معنى بعض وتعريفُها مجموعةً من 14 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«بعض»: بعِضَ يَبعَض، بَعَضًا، فهو بعِض • بعِض المكانُ: كثُر فيه البعوضُ. بعَضَ يبعَض، بَعْضًا، فهو باعِض، والمفعول مَبْعوض • بعَض البعوضُ الشَّخصَ: لسعه وآذاه، ولا تقال لغير الب…
محتويات صفحة بعض
| الماضي | المضارع | المصدر | اسم الفاعل | اسم المفعول |
|---|---|---|---|---|
| بعِضَ | يَبعَض | بَعَضًا | بعِض | - |
| بعَضَ | يبعَض | بَعْضًا | باعِض | مَبْعوض |
| بعَّضَ | يُبعِّض | تَبْعيضًا | مُبعِّض | مُبعَّض |
| أبعضَ | يُبعض | إبعاضًا | مُبعِض | - |
| تبعَّضَ | يتبعَّض | تبعُّضًا | متبعِّض | - |
بعِضَ يَبعَض، بَعَضًا، فهو بعِض • بعِض المكانُ: كثُر فيه البعوضُ.
بعَضَ يبعَض، بَعْضًا، فهو باعِض، والمفعول مَبْعوض • بعَض البعوضُ الشَّخصَ: لسعه وآذاه، ولا تقال لغير البعوض.
• بعَض الشَّخصُ اللَّحمَ: جعله أقسامًا "بعَض الأب قطعةَ الحلوى ووزَّعها على أولاده".
بعَّضَ يُبعِّض، تَبْعيضًا، فهو مُبعِّض، والمفعول مُبعَّض • بعَّضَ اللَّحمَ وغيرَه: بعضَه، جزَّأه وفرَّقَه "بعّض ميراثًا".
أبعضَ يُبعض، إبعاضًا، فهو مُبعِض • أبعضَتِ الأرضُ: بعِضَت، كثُر بعوضُها.
تبعَّضَ يتبعَّض، تبعُّضًا، فهو متبعِّض • تبعَّضَ الشَّيءُ: مُطاوع بعَّضَ: تجزَّأ.
بَعَض [مفرد]: مصدر بعِضَ.
بَعْض [مفرد]: ج أبْعاض (لغير المصدر): ١ - مصدر بعَضَ.
٢ - جُزْء، طائفة (مذكر) "بعض الشرّ أهون من بعض- وضع الوثائق فوق بعض/ بعضَها فوق بعض/ فوق بعضها- {أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ} - {وَلاَ تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ} " ° أعطه بعض ما لديك: ممَّا لديك- بعض الشَّيء: قليل منه، طائفة منه- بعض الطَّريق: أوّله أو جزء منه- بعض المماثلة: مماثلة تقريبية- بعض الوقت/ بعض الأوقات: أحيانًا.
٣ - ما يُطلق على الواحد من الأشياء أو الأحياء، وقد يُستعمل لأكثر من واحد ولغير المعدود "يقول بعض الفقهاء: واحد أو عدد من الفقهاء- {وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا} ".
بَعِض [مفرد]: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من بعِضَ.
بَعضيَّة [مفرد]: مصدر صناعيّ من بَعْض: كون الشيء بعضًا لآخر، أو جزءًا أو طائفة منه، خلاف كُلّيّة.
بَعوض [جمع]: مف بَعوضة: (حن) عدّة أجناس من الحشرات الصَّغيرة المضرَّة، من فصيلة البعوض ثنائيّة الأجنحة، تغتذي الإناثُ منها بدم الإنسان وبهذا تنقل إليه عِدّة أمراض، أمّا الذُّكور فتغتذي برحيق الأزهار، له عِدّة أسماء منها النَّاموس والبَقّ " {إِنَّ اللهَ لاَ يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلاً مَا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا} " ° جناح بَعوضة: قدر تافه- كلَّفتني مُخَّ البعوض [مثل]: مَطْلبٌ يستحيل تحقيقه.
تَبْعيض [مفرد]: ج تباعيض (لغير المصدر): ١ - مصدر بعَّضَ.
٢ - قطعة، جزء لا يتجزّأ عن غيره "الولد من تباعيض أبويه: من أجزائهما".
• حرف تبعيض: (نح) حرف يُقصد به الدَّلالة على جزء مِنْ كُلّ وهو حرف (مِنْ)، كما تُستعمل بعضُ معاني الحروف للدّلالة على التبعيض.
مَبْعَضَة [مفرد]: اسم مكان من بعَضَ: أرض كثيرة البَعوضِ.
بعض أَجْوَاف الأَرْض وَمن مشتقاته النفط وَمَعْنَاهُ زَيْت الْحجر (مج)(
(بَعْضُ) الشَّيْءِ وَاحِدُ (أَبْعَاضِهِ) وَقَدْ (بَعَّضَهُ تَبْعِيضًا) أَيْ جَزَّأَهُ (فَتَبَعَّضَ) .
وَ (الْبَعُوضُ) الْبَقُّ الْوَاحِدَةُ (بَعُوضَةٌ) .
وقال الأصمعيّ: البَضُّ: الرخصُ الجسَدِ وليس من البياض خاصَّة ولكن من الرُخوصَةِ.
وكذلك المرأة بَضَّةٌ.
وبَضَّ الماء يَبِضُّ بَضيضاً، أي سال قليلاً قليلاً.
