفَ الدابةَ: جَعَلَهَا تَقِف؛
وَقَوْلُهُ:أَحْدَثُ مَوْقِفَ مِنْ أُم سَلْمٍ .
تَصَدِّيها، وأَصْحابي وُقُوفُوُقُوفٌ فوقَ عِيسٍ قَدْ أُمِلَّتْ، .
بَراهُنَّ الإِناخةُ والوَجِيفُإِنَّمَا أَراد وُقُوف لإِبلهم وَهُمْ فَوْقَهَا؛
وَقَوْلُهُ:أَحدث مَوْقِف مِنْ أُم سَلْمِإِنَّمَا أَراد أَحدث مَوَاقِفَ هِيَ لِي مِنْ أُم سلْم أَو مِنْ مَوَاقِفِ أُم سلْم، وَقَوْلُهُ تَصَدِّيها إِنَّمَا أَراد مُتصدّاها، وَإِنَّمَا قُلْتُ هَذَا لأُقابل المَوْقِف الَّذِي هُوَ الْمَوْضِعُ بالمُتصدَّى الَّذِي هُوَ الْمَوْضِعُ، فَيَكُونُ ذَلِكَ مُقَابَلَةَ اسْمٍ بَاسِمٍ، وَمَكَانٍ بِمَكَانٍ، وقد يكون مَوْقِفِي هاهنا وُقُوفي، فإِذا كَانَ ذَلِكَ فَالتَّصَدِّي عَلَى وَجْهِهِ أَي أَنه مَصْدَرٌ حِينَئِذٍ، فَقَابَلَ الْمَصْدَرَ بِالْمَصْدَرِ؛
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَمِمَّا جَاءَ شَاهِدًا عَلَى أَوْقَفْتُ الدَّابَّةَ قَوْلُ الشَّاعِرِ:وَقَوْلُهَا، والرِّكابُ مُوقَفَةٌ: .
أَقِمْ عَلَيْنَا أَخي، فَلَمْ أُقِمِوَقَوْلُهُ:قُلْتُ لَهَا: قِفِي لَنَا، قَالَتْ: قافْإِنَّمَا أَراد قَدْ وَقَفْتُ فَاكْتَفَى بِذِكْرِ الْقَافِ.
قَالَ ابْنُ جِنِّي: وَلَوْ نَقَلَ هَذَا الشَّاعِرُ إِلَيْنَا شَيْئًا مِنْ جُمْلَةِ الْحَالِ فَقَالَ مَعَ قَوْلِهِ قَالَتْ قَافْ: وأَمسكَت زِمَامَ بَعِيرِهَا أَو عاجَته عَلَيْنَا، لَكَانَ أَبين لِمَا كَانُوا عَلَيْهِ وأَدل، عَلَى أَنها أَرادت قِفِي لَنَا قِفِي لَنَا أَي تَقُولُ لِي قِفِي لَنَا مُتَعَجِّبَةً مِنْهُ، وَهُوَ إِذَا شاهَدها وَقَدْ وقَفَتْ عَلِمَ أَن قَوْلَهَا قَافْ إجابةٌ لَهُ لَا رَدّ لِقَوْلِهِ وتعَجُّب مِنْهُ فِي قَوْلِهِ قِفِي لَنَا.
اللَّيْثُ: الوَقْف مَصْدَرُ قَوْلِكَ وَقَفْتُ الدابةَ ووَقَفْت الْكَلِمَةَ وَقْفاً، وَهَذَا مُجاوِز، فَإِذَا كَانَ لَازِمًا قُلْتُ وَقَفَتْ وُقوفاً.
وَإِذَا وَقَّفْتَ الرجلَ عَلَى كَلِمَةٍ قُلْتُ: وَقَّفْتُه تَوْقِيفاً.
ووَقَفَ الأَرض عَلَى الْمَسَاكِينِ، وَفِي الصِّحَاحِ لِلْمَسَاكِينِ، وَقْفاً: حبسَها، ووَقَفْتُ الدابةَ والأَرضَ وكلَّ شَيْءٍ، فأَما أَوْقَفَ فِي جَمِيعِ مَا تَقَدَّمَ مِنَ الدَّوَابِّ والأَرضين وَغَيْرِهِمَا فَهِيَوَشَعْرٌ وَحْف أَي كَثِيرٌ حسَن، ووَحَفٌ أَيضاً، بِالتَّحْرِيكِ.
