معنى بوء وتعريفُها مجموعةً من 8 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«بوء»: باءَ بـ يَبُوء، بُؤْ، بَوْءًا وبَواءً، فهو باءٍ، والمفعول مبوء به • باءَ بالشَّيء: رجع، عاد به " {وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللهِ}: استوجبوا واستحقّوا غضب الله" ° باء بالفَ…
محتويات صفحة بوء
| الماضي | المضارع | المصدر | اسم الفاعل | اسم المفعول |
|---|---|---|---|---|
| بوَّأَ | يبوِّئ | تبويئًا | مُبوِّئ | مُبوَّأ |
باءَ بـ يَبُوء، بُؤْ، بَوْءًا وبَواءً، فهو باءٍ، والمفعول مبوء به • باءَ بالشَّيء: رجع، عاد به " {وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللهِ}: استوجبوا واستحقّوا غضب الله" ° باء بالفَشَل/ باء بالخيبة: فشل وخاب.
• باء بحقِّه/ باء بذنبه: اعترف به " {إِنِّي أُرِيدُ أَنْ تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ}: تعترف وتحتمل".
أباءَ يُبيء، أبِئْ، إِباءةً، فهو مُبيء، والمفعول مُباء • أباءَ الشَّخصَ منزلاً: أنزله فيه "أباءني داره ريثما أجد دارًا أسكنها".
• أباءَ الشَّخصَ بذنبه: حمله على الإقرار به.
بوَّأَ يبوِّئ، تبويئًا، فهو مُبوِّئ، والمفعول مُبوَّأ • بوَّأ الشَّخصَ منزلاً/ بوَّأ الشَّخصَ في منزل: أنزله، أحلّه فيه، أسكنه فيه " {وَالَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَنُبَوِّئَنَّهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ غُرَفًا} - {وَبَوَّأَكُمْ فِي الأَرْضِ} " ° بوّأه العرشَ: منحه السّلطة الملكيّة.
• بَوَّأ المنزلَ له: أعدَّه وهيَّأه وجهَّزه " {وَإِذْ بَوَّأْنَا لإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ} ".
تبوَّأَ/ تبوَّأَ بـ يتبوَّأ، تَبَوُّءًا، فهو مُتبوِّئ، والمفعول مُتبوَّأ • تبوَّأ مكانةً: مُطاوع بوَّأَ: شغلها "تبوّأ منصبًا مهمًّا في وزارة العدل" ° تبوَّأ الحُكْمَ: تولاّه، تسلّم زمامه- تبوَّأ العرش: تسنَّمه/ ملَكَه.
• تبوَّأ المكانَ/ تبوَّأ بالمكان: توطَّنه، نزله وأقام به " {وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالإِيمَانَ} ".
إباءة [مفرد]: مصدر أباءَ.
باء [مفرد] • الباء: ١ - (لغ) الحرف الثَّاني من حروف الهجاء العربيَّة.
٢ - النِّكاح والجماع.
باءة [مفرد]: ج باءات وباءٌ • الباءَة: الباء، النِّكاح والجماع "يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ [حديث] " ° فلانٌ طيّبُ الباءة: عفيف الفرْج.
بَوْء [مفرد]: مصدر باءَ بـ.
بيئَة [مفرد]: مكان تتوافر فيه العوامل المناسبة لمعيشة كائن حيّ أو مجموعة كائنات حية خاصَّة، كالبيئة الاجتماعية، والطبيعية، والجغرافية ° حماية البيئة: وقايتها من التلوّث- وزارة البيئة.
• علم البيئة: (جو) علم يدرس علاقة البيئة بالأحياء، فيبحث في علائق الكائنات الحيّة ببيئتها الطبيعيّة، وخصوصًا تأثير العوامل الطبيعيّة والإقليميّة فيها.
بواء [مفرد]: مصدر باءَ بـ.
بيئيّ [مفرد]: اسم منسوب إلى بيئَة: "هناك عوامل بيئيّة تحدّ من حريّة الإنسان- دراسة بيئيّة" ° تلوّث بيئيّ: ما يخالط البيئة من مواد ضارّة.
• المذهب البيئيّ: (مع) منظومة من الأفكار المؤسَّسة على علم البيئة، وهي حركة اجتماعيَّة تدعو إلى الاهتمام بالبيئة الطَّبيعيّة وفلسفة العودة إلى الطَّبيعة.
مباءة [مفرد]: ١ - مكان مشبوه "أغلقت الشرطة منزلاً لأنه كان مباءة للرَّذيلة".
٢ - منزل ° هو رحب المباءة: سخيّ واسع المعروف.
بيئويَّة [مفرد]: ١ - اسم مؤنَّث منسوب إلى بيئَة: على غير قياس.
٢ - مصدر صناعيّ من بيئَة: على غير قياس.
٣ - ما يتعلّق بمحيط الإنسان أو وسطه الذي يعيش فيه "ينبغي دراسة المشكلات العمرانيّة والبيئويَّة التي يثيرها الطَّيران".
بوء أثاره واستخرجه وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {إِذا بعثر مَا فِي الْقُبُور} أثير وَأخرج وَالشَّيْء فرقه لينظره ويفتشه الشَّيْء فاجأه (تبعق) الْمَطَر نزل بِشدَّة وَفِي الْكَلَام انبعق (الباعق) الْمَطَر المفاجئ بوابل والسيل الدفاع (
(تَبَوَّأَ) مَنْزِلًا نَزَلَهُ وَ (بَوَّأَ) لَهُ مَنْزِلًا وَ (بَوَّأَهُ) مُنْزِلًا هَيَّأَهُ وَمَكَّنَ لَهُ فِيهِ.
وَ (الْبَوَاءُ) بِالْفَتْحِ وَالْمَدِّ السَّوَاءُ، يُقَالُ: دَمُ فُلَانٍ بَوَاءٌ لِدَمِ فُلَانٍ، إِذَا كَانَ كُفْئًا لَهُ وَفِي الْحَدِيثِ «أَمَرَهُمْ أَنْ (يَتَبَاءَوْا) » وَالصَّحِيحُ أَنْ (يَتَبَاوَءُوا) بِوَزْنِ يَتَقَاوَلُوا.