والبَضَضُ بالتحريك: الماءُ القليلُ.
ورَكِيَّةٌ بَضوضٌ: قليلةُ الماء.
وفي المثل: " ما يَبِضَّ حَجَرُهُ "، أي ما تَنْدَى صفَاتُه.
يضرب للبخيل.
ولا يقال بض السقاء ولا القربة، وبعضهم يقوله.
وينشد لرؤبة: فقلت قولا عربيا غضا * لو كان خرزا في الكلى ما بضا * وتبضضت حقى منه، أي استنظفته (أخذه كله) قليلاً قليلاً.
وبَضَّ أوتارَه، إذا حرَّكها ليهيِّئها للضرب.
[بعض] بعض الشئ: واحد أبعاضه.
وقد بَعَّضْتُهُ تَبْعِيضاً، أي جزَّأتُهُ، فتبعض.
والبعوض: البق، الواحدة بعوضة.
[بغض] البُغْضُ: ضدُّ الحبِّ.
وقد بَغُضَ الرجلُ بالضم بَغاضَةً، أي صار بغيضا.
بعضهم يقوله.
وينشد لرؤبة: فقلت قولا عربيا غضا * لو كان خرزا في الكلى ما بضا * وتبضضت حقى منه، أي استنظفته (أخذه كله) قليلاً قليلاً.
وبَضَّ أوتارَه، إذا حرَّكها ليهيِّئها للضرب.
[بعض] بعض الشئ: واحد أبعاضه.
وقد بَعَّضْتُهُ تَبْعِيضاً، أي جزَّأتُهُ، فتبعض.
والبعوض: البق، الواحدة بعوضة.
بعض الشر أهون من بعض.
ويقال للرجل من القوم: من فعل كذا؟
فيقول: أحدنا أو بعضنا يريد نفسه.
ومنه قول لبيد:تراك أمكنة إذا لم أرضها .
أو يرتبط بعض النفوس حمامهايريد نفيه.
وهذه جارية حسانة يشبه بعضها بعضاً.
وأخذوا ماله فبعضوه تبعيضاً إذا فرقوه.
وبعض الشاة وبعضها.
وأبعض القوم فهم مبعضون: كثر في أرضهم البعوض.
وليلة مبعوضة وبعضة.
وسمع بعض هذيل يقول: باتت علينا ليلة بعضة كادت تأكلنا.
ومن المجاز: كلفتني مخ البعوض أي الأمر الشديد.
بَعْضُ كُلِّ شيءٍ: طائفةٌ منهج: أبْعاضٌ، ولا تَدْخُلُهُ اللامُ، خِلافاً لابنِ دَرَسْتَوَيْهِ.
أبو حاتِمٍ: اسْتَعْمَلَها سِيبَوَيْهِ والأخْفَشُ في كتابَيْهما، لقِلَّةِ عِلْمِهِما بهذا النَّحْوِ.
والبَعوضَةُ: البَقَّةُج: بعوضٌ، وماءٌ لبنِي أسَدٍ.
وبُعِضوا، بالضم: آذاهُمْ.
ولَيْلَةٌ بَعِضَةٌ ومَبْعُوضَةٌ،وأرْضٌ بَعِضَةٌ: كثيرتُهُ.
وأبْعَضُوا: صارَ في أرْضِهِم البعوضُ.
وكَلَّفَنِي مُخَّ البَعوضِ، أي: ما لا يكونُ.
والبُعْضوضَةُ، بالضم: دُوَيبَّةٌ كالخُنْفَساءِ.
والغِرْبانُ تَتَبَعْضَضُ: يَتَناوَلُ بعضُها بعضاً.
وبَعَّضْتُه تَبْعيضاً: جَزَّأْتُهُ،فَتَبَعَّضَ: تَجَزَّأَ.
• ال
وعَضَبَ الْقرن، فانْعَضَب: قطعه فَانْقَطع.
وَقيل: العَضَب: يكون فِي أحد القرنين.
والأعْضَب من الرِّجَال: الَّذِي لَيْسَ لَهُ أَخ وَلَا أحد، وَقيل: الأعضَب: الَّذِي مَاتَ أَخُوهُ.
والعَضَب: أَن يكون الْبَيْت من الوافر أخرم.
والأعْضَب: الْجُزْء الَّذِي لحقه العَضَب، وبيته: قَول الحطيئة:إنْ نَزَلَ الشِّتاءُ بِدارِ قَوْمٍ .
تَجَنَّبَ جارَ بَيْتِهِم الشِّتاءُوالعَضْباء: اسْم نَاقَة النَّبِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، اسْم لَهَا، وَلَيْسَ من العَضَب الَّذِي هُوَ الشق فِي الْأذن.
[مقلوبه: (ب ع ض)]بَعْضُ الشَّيْء: طَائِفَة مِنْهُ.
وَالْجمع: أبعاض.
حَكَاهُ ابْن جني.
فَلَا أَدْرِي: أهوَ تَسَمُّح، أم هُوَ شَيْء رَوَاهُ.
وَاسْتعْمل الزجاجي بَعْضًا بِالْألف وَاللَّام، فَقَالَ: وَإِنَّمَا قُلْنَا الْبَعْض وَالْكل: مجَازًا، وعَلى اسْتِعْمَال الْجَمَاعَة لَهُ مُسَامَحَة.
وَهُوَ فِي الْحَقِيقَة غير جَائِز، يَعْنِي أَن هَذَا الِاسْم لَا ينْفَصل من الْإِضَافَة.
