معنى تمرد وتعريفُها مجموعةً من 2 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«تمرد»: تمرد: التَّهْذِيبُ فِي الرُّبَاعِيِّ، ابْنُ الأَعرابي: يُقَالُ لبُرج الْحَمَامِ: التِّمرادُ، وَجَمْعُهُ التَّماريد؛ وَقِيلَ: التَّماريد مُحَاضِينُ الْحَمَامِ فِي بُرْجِ ا…
محتويات صفحة تمرد
تمرد: التَّهْذِيبُ فِي الرُّبَاعِيِّ، ابْنُ الأَعرابي: يُقَالُ لبُرج الْحَمَامِ: التِّمرادُ، وَجَمْعُهُ التَّماريد؛
وَقِيلَ: التَّماريد مُحَاضِينُ الْحَمَامِ فِي بُرْجِ الْحَمَامِ، وَهِيَ بُيُوتٌ صِغَارٌ يُبْنَى بَعْضُهَا فوق بعض.
تود: التُّودُ: شَجَرٌ؛
وَبِهِ فُسِّرَ قَوْلُ أَبي صَخْرٍ الْهُذَلِيِّ:عَرَفْت مِنْ هِنْدَ أَطْلالًا بِذِي التُّودِ .
قَفْراً، وجاراتِها البِيضِ الرَّخاوِيدِالأَزهري: وأَما التَّوادِي فَوَاحِدَتُهَا تَوْدِيَةٌ، وَهِيَ الأَتان البَيْدانَةَ قَوْلَانِ: أَحدهما إِنها سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِسُكُونِهَا البَيْداءَ، وَتَكُونُ النُّونُ فِيهَا زَائِدَةً وَعَلَى هَذَا الْقَوْلِ جُمْهُورُ أَهل اللُّغَةِ، وَالْقَوْلُ الثَّانِي: إِنها الْعَظِيمَةُ الْبَدَنِ، وَتَكُونُ النُّونُ فِيهَا أَصليةً.
وبَيْدَ: بِمَعْنَى غَيْرَ، يُقَالُ: رَجُلٌ كَثِيرُ الْمَالِ بَيْدَ أَنَّه بَخِيلٌ، مَعْنَاهُ غَيْرَ أَنه بَخِيلٌ، حَكَاهُ ابْنُ السِّكِّيتِ، وَقِيلَ: هِيَ بِمَعْنَى عَلَى، حَكَاهُ أَبو عُبَيْدٍ.
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: والأَول أَعلى، وأَنشد الأُمَوِيُّ لِرَجُلٍ يُخَاطِبُ امرأَةً:عَمْداً فَعَلْتُ ذَاكَ، بَيْدَ أَنِّي .
إِخالُ إِن هَلَكْتُ، لَمْ تَرِنِّييَقُولُ عَلَى أَني أَخاف ذَلِكَ.
وَفِي الْحَدِيثِ عَنِالنَّبِيِّ، صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنه قَالَ: أَنا أَفصح الْعَرَبِ بَيْدَ أَنِّي مِنْ قُرَيْشٍ ونشأْت فِي بَنِي سَعِدٍ، بَيْدَ: بِمَعْنَى غَيْرَ.
وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ:نَحْنُ الْآخِرُونَ السَّابِقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بَيْدَ أَنهم أُوتوا الكتابَ مِنْ قَبْلِنَا وأُوتيناه مِنْ بَعْدِهِمْ، قَالَ الْكِسَائِيُّ: قَوْلُهُ بَيْدَ مَعْنَاهُ غَيْرَ، وَقِيلَ: مَعْنَاهُ عَلَى أَنهم، وَقَدْ جَاءَ فِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِبَايْدَ أَنَّهُمْ، قَالَ ابْنُ الأَثير: وَلَمْ أَره فِي اللُّغَةِ بِهَذَا الْمَعْنَى.