وَفِي حَدِيثِابْنِ أُنَيْس: تَناهى وَحْفُها، هُوَ مِنَ الشَّعْرِ الْوَحْفِ.
ابْنُ سِيدَهْ: الْوَحْفُ مِنَ النَّبَاتِ وَالشَّعْرِ مَا غَزُر وأَثَّتْ أُصوله وَاسْوَدَّ، وَقَدْ وَحِفَ ووَحُفَ يَوْحَفُ وَحَافَةً ووُحُوفَةً، والوَاحِفُ كالوَحْف؛
قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:تَمادَتْ عَلَى رَغْمِ المَهاري، وأَبْرَقَتْ .
بأَصْفَرَ مِثْلِ الوَرْسِ فِي وَاحِفٍ جَثْلِوالوَحْفَاء: الأَرض السَّوداء، وَقِيلَ: الحَمراء، وَالْجَمْعُ وَحَافَى.
والوَحْفَةُ: أَرض مُستديرةٌ مُرْتفِعة سَوْدَاءُ، وَالْجَمْعُ وِحَافٌ.
والوَحْفَةُ: صَخْرَةٌ فِي بَطْنِ وادٍ أَو سَنَدٍ نَاتِئَةٍ فِي مَوْضِعِهَا سَوْدَاءُ، وَجَمْعُهَا وِحَاف؛
قَالَ:دَعَتْها التَّناهي برَوْضِ القَطا، .
فنَعْفِ الوِحَافِ إِلَى جُلْجُلِوالوَحْفَاء: الحَمراء مِنَ الأَرض، والمَسْحاء: السَّوْدَاءُ.
وَقَالَ بَعْضُهُمْ: الوَحْفَاء السَّوْدَاءُ، وَالْمَسْحَاءُ الْحَمْرَاءُ.
وَالصَّخْرَةُ السَّوْدَاءُ وَحْفَة.
أَبو خَيْرَةَ: الوَحْفَة القارةُ مِثْلَ القُنَّة غَبْرَاءُ وَحَمْرَاءُ تَضْرِبُ إِلَى السَّوَادِ.
والوِحَافُ: جِماعُه؛
قَالَ رُؤْبَةُ:وعَهْد أَطْلالٍ، بِوَادِي الرَّضْمِ، .
غَيَّرها بَيْنَ الوِحَافِ السُّحْمِوَقَالَ أَبو عَمْرٍو: الوِحَافُ مَا بَيْنَ الأَرضين مَا وَصَلَ بعضَها بَعْضًا؛
وأَنشد لِلَبِيدٍ:مِنْهَا وِحَافُ القَهْرِ أَو طِلْحامُهاوالوَحْفَاء مِنَ الأَرض: فِيهَا حِجَارَةٌ سُودٌ وَلَيْسَتْ بِحَرَّةٍ، وَجَمْعُهَا وَحَافَى.
ومَوَاحِفُ الإِبل: مبارِكها.
وزُبْدة وَحْفَةٌ: رَقِيقَةٌ، وَقِيلَ: هُوَ إِذَا احْتَرَقَ اللَّبَنُ ورقَّت الزُّبْدَةُ، وَالْمَعْرُوفُ رَخْفة.
والوَحْفَةُ: الصَّوْتُ.
وَيُقَالُ: وَحَفَ الرَّجلُ ووَحَّفَ تَوْحِيفاً إِذَا ضَرَبَ بِنَفْسِهِ الأَرض، وَكَذَلِكَ الْبَعِيرُ.
ووَحَفَ فُلَانٌ إِلَى فُلَانٍ إِذَا قَصَدَهُ وَنَزَلَ بِهِ؛
وأَنشد:لَا يَتَّقي اللَّهَ فِي ضَيْفٍ إِذَا وَحَفَاووَحَفَ وأَوْحَفَ ووَحَّفَ وأَوْحَفَ كُلُّهُ إِذَا أَسْرَعَ.
ووَحَفَ إِلَيْهِ وَحْفاً: جلَس، وَقِيلَ: دَنا.
ووَحَفَ الرجلُ والليلُ: تَدانَيا؛
عَنِ ابْنِ الأَعرابي.
ووَحَفَ إِلَيْهِ: جَاءَهُ وغَشِيَه؛
عَنْهُ أَيضاً؛
وأَنشد:لمَّا تآزَيْنا إِلَى دِفء الكُنُفْ، .