وبَعَّضَ الشَّيْء فتبعَّض: فرقه فَتفرق.
وَقيل: بَعْض الشَّيْء: كُله، قَالَ لبيد:أوْ يَعْتَلِقْ بعضَ النُّفوسِ حِمامُهاوَلَيْسَ هَذَا عِنْدِي على مَا ذهب إِلَيْهِ أهل اللُّغَة، من أَن الْبَعْض فِي معنى الْكل، هَذَا نقض، وَلَا دَلِيل فِي هَذَا الْبَيْت، لِأَنَّهُ إِنَّمَا عَنى بِبَعْض النُّفُوس نَفسه.
وَقَوله تَعَالَى: (تَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ) بالتأنيث فِي قِرَاءَة من قَرَأَ بِهِ، فَإِنَّهُ أنث، لِأَن بعض السيارة سيارة، كَقَوْلِهِم: ذهبت بعض أَصَابِعه، لِأَن بعض الْأَصَابِع يكون إصبعا وإصبعين، وأصابع.
وَقَوله تَعَالَى: (يُصِبْكْم بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكم) إِن قَالَ قَائِل: كَيفَ قَالَ: بعض الَّذِي يَعدكُم، وَالنَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، إِذا وعد وَعدا وَقع الْوَعْد باسره، وَلم يَقع بعضه؟
وَحقّ
بعض: بعض كل بعض: جلبة الخيل وأصواتها.
والزَّرَجُونُ بلغة أهل الطائِف وأهل الغَور: قضبانُ الكرمِ، قال:اسقِني يا ابنَ أُذينٍ .
من شراب الزرجون (بالفارسية دست بكش به كردن.
أما البيت فلم نهتد إلى قائله)
بعض: «أصلاب المنافقين») والاعْتِقَامُ («الاعقام»، وما أثبتناه من ك وكتب اللغة): اللَّيُّ.
وفي الحَفْر: المُضِيُّ سُفْلاً، يُقال: اعْتَقَمْتُ: إِذا حَفَرْتَ بئراً فإِذا قَرُبْتَ من الماءِ احْتَفَرْتَ (اختفرت) بئراً صغيرةً بقَدْرِ ما تَجِدُ طَعْمَ الماء؛
فإِنْ كان عَذْباً أتْمَمْتَها.
بعض:لَيْلةٌ بَعِضَةٌ ومَبْعُوْضَةٌ: كَثيرةُ البَعُوض.
ويقولون: «كَلَّفْتَني مُخَّ البَعوض» (٢/ ٩٢ والتكملة والقاموس): لِما لا يكون.
وحُكِيَ عن بَعْضِ
بعض: مستعملة بعض: قَالَ الله جلّ وعزّ فِي قصَّة مُؤمن آل فِرْعَوْن وَمَا أجراه على لِسَانه فِيمَا وعظَ بِهِ آل فِرْعَوْن: {رَّبِّكُمْ وَإِن يَكُ كَاذِباً فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِن يَكُ صَادِقاً يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِى} (غَافر: ٢٨) .
أَخْبرنِي المنذريّ عَن أبي الْهَيْثَم أنّه قَالَ فِي تَفْسِير قَوْ بعض: جَلَبَةُ الْخَيل وأصواتُها.
(قلت) : لَا أعرف الزَّرْجَ، وَلَا أَدْرِي مَا هُوَ.
(أَبُو عبيد عَن الْأَصْمَعِي) : الزَّرَجُونُ: الخمرُ.
وَيُقَ بعض: إِذا تدانَوْا وتضامُّوا.
وانزَوَت الجِلْدة فِي النَّار: إِذا تقبّضتْ واجتمعتْ.
وَفِي حديثٍ آخَرَ: (إِن المسجدَ ليَنْزَوِي من النُّخامة كَمَا تَنزَوِي الجِلْدة فِي النَّار) .
وَقَالَ الْأَعْشَى:يزيدُ يَغُضُّ الطَّرْفَ دُوني كأنَّمازَوَى بَين عَيْنَيْه عليَّ المَحاجِمُفَلَا يَنْبَسِطْ من بينِ عَيْنيكَ مَا انْزَوَىوَلَا تَلْقَني إلاّ وأَنفُك راغِمُوَقَالَ
(بعض):{أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ} [آل عمران: ١٩٥].
"البَعُوض: البَقّ.
بَعَضَه البَعُوض: عَضّه وآذاه " (بامتصاص بعض دمه).
° المعنى المحوري هو: أخذ (: اقتطاع) جزء مما يحتويه الشيء: كما يفعل البق (يمص الدم).
ومنه: بَعْضُ الشيء: طائفة منه (كأنه جزء أو كتلة منه ذات جرم): {أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ} [البقرة: ٨٥].
وفي آية الرأس قال [طب ٧/ ٤٨٩] "بعضكم أيها المؤمنون الذين يذكرون الله قيامًا وقعودًا وعلى جنوبهم مِنْ بَعْضٍ في النُصْرة والملة والدين.
وحُكْم جميعِكم في ما أنا بكم فاعلٌ على حُكْم أحدِكم في أني لا أضيع عمل ذكر منكم ولا أنثى "اهـ.
