معنى تمر وتعريفُها مجموعةً من 12 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«تمر»: تمَّرَ يُتمِّر، تتميرًا، فهو مُتمِّر • تمَّر الرُّطبُ: صار تمرًا. • تمَّر النَّخلُ: حمل التمرَ. تَمْر [جمع]: جج تُمور وتُمْران، مف تَمْرة: ما يبس من ثمر النخل، وهو كالزّب…
محتويات صفحة تمر
| الماضي | المضارع | المصدر | اسم الفاعل | اسم المفعول |
|---|---|---|---|---|
| تمَّرَ | يُتمِّر | تتميرًا | مُتمِّر | - |
تمَّرَ يُتمِّر، تتميرًا، فهو مُتمِّر • تمَّر الرُّطبُ: صار تمرًا.
• تمَّر النَّخلُ: حمل التمرَ.
تَمْر [جمع]: جج تُمور وتُمْران، مف تَمْرة: ما يبس من ثمر النخل، وهو كالزّبيب من العنب "أفطرتُ في رمضان على تمر ولبن- اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ [حديث] ".
• التَّمرهنديّ: (نت) ثمر شجر من الفصيلة القرنيَّة دائم الخضرة، ذو أوراق مركَّبة، ينبت في البلاد الحارة، ثماره غذائيّة مُلَيِّنة وشرابه حامض نافِع لذيذ.
• تمر الحِنَّاء: زَهْر الحِنَّاء، لونه أبيض كالعناقيد.
(تمره) تَمرا أطْعمهُ التَّمْر وزوده بِهِ(تمرت) نَفسه بِكَذَا تَمرا طابت (أتمر) الرطب صَار تَمرا والنخلة صَار مَا عَلَيْهَا تَمرا وَفُلَان كثر تمره وَفُلَانًا أطْعمهُ التَّمْر (تمر) الرطب وَالنَّخْل أتمر وَفُلَانًا أتمره وَالرّطب يبسه وَاللَّحم قطعه قطعا صَغِيرَة وجففه (تتمر) أكل التَّمْر وَالرّطب يبس وَاللَّحم تقدد (التامر) ذُو التَّمْر (التامور) (انْظُر
(التَّمْرُ) اسْمُ جِنْسٍ، الْوَاحِدَةُ (تَمْرَةٌ) وَجَمْعُهَا (تَمَرَاتٌ) بِفَتْحِ الْمِيمِ وَجَمْعُ التَّمْرِ (تُمُورٌ) وَ (تُمْرَانٌ) بِالضَّمِّ، وَيُرَادُ بِهِ الْأَنْوَاعُ لِأَنَّ الْجِنْسَ لَا يُجْمَعُ فِي الْحَقِيقَةِ.
وَ (التَّامِرُ) الَّذِي عِنْدَهُ التَّمْرُ يُقَالُ رَجُلُ تَامِرٌ لَابِنٌ أَيْ ذُو تَمْرٍ وَلَبَنٍ.
وَ (التَّامِرُ) أَيْضًا مُطْعِمُ التَّمْرِ وَبَابُهُ ضَرَبَ.
وَ (التَّمَّارُ) بِالْفَتْحِ وَالتَّشْدِيدِ بَائِعُهُ.
وَ (التَّمْرِيُّ) مُحِبُّهُ وَ (الْمُتْمِرُ) الْكَثِيرُ التَّمْرِ يُقَالُ (أَتْمَرَ) فُلَانٌ إِذَا كَثُرَ عِنْدَهُ التَّمْرُ.
وَ (الْمَتْمُورُ) الْمُزَوَّدُ تَمْرًا.
والترترة: التحريك.
وفى الحديث: " تر تروه ومز مزوه (أي حركوه ليستنكه هل يوجد من ريح الخمر أم لا) ".
والتراتر: الامور العظامُ.
وقول زيد الفوارس: أَلَمْ تعْلَمي أَنِّي إذا الدَّهْرُ مَسَّني * بنائِبَةٍ زَلَّتْ ولم أَتَتَرْتَرِ - أي لم أتزلزل ولم أتقلقل.
والاترور: غلام الشرطي، لا يلبس السواد (نص يدل على أن لباس الشرطي كان السواد) .
قالت الدهناء امرأة العجاج: والله لولا خشية الامير * وخشية الشرطي والاترور * لجلت بالشيخ من البقير * كجولان صعبة عسير[تغر] تَغَرَتِ القِدْرُ تَتْغَرُ بالفتح فيهما، لغةٌ في تَغِرَتْ تَتْغَرُ (أي من باب طرب) ، إذا غلت.
[تفر] التِفْرَةُ بكسر الفاء: النُقْرَةُ التي في وسط الشَفَة العليا.
[تمر] التَمْرُ: اسم جنسٍ، الواحدة منها تَمْرَةٌ، وجمعها تَمراتٌ بالتحريك: وجمع التمر تمور وتمران بالضم.
ويراد به الأنواعُ، لأنَّ الجنس لا يجمع في الحقيقة.
والتامِرٌ: الذي عنده التَمْرُ، يقال رجلٌ تامِرٌ ولابِنٌ، أي ذو تَمْرٍ ولبنٍ.
وقد يكون من قولك، تَمَرْتُهُمْ فأنا تامِرٌ، أي أطْعَمْتُهُمْ التَمْرَ.
والتَمَّارُ: الذي يبيعه.
والتَمْريُّ: الذي يحبُّه.
والمُتْمِرُ: الكثيرُ التَمْرِ.
يقال: أَتْمَرَ الرجلُ، إذا كَثُرَ عنده التَمْرُ.
والمَتْمورُ: المُزَوَّدُ تَمْراً.
والتامورَةُ: الصَومَعَةُ.
وقولهم فلانٌ أسدٌ في تامورَتِهِ: أي في عَرينه.
والتامورَةُ: غِلاف القَلْب.
والتامورَةُ: الإبريقُ.
قال الأعشى يصف خمَّارةً: فإذا لها تامورَةٌ * مَرفوعَةٌ لشَرابِها - وما بالدار تامورٌ، أي أحدٌ، غير مهموز.
والتامورُ: الدمُ، ويقال النَفْسُ.
قال أوس: أُنْبِئْتُ أَنَّ بَني سحيم أدخلو (" أولجوا ") * أبياتهم تامور نفس المُنْذِرِ - قال الأصمعيّ: يعني مُهجَةَ نفسه.
وكانوا قتلوه.
وقال آخر (هو عمربن قعاس المرادى) : تمر] التَمْرُ: اسم جنسٍ، الواحدة منها تَمْرَةٌ، وجمعها تَمراتٌ بالتحريك: وجمع التمر تموروتمران بالضم.
ويراد به الأنواعُ، لأنَّ الجنس لا يجمع في الحقيقة.
والتامِرٌ: الذي عنده التَمْرُ، يقال رجلٌ تامِرٌ ولابِنٌ، أي ذو تَمْرٍ ولبنٍ.
وقد يكون من قولك، تَمَرْتُهُمْ فأنا تامِرٌ، أي أطْعَمْتُهُمْ التَمْرَ.
والتَمَّارُ: الذي يبيعه.
والتَمْريُّ: الذي يحبُّه.
والمُتْمِرُ: الكثيرُ التَمْرِ.
يقال: أَتْمَرَ الرجلُ، إذا كَثُرَ عنده التَمْرُ.
والمَتْمورُ: المُزَوَّدُ تَمْراً.
والتامورَةُ: الصَومَعَةُ.
وقولهم فلانٌ أسدٌ في تامورَتِهِ: أي في عَرينه.
والتامورَةُ: غِلاف القَلْب.
والتامورَةُ: الإبريقُ.
قال الأعشى يصف خمَّارةً: فإذا لها تامورَةٌ * مَرفوعَةٌ لشَرابِها - وما بالدار تامورٌ، أي أحدٌ، غير مهموز.
والتامورُ: الدمُ، ويقال النَفْسُ.
قال أوس: أُنْبِئْتُ أَنَّ بَني سحيم أدخلو (" أولجوا ") * أبياتهم تامور نفس المُنْذِرِ - قال الأصمعيّ: يعني مُهجَةَ نفسه.
وكانوا قتلوه.