وَقَالَ بَعْضُهُمْ: إِنها بأَيد أَي بِقُوَّةٍ، وَمَعْنَاهُ نَحْنُ السَّابِقُونَ إِلى الْجَنَّةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقُوَّةٍ أَعطاناها اللَّه وَفَضَّلَنَا بِهَا، قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: وَفِيهِ لُغَةٌ أُخرى مَيْدَ، بِالْمِيمِ، كَمَا قَالُوا أَغْمَطَتْ عَلَيْهِ الْحُمَّى وأَغْبَطَتْ، وسَبَّدَ رأْسه وسمَّدَهُ.
وبَيْدانُ: اسْمُ رَجُلٍ، حَكَاهُ ابْنُ الأَعرابي، وأَنشد:مَتى أَنْفَلِتْ مِنْ دَيْنِ بَيْدانَ، لَا يَعُدْ .
لِبَيْدانَ دَيْنٌ فِي كرائِم مَالِيَاعَلَى أَنني قَدْ قلتُ منْ ثِقَةٍ بِهِ: .
أَلا إِنَّما باعتْ يَمِينِي شِمَالِيَاوبَيْداءُ: مَوْضِعٌ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ، قَالَ الأَزهري: وَبَيْنَ الْمَسْجِدَيْنِ أَرضٌ ملساءُ اسْمُهَا البَيْداءُ، وَفِي الْحَدِيثِ:إِن قَوْمًا يغزون الْبَيْتَ فإِذا نَزَلُوا البيداءَ بَعَثَ اللَّه عَلَيْهِمْ جِبْرِيلَ، عَلَيْهِ السَّلَامُ، فَيَقُولُ: يَا بَيْداءُ بِيدِي بِهِم، وَفِي رِوَايَةٍ:أبِيدِيهِم، فَتُخْسَفُ بِهِمْ.
وبَيْدانُ: مَوْضِعٌ، قَالَ:أَجَدَّك لَنْ تَرَى بِثُعَيْلَباتٍ، .
وَلَا بَيْدانَ، ناجِيَةً ذَمُولااسْتَعْمَلَ لَنْ فِي مَوْضِعِ لَا.
[فصل التاء]تقد: ابْنُ سِيدَهْ: التِّقْدَةُ، بِكَسْرِ التَّاءِ، والتَّقْدَةُ؛
الأَخيرة عَنِ الْهَرَوِيِّ: الكُسْبَرَةُ.
وَالتَّقْدَةُ: الكَرَوْياءُ؛
وَفِي حَدِيثِ عَطَاءٍ: وَذَكَرَ الْحُبُوبَ الَّتِي تَجِبُ فِيهَا الصَّدَقَةُ وَعَدَّ التَّقْدَة هِيَ الكُزْبَرَةُ؛
وَقِيلَ: الْكَرَوْيَا، وَقَدْ تُفْتَحُ التَّاءُ وَتُكْسَرُ الْقَافُ؛
وَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: هِيَ ال
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:[تمرد]: فَفِي التَّهْذِيب فِي الرُّباعيّ عَن ابْن الأَعرابيّ: يُقَال لبُرْج الحَمام التِّمرادُ، وجمْعه التَّماريد، وَقيل: التمارِيد: مَحاضِنُ الحَمام فِي بُرْجِ الحَمامِ، وَهِي بُيوتٌ صِغارٌ يُبنَى بعضُها فَوق بعضٍ.
[توبد]: والتّوبادُ: أَبرقُ أَسد.
[تيد]: ، أَهمله الجوهريّ.
وَقَالَ ابنُ الأَعْرَابيّ: هُوَ } تَيْدَكَ يَا هاذا، أَي {اتَّئِدْ) .
قَالَ: ربَّمَا زيدَ فِيهَا الْكَاف فَيُقَال: رُوَيدَك زيدا، و .
وَزَاد أَهلُ الْغَرِيب: {تُوَيْدَكَ، كرُوَيدك.
وَقَالَ ابْن كَيْسان: بَلْهَ ورُوَيْدَ} وتَيْدَ يَخْفِضْنَ وَيَنْصِبْن: رُوَيْدَ زيدا وزَيْدٍ، وَبلْهَ زَيداً وزيدٍ، {وتَيْدَ زَيْداً وزَيدٍ.