أقول: لما كان الجنس البشري فريقين ذكورًا وإناثًا، فالذكور بعضُه، والإناث بعضه، فالذكور من الإناث، والإناث من الذكور، فالوعد يشمل كل أفراد البشر بلا استثناء {إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ} [الحجرات: ١٢] وهو ما خلا عن أمارة صحيحة أو سبب ظاهر [بحر ٨/ ١١٣].
وكل ما في القرآن من التركيب هو (بعض) بمعنى: جزء من شيء أو فريق من جماعة، وكلمة (بعوضة).
وهي تستعمل لضرب من الذباب (يلسع)، وللبق، ولما نسميه في مصر الناموس.
وكلها مما يمصّ الدم.
٩٠٣ - البَعْضالجذر:ب ع ضمثال:جَاء البعضالرأي:مرفوضةالسبب:لدخول «أل» التعريف على «بعض» وهو غير جائز.
الصواب والرتبة:-جاء البعض [فصيحة]-جاء بعضهم [فصيحة] التعليق:الأفصح استخدام كلمة «بعض» مجردة من «أل» التعريف لوروده في القرآن الكريم، وقد وردت عن العرب أيضًا معرفة بالألف واللام كقول المجنون:لاتنكر البعض من ديني فتجحدهوقول ابن المقفع: «أخذ البعض خير من ترك الكل».
وأكثر ابن جني من استخدام «كل» و «بعض» بالألف واللام.
وذكر صاحب المصباح المنير نقلاً عن الأزهري ما نصه: «وأجاز النحويون إدخال الألف واللام على بعض وكل إلا الأصمعي»، وقد اتخذ مجمع اللغة المصري قرارًا- في الدورة الحادية والخمسين- بجواز دخول الألف واللام على كل وبعض.
(انظر: الكلّ).
١١٢٦ - باعُوضةالجذر:ب ع ضمثال:قَتَلَ الباعُوضةالرأي:مرفوضة عند بعضهمالسبب:لزيادة الألف بعد الباء، وهو ما لم يرد في المعاجم.
الصواب والرتبة:-قَتَلَ البعُوضة [فصيحة] التعليق:الوارد استعمال الكلمة بدون ألف بعد الباء كما في قوله تعالى: {بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا} البقرة/٢٦.
١٢٣٧ - بَعْضالجذر:ب ع ضمثال:بَعْضُ الناسِ غابواالرأي:مرفوضةالسبب:لعدم مطابقة الضمير في «غابوا» للفظ «بعض» المفردة.
الصواب والرتبة:-بَعْضُ الناسِ غَابَ [فصيحة]-بَعْضُ الناسِ غابوا [فصيحة] التعليق:كلمة «بعض» لفظها مفرد مذكر، ولكن معناها قد يكون غير ذلك، ولهذا يراعى في الضمير العائد عليها مطابقته للفظه حينًا كما في المثال الأول، أو لمعناه حينًا آخر كما في المثال الثاني.
[١٢٣٨ - بعض الشيء]الجذر:ب ع ضمثال:بالغ بعضَ الشيءالرأي:مرفوضةالسبب:لإضافة «بعض» إلى «الشيء» ولم يرد مثله عن العرب.
الصواب والرتبة:-بَالَغ بعض المبالغة [فصيحة]-بَالَغ بعض الشيء [صحيحة] التعليق:العبارة الثانية صحيحة، وكلمة «شيء» فيها نائبة عن المصدر مثلها في التحليل مثل قولنا: كلمته شيئًا قليلاً، حيث تعرب مفعولا مطلقًا نائبًا عن المصدر، ويصبح معنى العبارة: كلمته كلامًا قليلاً.
وقد نص النحاة على أنه مما ينوب عن المصدر أيُّ لفظ يدل على البعضية مثل: بعض ونصف وشطر أو على الكلية مثل: كل وجميع وعامة.
١٢٣٩ - بَعْضًا مِنْالجذر:ب ع ضمثال:أَعْطِه بعضًا مِمَّا لديكالرأي:مرفوضةالسبب:لذكر «مِنْ» بعد «بعض» وهما بمعنى واحد، حيث إن «من» تفيد التبعيض وبعض كل شيء طائفةٌ منه سواءٌ قلَّت أو كَثُرَتْ.
الصواب والرتبة:-أَعْطِه بَعْضَ ما لديك [فصيحة]-أَعْطِه بعضًا ممَّا لديك [صحيحة] التعليق:ليس هناك ما يبرر تخطئة التعبير الثاني لا لغة ولا عقلاً.
ودلالة «من» على البعضية لا يخرج التعبير عن المراد منه، فكأنه يعني: أعطه بعض البعض، أو تكون «من» توكيدًا في معناها لمعنى كلمة «بعض».
ولا يختلف التعبير المرفوض عن قولنا: أعطه مما لديك بعضًا، وهو تعبير مقبول.
وهل يختلف الحال لو قلنا مثلاً: أعطه جنيها مما لديك؟
أو ليس الجنيه بعضًا مما لديه؟
١٢٤٠ - بَعْضهاالجذر:ب ع ضمثال:وَضَعَ الوثائق فوق بعضهاالرأي:مرفوضةالسبب:لاستعمال «بعض» دون تكرارها وهذا لا يؤدي المعنى المراد هنا.
حيث نجد أن «الوثائق» كُلٌّ ولا يتصور عقلاً وضع الكل على جزء منه.