وَ (بَاءُوا) بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ رَجَعُوا بِهِ وَكَذَا (بَاءَ) بِإِثْمِهِ مِنْ بَابِ قَالَ.
وَتَقُولُ: بَاءَ بِحَقِّهِ أَقَرَّ.
[بهن]الباء والهاء والنون كلمةٌ واحدة، وفيها أيضاً ردّة (كذا فى الأصل) يقال البَهْنانة المرأة الضَّحّاكة، ويقال الطّيِّبة الرِّيح.
وقوله:ألَا قالَتْ بَهَانِ ولم تأبَّقْ … بَلِيتَ ولا يَلِيقُ بك النَّعيمُ (١١) منسوب إلى غامان بن كعب.
وسماء فى (٢٠٧: ١٦): «عاهان بن كعب».
وكلمة «لم» ساقطة من الأصل.
وقد سبق البيت فى (أبق ٣٩)) فإنَّه أراد الاسمَ الذى ذكَرْناه، فأخْرَجَه على فَعَالِ.
[باب الباء والواو وما معهما فى الثلاثى][بوأ]الباء والواو والهمزة أصلان: أحدُهما الرُّجوع إلى الشئِ، والآخر تساوِى الشَّيئَين.
فالأوَّل الباءَة والمَبَاءَة، وهى مَنزِلة القوم، حيثُ يتبوَّءُونَ فى قُبُلِ وادٍ [أ] وسَنَدِ جبل.
ويقال قد تبوَّءُوا، وبوّأهم اللّهُ تعالى مَنزِلَ صِدْق.
قال طرفة:طيّبُو البَاءةِ سهلٌ ولَهُمْ … سُبُلٌ إِنْ شِئْتَ فى وَحْشٍ وَعِرْ (١)) وقال ابن هَرْمَة:وبُوِّئَتْ فى صَمِيمِ مَعْشَرِها … فتَمَّ فى قَومِها مُبَوَّؤُها (١)) والمَبَاءَة أيضاً: منْزِل الإبل حيثُ تُناخُ فى الموارد.
يقال أبَأْنَا الإبِلَ نُبِيُّهَا إباءةً - ممدودة - إذا أنْخَتَ بعضها إلى بعض.
قال: خليطان بينهما مِئْرَةٌ … يُبِيئانِ فى مَعْطِنٍ ضَيِّقِ (١) برواية «حليفان»، و «فى عطن») وقال:* لَهُمْ منزلٌ رحبُ المباءةِ آهِل *قال الأصمعىّ: يقال قد أباءَها الرَّاعِى إلى مَبَائِها فتبوَّأَتْه، وبوَّأَها إيَّاهُ تَبْوِيئاً.
أبو عُبيد: يقال فلانٌ حسن البِيئَةِ على فِعْلة، من قولك تبوَّأتُ منزلاً.
وبات فلانٌ ببِيئة سَوء («وباءت فلان ببئة سوء» تحريف، صوابه من المجمل رأيت؟
قال: «وبات ببيئة سوء أى بحالة سوء»).
قال:ظَلِلْتُ بذى الأرْطَى فَويْقَ مُثَقَّبٍ … ببِيئَةِ سوءٍ هالكاً أو كهَالكِ (البيت لطرفة فى ديوانه ٥٥ والأصمعيات ٥٥.
وفى الديوان.
«بكينة سوء … ») ويقال هو ببيئة سَوْءٍ بمعناه («كما يقال مجيبة سوء وبكينة سوء»).
* قال أبو مهدىّ: يقال باءَتْ على القومِ بائِيَتُهم إذا راحَتْ عليهم إبِلُهم.
ومن هذا الباب قولهم أَبِى عليه حَقَّه، مثل أَرِحْ عليه حَقّه.
وقد أباءَه عليه إذا ردَّه عليه.
ومن هذا الباب قولُهم بَاءَ فلان بذَنْبِه، كأنّه عاد إلى مَبَاءته محتملاً لذنْبه.
وقد بُؤْت بالذَّنْب، وباءَتِ اليَهودُ بغَضَب اللّه تعالى.
والأصل الآخَر قولُ العرب: إنّ فلاناً لَبَوَاءُ بفلانٍ، أى إنْ قُتِل به كان كُفْواً.
ويقال أَبَأْتُ بفلانٍ قاتِلَه، أى قتَلْتُه.
واستَبَأْتَهُمْ قاتِلَ أخِى أى طلبْتُ إليهم أنْ يُقِيدُوه («أن يقيدونه»).
واستبَأْتُ به مثلُ استقَدْت.
قال:
بوأ: الباءةُ والمَباءة: منزل القوم حين يَتَبَوَّءُونَ في قِبَلِ وادٍ، أو سَنَد جَبَلٍ، ويقال: [بل هو] كلّ منزلِ يَنْزِلُه القَوْم، يقال: تَبَوَّءُوا منزلا.
وقال تعالى: وَلَقَدْ بَوَّأْنا بَنِي إِسْرائِيلَ مُبَوَّأَ صِدْقٍ (سورة يونس ٩٣) .
وقال طرفة: (طبب الباءة .
في وحش وعز) طّيبو الباءةِ سهلٌ ولهم .
سُبُل إن شئت في وَعثٍ وَعِرْوقال:وُبوِّئت في صميم معشرها .
فتمّ في قومها مبُوَّؤُها (لم نهتد إليه)
(بوأ):{وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاءُ} [الزمر: ٧٤]"البيئة والباءة والمباءة: منزل القوم في كل موضع/ حيث يتبوءون من قُبُل وادٍ أو سَنَد جبل.
تَبوَّأَ منزلًا: أصلَحه وهيَّأَه/ نظر إلى أَسْهل ما يَرى وأَشَدِّه استواء وأمْكَنِه لمبيته فاتخذه.
والمباءة أيضًا: بيت النحْل في الجبل، وكِناسُ الثَوْر الوحشي، وهو كنٌّ يتخذه أسفل جِذْع شجرة، ومُرَاح الإبل الذي تبيت فيه.