وَقَالَ وَغَيره: ، وَهُوَ الرّاجح، ، بالخفض على الإِضافَة، لأَنّهَا فِي تَقْدِير الْمصدر، كَقَوْلِه عزّ وجلّ: {فَضَرْبَ الرّقَابِ} .
، كجعفَر: ذكرَه ابنُ الكلبيّ فِي كتاب ، وَبِه نَخُلٌ وماءٌ: سَكنَه جُذَام ثمّ جُهينة.
وبخطّ ابْن الأَعرابيّ تَيدَر وفَيدَر، وهما تصحيفٌ.
كَذَا فِي .
المثلّثة مَعَ الدّال الْمُهْملَة) ثأَد: الثَّرَى والنَّدَى) نفْسُه.
عَن ابْن الأَعرابيّ: الثَّأَد: القَذَر.
وَفِي : الثَّأَد: النَّدَى.
و ، قَالَ ذُو الرُّمّة:فبَاتَ يُشْئِزه {ثَأْدٌ ويُسهِرهتَذَؤُبُ الرِّيحِ والوَسواسُ والهِضَبُقَالَ: وَقد يُحرَّك.
، ككَتِفٍ: ، ولَيلَةٌ {ثَئِدَةٌ وذاتُ} ثأَد.
ثَئِدَ) النَّبْتُ، ، {ثَأَداً فَهُوَ ثِئِدٌ: .
قَالَ الأَصمعيّ: قيل بعض الْعَرَب: أَصِبْ لنا مَوْضِعاً، أَي اطْلُبْ، فَقَالَ رائدُهم: وَجَدتُ مَكَانا} ثَئِداً مَئِداً.
وَقَالَ زيدُ بن كُثْوَةَ: بَعثُوا رائداً فَجاءَ وَقَالَ: عُشْبٌ {ثَأْدٌ مَأْدٌ، كأَنّه أَسْوُقُ نساءِ بني سَعْد.
من المَجاز: .
عَبَّر عَن النَّعمة بالرُّطُوبة، كَمَا فِي .
عَن الفرّاء: والدَّأَثاءُ: ، كِلَاهُمَا بِالتَّحْرِيكِ لمَكَان حرْف الحَلْق.
ومالَهُ} ثَئِدَتْ أُمُّه، كَمَا يُقَال حَمْقَتْ.
قَالَ أَبو عُبَيْد: وَلم أَسمَع أَحداً يَقُول هاذا بِالْفَتْح غير الفرّاءِ، وَالْمَعْرُوف!
ثأْدَاءُ ودَأْثاءُ.
قَالَ الكُميت:ومَا كنّا بنِي ثأْدَاءَ لمَّاشَفَيْنَا بالأَسِنّة كلَّ وِتْرِوَقَالَ ابْن السِّكّيت: وَلَيْسَ فِي الْكَلَام فَعَلَاءُ بالتحربك إِلاّ حرفٌ واحدٌ، وَهُوَ الثَّأَداءُ، وَقد يُسكّن، يَعْنِي فِي الصِّفات.
وأَمّا الأَسماءُ فقد جاءَ فِيهَا حرفان: قَرَمَاءُ وَجَنَفَاءُ، وهما موضعان.
وَقَالَ ابنَ بَرِّيّ: قد جاءَ على فَعَلَاءَ سِتَّة أَمْثلة، وَهِي ثأَداءُ، وسَحَنَاءُ، ونَفَسَاءُ لُغة فِي نُفَساءَ، وجَنَفَاءُ، وقَرَماءُ، وجَسَداءُ، هاذه الثَّلَاثَة أَسمَاءُ مَواضِعَ.