وقال آخر (هو عمربن قعاس المرادى) :وتامور هرقت وليس خمرا * وحبة غير طاحية طحيت - وأكلنا جزرة - وهى الشاة السمينة - فما تركنا منها تامورا، أي شيئا.
وأكل الذئب الشاة فما ترك منها تامورا.
وما في الركية تامور، أي شئ من ماءٍ.
وما بالدار تومُريٌّ بغير همز.
وبلادٌ خلاءٌ ليس بها تومُريٌّ، أي أحدٌ.
وما رأيت تومُرِيَّاً أحسنَ منها، للمرأة الجميلة، أي لم أرخلقا.
وما رأيت تومُرِياً أحسنَ منه.
وتَتْميرُ اللحم والتمر: تجفيفهما.
وقال الشاعر يصف فرخة عقاب تسمى غبة: لها أشارير من لحم تتمره * من الثعالى ووخز من أرانيها (لا يجوز أرانى في جمعه إلا في الشعر عند سيبويه.
وأنشد لابي كاهل اليشكرى يشبه ناقته بعقاب: كأن رحلى على شغواء حادرة * ظمياء قد بل من طل خوافيها - لها أشارير.
الخ) - يقول: إنها صيد الارانب والثعالب، فأبدل من الباء فيهما ياء.
[تمأر] اتمأر الشئ: طال واشتد، مثل اتمهل واتمأل.
قال زهير بن مسعود الضبى:ثنى لها يهتك أسحارها * بمتمئر فيه تحريب -[
أعط أخاك تمره، فإن أبى فجمره.
وعليك بالتمران والسمنان.
وأتمرت النخلة.
وتمرني فلان: أطعمني التمر.
وعن أبي الجراح: ما نعجز عن ضيف في بدونا إن ذبحنا له وإلا تمرناهولبناه.
وقال:إذا نحن لم نقر المضاف ذبيحة .
تمرناه تمراً أو لبناه راغياًأي لبناً له رغوة.
وفلان تامر، مثمر، تمار، تمري: أي ذو تمر، مكثر منه، بياع تمر، محب له.
ومن المجاز: تمر اللحم: قدده ولحم متمر وقد تتمر.
وقال الأبيرد بن المعذر:لعبد العصا ما كان أهلاً لذلكم .
تقدد لحمي عندكم وتتمراونفسه تمرة بكذا أي طيبة.
ودعني إن نفسي ليست بتمرة.
ووجد عنده تمرة الغراب أي ما أرضاه.
وبارك الله فيه وملح وأتمر.
قال:فلعمر نعمتي التي لم تجزها .
ولعمر طعنتك التي لم تتمرأي لم يبارك فيها.
تَّمْرُ: م، واحِدَتُهُ: تَمْرَةٌ، ج: تَمَراتٌ وتُمُورٌ وتُمْرانٌ.
والتَّمَّارُ: بائِعُهُ.
والتَّمْرِيُّ: مُحِبُّهُ.
والمَتْمُورُ: المُزَوَّدُ به.
وتَمَّرَ الرُّطَبُ تَتْميراً،وأتْمَرَ: صارَ في حَدِّ التَّمْرِ،وـ النَّخْلَةُ: حَمَلَتْهُ، أو صارَ ما عليها رُطَباً،وـ القومَ: أطْعَمَهُمْ إيَّاهُ،كتَمَرَهُمْ تَمْراً.
وأَتْمَروا، وهم تامِرونَ: كَثُرَ تَمْرُهُم.
والتَتْميرُ: التَّيْبيسُ، وتَقْطيعُ اللَّحمِ صِغاراً، وتَجْفيفُهُ.
والتَّأْمورُ: في أم ر.
والتُّماريُّ، بالضم: شجرةٌ.
والتُّمَّرَةُ، كقُبَّرَةٍ،أو ابنُ تُمَّرَةَ: طائِرٌ أصْغَرُ من العُصْفورِ.
وتَيْمَرُ: ة بالشامِ.
وتَيْمَرَى: ع به.
وتَيْمَرَةُ الكُبْرَى، والصُّغْرَى: قَرْيَتَان بأصْفَهانَ.
وتَمَرٌ، محرَّكةً: ع باليَمامَةِ.
وكزُبَيْرٍ: ة بها.
وتَمْرَةُ: ة أُخْرَى بها.
وعَقيقُ تَمْرَةَ: ع بتِهامَةَ.
وعَيْنُ التَّمْرِ: قُرْبَ الكوفَةِ.
وتَمْرانُ: د.
وتَيْمارٌ: جَبَلٌ.
ونَفْسٌ تَمِرَةٌ: طَيِّبَةٌ.
والتُّمْرَةُ، بالضم: عُجَيَّةٌ عندَ الفُوقِ.
واتْمَأَرَّ الرُّمْحُ اتْمِئْراراً: صَلُبَ،وـ الذَّكَرُ: اشْتَدَّ نَعْظُه.
والمُتْمَئِرُّ: الذَّكَرُ،وـ من الجُرْدانِ: الصُّلْبُ الشديدُ.
وما بالدَّارِ تُومُرِيٌّ، بضم التاءِ والميمِ: أحَدٌ.
• التَّنُّورُ: الكانُونُ يُخْبَزُ فيه، وصانِعُهُ:تَنَّارٌ، ووجْهُ الأرضِ، وكُلُّ مَفْجَرِ ماءٍ، ومَحْفَلُ ماءِ الوادِي، وجَبَلٌ قُرْبَ المَصِيصَةِ.
وذاتُ التَّنانيرِ: عَقَبَةٌ بحِذاءِ زُبالَةَ.
وتُنَيْنِيرُ العُلْيا، والسُّفْلَى: قَرْيَتانِ بالخابُورِ.
وتَنِيرَةُ، كحَلِيمَةَ: ة بالسَّوادِ.
• التَّوْرُ: الجَرَيانُ، والرَّسولُ بين القَوْمِ، وإِناءٌ يُشْرَبُ فيه، مُذَكَّرٌ، وبهاءٍ: الجارِيَةُ تُرْسَلُ بين العُشَّاقِ.
والتَّارَةُ: الحِينُ، والمَرَّةُ، ج: تاراتٌ وتِيَرٌ.
وأتارَهُ: أعادَهُ مَرَّةً بعدَ مَرَّةٍ.
وأتَرْتُ النَّظَرَ: أتْأَرْتُه.
وتاراءُ: ع.
بالشامِ قُرْبَ تَبُوكَ، ومنه: مَسْجِدُ تاراءَ لرَسول الله، صلى الله عليه وسلم.
وتارانُ: جَزيرَةٌ بين القُلْزُمِ وأيْلَةَ.
ويا تاراتِ فُلانٍ: مَقْلوبٌ من الوَتْر: للدَّمِ.
وتُورانُ، بالضم: اسْمٌ لجَميعِ ما وَراءَ النَّهْرِ، ويقالُ لِمَلِكِها: تُورانْ شاهْ،وة بِحَرَّانَ، منها: سَعْدُ بنُ الحَسَنِ العَروضِيُّ، ومحمدُ بنُ أحمدَ القَزَّازُ.
وغُبُّ تُورانَ: ع قُرْبَ خَوْرِ الدَّيْبُلِ.
والتائِرُ: المُداوِمُ على العَمَلِ بعدَ فُتُورٍ.
• التَّيْهورُ: ما اطْمَأَنَّ من الأرضِ، وما بَيْنَ أعْلَى الوادِي والجَبَلِ وأسْفَلِهِما، والرَّجُلُ التائِه المُتَكَبِّرُ، ومَوْجُ البَحْرِ المُرْتَفِعُ،وـ من الرَّمْلِ: ما لَهُ جُرُفٌ، ج: تَياهيرُ وتَيَاهِرُ.
والتَوْهَرِيُّ: السَّنامُ الطَّويلُ.
والتَّاهورُ: السَّحابُ.
• التَّيَّارُ، مُشَدَّدَةً: مَوْجُ البَحْرِ الذي يَنْضَحُ، والتائِهُ المُتَكَبِّرُ.
وقَطَعَ عِرْقاً تَيَّاراً، أي: سَريعَ الجِرْيَةِ.
والتِّيرُ، بالكسر: التِّيهُ، والحائِزُ بينَ الحائِطَيْنِ.
ونَهْرٌ تِيرَى، كضِيزَى: بالأَهْوازِ.