والباءة من الرحم: حيث تبوأَ الولدُ ".
° المعنى المحوري لاستعمالات هذا التركيب هو: حيز للاستقرار مهيّأ ومسوًّى أو مناسب لما يستقر فيه: كمنزل القوم الموصوف، فهو سَهل مستوٍ مكين للميت في قُبُل واد (أي أوله القليل الانحدار)، أو سَنَد جبل (أي حِضنه) حيث المكان منبسط، ووَراءَه مرتفَع يُكِنّ، وبعده منخفَض يُزال إليه الغثاء.
وكمباءة النحْل والثور والإبل والجنين، وكلها مهيأة مناسبة لهذه الأَحياء.
ومن مادّيّ ذلك أيضًا قولهم: "للبئر مباءتان: إحداهما مَرجِعُ الماءِ إلى مَجَمّها (البؤرة التي يثوب إليها الماء ويتجمع بعد ما يُنْزَح)، والأخرى موضعُ وقوف سائق السانية (السانية: آلةٌ لرفع دِلاء الماء من البئر جَرًّا بواسطة الجِمال، وهناك قابل يستقبل الدلاء ويدفق ماءها في الجدول).
وقالوا: "بوّأَ الرْمحَ نحوه: قابله به وسدّده نحوه " (أي ليبيت فيه - كما نقول نحن الآن).
ومن استعمال الباءة والمباءة في المنزل الذي يُستَقَرَّ فيه، جاء الحديث الشريف "يا معشر الشباب من
٩٠٧ - البِيئةالجذر:ب وأمثال:وزارة البيئةالرأي:مرفوضةالسبب:لأنها لم ترد بهذا المعنى في المعاجم القديمة.
المعنى:كل ما يحيط بالكائن الحي من ظروف وعوامل تؤثر في شكله الخارجيّ وتركيبه الداخليّالصواب والرتبة:-وزارة البيئة [فصيحة] التعليق:وردت كلمة «البيئة» في المعاجم القديمة بمعنى المنزل، والحالة، وتوسعت دلالتها حديثًا فأصبحت تدل على المكان وما يُحيط به من ظروف طبيعية، وذلك على سبيل المجاز.
١٣٣٤ - بَيّاكالجذر:ب وأمثال:حيّاك الله وبيّاكالرأي:مرفوضةالسبب:لأن الفعل عينه واو ولامه همزة.
المعنى:بوَّأك منزلاًالصواب والرتبة:-حيّاك الله وبيّاك [فصيحة] التعليق: «بيّاك» أصلها بوَّأك إلا أنها لما جاءت مع «حيّاك» تركت همزتها وحولت واوها ياءً للازدواج بين «حياك وبياك».
١٣٧٠ - تَبْيئَةالجذر:ب وأمثال:تَبْيئة المنطقةالرأي:مرفوضةالسبب:لعدم ورودها في المعاجم.
المعنى:إيجاد ظروف بيئية مناسبة لهاالصواب والرتبة:-تَبْيئَة المنطقة [فصيحة] التعليق:اعتمد مجمع اللغة المصري على كثرة اشتقاق العرب من الأسماء الجامدة مثل: «أثَّث» بمعنى وطَّأ، و «تَبَغْدد» بمعنى انتسب إلى بغداد أو تشبّه بأهلها، و «تَفَرْعن» بمعنى تخلَّق بخلق الفراعنة، فأقرّ الاشتقاق من أسماء الأعيان من غير تقييد بالضرورة لما في ذلك من إثراء للغة، وكان قد أقرّ أيضًا جواز تكملة فروع مادة لغوية لم تذكر بقيتها في المعاجم.
وقرأْت فِي مُشكِل القُرآنِ لابنِ قُتَيْبة وأَنشد:{وَبوَّأْتَ بَيْتَكَ فِي مَعْلَمٍرَحِيبِ المَبَاءَةِ وَالمَسْرَحِكَفَيْتَ العُفَاةَ طِلَابَ القِرَىوَنَبْحَ الكِلَابِ لِمُسْتَنْبِحِ بِالْكَسْرِ قَالَ طرفه:طَيِّبُو البَاءَةِ سَهْلٌ وَلَهُمْسُبُلٌ إِنْ شِئتَ فِي وَعْثٍ وَعِرْ {المَباءَة .
وَفِي : هُوَ المُرَاحُ الَّذِي يَبِيتُ فِيهِ.
} المباءَة ، قَالَ الأَعلم:وَلَعَمْرُ مَحْبِلِكِ الهَجِينِ عَلَىرَحْبِ المَبَاءَةِ مُنْتِنِ الجِرْمِ يُسمَّى الوحشيِّ {مَباءَةً كَذَلِك وَفِي :} المباءَةُ مَعْطِنُ القَوْمِ للإِبلِ حَيْثُ تُنَاخ فِي المَوَارد.
وَيسْتَعْمل للغنم أَيضاً كَمَا فِي الحَدِيث، وَهُوَ {المُتَبَوَّأُ أَيضاً .
هَكَذَا فِي النُّسخ، وَالَّذِي فِي و :} وأَباءَ الإِبلَ أَي إِلى المَباءَةِ: {وأَبَأْتُ الإِبلَ مَباءَةً أَنخْتُ بعضَها إِلى بعضٍ قَالَ الشَّاعِر:حَلِيفَانِ بَيْنَهُمَا مِيرَةٌ} يُبيِئَانِ فِي عَطَنٍ ضَيِّقِ {أَباءَ كأَن الهمزةَ فِيهِ لِسلْبِ مَعنى الرُّجوعِ والانقطاع.
} أَباءَ ، وَهُوَ مذكورٌ فِي هَامِش بعضِ نُسَخ الصّحاح، وَالَّذِي فِي !
وأَبْأَتِ المرأَةُ أَدِيمَها: جعلته فِي الدِّباغ بعض النُّسخ بِالْوَاو، وَفِي الحَدِيث أَي أَلتَزِم وأَرْجِعُ وأُقِرُ، وأَصل} البَوَاءِ اللُّزومُ، كَمَا فِي ، ثمَّ استُعمِل فِي كلِّ مَقامٍ بِما يُناسِبُه، صرّح بِهِ الزمخشريُّ والرَّاغِب، وَفِي حَدِيث آخَرَ: أَي التزَمَه ورجَع بِهِ.