قَالَ الشَّاعِر فِي جَنَفاءَ:رَحَلْتُ إِليك مِن جَنَفَاءَ حتّىأَنَخْتُ فِناءَ بَيتكَ بالمَطَالِي وَقَالَ السُّلَيْك بن السُّلَكَة فِي قَرَماءَ:عَلى قَرَماءَ عالِيةً شَواهُكأَنَّ بَياضَ غُرّتِهِ خمَارُوَقَالَ لَبِيد فِي جَسَدَاءِ:فبِتْنَا حَيثُ أَمْسَيْنَا ثَلَاثاًعلى جَسَدَاءَ تَنبحُنَا الكِلابُ لستُ ، وَقيل: أَي لم أَكن بَخيلاً لئيماً.
وهاذا الْمَعْنى أَراد الّذي قَالَ لعُمَر بن الخطّاب رَضِي الله عَنهُ عامَ الرَّمَادة أَي لم تكنْ فِيهَا كابْنه الأَمَةِ لئيماً.
وَفِي : قَوْلهم يَا ابْن الثَّأْداءِ أَي الأَمَة، كيا ابنَ الرَّطْبَة.
وإِذا استُضعِفَ رَأْيُ الرَّجُلِ قيل: إِنّه لابنُ ثَأْدَاءِ.
الأَمْرُ القَبِيحُ) ، كَذَا عَن ابْن الأَعرابيّ، الثّأْد: ، عَن أَبي حنيفةَ.
، ثَأُدٌ وثَعْدٌ ومَعْدٌ، وَقد ثَئِدَ إِذا نَدِيَ.
وَقد مرَّ ذالك عَن زَيد بن كُثْوةَ.
من المَجاز: الثّأَد: .
تَقول أَقمت فُلاناً على ثأَدٍ؛
لأَنَّ الْمَكَان النَّدِيَّ لَا يَقرُّ عَلَيْهِ.
وَمِنْه قَوْله الشَّاعِر:زَجورٌ لنفْسي أَنْ تُقِيمَ على الهَوَىعلى ثَأَدٍ أَو أَن نقُول لَهَا حِنِّيوَمِنْه أَيضاً: قَوْلهم:} لأُثْئِدَنَّ مَبْرَكَكَ، كَمَا فِي .
يُقَال للمرأَة إِنَّهَا!
لَثَأَدةَ الخَلْق، ، أَي ، كَذَا عَن ابْن شُمَيل.
وَفِي بعض النُّسخ: : فَفِي التَّهْذِيب فِي الرُّباعيّ عَن ابْن الأَعرابيّ: يُقَال لبُرْج الحَمام التِّمرادُ، وجمْعه التَّماريد، وَقيل: التمارِيد: مَحاضِنُ الحَمام فِي بُرْجِ الحَمامِ، وَهِي بُيوتٌ صِغارٌ يُبنَى بعضُها فَوق بعضٍ.
[توبد]: والتّوبادُ: أَبرقُ أَسد.
[تيد]: ( {التَّيْد) ، أَهمله الجوهريّ.
وَقَالَ ابنُ الأَعْرَابيّ: هُوَ (الرِّفْقُ.
يُقَال:} تَيْدَكَ يَا هاذا، أَي {اتَّئِدْ) .
قَالَ: (و) ربَّمَا زيدَ فِيهَا الْكَاف فَيُقَال: رُوَيدَك زيدا، و (} تَيْدَكَ زَيْداً، أَي أَمْهِلْه) .
وَزَاد أَهلُ الْغَرِيب: {تُوَيْدَكَ، كرُوَيدك.
(إِمّا مَصدرٌ والكافُ مجرورة، أَو اسمُ فِعْلٍ والكافُ للخِطاب) .
وَقَالَ ابْن كَيْسان: بَلْهَ ورُوَيْدَ} وتَيْدَ يَخْفِضْنَ وَيَنْصِبْن: رُوَيْدَ زيدا وزَيْدٍ، وَبلْهَ زَيداً وزيدٍ، {وتَيْدَ زَيْداً وزَيدٍ.
وَقَالَ (ابنُ مالكٍ) وَغَيره: (لَا يَكُون إِلاّ اسمَ فِعْلٍ) ، وَهُوَ الرّاجح، (ويُقَال: تَيْدَ زَيدٍ) ، بالخفض على الإِضافَة، لأَنّهَا فِي تَقْدِير الْمصدر، كَقَوْلِه عزّ وجلّ: {فَضَرْبَ الرّقَابِ} (مُحَمَّد: ٤) .