وحُمَيْدُ بنُ تِيرٍ الطَّويلُ: محدِّثٌ، ماتَ وهو قائِمٌ يُصَلِّي.
وعَمْرُو بنُ تِيرِي، كسِيرِي أمراً مِنْ سارَ: شَيْخٌ لابنِ المُبارَكِ.
تمر: أَتمَرَتِ النَّخْلةُ، وأَتْمَرَ الرُّطَبُ، [والتَّمْرُ حَملُ النخلةِ] (الزيادة من التهذيب من أصل العين) .
والتَّتْ
تمر:التَّمْرُ: مَعْرُوْفٌ، وأَتْمَرَتِ النَّخْلَةُ.
ورَجُلٌ تَامِرٌ: ذو تَمْرٍ، وتَمَرَني.
وجَمْعُ التَّمْرِ تُمْرَانٌ.
ولَحْمٌ مُتَمَّرٌ: جُعِلَ على قَدْرِ التَّمْرِ.
وهو المُيَبَّسُ أيضاً.
وأَتْمَرَ القَوْمُ: كَثُرَ عندهم التَّمْرُ.
وفي المَثَلِ (١٨٧ ومجمع الأمثال:٢/ ٣٢٥ والأساس والتاج): «وَجَدَ عِنْدَه تَمْرَةَ الغُرَاب» أي كُلَّ ما أرادَ.
و (١/ ١٨٨ ومجمع الأمثال:١/ ٤٥) «هو أشْبَهُ به من التَّمْرَةِ بالتَّمْرَةِ».
و (١٩٠ ومجمع الأمثال:١/ ١٤٤) «التَّمْرَةُ إلى التَّمْرَةِ تَمْرٌ».
و (٢٠٠ ومجمع الأمثال:٢/ ٩٧) «كِلاهُما وتَمْراً».
تمر: اللَّيْث: التَّمْرُ: حَمْل النَّخْلِ وأَثْمرتْ
١٧١٢ - تَمْراتالجذر:ت م رمثال:أَكَلَ بضع تَمْراتالرأي:مرفوضةالسبب:لتسكين عين الكلمة في الجمع، والقاعدة تقتضي فتحها.
الصواب والرتبة:-أكل بضع تَمَرات [فصيحة]-أكل بضع تَمْرات [صحيحة] التعليق:الأفصح جمع الاسم الثلاثي المؤنث الساكن العين الصحيحها على «فَعَلات» بفتح العين، ويجوز تسكينها تعويلاً على ما ذكره ابن مالك في ألفيته، وابن مكي في تثقيف اللسان، وعلى ما ورد من شواهد.
وقد أقر مجمع اللغة المصري جواز الجمع بالوجهين مع قوله: غير أن الفتح أشهر.
١٧١٧ - تَمْر طيّبةالجذر:ت م رمثال:هذه تَمْر طيّبةالرأي:مرفوضةالسبب:لمعاملة الكلمة معاملة المؤنث، وهي مذكَّرة.
الصواب والرتبة:-هذا تَمْر طيّب [فصيحة]-هذه تَمْر طيّبة [فصيحة] التعليق:ذكرت المراجع المختلفة كالمصباح جواز تذكير هذه الكلمة وتأنيثها؛
ففيه: «التمر يذكَّر في لغة ويؤنث في لغة، فيقال: هو التمر وهي التمر».
ويؤيد التذكير والتأنيث أن الكلمة اسم جنس جمعي، فواحدته: تمرة فيكون التذكير باعتبار اللفظ والتأنيث باعتبار مفرده.
(وانظر: نخل).
تَّمر تُمُورٌ وتُمْرانٌ، بِالضَّمِّ، فَتُرَادُ بِهِ الأَنواع لأَن الْجِنْسَ لَا يُجْمَعُ فِي الْحَقِيقَةِ.
وتَمَّرَ الرُّطَبُ وأَتْمَرَ، كِلَاهُمَا: صَارَ فِي حَدِّ التَّمْرِ.
وتَمَّرَتِ النَّخْلَةُ وأَتْمَرَت، كِلَاهُمَا: حَمَلَتِ التَّمْرَ.
وتَمَرَ القَوْمَ يَتْمُرُهُمْ تَمْراً وتَمَّرَهُمْ وأَتْمَرَهُمْ: أَطعمهم التَّمْرَ.
وتَمَّرَني فُلَانٌ: أَطعمني تَمْراً.
وأَتْمَرُوا، وَهُمْ تامِرُونَ: كَثُرَ تَمْرُهم؛
عَنِ اللِّحْيَانِيِّ؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَعِنْدِي أَن تامِراً عَلَى النَّسَبِ؛
قَالَ اللِّحْيَانِيُّ: وَكَذَلِكَ كُلُّ شَيْءٍ مِنْ هَذَا إِذا أَردت أَطعمتهم أَو وَهَبْتَ لَهُمْ قُلْتَهُ بِغَيْرِ أَلف، وإِذا أَردت أَن ذَلِكَ قَدْ كَثُرَ عِنْدَهُمْ قُلْتَ أَفْعَلُوا.
وَرَجُلٌ تامِرٌ: ذُو تَمْرٍ.
يُقَالُ: رَجُلٌ تَامِرٌ وَلَابِنٌ أَي ذُو تَمْرٍ وَذُو لَبَنٍ، وَقَدْ يَكُونُ مِنْ قولِكَ تَمَرْتُهم فأَنا تامِرٌ أَي أَطعمتهم التَّمْرَ.
والتَّمَّار: الَّذِي يَبِيعُ التَّمْرَ.
والتَّمْرِيُّ: الَّذِي يُحِبُّهُ.
والمُتْمِرُ: الْكَثِيرُ التَّمْرِ.
وأَتْمَرَ الرجلُ إِذا كَثُرَ عِنْدَهُ التَّمْرُ.
والمَتْمُورُ: المُزَوَّدُ تَمْراً؛
وَقَوْلُهُ أَنشده ثَعْلَبٌ:لَسْنَا مِنَ القَوْمِ الَّذِينَ، إِذا .
جاءَ الشتاءُ، فَجارُهم تَمْرُيَعْنِي أَنهم يأْكلون مَالَ جَارِهِمْ ويَسْتَحلُونه كَمَا تَسْتَحْلي الناسُ التَّمْرَ فِي الشِّتَاءِ؛
وَيُرْوَى:لَسْنَا كَأَقْوَامٍ، إِذا كَحَلَتْ .
إِحدى السِّنِينَ، فجارُهُمْ تَمْرُوالتَّتْمِيرُ: التَّقْدِيدُ.
يُقَالُ: تَمَّرْتُ القَدِيدَ، فَهُوَ مُتَمَّرٌ؛
وَقَالَ أَبو كَاهِلٍ الْيَشْكُرِيُّ يَصِفُ فَرْخَةَ عُقَابٍ تُسَمَّى غُبَّة، وَقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ يَصِفُ عُقاباً شَبَّهَ رَاحِلَتَهُ بِهَا:كأَنَّ رَحْلي عَلَى شَغْواءَ حادِرَةٍ .
ظَمْياءَ، قَدْ بُلَّ مِنْ طَلٍّ خَوافيهالَهَا أَشارِيرُ مِنْ لَحْمٍ تُتَمِّرُهُ .
مِنَ الثَّعالي، وَوَخْزٌ مِنْ أَرَانِيهاأَراد الأَرانب وَالثَّعَالِبَ أَي تُقَدِّدُهُ؛
يَقُولُ: إِنها تَصِيدُ الأَرانب وَالثَّعَالِبَ فأَبدل مِنَ الْبَاءِ فِيهِمَا يَاءً، شَبَّهَ رَاحِلَتَهُ فِي سُرْعَتِهَا بِالْعُقَابِ، وَهِيَ الشَّغْوَاءُ، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لاعوجاجِ مِنْقَارِهَا.
والشَّغاء: العِوَجُ.
وَالظَّمْيَاءُ: الْعَطْشَى إِلى الدَّمِ.
وَالْخَوَافِي: قِصَارُ رِيشِ جَنَاحِهَا.
وَالْوَخْزُ: شَيْءٌ لَيْسَ بِالْكَثِيرِ.
والأَشارير: جَمْعُ إِشرارة: وَهِيَ الْقِطْعَةُ مِنَ الْقَدِيدِ.