{باءَ } بَوْءًا {وبَوَاءً فُلانٌ } بَوَاءً إِذا وَصَارَ دَمُه بِدَمه ، أَي عَادَلَه، كَذَا عَن أَبي زَيْدٍ.
وَيُقَال: وهُما بَقرَتَانِ قُتِلتْ إِحداهما بالأُخرى.
وَيُقَال:} بُؤْ بِه، أَي كنْ مِمَّن يُقْتَل بِهِ، وأَنشد الأَحمرُ لرجلٍ قَتل قَاتِلَ أَخِيه فَقَالَ:فَقُلْتُ لَهُ بُؤْ بِامْرِىءٍ لَسْتَ مِثْلَهُوَإِنْ كُنْتَ قُنْعَاناً لِمَنْ يَطْلُبُ الدَّمَاقَالَ أَبو عُبيدٍ: مَعْنَاهُ وإِنْ كُنْتَ فِي حَسَبِك مَقْنَعاً لكلِّ مَن طلبَك بِثَأْرِهِ، فلسْتَ مِثلَ أَخي.
وَبَاوَأَهُ) بِالْهَمْز فيهمَا، يُقَال: {أَبأْتُ القاتِلَ بِالقتيل} واستبأْته أَيضاً، إِذا قَتَلْته بِهِ، وَفِي : وإِذا أَقَصَّ السُّلطانُ رَجلاً برجلٍ قيل: {أَباءَ فُلاناً بِفُلانٍ.
قَالَ الطُّفَيْلُ الغَنَوِيُّ:أَبَاءَ بِقَتْلَانَا مِنَ القَوْمِ ضِعْفَهُمْوَمَا لَا يُعَدُّ مِنْ أَسِيرٍ مُكَلَّبِومثلُه قَوْلُ أَبي عُبيْدٍ.
وَقَالَ التغلبيُّ:أَلَا يَنْتَهي عنّا المُلُوكُ وتَتَّقِيمحارِمَنا لَا} يُبْأَؤُ الدَّمُ بِالدَّمِوَقَالَ عبْدُ الله بن الزبير:قَضَى اللَّهُ أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ بَيْنَنَاوَلَمْ نَكُ نَرْضَى أَنْ {نُباوِئكُمْ قَبْلُ القتيلان وَفِي الحَدِيث: أَنه كَانَ بيْن حَيَّيْن من الْعَرَب وَقَالَ أَبُو مُكْعِبٍ الأَسَدِيُّ:فَلَيَضْرِبَنَّ المَرْءُ مَفْرِقَ مَالِهضَرْبَ الفَقَارِ بِمِعْوَلِ الجَزَّارِوَلَيَأْزِلَنَّ {وتَبْكُؤَنَّ لِقَاحُهُوَيُعَلِّلَنَّ صَبِيَّهُ بِسَمَارِ } بِكَاءٌ {وبَكَايَا الأَخير على ترك الْهَمْز.
قَالَ اليث: كالجِرْجِيرِ بِالْفَتْح معتلّة عِنْد بَعضهم .
وَفِي الْعباب: التَّرْكِيب يَدلُّ على نُقْصَان الشَّيْء وقِلَّتهِ.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:{بَكَأَتْ عَيني وعُيون} بِكَاءٌ: قلَّ دَمْعهُا، وأَيْدٍ بِكَاءٌ: قلَّ عَطاؤها.
{وأَبْكَأَ زيدٌ: صَار ذَا بُكاءٍ وقِلَّةِ خَيْرٍ.
وَقَالَ الشَّاعِر:أَلَا بَكَرَتْ أُمُّ الكِلَابِ تَلُومُنِيتَقُولُ أَلَا قَدْ} أَبْكَأَ الدَّرَّ حَالِبُهْزعم أَبو رِياشٍ أَنّ مَعْنَاهُ وَجَدَ الحالبُ الدَّرَّ {بَكيِئاً، كَمَا نقُول: أَحْمَدَه: وجَدَه حَمِيداً، وَقَالَ ابْن سِيدَه: وَقد يَجوز عِنْدِي أَن تَكون الهمزةُ لِتعدِية الفِعْلِ، أَي جَعله بَكيِئاً، غير أَني لم أَسْمع ذَلِك من أَحدٍ.
وبَكُؤَ الرجلُ بَكَاءَةً فهوَ بَكِيءٌ من قوم بِكاءٍ.
وَفِي رِوَايَة أَي قلَّة الكَلام، أَي إِلا فِيمَا يُحْتاج إِليه، {وبَكِىءَ الرجلُ كفَرِح: لم يُصِبْ حاجَته، وَيُقَال: رَكِيَّةٌ} بَكِيَّة، إِذا نَضَب ماؤُها، قُلبت هَمزتُها للإِتباع.
[بوأ]: وَمِنْه قَوْله تَعَالَى: {} وَبَاءوا بِغَضَبٍ مّنَ اللَّهِ} قَالَ الأَخفش: أَي رَجعوا، أَي صارَ عَلَيْهِم فِي بعض النّسخ بِالْوَاو بدل أَو وأَبَاتُه) وَهَذِه بِالْمدِّ يُقَال: القومُ} بَوَاءٌ فِي هَذَا الأَمرِ، أَي أَكْفاءٌ نُطرَاءُ، وَيُقَال دَمُ فُلانٍ بَوَاءٌ لدمِ فلانِ إِذا كَانَ كُفُؤاً لَهُ، قَالَت ليلى الأَخيليَّة فِي مَقَتل تَوْبَةَ بن الحُمَيِّر:فَإِنْ تَكُنِ القَتْلَى بَوَاءٍ فَإِنَّكُمْفَتى مَا قَتَلْتُمْ آلَ عَوْفِ بنِ عَامِرِوَفِي الحَدِيث: يَعْنِي أَنها مُتساوِيةٌ فِي القِصاص، وأَنه لَا يُقْتَص للمجروح إِلَاّ مِن جَارِحِهِ الْجَانِي وَلَا يُؤْخَذُ إِلَاّ مِثْلُ جِراحَته سَوَاء، وَفِي حديثِ جَعفرٍ الصادِقِ قيل لَهُ: مَا بَالُ العَقْرَبِ مُغْتَاظَةٌ على بَني آدَمَ: فَقَالَ: تُرِيد البَوَاءَ.