(} وتَيْدَدُ) ، كجعفَر: (ع) ذكرَه ابنُ الكلبيّ فِي كتاب (افْتِرَاق العَرَب) ، وَبِه نَخُلٌ وماءٌ: سَكنَه جُذَام ثمّ جُهينة.
وبخطّ ابْن الأَعرابيّ تَيدَر وفَيدَر، وهما تصحيفٌ.
كَذَا فِي (مجعم البكرى) .
(فصل الثاءِ) المثلّثة مَعَ الدّال الْمُهْملَة) ثأَد: (!
الثَّأَد، محرّكَةً: الثَّرَى والنَّدَى) نفْسُه.
(و) عَن ابْن الأَعرابيّ: الثَّأَد: القَذَر.
وَفِي (الصِّحَاح) : الثَّأَد: النَّدَى.
و (القُرُّ) ، قَالَ ذُو الرُّمّة:فبَاتَ يُشْئِزه {ثَأْدٌ ويُسهِرهتَذَؤُبُ الرِّيحِ والوَسواسُ والهِضَبُقَالَ: وَقد يُحرَّك.
(ومَكَانٌ} ثَئِدٌ) ، ككَتِفٍ: (نَدٍ) ، ولَيلَةٌ {ثَئِدَةٌ وذاتُ} ثأَد.
(ورجَلٌ {ثَئِدٌ: مَقرُورٌ.
} ثَئِدَ) النَّبْتُ، (كفَرِح) ، {ثَأَداً فَهُوَ ثِئِدٌ: (نَدِيَ) .
قَالَ الأَصمعيّ: قيل بعض الْعَرَب: أَصِبْ لنا مَوْضِعاً، أَي اطْلُبْ، فَقَالَ رائدُهم: وَجَدتُ مَكَانا} ثَئِداً مَئِداً.
وَقَالَ زيدُ بن كُثْوَةَ: بَعثُوا رائداً فَجاءَ وَقَالَ: عُشْبٌ {ثَأْدٌ مَأْدٌ، كأَنّه أَسْوُقُ نساءِ بني سَعْد.
(و) من المَجاز: (فخِذٌ} ثَئِدَةٌ: رَيَّا مُمتَلئةٌ) .
عَبَّر عَن النَّعمة بالرُّطُوبة، كَمَا فِي (الأَساس) .
(و) عَن الفرّاء: ( {الثَّأَدَاءُ) والدَّأَثاءُ: (الأَمَةُ.
والحَمقاءُ) ، كِلَاهُمَا بِالتَّحْرِيكِ لمَكَان حرْف الحَلْق.
ومالَهُ} ثَئِدَتْ أُمُّه، كَمَا يُقَال حَمْقَتْ.
قَالَ أَبو عُبَيْد: وَلم أَسمَع أَحداً يَقُول هاذا بِالْفَتْح غير الفرّاءِ، وَالْمَعْرُوف!
ثأْدَاءُ ودَأْثاءُ.
قَالَ الكُميت:ومَا كنّا بنِي ثأْدَاءَ لمَّاشَفَيْنَا بالأَسِنّة كلَّ وِتْرِوَقَالَ ابْن السِّكّيت: وَلَيْسَ فِي الْكَلَام فَعَلَاءُ بالتحربك إِلاّ حرفٌ واحدٌ، وَهُوَ الثَّأَداءُ، وَقد يُسكّن، يَعْنِي فِي الصِّفات.
وأَمّا الأَسماءُ فقد جاءَ فِيهَا حرفان: قَرَمَاءُ وَجَنَفَاءُ، وهما موضعان.