وَالثَّعَالِي: يُرِيدُ الثَّعَالِبَ، وَكَذَلِكَ الأَراني يُرِيدُ الأَرانب فأَبدل مِنَ الْبَاءِ فِيهِمَا يَاءً لِلضَّرُورَةِ.
والتَّتْمِيرُ: التَّيْبِيسُ.
والتَّتْمير: أَن يَقْطَعَ اللَّحْمَ صِغَارًا وَيُجَفِّفَ.
وتَتْمِيرُ اللَّحْمِ وَالتَّمْرِ: تَجْفِيفُهما.
وَفِي حَدِيثِالنَّخَعِيِّ: كَانَ لَا يَرَى بِالتَّتْمِيرِ بأْساً؛
التَّتْمِيرُ: تَقْطِيعُ اللَّحْمِ صِغَارًا كَالتَّمْرِ وَتَجْفِيفِهِ وَتَنْشِيفِهِ، أَراد لَا بأْس أَن يَتَزَوَّدَهُ المُحْرِمُ، وَقِيلَ: أَراد مَا قُدِّدَ مِنْ لُحُومِ الْوُحُوشِ قَبْلَ الإِحرام.
واللحمُ المُتَمَّرُ: المُقَطَّع.
وَالتَّامُورُ والتَّامُورة جَمِيعًا: الإِبريق؛
قَالَ الأَعشى يَصِفُ خَمَّارة:وإِذا لَها تامُورَةٌ .
مرفوعةٌ لِشَرابِهاوَلَمْ يَهْمِزْهُ، وَقِيلَ: حُقَّة يُجْعَلُ فِيهَا الْخَمْرُ: وَقِيلَ: التَّامُورُ وَالتَّامُورَةُ الْخَمْرُ نَفْسُهَا.
الأَصمعي: التَّامُورُ الدَّمُ وَالْخَمْرُ وَالزَّعْفَرَانُ.
وَالتَّامُورُ: وَزِيرُ الْمَلِكِ.
وَالتَّامُورُ: النَّفْسُ.
أَبو زَيْدٍ: يُقَالُ لَقَدْ عَلِمَ تمامورُك ذَلِكَ أَي قَدْ عَلِمَتْ نفسُك ذَلِكَ.
وَالتَّامُورُ: دَمُ الْقَلْبِ، وعمَّ بَعْضُهُمْ بِهِ كُلَّ دَمٍ؛
وَقَوْلُ أَوْسِ بْنِ حَجَرٍ:أُنْبِئْتُ أَنَّ بَني سُحَيْمٍ أَوْلَجُوا .
أَبْيَاتَهُمْ تامورَ نَفْسِ المُنذِرِوامْدَحْ سَراةَ بَني فُقَيْمٍ، إِنَّهُمْ .
قَتَلُوا أَباكَ، وثَأْرُهُ لَمْ يُقْتَلِقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: هُوَ يُخَاطِبُ بِهَذَا الشِّعْرِ الْفَرَزْدَقَ، وَذَلِكَ أَن رَكْبًا مِنْ فُقَيْمٍ خَرَجُوا يُرِيدُونَ الْبَصْرَةَ وَفِيهِمُ امرأَة مِنْ بَنِي يَرْبُوعَ بْنِ حَنْظَلَةَ مَعَهَا صَبِيٌّ مِنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي فُقَيْمٍ، فَمَرُّوا بِخَابِيَةٍ مِنْ مَاءِ السَّمَاءِ وَعَلَيْهَا أَمة تَحْفَظُهَا، فأَشرعوا فِيهَا إِبلهم فَنَهَتْهُمُ الأَمة فَضَرَبُوهَا وَاسْتَقَوْا فِي أَسقيتهم، فَجَاءَتِ الأَمة أَهلها فأَخبرتهم، فَرَكِبَ الْفَرَزْدَقُ فَرَسًا لَهُ وأَخذ رُمْحًا فأَدرك الْقَوْمَ فَشَقَّ أَسقيتهم، فَلَمَّا قَدِمَتِ المرأَة الْبَصْرَةَ أَراد قَوْمُهَا أَن يثأَروا لَهَا فأَمرتهم أَن لَا يَفْعَلُوا، وَكَانَ لَهَا وَلَدٌ يُقَالُ لَهُ ذَكْوَانُ بْنُ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ بْنِ فُقَيْمٍ، فَلَمَّا شَبَّ راضَ الإِبل بِالْبَصْرَةِ فَخَرَجَ يَوْمَ عِيدٍ فَرَكِبَ نَاقَةً لَهُ فَقَالَ لَهُ ابْنُ عَمٍّ لَهُ: مَا أَحسن هَيْئَتَكَ يَا ذَكْوَانُ لَوْ كُنْتَ أَدركت مَا صُنع بأُمّك.
فَاسْتَنْجَدَ ذَكْوَانُ ابْنَ عَمٍّ لَهُ فَخَرَجَ حَتَّى أَتيا غَالِبًا أَبا الْفَرَزْدَقِ بالحَزْنِ مُتَنَكِّرِينَ يَطْلُبَانِ لَهُ غِرَّةً، فَلَمْ يَقْدِرَا عَلَى ذَلِكَ حَتَّى تحمَّل غَالِبٌ إِلى كَاظِمَةَ، فَعَرَضَ لَهُ ذَكْوَانُ وَابْنُ عَمِّهِ فَقَالَا: هَلْ مِنْ بَعِيرٍ يُبَاعُ؟
فَقَالَ: نَعَمْ، وَكَانَ مَعَهُ بَعِيرٌ عَلَيْهِ مَعَالِيقُ كَثِيرَةٌ فَعَرَضَهُ عَلَيْهِمَا فَقَالَا: حُطَّ لَنَا حَتَّى نَنْظُرَ إِليه، فَفَعَلَ غَالِبٌ ذَلِكَ وَتَخَلَّفَ مَعَهُ الْفَرَزْدَقُ وأَعوان لَهُ، فَلَمَّا حَطَّ عَنِ الْبَعِيرِ نَظَرَا إِليه وَقَالَا لَهُ: لَا يُعْجِبُنَا، فَتَخَلَّفَ الْفَرَزْدَقُ وَمَنْ مَعَهُ عَلَى الْبَعِيرِ يَحْمِلُونَ عَلَيْهِ وَلَحِقَ ذَكْوَانُ وَابْنُ عَمِّهِ غَالِبًا، وَهُوَ عَدِيلُ أُم الْفَرَزْدَقِ، عَلَى بَعِيرٍ فِي مَحْمَلٍ فَعُقِرَ الْبَعِيرُ فَخَرَّ غَالِبٌ وامرأَته ثُمَّ شَدَّا عَلَى بَعِيرِ جِعْثِنَ أُخت الْفَرَزْدَقِ فَعَقَرَاهُ ثُمَّ هَرَبَا، فَذَكَرُوا أَن غَالِبًا لَمْ يَزَلْ وجِعاً مِنْ تِلْكَ السَّقْطَةِ حَتَّى مَاتَ بِكَاظِمَةَ.
والمثْؤُور بِهِ: المقتولُ.
وَتَقُولُ: يَا ثاراتِ فُلَانٍ أَي يَا قَتَلَةَ فُلَانٍ.
وَفِي الْحَدِيثِ:يَا ثاراتِ عُثْمَانَأَي يَا أَهل ثَارَاتِهِ، وَيَا أَيها الطَّالِبُونَ بِدَمِهِ، فَحَذَفَ الْمُضَافَ وأَقام الْمُضَافَ إِليه مَقَامَهُ؛
وَقَالَ حَسَّانُ:لَتَسْمَعَنَّ وَشِيكاً فِي دِيارِهِمُ: .
اللهُ أَكْبَرُ، يَا ثاراتِ عُثْماناالْجَوْهَرِيُّ: يُقَالُ يَا ثَارَاتِ فُلَانٍ أَي يَا قَتَلَتَهُ، فَعَلَى الأَوّل يَكُونُ قَدْ نَادَى طَالِبِي الثأْر لِيُعِينُوهُ عَلَى اسْتِيفَائِهِ وأَخذه، وَالثَّانِي يَكُونُ قَدْ نَادَى الْقَتَلَةَ تَعْرِيفًا لَهُمْ وَتَقْرِيعًا وَتَفْظِيعًا للأَمر عَلَيْهِمْ حَتَّى يَجْمَعَ لَهُمْ عِنْدَ أَخذ الثَّأْرِ بَيْنَ الْقَتْلِ وَبَيْنَ تَعْرِيفِ الجُرْمِ؛
وتسميتُه وقَرْعُ أَسماعهم بِهِ ليَصْدَعَ قُلُوبَهُمْ فَيَكُونَ أَنْكَأَ فِيهِمْ وأَشفى لِلنَّاسِ.