الصواب والرتبة:-وَضَعَ الوثائق بعضها فوق بعض [فصيحة]-وَضَعَ بَعْضَ الوثائق فوق بعض [فصيحة]-وَضَعَ الوثائق فوق بعضها [صحيحة] التعليق:يمكن تصحيح التعبير المرفوض على جعل «أل» جنسية، لاستغراق خصائص الأفراد «لا الأفراد» أو لتعريف الحقيقة والماهية، كما يقول بعضهم: والله لا أتزوج النساء، فالمعنى: بعض النساء، ولهذا يقع الحنث بالزواج من واحدة.
[١٢٤١ - بعضهم البعض]الجذر:ب ع ضمثال:عفوا عن بعضهم البعضالرأي:مرفوضةالسبب:لأن استعمال كلمة «بعض» في هذا التعبير يخالف ما جاء من كلام العرب.
الصواب والرتبة:-عَفَوْا بعضهم عن البعض [فصيحة]-عَفَوْا عن بعضهم البعض [صحيحة] التعليق:كما أمكن تخريج التعبير «يكلمون بعضهم البعض» يمكن تخريج التعبير المرفوض من جانبين: أولهما: صحة تعريف «البعض» كما أثبتنا في مكان آخر (انظر: البعض)، وإعراب كلمة «البعض» بدلا من الضمير في «عفوا».
[١٢٤٢ - بعضهم البعض]الجذر:ب ع ضمثال:يكلمون بعضهم البعضالرأي:مرفوضةالسبب:لأن استعمال كلمة «بعض» في هذا التعبير يخالف ما جاء من كلام العرب.
الصواب والرتبة:-يكلمون بعضُهم البعض [فصيحة]-يكلمون بعضُهم بعضًا [فصيحة] التعليق:تضبط كلمة «بعضهم» في المثالين بدلا من الضمير، أما «بعضًا» أو «البعض» فيعربان مفعولاً به.
وليس هناك من مبرر لمنع التعبير الثاني إلا تعريف كلمة «بعض» وقد أجزناه في مكان آخر (انظر: البعض).
بَعْضُهُمْ بِهِ الجَعْدة والنَّزَعةَ والبُهْمَى والهَلْتَى والقَبْأَةَ وبَنات الأَرض، وَقِيلَ: هُوَ أَول مَا يُعْرف مِنَ النَّبَاتِ وتَتناوَلُه النَّعَمُ.
الأَصمعي: البُهْمَى أَول مَا يَبْدُو مِنْهَا البارِضُ فإِذا تَحَرَّكَ قَلِيلًا فَهُوَ جَمِيم؛
قَالَ لَبِيدٌ:يَلْمُجُ البارضَ لَمْجاً فِي النَّدى، .
مِن مَرابِيعِ رِياض ورِجَلْالْجَوْهَرِيُّ: البارِضُ أَولُ مَا تُخْرِجُ الأَرضُ مِنَ البُهْمَى والهَلْتَى وبِنتِ الأَرض لأَن نِبْتة هَذِهِ الأَشياء واحدةٌ ومَنْبِتها وَاحِدٌ، فَهِيَ مَا دَامَتْ صَغَارًا بارِضٌ، فإِذا طَالَتْ تَبَيَّنَتْ أَجْناسُها.
وَيُقَالُ: أَبْرَضَت الأَرضُ إِذا تعاونَ بارِضُها فَكَثُرَ.
وفيعَلَى قَفْرةٍ طارَت فِراخاً بُيوضُهاأَي صَارَتْ أَو كَانَتْ؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: فأَما قَوْلُ الشَّاعِرِ (وال
وَهَكَذَا فُسِّرَ، وَقَالَ الشَّاعِرُ:وأَنْشَدَ مُحَمَّدُ بنُ زِيَادٍ الأَعْرَابِيُّ: ولَيْلَةٍ لَمْ أَدْرِ مَا كَرَاهَا أُسَامِرُ البَعُوضَ فِي دُجَاهَا كُلّ زَجُولٍ يُتَّقَى شَذَاهَا لَا يَطْرَبُ السَّامِعُ مِنْ غِنَاهَا) وَقَالَ المُصَنِّف فِي البَصَائِر: إِنّما أُخِذَ لَفْظُه من بَعْضٍ، لصِغَرِ جِسْمه بالإِضَافَةِ إِلى سَائر الحَيَوانات.
البَعُوضَةُ: مَاءٌ لبَنِي أَسَدٍ، قَرِيبُ القَعْرِ، كانَ لِلْعَرَب فِيهِ يَوْمٌ مَذْكُورٌ.
قَالَ مُتَمِّمُ بنُ نُوَيْرَةَ يَذْكُرُ قَتْلَى ذلِكَ اليَوْمِ:ورَمْلُ البَعُوضَةِ: مَوْضِعٌ فِي البَادِية، قالَهُ الكِسَائِيّ.
وبُعِضُوا، بالضَّمِّ: آذَاهُم، وَفِي الأَساسِ: أَكَلَهُمُ البَعُوضُ.
ولَيْلَةٌ بَعِضَةٌ، كفَرِحَة ومَبْعُوضَةٌ، وأَرْضٌ بَعِضَةٌ، أَي كَثِيرَتُه.
وأَبْعَضُوا فهم مُبْعِضُونَ: صَارَ فِي أَرْضِهِمْ البَعُوضُ، أَو كَثُرَ، كَمَا فِي الأَسَاس.
من المَجَاز: كَلَّفَنِي فُلانٌ مُخَّ البَعُوضِ، أَي مَالا يَكُون، كَمَا فِي التَّكْمِلَةِ.