أَي تُؤْذِي كَمَا تُؤْذَى.
{بَواءٌ أَيضاً ، كَذَا فِي و .
يُقَال: كَلَّمناهم فَ أَي لم يَختلِف جوابُهم، فعَنْ هُنا بِمَعْنى الباءِ وَفِي : أَي أَجَابوا جَواباً وَاحِدًا يُقَال: إِنه لَحَسنُ البِيئةِ.
قَالُوا: فِي أَرْضِ فَلَاة أَي لسعتها .
يُقَال بالضمّ، أَي لَازِمَة.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:} استَباءَ المنزِلَ: اتَّخذهُ {مَباءَةً.
} وأَبأْتُ على فُلانٍ مالَهُ، إِذا أَرَحْتُ عَلَيْهِ إِبلَه وغَنمَه.
{وأَباءَ الله عَلَيْهِم نَعَماً لَا يَسعُها المُرَاحُ.
وَقَالَ ابْن السِّكّيت فِي قَول زُهَيْرِ بن أَبي سُلْمى:فَلَمْ أَرَ مَعْشَراً أَسَرُوا هَدِيًّاوَلَمْ أَرَ جَارَ بَيْتٍ} يُسْتَبَاءُالهَدِيُّ: ذُو الحُرْمَةِ، {ويُستَباءُ، أَي} يُتَبَوَّأُ أَي تُتَّخَذُ امْرَأَتُه أَهْلاً.
وَقَالَ أَبو عَمْرو الشيبانيُّ: يُسْتَباءُ، من البَوَاءِ، وَهُوَ القَوَدُ، وَذَلِكَ أَنه أَتاهم يُريد أَن يَستجيرَ بهم فأَخذوه فَقتلُوه برجُلٍ مِنْهُم.
وللبئر!
مَباءَتَان: إِحداهما مَرْجِع الماءِ عَن ثَعلبٍ عَن الكِسائيِّي وَهِي قليلةٌ.
بالمدِّ بِحَذْف الْهَاء، والباهَة، بإِبدال الْهمزَة هَاء، والبَاهُ بالأَلف وَالْهَاء، فَهَذِهِ أَربعُ لغاتٍ بِمَعْنى لغةٌ فِي} الباءَةِ، وإِنما سُمِّيَ بِهِ لأَن الرجلَ {يَتَبَوَّأُ مِن أَهله، أَي يَستمكِنُ مِنْهَا كَمَا يَتبوَّأُ من دارِه، كَذَا فِي العُباب وجامعِ القَزَّازِ والصِّحاح، وَجعل ابنُ قتيبةَ اللغةَ الأَخيرَةَ تَصحيفاً، وَفِي الحَدِيث .
وَقَالَ يَصِف الحِمَار والأُتُنَ:يُعَرِّسُ أَبْكَاراً بِهَا وَعُنَّسَاأَكْرَمُ عِرْسٍ {بَاءَةً إِذْ أَعْرَسَاوَقَالَ ابْن الأَنباريّ: يُقَال: فُلانٌ حَرِيصٌ على} البَاءِ والبَاءَةِ والبَاهِ، بِالْهَاءِ والقَصْرِ، أَي النِّكاح، والباءَةُ الواحدةُ، والبَاءُ الجَمْعُ، ويُجْمع البَاءُ على {البَاءَات قَالَ الشَّاعِر:يَا أَيُّهَا الرَّاكِبُ ذُو الثَّبَاتِإِنْ كُنْتَ تَبْغِي صَاحِبَ البَاءَاتفَاعْمِدَ إِلَى هَاتِيكُمُ الأَبْيَاتِ الرجلُ إِذا وَهُوَ مجَاز.
الشيءُ بَاءَ وبِحَقِّه إِذا ، وَذَا يَكونُ أَبداً بِمَا عَلَيْهِ لَا لَهُ.
قَالَ لَبِيدٌ:أَنْكَرْتُ بَاطِلَهَا {وَبُؤْتُ بِحَقِّهَاعِنْدِي ولَمْ يفْخَرْ عَليَّ كِرامُهَاوَقَالَ الأَصمعي:} باءَ بإِثمه فَهُوَ {يبُوءُ} بَوْءًا إِذا أَقَرَّ بِهِ قَالَ غَيره: باءَ بفتْحٍ فَسُكونٍ، كَذَا فِي أَكثرِ الأُصولِ، وَفِي بَعْضهَا:} بَوْأَةً بِزِيَادَة الْهَاء كسَحابٍ وصارَ المُذنِب مَأْوَى الذنبِ، وَبِه فَسَّر أَبو إِسْحَاق الزَّجاجُ {} فَبَاءوا بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ} أَي احتملوا، ، وَفِي قِتالٌ، وكَانَ لأَحدِ الحَيَّيْنِ طَوْلٌ عَلى الآخرِ فَقَالُوا: لَا نَرْضَى إِلَاّ أَنْ نَقتُلَ بالعبدِ مِنَّا الحُرَّ مِنْكُم، وبالمرأَةِ الرَّجُلَ، فأَمرهم النبيُّ أَن {يتباوَءُوا، ووزنه يتَقَاولُوا، على يَتَفَاعلُوا، وَهَذَا هُوَ الصَّحِيح، وأَهل الحَدِيث يَقُولُونَ} يَتَباءَوْا، على مِثَال يَتَرَاءَوْا، كَذَا نَقل عَنْهُم أَبو عُبيد.