أَقبلَتِ الخودُ إِلَى الزَّادِ تَحِفْووَحَفَ البعيرُ وَالرَّجُلُ بِنَفْسِهِ وَحْفاً: رَمَى.
والمَوْحِف: الْمَكَانُ الَّذِي تَبْرُك فِيهِ الإِبل.
وَنَاقَةٌ مِيحَاف إِذَا كَانَتْ لَا تُفَارِقُ مَبْرَكها، وَإِبِلٌ مَوَاحِيف.
ومَوْحِف الإِبل: مَبْرَكُهَا.
والمَوْحِف: مَوْضِعٌ، وَكَذَلِكَ وِحَافٌ ووَاحِف.
والوَحْف: الْجَنَاحُ الْكَثِيرُ الرِّيشِ؛
ووِحَافُ القَهْرِ: مَوْضِعٌ، وَهُوَ فِي شِعْرِ لَبِيدٍ فِي قَوْلِهِ:فصُوائق إِنْ أَلْيَنَتْ فمِظَنَّةٌ، .
مِنْهَا وِحَاف الْقَهْرِ أَو طِلْخَامُهَا «١»والمُوَحَّف: الْبَعِيرُ المَهْزول؛
قَالَ الرَّاجِزُ:جَوْنٍ تَرى فِيهِ الجِبال خُشَّفا، .
كَمَا رأَيتَ الشارِفَ المُوَحَّفَاأَوْطَفُ: فِي وَجْهِهِ كالحِمل الثَّقِيلِ، وَسَحَابَةٌ وَطْفَاء بَيِّنَةُ الوَطَف كَذَلِكَ، وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي فِيهِ اسْتِرْخَاءٌ فِي جَوَانِبِهِ لِكَثْرَةِ الْمَاءِ.
أَبو زَيْدٍ: الوَطْفَاء الدِّيمة السَّحُّ الحَثيثةُ، طَالَ مَطَرُهَا أَو قصُر، إِذَا تَدلَّت ذُيُولُها؛
قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ:دِيمة هَطْلاء فِيهَا وَطَفوعامٌ أَوْطَفُ: مُخْصِب كَثِيرُ الْخَيْرِ.
وعَيْش أَوْطَفُ: نَاعِمٌ وَاسِعٌ رَخِيٌّ.
وَخُذْ مَا أَوْطَفَ لَكَ أَي مَا أَشرفَ وَارْتَفَعَ، كَقَوْلِهِمْ: خُذْ مَا طَفَّ لَكَ.
ووَطَفَ وطْفاً: طَرَد الطَّرِيدة وَكَانَ فِي أَثرها.
ووَطَفَ الشيءَ عَلَى نَفْسِهِ وَطْفاً؛
عَنِ ابْنِ الأَعرابي وَلَمْ يُفَسِّرْهُ.
وظف: الوَظِيفَةُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ: مَا يُقدَّر لَهُ فِي كُلِّ يَوْمٍ مِنْ رِزق أَو طَعَامٍ أَو علَف أَو شَراب، وَجَمْعُهَا الوَظَائِفُ والوُظُفُ.
ووَظَفَ الشيءَ عَلَى نَفْسِهِ ووَظَّفَه تَوْظِيفاً: أَلزمها إِيَّاهُ، وَقَدْ وَظَّفْت لَهُ تَوْظِيفاً عَلَى الصَّبِيِّ كُلَّ يَوْمٍ حِفْظَ آيَاتٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ.
والوَظِيفُ لِكُلِّ ذِي أَربع: مَا فَوْقَ الرُّسْغ إِلَى مَفْصِل السَّاقِ.
ووَظِيفا يَدَيِ الْفَرَسِ: مَا تَحْتَ رُكْبَتَيْه إِلَى جَنْبَيْهِ، ووَظِيفَا رِجْلَيْهِ: مَا بَيْنَ كَعْبَيْهِ إِلَى جَنْبَيْهِ.
وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: الوَظِيفُ مِنْ رُسْغَي الْبَعِيرِ إِلَى رُكْبَتَيْهِ فِي يَدَيْهِ، وأَما فِي رِجْلَيْهِ فَمِنْ رُسغيه إِلَى عُرقوبيه، وَالْجَمْعُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ أَوْظِفَة ووُظُف.
ووَظَفْت الْبَعِيرَ أَظِفُه وَظْفاً إِذَا أَصبت وَظِيفَه.