وَيُقَالُ: اثَّأَرَ فُلَانٌ مِنْ فُلَانٍ إِذا أَدرك ثَأْرَه، وَكَذَلِكَ إِذا قَتَلَ قَاتِلَ وليِّه؛
وَقَالَ لَبِيدٌ:والنِّيبُ إِنْ تَعْرُ مِنّي رِمَّةً خَلَقاً، .
بَعْدَ الْمَماتِ، فإِنّي كُنْتُ أَثَّئِرُأَي كُنْتُ أَنحرها لِلضِّيفَانِ، فَقَدْ أَدركت مِنْهَا ثَأْري فِي حَيَاتِي مُجَازَاةً لتَقَضُّمِها عِظَامِيَ النَّخِرَةَ بَعْدَ مَمَاتِي، وَذَلِكَ أَن الإِبل إِذا لَمْ تَجِدْ حَمْضاً ارْتَمَّتْ عِظَامَ الموتَى وعِظامَ الإِبل تُحْمِضُ بِهَا.
وَفِي حَدِيثِعَبْدِ الرَّحْمَنِ يَوْمَ الشُّورَى: لَا تَغْمِدُوا سُيُوفَكُمْ عَنْ أَعدائكم فَتُوتِروا ثأْرَكُمْ؛
الثَّأْرُ هَاهُنَا: الْعَدُوُّ لأَنه مَوْضِعُ الثأْر، أَراد أَنَّكُمْ تُمَكِّنُونَ عَدُوَّكُمْ مِنْ أَخذ وَتْرِهِ عِنْدَكُمْ.
يُقَالُ: وَتَرْتُه إِذا أَصبته بِوَترٍ، وأَوْتَرْتُه إِذا أَوْجَدْتَهُ وَتْرَهُ وَمَكَّنْتَهُ مِنْهُ.
واثَّأَر: كَانَ الأَصل فِيهِ اثْتَأَرَ فأُدغمت فِي الثَّاءِ وَشُدِّدَتْ، وَهُوَ افْتِعَالٌ ([وهو افتعال إِلخ] أَي مصدر اثتأَر الاثتئار افتعال من ثأَر) مِنْ ثأَرَ.
والثَّأْرُ المُنِيمُ: الَّذِي يَكُونُ كُفُؤاً لِدَمِ وَلِيِّكَ.
ثَنِيَّةٍ.
وَحَدِيثُأَبي بَكْرٍ وَالنَّسَّابَةِ: أَمكنتَ مِنْ سَوَاءِ الثُّغْرَةِأَي وَسَطَ الثُّغْرَةِ، وَهِيَ نُقْرَةُ النَّحْرِ فَوْقَ الصَّدْرِ.
وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ:بادِرُوا ثُغَرَ الْمَسْجِدِ؛
أَي طَرَائِقَهُ، وَقِيلَ: ثُغْرَةُ الْمَسْجِدِ أَعلاه.
والثَّغْرَةُ: مِنْ خِيَارِ العُشْبِ، وَهِيَ خَضْرَاءُ، وَقِيلَ: غَبْرَاءُ تَضْخُمُ حَتَّى تَصِيرَ كأَنها زِنْبِيلٌ مُكْفَأٌ مِمَّا يَرْكَبُهَا مِنَ الْوَرَقِ والغِصَنَةِ، وَوَرَقُهَا عَلَى طُولِ الأَظافير وعَرْضِها، وَفِيهَا مُلْحَةٌ قَلِيلَةٌ مَعَ خُضْرَتِها، وزَهْرتَها بَيْضَاءُ، يَنْبُتُ لَهَا غِصَنَةٌ فِي أَصل وَاحِدٍ، وَهِيَ تَنْبُتُ فِي جَلَدِ الأَرض وَلَا تَنْبُتُ فِي الرَّمْلِ، والإِبل تأْكلها أَكلًا شَدِيدًا وَلَهَا أَرْكٌ أَي تُقِيمُ الإِبل فِيهَا وَتُعَاوِدُ أَكلها، وَجَمْعُهَا ثَغْرٌ؛
قَالَ كُثَيِّرٌ:وفاضتْ دُمُوعُ العَيْن حَتَّى كأَنَّما .
بُرادُ القَذَى، مِنْ يَابِسِ الثَّغْرِ، يُكْحَلُوأَنشد فِي التَّهْذِيبِ:وكُحْلٌ بِهَا مِنْ يَابِسِ الثَّغْرِ مُولَعٌ، .
وَمَا ذَاكَ إِلَّا أَنْ نَآها خَلِيلُهاقَالَ: وَلَهَا زَغَبٌ خَشِنٌ، وَكَذَلِكَ الخِمْخِمُ أَي لَهُ زَغَبٌ خَشِنٌ، وَيُوضَعُ الثَّغْر والخِمْخِمُ فِي الْعَيْنِ.
قَالَ الأَزهري: ورأَيت فِي الْبَادِيَةِ نَبَاتًا يُقَالُ لَهُ الثَّغَر وَرُبَّمَا خُفِّفَ فَيُقَالُ ثَغْرٌ؛
قَالَ الرَّاجِزُ:أَفانياً ثَعْداً وثَغْراً ناعِماثفر: الثَّفَرُ، بِالتَّحْرِيكِ: ثَفَرُ الدَّابَّةِ.
ابْنُ سِيدَهْ: الثَّفَرُ السَّيْرُ الَّذِي فِي مؤَخر السَّرْج، وثَفَر الْبَعِيرِ وَالْحِمَارِ وَالدَّابَّةِ مُثَقَّلٌ؛
قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ:لَا حِمْيَرِيٌّ وفَى وَلَا عَدَسٌ، .
وَلَا اسْتُ عَيْرٍ يَحُكُّها ثَفَرُهْوأَثْفَرَ الدَّابَّةَ: عَمِلَ لَهَا ثفَراً أَو شَدَّهَا بِهِ.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَن النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَمر الْمُسْتَحَاضَةَ أَن تَسْتَثْفِرَ وتُلْجِمَ إِذا غَلَبَهَا سَيَلَانُ الدَّمِ، وَهُوَ أَنْ تَشُدَّ فَرْجَهَا بِخِرْقَةٍ عَرِيضَةٍ أَو قُطْنَةٍ تَحْتَشِي بِهَا وتُوثِقَ طَرَفَيْهَا فِي شَيْءٍ تَشُدُّه عَلَى وَسَطِهَا فَتَمْنَعُ سَيَلَانَ الدَّمِ، وهو مأْخود مِنْ ثَفَرِ الدَّابَّةِ الَّذِي يُجْعَلُ تَحْتَ ذَنَبِهَا؛
وَفِي نُسْخَةٍ: وَتُوثِقُ طَرَفَيْهَا ثُمَّ تَرْبُطُ فَوْقَ ذَلِكَ رِبَاطًا تَشُدُّ طَرَفَيْهِ إِلى حَقَبٍ تَشُدُّه كَمَا تَشُدُّ الثَّفَرَ تَحْتَ ذَنَبِ الدَّابَّةِ؛
قَالَ: وَيَحْتَمِلُ أَن يَكُونَ مأْخوذاً مِنَ الثَّفْرِ، أُريد بِهِ فَرْجُهَا وإِن كَانَ أَصله لِلسِّبَاعِ، وَقَوْلُهُ أَنشده ابْنُ الأَعرابي:لَا سَلَّم اللهُ عَلَى سَلَامَهْ .
زِنْجِيَّةٍ، كَأَنَّها نَعامَهْمُثْفَرَةٌ بِرِيشَتَيْ حَمامَهْأَي كَأَنَّ أَسْكَتَيْها قَدْ أُثْفِرتا بِرِيشَتَيْ حَمَامَةٍ.
والمِثْفَارُ مِنَ الدَّوَابِّ: الَّتِي تَرْمِي بِسَرْجِهَا إِلى مُؤَخَّرِهَا.