وَفِي الأَساسِ: أَي الأَمْرَ الشَّدِيدَ.
قَالَ اللَّيْثُ: البُعْضُوضَةُ، بالضَّمِّ: دُوَيْبَّة كالخُنْفَساءِ، تَقْرِضُ الوِطَابَ، وَهِي غيْرُ البُعْصَوصَةِ، بالصادِ، الّتي تَقَدَّم ذِكْرُها.
والغِرْبانُ تَتبَعْضَضُ، أَي يَتَنَاوَلُ بَعْضُهَا بَعْضاً، نَقله الصّاغَانِيّ.
وبَعَّضْتُهُ تَبْعِيضاً: جَزَّأْتُهُ، فتَبَعَّضَ، أَيْ تَجَزَّأَ، نَقله الجَوْهَرِيّ.
وَمِنْه: أَخَذُوا مالَه فبَعَّضُوه، أَي فَرَّقُوهُ أَجْزاءً.
وبَعَضَ الشَّاةَ وبَعَّضَهَا.
قَالَ الصَّاغَانِيُّ: والتَّرْكِيب يَدُلُّ على تَجْزِئَةِ الشَّيْءِ، وَقد شَذَّ عَنْهُ البَعُوض.
وممّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: البَعْضُ: مَصْدَرُ بَعَضَهُ البَعُوض يَبْعَضُه بَعْضاً: عَضَّهُ، وآذَاهُ، وَلَا يَقَال فِي غيْرِ البَعُوضِ.
قَالَ يَمْدَحُ رَجُلاً باتَ فِي كِلَّةٍ:قَوْله بَعْضاً، أَي عَضّاً.
وأَبو دِثَارٍ: الكِلَّةُ.
وقَوْمٌ مَبْعُوضُونَ، وأَرْضٌ مَبْعَضَةٌ، كَمَا يُقَال: مَبَقَّة، أَيْ كَثِيرَتُهُمَا.
تَذْنِيبٌ: نُقِلَ عَن أَبي عُبَيْدَةَ أَنَّهُ جَعَلَ البَعْضَ من الأَضْدادِ، وأَنَّهُ يَكُون بمَعْنَى الكُلِّ واسْتَدَلَّ لَهُ بقَوْلِه تَعالى: يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكم أَي كُلّه.
واستَدَلَّ بِقَوْلِ لبِيد: أَوْ يَعْتَلِقْ بَعْضَ النُّفُوسِ حِمَامُها فإِنَّهُم حَمَلُوه على الكُلِّ.
قُلتُ: وَهَكَذَا فَسَّرَ أَبُو الهيْثَمِ الآيَةَ أَيضاً.
قَالَ ابنُ سِيدَه: وليْسَ هذَا عِنْدي على مَا ذَهَب إِليْه أَهْلُ اللُّغَةِ مِنْ أَنَّ البَعْضَ فِي مَعْنَى الكُلّ.
هَذَا نَقْضٌ وَلَا دَلِيلَ فِي هَذَا البَيْتِ، لأَنَّهُ إِنَّمَا عَنَى ببَعْضِ النُّفُوسِ نَفْسَهُ.
قَالَ أَبُو العَبّاسِ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى: أَجْمَع أَهْلُ النَّحْوِ على أَنَّ البَعْضَ شَيْءٌ من أَشيَاءَ أَو شَيْءٌ من شَيْءٍ، إِلاّ هِشَاماً فإِنَّه زَعَم أَنَّ قَوْلَ لِبيدٍ: أَوْ يَعْتَلِقْ إِلخ فادَّعَى وأَخْطَأَ أَنَّ البَعْض َ هُنَا جَمْعٌ، وَلم يَكُنْ هذَا مِنْ عَمَلِهِ وإِنّمَا أَرادَ لبِيدٌ ببَعْضِ النُّفُوسِ نَفْسَهُ.
قَالَ: وقَوْلُه تَعَالَى: يُصِبْكم بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُم أَنَّه كَانَ وَعَدَهُم بشَيئين عَذَاب الدُّنِيَا) وعَذَاب الآخِرَة، فقَال: يُصِبْكُمْ هذَا العَذَابُ فِي الدُّنيَا، وَهُوَ بَعْضُ الوَعْدَين من غيْرِ أَنْ نَفَى عَذَابَ الآخِرَة.
وَقَالَ أَبو إِسْحاقَ فِي قَوْله: بَعْضُ الَّذِي يَعِدكم من لَطِيفِ المَسَائِل أَنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلَّم إِذا وَعَدَ وَعْداً وَقَعَ الوَعْدُ بأَسْرِه وَلم يَقَعْ بَعْضُه، فمِنْ أَيْنَ جازَ أَنْ يَقُولَ بَعْض الَّذِي يَعِدُكُم، وحَقُّ اللَّفْظِ: كُلُّ الَّذِي يَعِدُكُم، وَهَذَا بَابٌ من النَّظَرِ يَذْهَبُ فِيهِ المُنَاظِرُ إِلى إِلْزَام حُجَّتِه بأَيْسَرِ مَا فِي الأَمْرِ، وليْس هَذَا فِي مَعْنَى الكُلِّ، وإِنَّمَا ذَكَرَ البَعْضَ لِيُوجِبَ لَهُ الكُلَّ، لأَنَّ البَعْضَ هُوَ الكُلُّ.