[ نزلَ بِهِ إِلى سَنَدِ جَبَلٍ، هَكَذَا متعدّياً إِلى اثْنَيْنِ فِي نسختنا وَفِي بَعْضهَا بإِسقاط الضَّمِير، فَيكون متعدِّياً إِلى واحدٍ، وَعَلَيْهَا كتبَ شيخُنَا، ومثَّلَ للمتعدِّي إِلى اثْنَيْنِ قَوْلهم:} تَبوَّأْتُ لزَيْد بيْتاً، وَقَالَ أَبو زيد: هُوَ متعدَ بِنَفسِهِ لَهما، وَاللَّام زَائِدَة، وفَعَّل وتَفعَّل قد يكونَانِ لِمَعْنى واحدِ {بوَّأَ } وبوَّأَه لَهُ بِمَعْنى هَيَّأَه لَهُ ومكَّن لَهُ فِيهِ إِيَّاه، قَالَ أَبو زيد:} أَبَأْتُ القومَ منزلا {وبَوَّأْتُهم منزلا إِذا نَزلْتُ بهم إِلى سَنَدِ جَبَلٍ أَو قِبَلِ نَهْرٍ .
{بوَّأَ نَحْو هَيَّأْه، كَمَا ورد ذَلِك فِي الحَدِيث.
} بوَّأَ بِهِ وَتَبَوَّأَ) ، عَن الأَخفش، قَالَ الله عز وَجل: {أَن {تَبَوَّءا لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتًا} أَي اتَّخذا، وَقَالَ أَبو زيد:} التَّبَوُّؤُ: أَن يُعْلِمَ الرجُلُ الرجُلَ على الْمَكَان إِذا أَعجبه لِيَنْزلَه، وَقيل: {تَبَوَّأَه إِذا أَصلَحه وهَيَّأَه، وَيُقَال} تَبَوَّأَ فلانٌ منزلا إِذا نَظر إِلى أَحْسَن مَا يُرى وأَشَدِّه استِواءً وأَمكَنِهِ {لمَباءَتهِ فاتخذه.
وتَبَوَّأَ: نَزلَ وأَقامَ، وَقَالَ الْفراء فِي قَوْله تَعَالَى: {} لَنُبَوّئَنَّهُمْ مّنَ الْجَنَّةِ غُرَفَاً} يُقَال: {بَوَّأْتُه منزِلاً وأَثْوَيْتُه مَنزِلاً سواءٌ، أَي أَنزلته، وَفِي الحَدِيث: .
أَي لِيَنْزِلْ مَنْزِلَه من النَّار.
من الْمجَاز فُلانٌ طَيِّب أَي وَقيل: مَنْزِل القومِ فِي كُلِّ مَوْضعٍ، وَقيل: حَيْثُ} يَتَبَوَّءُون مِنْ قِبَلِ وَادِ وسَنَدِ جَبَلٍ، وَيُقَال: هُوَ رَحيب المَباءَةِ، أَي سَخِيٌّ واسعُ المعروفِ.
: ( {بَاءَ إِليه: رَجَعَ) وَمِنْه قَوْله تَعَالَى: {} وَبَاءوا بِغَضَبٍ مّنَ اللَّهِ} (الْبَقَرَة: ٦١) قَالَ الأَخفش: أَي رَجعوا، أَي صارَ عَلَيْهِم (أَو انْقَطَع و) فِي بعض النّسخ بِالْوَاو بدل أَو ( {بُؤْتُ بِهِ إِليه} وأَبَاتُه) وَهَذِه ( {وَالبَوَاءُ) بِالْمدِّ (: السَّوَاءُ والكُفْءُ) يُقَال: القومُ} بَوَاءٌ فِي هَذَا الأَمرِ، أَي أَكْفاءٌ نُطرَاءُ، وَيُقَال دَمُ فُلانٍ بَوَاءٌ لدمِ فلانِ إِذا كَانَ كُفُؤاً لَهُ، قَالَت ليلى الأَخيليَّة فِي مَقَتل تَوْبَةَ بن الحُمَيِّر:فَإِنْ تَكُنِ القَتْلَى بَوَاءٍ فَإِنَّكُمْفَتى مَا قَتَلْتُمْ آلَ عَوْفِ بنِ عَامِرِوَفِي الحَدِيث: (الجِرَاحَاتُ بَوَاءٌ) يَعْنِي أَنها مُتساوِيةٌ فِي القِصاص، وأَنه لَا يُقْتَص للمجروح إِلَاّ مِن جَارِحِهِ الْجَانِي وَلَا يُؤْخَذُ إِلَاّ مِثْلُ جِراحَته سَوَاء، وَفِي حديثِ جَعفرٍ الصادِقِ قيل لَهُ: مَا بَالُ العَقْرَبِ مُغْتَاظَةٌ على بَني آدَمَ: فَقَالَ: تُرِيد البَوَاءَ.
أَي تُؤْذِي كَمَا تُؤْذَى.
(و) {بَواءٌ أَيضاً (وَادٍ بِتِهَامةَ) ، كَذَا فِي (العُباب) و (التكملة) .
(و) يُقَال: كَلَّمناهم فَ (أَجَابُوا عَنْ} بَواءٍ واحدٍ أَي بِجَوَابٍ وَاحِد) أَي لم يَختلِف جوابُهم، فعَنْ هُنا بِمَعْنى الباءِ وَفِي (العُباب) : أَي أَجَابوا جَواباً وَاحِدًا ( {والبِيئَةُ بِالْكَسْرِ الحالَةُ) يُقَال: إِنه لَحَسنُ البِيئةِ.
(و) قَالُوا: فِي أَرْضِ فَلَاة (فَلَاةٌ} - تَبِيءُ فِي فَلاةٍ) أَي لسعتها (: تذْهب) .
(و) يُقَال (حَاجَةٌ {مُبِيئَةٌ) بالضمّ، أَي (شَدِيدَةٌ) لَازِمَة.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:} استَباءَ المنزِلَ: اتَّخذهُ {مَباءَةً.
} وأَبأْتُ على فُلانٍ مالَهُ، إِذا أَرَحْتُ عَلَيْهِ إِبلَه وغَنمَه.
{وأَباءَ الله عَلَيْهِم نَعَماً لَا يَسعُها المُرَاحُ.