وَقَالَ ابنَ بَرِّيّ: قد جاءَ على فَعَلَاءَ سِتَّة أَمْثلة، وَهِي ثأَداءُ، وسَحَنَاءُ، ونَفَسَاءُ لُغة فِي نُفَساءَ، وجَنَفَاءُ، وقَرَماءُ، وجَسَداءُ، هاذه الثَّلَاثَة أَسمَاءُ مَواضِعَ.
قَالَ الشَّاعِر فِي جَنَفاءَ:رَحَلْتُ إِليك مِن جَنَفَاءَ حتّىأَنَخْتُ فِناءَ بَيتكَ بالمَطَالِيوَقَالَ السُّلَيْك بن السُّلَكَة فِي قَرَماءَ:عَلى قَرَماءَ عالِيةً شَواهُكأَنَّ بَياضَ غُرّتِهِ خمَارُوَقَالَ لَبِيد فِي جَسَدَاءِ:فبِتْنَا حَيثُ أَمْسَيْنَا ثَلَاثاًعلى جَسَدَاءَ تَنبحُنَا الكِلابُ(وَمَا أَنا ابنُ {ثَأَدَاءَ، أَي) لستُ (بِعَاجِزٍ) ، وَقيل: أَي لم أَكن بَخيلاً لئيماً.
وهاذا الْمَعْنى أَراد الّذي قَالَ لعُمَر بن الخطّاب رَضِي الله عَنهُ عامَ الرَّمَادة (لقد انكَشفْتَ وَمَا كنْتَ فِيهَا ابْن} ثأْدَاء) أَي لم تكنْ فِيهَا كابْنه الأَمَةِ لئيماً.
وَفِي (الأَساس) : قَوْلهم يَا ابْن الثَّأْداءِ أَي الأَمَة، كيا ابنَ الرَّطْبَة.
وإِذا استُضعِفَ رَأْيُ الرَّجُلِ قيل: إِنّه لابنُ ثَأْدَاءِ.
( {والثَّأَدَ، محرّكَةً وتُسكّن: الأَمْرُ القَبِيحُ) ، كَذَا عَن ابْن الأَعرابيّ، (و) الثّأْد: (البُسْر الَّلِّين) ، عَن أَبي حنيفةَ.
(والنَّباتُ النَّاعِمُ الغَضُّ) ، ثَأُدٌ وثَعْدٌ ومَعْدٌ، وَقد ثَئِدَ إِذا نَدِيَ.
وَقد مرَّ ذالك عَن زَيد بن كُثْوةَ.
(و) من المَجاز: الثّأَد: (المكانُ غَيرُ المُوَافِقِ) .
تَقول أَقمت فُلاناً على ثأَدٍ؛
لأَنَّ الْمَكَان النَّدِيَّ لَا يَقرُّ عَلَيْهِ.
وَمِنْه قَوْله الشَّاعِر:زَجورٌ لنفْسي أَنْ تُقِيمَ على الهَوَىعلى ثَأَدٍ أَو أَن نقُول لَهَا حِنِّيوَمِنْه أَيضاً: قَوْلهم:} لأُثْئِدَنَّ مَبْرَكَكَ، كَمَا فِي (الأَساس) .
(و) يُقَال للمرأَة إِنَّهَا!
لَثَأَدةَ الخَلْق، (بهاءٍ) ، أَي (الكثيرةُ اللَّحْمِ) ، كَذَا عَن ابْن شُمَيل.
وَفِي بعض النُّسخ:(و) من الْمجَاز الثَّرَد، (بِالتَّحْرِيكِ: تَشقُّقٌ فِي الشَّفَتين) .
(و) عَن ابْن الأَعرابيّ (ثَرَّدَ) الرجلُ بالتَّسْدِيد، وَفِي بعض الأُمَّهات بِالتَّخْفِيفِ، كعَلِمَ، وَهُوَ الصَّوَاب (مِنَ المَعْرَكَةِ: حُمِلَ) مِنْهَا (مُرْتَثًّا) ، نقلَه الصاغانِيّ.
(ومَثْرُودٌ جَدّ) أَبي موسَى (عيسَى ابْن إِبراهيمَ الغَافِقيّ) ، روَى عَن ابنِ عُيينة وابنِ وَهْبٍ وعدّة، وَعنهُ أَبو دَاوُود، والنَّسائيّ، وَابْن خُزَيمة.