وَالِاسْتِثْفَارُ: أَن يُدْخِلَ الإِنسان إِزاره بَيْنَ فَخِذَيْهِ مَلْوِيًّا ثُمَّ يُخْرِجَهُ.
وَالرَّجُلُ يَسْتَثْفِرُ بإِزاره عِنْدَ الصِّراع إِذا هُوَ لَوَاهُ عَلَى فَخِذَيْهِ ثُمَّ أَخرجه بَيْنَ فَخِذَيْهِ فَشَدَّ طَرَفَيْهِ فِي حُجْزَتِه.
واسْتَثْفَرَ الرجلُ بِثَوْبِهِ إِذا ردَّ طَرَفَهُ بَيْنَ رِجْلَيْهِ إِلى حُجْزَتِهِ.
واسْتَثْفَرَ الْكَلْبُ إِذا أَدخل ذَنَبَهُ بَيْنَ فَخِذَيْهِ حَتَّى يُلْزِقَهُ بِبَطْنِهِ، وَهُوَ الِاسْتِثْفَارُ؛
قَالَ النَّابِغَةُ:تَعْدُو الذِّئابُ عَلَى مَنْ لَا كِلابَ لَهُ، .
وتَتَّقِي مَرْبِضَ المُسْتَثْفِرِ الحامِيوَمِنْهُ حَدِيثُابْنِ الزُّبَيْرِ فِي صِفَةِ الْجِنِّ: فإِذا نَحْنُ برجالٍ طِوالٍ كأَنهم الرِّماح مُسْتَثْفِرينَ ثِيَابَهُمْ، قَالَ: هُوَ أَن يُدْخِلَ الرَّجُلُ ثَوْبَهُ بَيْنَ رِجْلَيْهِ كَمَا يَفْعَلُ الْكَلْبُ بِذَنَبِهِ.
والثُّفْرُ والثَّفْرُ، بِسُكُونِ الْفَاءِ أَيضاً، لِجَمِيعِ ضُرُوبِ السِّبَاعِ وَلِكُلِّ ذاتِ مِخْلَبٍ كالحياءِ لِلنَّاقَةِ،وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ، عَلَيْهِ السَّلَامُ: زَاكِيًا نَبتُها ثامِراً فَرْعُها؛
يُقَالُ: شَجَرٌ ثامِرٌ إِذا أَدرك ثَمَرُه؛
وَقَوْلُهُ أَنشده ابْنُ الأَعرابي:والخمرُ لَيْسَتْ مِنْ أَخيكَ، ولكنْ .
قَدْ، تَغُرُّ بِثامِرِ الحِلْمِقَالَ: ثَامِرُهُ تامُّه كثامِرِ الثَّمَرَةِ، وَهُوَ النَّضِيج مِنْهُ، وَيُرْوَى: بِآمِنِ الحِلْمِ، وَقِيلَ: الثامرُ كُلُّ شَيْءٍ خَرَجَ ثَمَره، والمُثْمِر: الَّذِي بَلَغَ أَن يُجْنَى؛
هَذِهِ عَنْ أَبي حَنِيفَةَ؛
وأَنشد:تَجْتَنِي ثامرَ جُدَّادِهِ، .
بَيْنَ فُرادَى بَرَمٍ أَو تُؤَامْوَقَدْ أَخطأَ فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ لأَنه قَالَ بَيْنَ فُرَادَى فَجَعَلَ النِّصْفَ الأَوّل مِنَ الْمَدِيدِ وَالنِّصْفَ الثَّانِيَ مِنَ السَّرِيعِ، وإِنما الرِّوَايَةُ مِنْ فُرَادَى وَهِيَ مَعْرُوفَةٌ.
وَالثَّمَرَةُ: الشَّجَرَةُ؛
عَنْ ثَعْلَبٍ.
وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: أَرض ثَمِيرة كَثِيرَةُ الثَّمَر، وَشَجَرَةٌ ثَمِيرة وَنَخْلَةٌ ثَمِيرَةٌ مُثْمِرة؛
وَقِيلَ: هُمَا الْكَثِيرَا الثَّمَر، وَالْجَمْعُ ثُمُرٌ.
وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: إِذا كَثُرَ حِمْلُ الشَّجَرَةِ أَو ثَمَرُ الأَرض فَهِيَ ثَمْراء.
والثَّمْراء: جَمْعُ الثَّمَرة مِثْلُ الشَّجْراءِ جمعُ الشَّجَرَة؛
قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ الْهُذَلِيُّ فِي صِفَةِ نَحْلٍ:تَظَلُّ عَلَى الثَّمْراءِ مِنْهَا جوارِسٌ، .
مَراضِيعُ صُهْبُ الرِّيشِ، زُغْبٌ رِقابُهاالْجَوَارِسُ: النَّحْلُ الَّتِي تَجْرِس وَرَقَ الشَّجَرِ أَي تأْكله، وَالْمَرَاضِيعُ هُنَا: الصِّغَارُ مِنَ النَّحْلِ.
وَصُهْبُ الرِّيشِ يُرِيدُ أَجنحتها، وَقِيلَ: الثَّمْراء فِي بَيْتِ أَبي ذُؤَيْبٍ اسْمُ جَبَلٍ، وَقِيلَ: شَجَرَةٌ بِعَيْنِهَا.
وثَمَّرَ النباتُ: نَفَض نَوْرُه وعَقَدَ ثَمَرُه؛
رَوَاهُ ابْنُ سِيدَهْ عَنْ أَبي حَنِيفَةَ.
والثُّمُرُ: الذَّهَبُ وَالْفِضَّةُ؛
حَكَاهُ الْفَارِسِيُّ يَرْفَعُهُ إِلى مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: وَكانَ لَهُ ثَمَرٌ؛
فِيمَنْ قرأَ بِهِ، قَالَ: وَلَيْسَ ذَلِكَ بِمَعْرُوفٍ فِي اللُّغَةِ.
التَّهْذِيبِ: قَالَ مُجَاهِدٌ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: وَكانَ لَهُ ثَمَرٌ؛
قَالَ: مَا كَانَ فِي الْقُرْآنِ مِنْ ثُمُرٍ فَهُوَ مَالٌ وَمَا كَانَ مِنْ ثَمَر فَهُوَ مِنَ الثِّمار.
وَرَوَى الأَزهري بِسَنَدِهِ قَالَ: قَالَ سَلَّامُ أَبو الْمُنْذِرِ الْقَارِئُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: وَكانَ لَهُ ثَمَرٌ؛
مَفْتُوحٌ جَمْعُ ثَمَرة، وَمَنْ قرأَ ثُمُر قَالَ: مِنْ كُلِّ الْمَالِ، قَالَ: فأَخبرت بِذَلِكَ يُونُسَ فَلَمْ يَقْبَلْهُ كأَنهما كَانَا عِنْدَهُ سَوَاءً.
قَالَ: وَسَمِعْتُ أَبا الْهَيْثَمِ يَقُولُ ثَمَرة ثُمَّ ثَمَر ثُمَّ ثُمُر جَمْعُ الْجَمْعِ، وَجَمْعُ الثُّمُر أَثمار مِثْلُ عُنُقٍ وأَعناق.
الْجَوْهَرِيُّ: الثَّمَرة وَاحِدَةُ الثَّمَر والثَّمَرات، والثُّمُر الْمَالُ المُثَمَّر، يُخَفَّفُ وَيُثَقَّلُ.
وقرأَ أَبو عَمْرٍو: وَكَانَ لَهُ ثُمْرٌ، وَفَسَّرَهُ بأَنواع الأَموال.
وثَمَّرَ مَالَهُ: نمَّاه.
يُقَالُ: ثَمَّر اللَّهُ مَالَكَ أَي كثَّره.
وأَثمَر الرجلُ: كَثُرَ مَالُهُ.
وَالْعَقْلُ المُثْمِر: عَقْلُ الْمُسْلِمِ، وَالْعَقْلُ الْعَقِيمُ: عَقْلُ الْكَافِرِ.
والثَّامِرُ: نَوْرُ الحُمَّاضِ، وَهُوَ أَحمر؛
قَالَ:مِنْ عَلَقٍ كثامِرِ الحُمَّاضوَيُقَالُ: هُوَ اسْمٌ لثَمَره وحَمْلِه.
قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: أَراد بِهِ حُمْرَة ثَمَره عِنْدَ إِيناعه، كَمَا قَالَ:كأَنَّما عُلِّقَ بالأَسْدانِ .
يانِعُ حُمَّاضٍ وأُرْجُوانِوَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنه أَخذ بِثَمَرَةِ لِسَانِهِ وَقَالَ: قُلْ خَيْرًا تَغْنَمْ أَو أَمسك عَنْ سُوءٍ تَسْلَمْ؛
قَالَ شِمْرٌ: يُرِيدُ أَنه أَخذ بِطَرَفِ لِسَانِهِ؛
وَكَذَلِكَ ثَمَرَةُ السَّوْطِ طَرَفُهُ.
وَقَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ: ثَمَرة الرأْس جِلْدَتُهُ.
وَفِي حَدِيثِعُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنه دَقَّ ثمَرة السَّوْطِ حَتَّى أُخِذَتْ لَهُ؛
مُخَفَّفَةً، يَعْنِي طَرَفَ السَّوْطِ.
وثَمَر السِّيَاطِ: عُقَدُ أَطرافها.
وَفِي حَدِيثِ الْحَدِّ:يَكْتَنِفَانِ القَتَبَ مِنْ خَارِجٍ، وَهُمَا أَيضاً الزَّائِدَانِ عَلَى ضَرْعِ الشَّاةِ.
والثُّعْرُورُ: الرَّجُلُ الغليظ القصير.
ثعجر: الثَّعْجَرَةُ: انْصباب الدمعِ.
ثَعْجَرَ الشيءَ والدمَ وَغَيْرَهُ فاثْعَنْجَرَ: صَبّه فانصبَّ؛
وَقِيلَ: المُثْعَنْجِرُ السَّائِلُ مِنَ الْمَاءِ وَالدَّمْعِ.
وجَفْنَةٌ مُثْعَنْجِرَةٌ: مُمْتَلِئَةٌ ثَرِيدًا؛
واثْعَنْجَر دَمْعُهُ، واثْعَنْجَرت الْعَيْنُ دَمْعًا؛
قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ حِينَ أَدركه الْمَوْتُ: رُبَّ جَفْنَة مُثْعَنْجِرَة، وطَعْنَةٍ مُسْحَنْفِرَة، تَبْقَى غَدًا بِأَنْقِرَة؛
والمُثْعَنْجِرَة: المَلأَى تُفِيضُ ودَكَها.
والمُثْعَنْجِرُ والمُسْحَنْفِرُ: السَّيْلُ الْكَثِيرُ؛
واثْعَنْجَرَتِ السَّحَابَةُ بِقَطْرها واثْعَنْجَرَ الْمَطَرُ نَفْسُهُ يَثْعَنْجِرُ اثْعِنْجاراً.
ابْنُ الأَعرابي: المُثْعَنْجَرُ والعَرانِيَةُ وَسَطُ الْبَحْرِ؛
قَالَ ثَعْلَبٌ: لَيْسَ فِي الْبَحْرِ مَا يُشْبِهُهُ كَثْرَةً.
وَتَصْغِيرُ المُثْعَنْجِر مُثَيْعِجٌ ومُثَيْعيجٌ؛
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: هَذَا خطأٌ وَصَوَابُهُ ثُعَيْجِر وثُعَيْجِيرٌ، تَسْقُطُ الْمِيمُ وَالنُّونُ لأَنهما زَائِدَتَانِ، وَالتَّصْغِيرُ وَالتَّكْثِيرُ وَالْجَمْعُ يَرُدُّ الأَشياء إِلى أُصولها.
وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ، رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ: يَحْمِلُهَا الأَخْضَرُ المُثْعَنْجِرُ؛
هُوَ أَكثر مَوْضِعٍ فِي الْبَحْرِ مَاءً، وَالْمِيمُ وَالنُّونُ زَائِدَتَانِ.
وَفِي حَدِيثِابْنِ عَبَّاسٍ: فإِذا عِلْمِي بِالْقُرْآنِ فِي عِلْمِ عَلِيٍّ كالقَرارَة فِي المُثْعَنْجِر؛
والقَرارَةُ: الغَدِيرُ الصَّغِيرُ.
ثغر: الثَّغْرُ والثَّغْرَةُ: كُلُّ فُرْجَةٍ فِي جَبَلٍ أَو بَطْنِ وَادٍ أَو طَرِيقٍ مَسْلُوكٍ؛
وَقَالَ طَلْقُ بْنُ عَدِيٍّ يَصِفُ ظَلِيمًا ورِئَالَهُ:صَعْلٌ لَجُوجٌ وَلَهَا مُلِجُّ، .
بِهنَّ كُلَّ ثَغْرَةٍ يَشُجُّ،كَأَنه قُدَّامَهُنَّ بُرْجُ،ابْنُ سِيدَهْ: الثَّغْرُ كُلُّ جَوْبَةٍ مُنْفَتِحَةٍ أَو عَوْرة.
غَيْرُهُ: والثَّغْرَةُ الثُّلْمَةُ، يُقَالُ: ثَغَرْناهُم أَي سَدَدْنَا عَلَيْهِمْ ثَلْمَ الْجَبَلِ؛
قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ:وهُمْ ثَغَروا أَقرانَهُمْ بِمُضَرَّسٍ .
وعَضْبٍ، وحارُوا القومَ حَتَّى تَزَحْزَحواوَهَذِهِ مَدِينَةٌ فِيهَا ثَغْرٌ وثَلْمٌ، والثَّغْرُ: مَا يَلِي دَارَ الْحَرْبِ.
والثَّغْرُ: مَوْضِعُ المَخافَة مِنْ فُروج البُلْدانِ.
وَفِي الْحَدِيثِ:فَلَمَّا مَرَّ الأَجَلُ قَفَلَ أَهلُ ذَلِكَ الثَّغرِ؛
قَالَ: الثَّغْرُ الْمَوْضِعُ الَّذِي يَكُونُ حَدًّا فَاصِلًا بَيْنَ بِلَادِ الْمُسْلِمِينَ وَالْكُفَّارِ، وَهُوَ مَوْضِعُ الْمَخَافَةِ مِنْ أَطراف الْبِلَادِ.
وَفِي حَدِيثِ فَتْحِ قَيْسارِيَةَ:وَقَدْ ثَغَروا مِنْهَا ثَغْرَةً وَاحِدَةً؛
الثَّغْرَةُ: الثُّلْمَةُ.
والثَّغْرُ: الفَمُ وَقِيلَ: هُوَ اسْمُ الأَسنان كُلِّهَا مَا دَامَتْ فِي مَنَابِتِهَا قَبْلَ أَن تَسْقُطَ، وَقِيلَ: هِيَ الأَسنان كُلُّهَا، كُنَّ فِي مَنَابِتِهَا أَو لَمْ يَكُنَّ، وَقِيلَ: هُوَ مُقَدَّمُ الأَسنان؛
قَالَ:لَهَا ثَنايا أَربعٌ حِسَانُ .
وأَرْبَعٌ، فَثَغْرُها ثَمانُجَعَلَ الثَّغْرَ ثَمَانِيًا، أَربعاً فِي أَعلى الْفَمِ وأَربعاً فِي أَسفله، وَالْجَمْعُ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ ثُغُور.
وثَغَرَه: كَسَرَ أَسنانه؛
عَنِ ابْنِ الأَعرابي، وأَنشد لِجَرِيرٍ:مَتَى أَلْقَ مَثْغُوراً عَلَى سُوءِ ثَغْرِهِ، .
أَضَعْ فَوْقَ مَا أَبْقَى الرِّياحِيُّ مِبْرَدَاوَقِيلَ: ثُغِرَ وأُثغِرَ دُقَّ فَمُه.
وثُغِرَ الغلامُ ثَغْراً: سَقَطَتْ أَسنانه الرَّوَاضِعُ، فَهُوَ مَثْغُورٌ.
واثَّغَرَ واتَّغَرَ وادَّغَرَ، عَلَى الْبَدَلِ: نَبَتَتْ أَسنانه، والأَصل فِي اتَّغَرَ اثْتَغَرَ، قُلِبَتِ الثاء تاء ثُمَّ أُدغمت، وإِن شِئْتَ قلت اثَّغَرَ بِجَعْلِ الْحَرْفِ الأَصلي هُوَالْوَلَدِ؛
قَالَ ابْنُ الأَثير: وأَكثر مَا يُقَالُ فِي الإِبل.