وَقَالَ ابْن السِّكّيت فِي قَول زُهَيْرِ بن أَبي سُلْمى:فَلَمْ أَرَ مَعْشَراً أَسَرُوا هَدِيًّاوَلَمْ أَرَ جَارَ بَيْتٍ} يُسْتَبَاءُالهَدِيُّ: ذُو الحُرْمَةِ، {ويُستَباءُ، أَي} يُتَبَوَّأُ أَي تُتَّخَذُ امْرَأَتُه أَهْلاً.
وَقَالَ أَبو عَمْرو الشيبانيُّ: يُسْتَباءُ، من البَوَاءِ، وَهُوَ القَوَدُ، وَذَلِكَ أَنه أَتاهم يُريد أَن يَستجيرَ بهم فأَخذوه فَقتلُوه برجُلٍ مِنْهُم.
وللبئر!
مَباءَتَان: إِحداهما مَرْجِع الماءِعَن ثَعلبٍ ( {وبُؤْتُه) عَن الكِسائيِّي وَهِي قليلةٌ.
(} والبَاءَةُ) بالمدِّ ( {والبَاءُ) بِحَذْف الْهَاء، والباهَة، بإِبدال الْهمزَة هَاء، والبَاهُ بالأَلف وَالْهَاء، فَهَذِهِ أَربعُ لغاتٍ بِمَعْنى (النِّكَاح) لغةٌ فِي} الباءَةِ، وإِنما سُمِّيَ بِهِ لأَن الرجلَ {يَتَبَوَّأُ مِن أَهله، أَي يَستمكِنُ مِنْهَا كَمَا يَتبوَّأُ من دارِه، كَذَا فِي العُباب وجامعِ القَزَّازِ والصِّحاح، وَجعل ابنُ قتيبةَ اللغةَ الأَخيرَةَ تَصحيفاً، وَفِي الحَدِيث (مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ} البَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ، فإِنَّه أَغَضُّ للبَصَرِ وأَحْصَنُ لِلفَرْجِ، ومَنْ لم يَستَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّه لَهُ وِجَاءٌ) .
وَقَالَ يَصِف الحِمَار والأُتُنَ:يُعَرِّسُ أَبْكَاراً بِهَا وَعُنَّسَاأَكْرَمُ عِرْسٍ {بَاءَةً إِذْ أَعْرَسَاوَقَالَ ابْن الأَنباريّ: يُقَال: فُلانٌ حَرِيصٌ على} البَاءِ والبَاءَةِ والبَاهِ، بِالْهَاءِ والقَصْرِ، أَي النِّكاح، والباءَةُ الواحدةُ، والبَاءُ الجَمْعُ، ويُجْمع البَاءُ على {البَاءَات قَالَ الشَّاعِر:يَا أَيُّهَا الرَّاكِبُ ذُو الثَّبَاتِإِنْ كُنْتَ تَبْغِي صَاحِبَ البَاءَاتفَاعْمِدَ إِلَى هَاتِيكُمُ الأَبْيَاتِ(} وَبَوَّأَ) الرجلُ ( {تَبْوِيئاً) إِذا (نَكَحَ) وَهُوَ مجَاز.
(} وبَاءَ) الشيءُ (: وَافَقَ، و) بَاءَ (بِدَمِه) وبِحَقِّه إِذا (أَقَرَّ) ، وَذَا يَكونُ أَبداً بِمَا عَلَيْهِ لَا لَهُ.
قَالَ لَبِيدٌ:أَنْكَرْتُ بَاطِلَهَا {وَبُؤْتُ بِحَقِّهَاعِنْدِي ولَمْ يفْخَرْ عَليَّ كِرامُهَاوَقَالَ الأَصمعي:} باءَ بإِثمه فَهُوَ {يبُوءُ} بَوْءًا إِذا أَقَرَّ بِهِ (وَ) قَالَ غَيره: باءَ (بِذَنْبِهِ {بَوْءًا) بفتْحٍ فَسُكونٍ، كَذَا فِي أَكثرِ الأُصولِ، وَفِي بَعْضهَا:} بَوْأَةً بِزِيَادَة الْهَاء ( {وَبَوَاءً) كسَحابٍ (: احْتَمَله) وصارَ المُذنِب مَأْوَى الذنبِ، وَبِه فَسَّر أَبو إِسْحَاق الزَّجاجُ {} فَبَاءوا بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ} (الْبَقَرَة: ٩٠) أَي احتملوا، (أَو اعْتَرفَ بِهِ) ، وَفِيقِتالٌ، وكَانَ لأَحدِ الحَيَّيْنِ طَوْلٌ عَلى الآخرِ فَقَالُوا: لَا نَرْضَى إِلَاّ أَنْ نَقتُلَ بالعبدِ مِنَّا الحُرَّ مِنْكُم، وبالمرأَةِ الرَّجُلَ، فأَمرهم النبيُّ أَن {يتباوَءُوا، ووزنه يتَقَاولُوا، على يَتَفَاعلُوا، وَهَذَا هُوَ الصَّحِيح، وأَهل الحَدِيث يَقُولُونَ} يَتَباءَوْا، على مِثَال يَتَرَاءَوْا، كَذَا نَقل عَنْهُم أَبو عُبيد.
[ ( {وبوَّأَهُ مَنْزِلاً) نزلَ بِهِ إِلى سَنَدِ جَبَلٍ، هَكَذَا متعدّياً إِلى اثْنَيْنِ فِي نسختنا وَفِي بَعْضهَا بإِسقاط الضَّمِير، فَيكون متعدِّياً إِلى واحدٍ، وَعَلَيْهَا كتبَ شيخُنَا، ومثَّلَ للمتعدِّي إِلى اثْنَيْنِ قَوْلهم:} تَبوَّأْتُ لزَيْد بيْتاً، وَقَالَ أَبو زيد: هُوَ متعدَ بِنَفسِهِ لَهما، وَاللَّام زَائِدَة، وفَعَّل وتَفعَّل قد يكونَانِ لِمَعْنى واحدِ (وَ) {بوَّأَ (فِيه) } وبوَّأَه لَهُ بِمَعْنى هَيَّأَه لَهُ (أَنْزَلَه) ومكَّن لَهُ فِيهِ ( {كَأَباءَهُ) إِيَّاه، قَالَ أَبو زيد:} أَبَأْتُ القومَ منزلا {وبَوَّأْتُهم منزلا إِذا نَزلْتُ بهم إِلى سَنَدِ جَبَلٍ أَو قِبَلِ نَهْرٍ (والاسْمُ} البِيئةُ، بالكَسْر) .