ونَقَل المصَنِّف فِي البَصَائر عَن أَبِي عُبَيْدَةَ كَلَامَهُ السَّابِقَ، إِلاّ أَنَّه ذَكَر فِي اسْتِدْلَالِهِ قَوْلَهُ تَعَالَى: ولأُبَيِّنَ لكُم بَعْضَ الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ أَي كُلَّ، وذَكَر قَوْلَ لبِيدٍ أَيْضاً.
قَال: هَذَا قُصُورُ نَظَرٍ مِنْهُ، وذلِكَ أَنَّ الأَشيَاءَ على أَرْبَعَةِ أَضْرُبٍ: ضَرْب فِي بَيانِهِ مَفْسَدَةٌ، فَلَا يَجُوزُ لِصَاحِبِ الشَّرِيعَةِ بَيَانُه، كوَقْتِ القِيَامَة، ووَقْتِ المَوْتِ.
وضَرْب مَعْقُول يُمْكِن لِلْنَّاسِ إِدراكُه من غيْر نَبيّ، كمَعْرِفة اللهِ، ومَعْرِفَةِ خَلْقِ السَّموَاتِ والأَرْضِ، فَلَا يَلْزَمُ صَاحِبَ الشَّرْعِ أَنْ يُبَيِّنَه، أَلَا تَرَى أَنَّه أَحالَ مَعْرِفَتُه على العُقُول فِي نَحْوِ قَولِه قُل انْظُروا مَاذَا فِي السَّموَاتِ والأَرْضِ وَقَوله: أَوْلَم يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّمواتِ.
وضَرْب يَجِبُ عَلَيْهِ بَيَانُه، كأَصُولِ الشَّرْعِيّات المُخْتَصَّةِ بشَرِعِهِ.
وضَرْب يُمْكِنُ الوُقُوفُ عَلَيْهِ بِمَا وَلَا تَدْخُلُهُ الَّلامُ، أَي لامُ التَّعْرِيف لأَنَّهَا فِي الأَصْلِ مُضَافَةٌ، فَهِيَ مَعرفةٌ بالإِضَافَةِ لَفْظاً أَو تَقْدِيراً، فَلَا تَقْبَل تَعْرِيفاً آخَرَ خِلافاً لابْنِ دَرَسْتَوَيْه والزَّجَاجِيِّ فإِنَّهما قَالا: البَعْضُ والكُلُّ.
قَالَ ابنُ سِيدَه: وَفِيه مُسَامَحَة، وهُو فِي الحَقِيقَة غيْرُ جَائِزٍ، يَعْنِي أَنَّ هَذَا الاسْمَ لَا يَنْفَصِلُ عَن الإِضَافَةِ.
وَفِي العُبَابِ: وَقد خَالَفَ ابنُ دَرَسْتَوَيْهِ النَّاسَ قاطِبَةً فِي عَصْرِه، وَقَالَ النَّاقِدِيّ:قَالَ أَبُو حَاتم: قلت للأَصْمَعِيّ: رَأَيْت فِي كِتَابِ ابنِ المُقَفَّع: العِلْم كَثِير، ولكِنَّ أَخْذَ البَعْضِ خيْرٌ من تَرْكِ الكُلَّ، فأَنْكَرَهُ أَشَدَّ الإِنْكَار وَقَالَ: الأَلفُ والَّلامُ لَا يَدْخُلَان فِي بَعْضٍ وكُلِّ لأَنَّهُمَا مَعْرِفَةٌ بغيْرِ أَلِفٍ ولَامٍ.
وَفِي القُرْآنِ العَزيز: وكُلّ أَتُوْهُ دَاخِرِينَ.
قَالَ أَبو حاتِمٍ: لَا تَقُولُ العَرَبُ الكُلّ وَلَا البَعْض، وَقد اسْتَعْمَلَها النَّاسُ حَتَّى سِيبَويْه والأَخْفَشُ فِي كِتَابَيْهِما لِقِلَّة عِلْمِهِما بِهذَا النَّحْوِ، فاجْتَنِبْ ذلِكَ، فإِنَّهُ ليْسَ من كَلامِ العَرَب.
انْتَهَى.
قَالَ شيْخُنَا: وهذَا من العَجَائِب، فَلَا يَحْتَاج إِلى كَلَامٍ.
قُلتُ: وقالَ الأَزْهَرِيُّ: النَّحْوِيُّون أَجَازُوا الأَلِفَ والَّلامَ فِي بَعْضِ وكُلٍّ، وإِنْ أَبَاهُ الأَصمَعِيُّ.
قَالَ شيْخُنا أَيْ بِناءً على أَنَّها عِوَضٌ عَن المُضَافِ إِليْه، أَو غيْر ذلِكَ، وجَوَّزَهُ بَعْضٌ.
على أَنَّهُ مُؤَوَّلٌ بالجُزْءِ، وَهُوَ يَدْخُلُ عَليْه ال فَكَذَا مَا قَامَ مَقَامَه، وعُورِضَ بأَنَّه ليْسَ مَحَلَّ النِّزَاعِ.
والبَعُوضَةُ: البَقَّة، ج بَعُوضٌ، قَالَه الجَوْهَرِيّ، وَقد وَرَدَ فِي الحَدِيث، {وتَبَضَّضْتُه: أَخَذْتُ كُلَّ شَيْءٍ لَهُ، عَن ابْن عَبّادٍ.