الْجَوْهَرِيُّ: الوَظِيف مُسْتدَقُّ الذِّراع وَالسَّاقِ مِنَ الْخَيْلِ والإِبل وَنَحْوِهِمَا، وَالْجَمْعُ الأَوْظِفَة.
وَفِي حَدِيثِ حَدِّ الزِّنَا:فَنَزَعَ لَهُ بوَظِيف بَعِيرٍ فَرَمَاهُ بِهِ فَقَتَلَهُ؛
قَالَ: وَظِيف الْبَعِيرِ خُفُّه وَهُوَ لَهُ كَالْحَافِرِ لِلْفَرَسِ.
وَقَالَ الأَصمعي: يُسْتَحَبُّ مِنَ الْفَرَسِ أَن تَعْرُض أَوْظِفَة رِجْلَيْهِ وتَحْدَب أَوْظِفَة يَدَيْهِ.
ووَظَفْت البعيرَ إِذَا قصَّرت قَيْده.
وجاءَت الإِبل عَلَى وَظِيف وَاحِدٍ إِذَا تَبِع بعضُها بَعْضًا كأَنها قِطار، كلُّ بَعِيرٍ رأْسُه عِنْدَ ذَنْبِ صَاحِبِهِ.
وَجَاءَ يَظِفُه أَي يَتبَعُه؛
عَنِ ابْنِ الأَعرابي.
وَيُقَالُ: وَظَفَ فُلَانٌ فُلَانًا يَظِفُه وَظْفاً إِذَا تَبِعَهُ، مأْخوذ مِنَ الوَظِيف.
وَيُقَالُ: إِذَا ذَبَحْتَ ذَبِيحَةً فاسْتَوْظِفْ قطعَ الحُلقوم والمَرِيء والوَدَجَيْن أَي اسْتَوْعِب ذَلِكَ كُلَّهُ؛
هَكَذَا قَالَهُ الشَّافِعِيُّ فِي كِتَابِ الصَّيْدِ وَالذَّبَائِحِ؛
وَقَوْلُهُ:أَبْقَتْ لَنَا وقَعاتُ الدَّهْرِ مَكْرُمَةً، .
مَا هَبّتِ الرِّيحُ والدُّنيا لَهَا وُظُفأَي دُوَل.
وَفِي التَّهْذِيبِ: هِيَ شِبْهُ الدُّوَل مرَّة لِهَؤُلَاءِ وَمَرَّةً لِهَؤُلَاءِ، جَمْعُ الوَظِيفَة.
وعف: ابْنُ الأَعرابي: الوُعُوف، بِالْعَيْنِ، ضَعْفُ الْبَصَرِ.
قَالَ الأَزهري: جَاءَ بِهِ فِي بَابِ الْعَيْنِ وَذَكَرَ مَعَهُ العُوُوف، وأَما أَبو عُبَيْدٍ فَإِنَّهُ ذَكَرَ عَنْ أَصحابه الوَغْف، بِالْغَيْنِ، ضَعْف الْبَصَرِ.
وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي فِي بَابٍ آخَرَ: أَوْعَفَ الرجلُ إِذَا ضعُف بَصَرُهُ، وكأَنهما لُغَتَانِ بِالْعَيْنِ وَالْغَيْنِ.
والوَعْفُ: مَوْضِعٌ غَلِيظٌ، وَقِيلَ: مَنْقَعُ مَاءٍ فِيهِ غِلَظ، وَالْجَمْعُ وِعَافٌ.
وغف: الوَغْفُ والإِيغَافُ: ضَعف الْبَصَرِ؛
الأَزهري: رأَيت بِخَطِّ الإِياديِّ فِي الوغْف قَالَ: فِي كِتَابِ أَبي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ لأَبي سَعْدٍ المَعْني:لعَيْنَيْك وَغْفٌ، إِذْ رأَيتَ ابنَ مَرْثَدٍ .
يُقَسْبِرُها بفَرْقَمٍ يَتَزَبَّدُجَوْرَه ومَيْله؛
قَالَ الْكُمَيْتُ:بكَ يَعْتَلي وَكَفَ الأُمُور، .
ويَحْمِلُ الأَثْقالَ حامِلْوَقَالَ أَبو عَمْرٍو: الوَكَفُ الثِّقلُ والشدَّةُ.
وَقَالَتِ الكِلابية: يُقَالُ فُلَانٌ عَلَى وَكَفٍ مِنْ حَاجَتِهِ إِذَا كَانَ لَا يَدْرِي عَلَى مَا هُوَ مِنْهَا، قَالَ: وَكُلُّ هَذَا لَيْسَ بِخَارِجٍ مِمَّا جَاءَ مفسَّراً فِي الْحَدِيثِ لأَن التَّكَفِّيَ «٢» هُوَ المَيْل.