(و) {بوَّأَ (الرُّمْحَ نَحْوَهُ: قَابَلُه بِهِ) نَحْو هَيَّأْه، كَمَا ورد ذَلِك فِي الحَدِيث.
(و) } بوَّأَ (المَكانَ: حَلَّه وأَقامَ) بِهِ ( {كَأَبَاءَ بِهِ} وَتَبَوَّأَ) ، عَن الأَخفش، قَالَ الله عز وَجل: {أَن {تَبَوَّءا لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتًا} (يُونُس: ٨٧) أَي اتَّخذا، وَقَالَ أَبو زيد:} التَّبَوُّؤُ: أَن يُعْلِمَ الرجُلُ الرجُلَ على الْمَكَان إِذا أَعجبه لِيَنْزلَه، وَقيل: {تَبَوَّأَه إِذا أَصلَحه وهَيَّأَه، وَيُقَال} تَبَوَّأَ فلانٌ منزلا إِذا نَظر إِلى أَحْسَن مَا يُرى وأَشَدِّه استِواءً وأَمكَنِهِ {لمَباءَتهِ فاتخذه.
وتَبَوَّأَ: نَزلَ وأَقامَ، وَقَالَ الْفراء فِي قَوْله تَعَالَى: {} لَنُبَوّئَنَّهُمْ مّنَ الْجَنَّةِ غُرَفَاً} (العنكبوت: ٥٨) يُقَال: {بَوَّأْتُه منزِلاً وأَثْوَيْتُه مَنزِلاً سواءٌ، أَي أَنزلته، وَفِي الحَدِيث: (مَنْ كَذَب عَلَيَّ مُتَعَمِّداً} فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَه مِنَ النَّارِ) .
أَي لِيَنْزِلْ مَنْزِلَه من النَّار.
(و) من الْمجَاز فُلانٌ طَيِّب ( {المَبَاءَة) أَي (المَنْزِل) وَقيل: مَنْزِل القومِ فِي كُلِّ مَوْضعٍ، وَقيل: حَيْثُ} يَتَبَوَّءُون مِنْ قِبَلِ وَادِ وسَنَدِ جَبَلٍ، وَيُقَال: هُوَ رَحيب المَباءَةِ، أَي سَخِيٌّ واسعُ المعروفِ.
يُقَال: هُوَ مِن {تُنَّاءِ تِلْكَ الكُورَةِ، أَي أَصلُه مِنْهَا.
(وإِبراهيمُ بن يَزِيدَ، ومُحَمَّدُ بن عَبْدِ اللَّه) بن زيدة، كنيته أَبو بكر، من ثِقاتِ أَهل أَصبهان، ذكره الذهبيُّ، وَهُوَ مشهورٌ بِجَدِّه توفّي سنة ٤٤٠ (وأَحْمَدُ ابنُ مُحَمَّد) بن الْحَارِث بن فادشاه صاحبُ الطَّبراني، وحَفيده أَبو الحُسين مُحَمَّد بن عليّ، سمع مُحَمَّد برن عمر ابْن زُنبور الوَرّاق، وأَبَا الفضلِ بن المأْمون، وأَبا زُرْعَة البَنَّاءَ وغيرَهم، صَدُوق، ولد سنة ٣٨٨ وَتُوفِّي سنة ٤٥٤ كَذَا فِي (تَارِيخ البنداري) الَّذِي ذَيَّلَ بِهِ على تَارِيخ الخَطِيب، (و) أَبو نصر (مُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ) بن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن (بنِ تَانَةَ،} التَّانِئُونَ، مُحَدِّثُون) الأَخير إِنما قِيل لَهُ لكَونه يُعْرَف بابْنِ تَانَةَ، شيخٌ مُكثرٌ، روى عَنهُ الْحَافِظ إِسماعيل بن الْفضل الأَصبهاني وَغَيره، توفّي سنة ٤٧٥ بأَصبهان.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ.
{تَنَأَ على كَذا: أَقَرَّ عَلَيْهِ لَازِما لَا يُفارقه، وَيُقَال: قَطَعوا} تَنُوءَةً ذاتَ أَهوالٍ.
وَيُقَال هما سِنَّانِ وتِنَّانِ وَمَا هما تِنَّانِ وَلَكِن تِنِّينَانِ، كَذَا فِي الأَساس، وَهُوَ مجَاز.
وَفِي حَدِيث ابنِ سيرينَ: لَيسَ {للتَّانِئَةِ شيءٌ.
يُرِيد أَنَّ المُقيمين فِي الْبِلَاد الَّذين لَا يَنفرون مَعَ الغُزاةِ لَيْسَ لَهُم فِي الفَيءِ نَصِيبٌ.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ هُنَا:
جذورٌ تشترك مع «بوء» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
باءَ بـ يَبُوء، بُؤْ، بَوْءًا وبَواءً، فهو باءٍ، والمفعول مبوء به • باءَ بالشَّيء: رجع، عاد به " {وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللهِ}: استوجبوا واستحقّوا غضب الله" ° باء بالفَشَل/ باء بالخيبة: فشل وخاب. • باء بحقِّه/ باء بذنبه: اعترف به " {إِنِّي أُرِيدُ أَنْ تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ}: تعترف وتحتمل".
جذر بوء هو (بوء)، وقد ورد في 8 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
بوء تتكوّن من 3 أحرف: ب، و، ء؛ تبدأ بحرف ب وتنتهي بحرف ء.
الماضي: بوَّأَ، المضارع: يبوِّئ، المصدر: تبويئًا، اسم الفاعل: مُبوِّئ، اسم المفعول: مُبوَّأ.
جمع باءة: باءات وباءٌ.