و} تَبَضَّضْتُ حَقِّي منْه: استَنْظَفْتُه قَلِيلاً قَلِيلاً، نَقَلَه الجَوْهَرِيّ هَكَذَا.
ومِمّا يُسْتَدْرَك عَليْه: {بَضَّتِ العَيْنُ} تَبِضُّ {بَضّاً} وبَضِيضاً: دَمَعَتْ.
ويُقَال للرَّجُلِ إِذا نُعِتَ بالصَّبْرِ على المُصِيبَة: مَا {تَبِضُّ عَيْنُه.
وَفِي حَدِيثِ طَهْفَةَ: مَا تَبِضُّ ببِلَال، أَي مَا يَقْطُرُ مِنْهَا لَبَنٌ.
} وبَضَّتِ الحَلَمَةُ، أَي دَرَّت باللَّبَن.
{وبَضَّتِ الرَّكِيَّةُ تَبِضُّ: قَلَّ ماؤُهَا.
قَالَ أَبو زُبَيْد:وَفِي حَدِيث النَّخَعِيّ: الشَّيْطَانُ يَجْرِي فِي الإِحْلِيل {ويَبِضُّ فِي الدُّبُرِ أَي يَدِبُّ فِيهِ فيُخَيّل أَنَّه بَلَلٌ أَو رِيحٌ.
وامرأَةٌ} بَضَاضٌ، كسَحَاب: بَضَّةٌ.
{والبَضَاضَةُ،} والبُضُوضَةُ: نُصَوعُ البَيَاضِ فِي سِمَنٍ، وَقد {بَضَضْتَ يَا رَجُل} وبَضِضْتَ، بالفَتْح والكَسْرِ.
وَقيل: {البَضَاضَةُ: رَقَّةُ اللَّوْنِ وصَفَاؤُه الَّذِي يُؤَثِّر فِيهِ أَدْنَى شَيْءٍ.
وهُوَ} أَبَضُّ النَّاسِ، أَي أَرَقُّهُمْ لَوْناً، وأَحْسَنُهُم بَشَرَةً.
{وبَضَّضَ عَلَيْهِ بالسَّيْفِ: حَمَلَ، عَن ابنِ الأَعْرَابِيّ.
} وبَضَّضَ الجِرْوُ، مثل جَصَّصَ، ويَضَّضَ، ويَصَّصَ، كُلُّهَا لُغَاتٌ.
[بعض]بَعْضُ كُلِّ شَيْءٍ: طائِفَةٌ مِنْه، سَوَاءٌ قَلَّتْ أَوْ كَثُرَتْ، يُقَالُ: بَعْضُ الشَّرِّ أَهْوَنُ مِنْ بَعْضِ.
ج أَبْعَاضُ، قَالَ ابنُ سِيدَهْ: حَكَاهُ ابنُ جِنِّي، فَلَا أَدْرِي، أَهو تَسَمُّحٌ أَم هُو شَيْءٌ رَوَاه.
بَعْضُ كُلِّ شَيْءٍ: طائِفَةٌ مِنْه، سَوَاءٌ قَلَّتْ أَوْ كَثُرَتْ، يُقَالُ: بَعْضُ الشَّرِّ أَهْوَنُ مِنْ بَعْضِ.
ج أَبْعَاضُ، قَالَ ابنُ سِيدَهْ: حَكَاهُ ابنُ جِنِّي، فَلَا أَدْرِي، أَهو تَسَمُّحٌ أَم هُو شَيْءٌ رَوَاه.
يُبَيِّنُه صاحِبُ الشَّرْع، كفُرُوعِ الأَحْكَام.
فإِذَا اخْتَلَفَ النَّاسُ فِي أَمْرٍ غيْرِ الَّذِي يَخْتَصُّ بالنَّبِيِّ بَيَانُه، فَهُوَ مُخَيَّر بَيْنَ أَنْ يُبَيِّنَ وبَيْنَ أَنْ لَا يُبَيِّنَ، حَسْبَ مَا يَقْتَضِيه اجْتِهَادُه وحِكْمَتُه.
وأَمّا الشَّاعِرُ فإِنّهُ عَنَى نَفْسَهُ.
والمَعْنَى إِلاّ أَنْ يَتَدَارَكَنِي المَوْتُ، لكِنْ عَرَّضَ ولَمْ يُصَرِّح تَفَادِياً من ذِكْرِ مَوْتِ نَفْسِه، فتَأَمَّلْ.
جذورٌ تشترك مع «بعض» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
بعِضَ يَبعَض، بَعَضًا، فهو بعِض • بعِض المكانُ: كثُر فيه البعوضُ. بعَضَ يبعَض، بَعْضًا، فهو باعِض، والمفعول مَبْعوض • بعَض البعوضُ الشَّخصَ: لسعه وآذاه، ولا تقال لغير البعوض. • بعَض الشَّخصُ اللَّحمَ: جعله أقسامًا "بعَض الأب قطعةَ الحلوى ووزَّعها على أولاده". بعَّضَ يُبعِّض، تَبْعيضًا، فهو مُبعِّض،
جذر بعض هو (بعض)، وقد ورد في 14 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
بعض تتكوّن من 3 أحرف: ب، ع، ض؛ تبدأ بحرف ب وتنتهي بحرف ض.
الماضي: بعِضَ، المضارع: يَبعَض، المصدر: بَعَضًا، اسم الفاعل: بعِض.
جمع بَعْض: أبْعاض.