وثَّقُوه، مَاتَ سنة ٢٦١، كَذَا فِي (الكاشف) للذهبيّ.
(وأَرْضٌ مَثْرودةٌ ومُثَرَّدة: أَصابَهَا تَثْرِيدٌ مِنْ مَطَرٍ، أَي لَطْخٌ) من الثَّرْد.
(والمثَرِّدُ: مَنْ يَذْبَح) ذَبيحتَه (بحَجَرٍ أَو عَظْم) أَو مَا أَشبَه ذالك، وَقد نُهِيَ عَنْه.
(أَو مَنْ حَديدَتُه غَيرُ حادَّة) ، فَهُوَ يَفسَخُ اللحمَ.
وهاذا عَن ابْن الأَعرابيّ، وَقد سبق ذالك، (وَاسم ذالك) الحَجرِ أَو العظْمِ (المِثْرادُ) ، بِالْكَسْرِ.
قَالَ:فَلَا تُدَمُّوا الكَلْبَ بالمِثْرَادِ(والثَّرِيدُ: كالذَّرِيرَةِ تَعْلُو الخَمْرَ) ، وَهُوَ القُمُّحَانُ، عَن أَبي حنيفةَ.
(واثْرَنْدَى) الرَّجلُ: (كَثُرَ لحْمُ صَدْرِه) ، عَن اللِّحْيَانيّ.
ورجلٌ مُثْرَنْدٍ ومُثْرَنْتٍ: مُخصِبٌ.
وابْلَنْدَى، إِذا كَثُرَ لحْمُ جَنْبَيْه وعَظُمَا.
وادْلَنْظَى، إِذا سَمِنَ وغَلُظَ.
(وأَبُو ثَرَادٍ) ، كسَحَابٍ: (عَوْذُ بن غالبٍ المِصْريّ) الحجريّ، (مِن الصّالحين) ، روَى عَنهُ حَيْوَةُ بن شُرَيْح وَغَيره.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:المِثْرَدَة: القَصْعَةُ.
وثَرِيدَةُ غَسّانَ أَجمَعوا على أَنّهَا كَانَت من المُخِّ، والمُحِّ وَلَا أَطيبَ مِنْهُمَا.
وعليّ بن ثَرْدَةَ الواعظُ الواسطيّ وَعَظَ بدمشقَ، وسمعَ من الذَّهبيّ.
والثُّرْدُودُ بالضّمّ: المطَرُ الضَّعيفُ، عَن الصّاغانيّ.
المُكتنِزة الَّلحْم.
(وفيهَا {ثَآدةٌ كجَهالَةٍ) ، أَي (سِمَنٌ) .
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:} الأَثْآدُ: العُيوب، عَن ابْن الأَعرابيّ.
وَقَالَ أَبو حنيفةَ، إِذا نَعَتَّ غُضُوضَةَ النَّباتِ قلْتَ: مَعَدَ!
وثَأَدَ وَنَاعَمَ.
جذورٌ تشترك مع «تمرد» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
تمرد: التَّهْذِيبُ فِي الرُّبَاعِيِّ، ابْنُ الأَعرابي: يُقَالُ لبُرج الْحَمَامِ: التِّمرادُ، وَجَمْعُهُ التَّماريد؛ وَقِيلَ: التَّماريد مُحَاضِينُ الْحَمَامِ فِي بُرْجِ الْحَمَامِ، وَهِيَ بُيُوتٌ صِغَارٌ يُبْنَى بَعْضُهَا فوق بعض.تود: التُّودُ: شَجَرٌ؛ وَبِهِ فُسِّرَ قَوْلُ أَبي صَخْرٍ الْهُذَلِيِّ:
جذر تمرد هو (تمرد)، وقد ورد في 2 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
تمرد تتكوّن من 4 أحرف: ت، م، ر، د؛ تبدأ بحرف ت وتنتهي بحرف د.