والوَكَفُ مِنَ الأَرض: مَا انْهَبَطَ عَنِ الْمُرْتَفَعِ؛
عَنِ ابْنِ الأَعرابي؛
قَالَ الْعَجَّاجُ يَصِفُ ثَوْرًا:يَعْلو الدَّكاديكَ ويَعْلُو الوَكَفاوَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ: هُوَ سَفْح الْجَبَلِ، وَقَالَ ثَعْلَبٌ: هُوَ الْمَكَانُ الغَمْضُ فِي أَصل شَرف.
ابْنُ شُمَيْلٍ: الوَكَفُ مِنَ الأَرض القِنْع يتَّسع وَهُوَ جَلَد طِينٍ وَحَصَى، وَجَمْعُهُ أَوْكَاف.
وتَوَكَّفَ الأَثَر: تتبَّعه.
والتَّوَكُّف: التوقُّع وَالِانْتِظَارُ.
وَفِي حَدِيثِابْنِ عُمَيْرٍ: أَهلُ الْقُبُورِ يَتَوَكَّفُون الأَخْبارأَي يَنْتَظِرُونَهَا ويسأَلون عَنْهَا، وَفِي التَّهْذِيبِ: أَي يَتَوَقَّعُونَهَا، فَإِذَا مَاتَ الْمَيِّتُ سأَلوه: مَا فَعَلَ فُلَانٌ وَمَا فَعَلَ فُلَانٌ؟
يُقَالُ: هُوَ يَتَوَكَّفُ الْخَبَرَ أَي يتوقَّعه.
وَتَقُولُ: مَا زِلْتُ أَتَوَكَّفُه حَتَّى لقِيته.
وَيُقَالُ: وَاكَفْت الرَّجُلَ مُوَاكَفَةً فِي الْحَرْبِ وَغَيْرِهَا إِذَا واجَهْتَه وعارَضْته؛
قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:مَتَّى مَا يُوَاكِفْها ابْنُ أُنْثَى، رَمَتْ بِهِ .
مَعَ الجَيْشِ يَبْغِيها المَغانِمَ، تَنْكُلُ «٣»وتَوَكَّفَ عيالَه وحشَمه: تعهَّدهم، وَهُوَ يَتَوَكَّفُهم: يتعهَّدهم وَيَنْظُرُ فِي أُمورهم.
والوُكَاف والوِكَاف والأُكَاف والإِكَاف: يَكُونُ لِلْبَعِيرِ وَالْحِمَارِ وَالْبَغْلِ؛
قَالَ يَعْقُوبُ وَكَانَ رُؤْبَةُ يَنْشُدُ:كالكَوْدَن المَشدُودِ بِالْوِكَافِوَالْجَمْعُ وُكُف؛
وأَوْكَفَ الدابةَ، حِجازيّة.
الْجَوْهَرِيُّ: يُقَالُ آكَفْت الْبَغْلَ وأَوْكَفْته.
ووَكَّفَ الدابةَ: وَضَعَ عَلَيْهَا الْوِكَافَ.
ووَكَّفَ وَكَافًا: عَمَلُهُ، اللِّحْيَانِيُّ: أَوْكَفْت الْبَغْلَ أُوكِفُه إِيكَافاً، وَهِيَ لُغَةُ أَهل الْحِجَازِ وتميم، تَقُولُ: آكَفْتُهُ أُوكِفُه إِيكَافاً، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: وَكَّفْته تَوْكِيفاً وأَكَّفْته تَأْكِيفاً، وَالِاسْمُ الْوِكَافُ والإِكاف.
وَلَفَّ: الوَلْف والوِلافُ والوَلِيفُ: ضَرْب مِنَ العَدْو، وَهُوَ أَن تَقَعَ الْقَوَائِمُ مَعًا، وَكَذَلِكَ أَن تَجِيءَ الْقَوَائِمُ مَعًا؛
قَالَ الْكُمَيْتُ:ووَلَّى بِإِجْرِيّا وِلافٍ كأَنه، .
عَلَى الشَّرف الأَقصَى، يُساطُ ويُكْلبُأَي مُؤتَلِفةٌ.
والإِجْرِيّا: الجَرْيُ وَالْعَادَةُ بِمَا يأْخذ بِهِ نفسَه فِيهِ، ويُساط: يَضْرِبُ بِالسَّوْطِ، ويُكلبُ: يَضْرِبُ بالكُّلَّاب وَهُوَ المِهْماز.
ووَلَفَ الفرسُ يَلِفُ وَلْفاً ووَلِيفاً: وَهُوَ ضَرْب مِنْ عَدوه؛
قَالَ رُؤْبَةُ:ويَومَ رَكْضِ الْغَارَةِ الوِلافِقَالَ ابْنُ الأَعرابي: أَراد بالوِلافِ الاعْتزاء والاتِّصال؛
قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: كَأَنَّ عَلَى مَعْنَاهُ فِي الأَصل إِلَافًا فصيَّر الْهَمْزَةَ وَاوًا؛
وكلُّ شَيْءٍ غطَّى شَيْئًا وأَلبَسه فَهُوَ مُولِفٌ لَهُ؛
قَالَ الْعَجَّاجُ:وَصَارَ رَقْراقُ السَّرابِ مُولِفالأَنه غطَّى الأَرض.
الْجَوْهَرِيُّ: الوِلافُ مِثْلُ الإِلاف، وَهُوَ المُوالَفَةُ.
وبَرْق وِلاف وإلافوَرَجُلٌ هَيُوفٌ ومِهْيَافٌ وهَافٌ؛
الأَخيرة عَنِ اللِّحْيَانِيِّ: لَا يَصْبِرُ عَلَى الْعَطَشِ.
وَيُقَالُ لِلْعَطْشَانِ: إِنَّهُ لهَافٌ، والأُنثى هَائِفَة.
وَنَاقَةٌ مِهْيَافٌ وهَافَةٌ وَإِبِلٌ هَافَة، كَذَلِكَ: تعطَش سَرِيعًا.
واهْتَافَ أَي عَطِش.
قَالَ الأَصمعي: رَجُلٌ هَيْفان.
والمِهْيَاف: السَّرِيعُ العطَشِ، وَقَدْ هَافَ يَهَاف هِيَافاً، وَهَافَتِ الإِبل تَهافُ هِيافاً وهُيافاً إِذَا اشتدَّت الهيْفُ مِنَ الجَنوب واستقبلَتْها بِوُجُوهِهَا فَاتِحَةً أَفواهَها مِنْ شِدَّةِ الْعَطَشِ.
وأَهَافَ الرجلُ: عَطِشت إِبِلُهُ؛
قَالَ:فَقَدْ أَهَافُوا، زَعَمُوا، وأَنْزَعُواالأَصمعي: الهَافَة النَّاقَةُ السَّرِيعَةُ الْعَطَشِ، وَهُوَ مِنْ ذَوَاتِ الْيَاءِ، وَهِيَ المِهْياف والمِهْيامُ.
والهِيفُ: جَمْعُ أَهْيَف وهَيْفاء، وَهُوَ الضَّامِرُ الْبَطْنِ.
الأَزهري فِي تَرْجَمَةِ فوه: فاهاهُ إِذَا فاخَره وناطَقَه، وَهَافَاهُ إِذَا مايَله إِلَى هَواه.
والهَيَفُ، بِالتَّحْرِيكِ: رقَّة الْخَصْرِ وضُمور الْبَطْنِ، هَيِفَ هَيَفاً وهَافَ هَيْفاً، فَهُوَ أَهْيَف، وَلُغَةُ تَمِيمٍ: هَافَ يَهَافُ هَيْفاً، وامرأَة هَيْفَاء وَقَوْمٌ هِيف.
وَفَرَسٌ هَيْفَاء: ضَامِرَةٌ.
وهَيْفَاء: فَرَسُ طَارِقِ بن حَصَبةَ.
فلمَّا جَلاهَا بالإِيام تحيَّزَتْ … ثُبَاتٍ عَليها ذُلُّها واكتئابُها (١)يعنى أنَّ العاسِل جَلَا النّحلَ بالدُّخان. قال الأصمعىّ: آمَ الرجل يؤوم إياماً، دَخَّنَ على الخليّة ليخرج نَحلُها فيشتار عسلَها، فهو آيم، والنَّحلة مَؤُومةٌ، وإن شئتَ مَؤُومٌ عليها.وأما الثَّانى فالأيْم من الحيّات الأبيض، قال ش
جذر «أيق» هو (أيق)، وقد ورد في 3 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.