وثَبِرَتِ القَرْحَةُ: انْفَتَحَتْ.
وَفِي حَدِيثِمُعَاوِيَةَ: أَن أَبا بُرْدَةَ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَيْهِ حِينَ أَصابته قَرْحَةٌ، فَقَالَ: هَلُمَّ يَا ابْنَ أَخي فَانْظُرْ، قَالَ: فَنَظَرْتُ فإِذا هِيَ قَدْ ثَبِرَتْ، فَقُلْتُ: لَيْسَ عَلَيْكَ بأْس يَا أَمير المؤْمنين؛
ثَبِرَتْ أَي انْفَتَحَتْ.
والثَّبْرَةُ: تُرَابٌ شَبِيهٌ بالنُّورة يَكُونُ بَيْنَ ظَهْرَيِ الأَرض فإِذا بَلَغَ عِرْقُ النَّخْلَةِ إِليه وَقَفَ.
يُقَالُ: لقيتْ عروقُ النَّخْلَةِ ثَبْرَةً فَرَدَّتها؛
وَقَوْلُهُ أَنشده ابْنُ دُرَيْدٍ:أَيُّ فَتًى غادَرْتُمُ بِثَبْرَرَهْإِنما أَراد بِثَبْرَةٍ فَزَادَ رَاءً ثَانِيَةً لِلْوَزْنِ.
والثَّبْرَةُ: أَرضٌ رِخْوَةٌ ذَاتُ حِجَارَةٍ بِيضٍ، وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: هِيَ حِجَارَةٌ بِيضٌ تقوَّم وَيُبْنَى بِهَا، وَلَمْ يَقُلْ إِنها أَرض ذَاتُ حِجَارَةٍ.
والثَّبْرَةُ: الأَرض السَّهْلَةُ؛
يُقَالُ: بَالَغَتِ النَّخْلَةُ إِلى ثَبْرَةٍ مِنَ الأَرض.
والثَّبْرَةُ: الْحُفْرَةُ فِي الأَرض.
والثَّبْرَةُ: النُّقْرَةُ تَكُونُ فِي الْجَبَلِ تُمْسِكُ الْمَاءَ يَصْفُو فِيهَا كالصِّهْرِيجِ، إِذا دَخَلَهَا الْمَاءُ خَرَجَ فِيهَا عَنْ غُثائه وَصَفَا؛
قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ:فَثَجَّ بِهَا ثَبَراتِ الرَّصافِ، .
حَتَّى تَزَيَّلَ رَنْقُ الكَدَرْ ([حَتَّى تَزَيَّلَ رَنْقُ الْكَدَرْ] كذا بالأَصل وفي شرح القاموس حتى
تَمْرُهُم) ، عَن اللِّحْيَانِيِّ.
وَقَالَ ابْن سِيدَه: وَعِنْدِي أَنَّ تامِراً على النَّسَب.
قَالَ اللِّحْيَانِيُّ: وكذالك كلُّ شيْءٍ من هاذا إِذا أَردتَ أَطعمتَهم، أَو وَهَبْتَ لَهُم، قُلتَه بِغَيْر أَلفٍ، وإِذا أَردتَ أَنّ ذالك قد كَثُرَ عِنْدهم، قلتَ: أَفْعَلُوا.
ورجلٌ تامِرٌ: ذُو تَمْرٍ، ولابِنٌ: ذُو لَبَنٍ، وَقد يكونُ مِن قولكَ: تَمَرْتُهم فأَنا تامِرٌ، أَي أَطعمتُهم التَّمْرَ.
وَفِي الأَساس: فلانٌ تامِرٌ مُتْمِرٌ تَمّارٌ تَمْرِيٌّ، أَي ذُو تَمْرٍ، مُكْثِرٌ مِنْهُ، بَيّاعُ تَمْرٍ، مُحِبٌّ لَهُ.
من المَجاز: .
التَّتْمِيرُ: ، يُقَال: تَمَّرْتُ القَدِيدَ، فَهُوَ مُتَمَّرٌ، وَقَالَ أَبو كاهِلٍ اليَشْكُرِيُّ:كأَنَّ رَحْلِي على شَغْواءَ حادِرَةٍظَمْيَاءَ قد بُلَّ مِن طَلَ خَوَافِيهَالَهَا أَشارِيرُ مِن لَحْمٍ تُتَمِّرُهمِن الثَّعَالِي ووَخْزٌ مِن أرانِيهَاقَالَ ابْن بَرِّيَ: يصفُ عُقاباً؛
شَبَّه راحِلَتَ بهَا فِي سُرعتها.
وتَتْمِيرُ اللَّحْمِ والتَّمْرِ: تَجفِيفُهما، وَفِي حَدِيث النَّخَعِيِّ: ، ال ابْن الأَثِير التَّتْمِيرُ: تَقْطِيعُ اللَّحْمِ صِغاراً كالتَّمْرِ، وتَنْشِيفُه؛
أَرادَ لَا بَأْسَ أَن يَتَزَوَّدَه المُحْرِمُ.
وَقيل؛
أَراد مَا قُدِّدَ مِن لُحُوم الوُحُوشِ قبلَ الإِحرامِ.
مِن غير هَمْزٍ، وكذالك التّامُورَةُ ، بِنَاء على أَنه مَهْمُوزٌ، وَقد رُوِيَ بالوَجْهَيْن، وَهنا ذَكَرَه الجوهَرِيُّ وبعضُ أَئِمَّةِ الصَّرْفِ.
ووَزْنُه عِنْدهم فاعُول، والتاءُ أَصليَّةٌ، وذَكَره ابْن الأَثِير هُنَا وَفِي أَم ر إِشارةً تُكْرُورِيٌّ، والجمعُ تَكَارِرَةٌ، والعَامَّةُ تقولُ: تَكَارِنَة.
[تمر]: أَي معروفٌ، وَهُوَ حَمْلُ النَّخْلِ، إسمُ جِنْسٍ، قَالَ شيخُنَا: قد عَدَلَ عَن اصطلاحِه الَّذِي هُوَ: واحدُه بهاءٍ، فتَأَمَّلْ.
محرَّكَةً، .
بالضمِّ فيهمَا، الأَخير عَن سِيبَوَيْه.
قَالَ: ابْن سِيدَه: وَلَيْسَ تكسيرُ الأَسماءِ الَّتِي تَدلُّ على الجُمُوع بمطَّرِدٍ، أَلَا تَرَى أَنهم لم يَقُولُوا: أَبرارٌ فِي جمع بُرَ.
وَفِي الصّحاح: معُ التَّمْرِ تُمُورٌ وتُمْرَانٌ، بالضمِّ.
وتُرَادُ بِهِ الأَنواعُ، لأَن الجِنْسَ لَا يُجمَعُ فِي الْحَقِيقَة.
، وَقد اشْتَهَرَ بِهِ داوودُ بنُ صالحٍ مَوْلَى الأَنْصَارِ، رَوَى عَن سالِمِ بنِ عبدِ اللهِ، وَعنهُ أَهل المدِينة.
، وَقد نُسِب هاكذا أَبو الحسنِ محمّدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ محمّدِ بنِ بُرْهَان البَزّازُ، حَدَّث عَنهُ عليُّ بنُ إِبراهيمَ السِّرّاجُ.
أَي بالتَّمْر.
: كِلَاهُمَا .
تَمَّرَتِ وأَتْمَرتْ، كِلَاهُمَا: .
يُقَال: أَتْمَرَ يُتْمِرُهم: ، أَي التَّمْرَ، يَتْمُرهم ، وتَمَّرَهم تَتْمِيراً.
وَفِي الأَساس عَن ابْن الجَرّاح، قَالَ: مَا نَعْجِزُ عَن ضَيْفٍ فِي بَدْوِنَا، إِمّا ذَبَحْنَا لَهُ، وإِلّا تَمَرْناه ولَبَنّاه، وَقَالَ:إِذا نحنُ لم نَقْرِ المُضَافَ ذَبِيحَةًتَمَرْناه تَمْراً أَو لَبَنّاه راغِيَاأَي لَبَناً لَهُ رَغْوَةً.
(وأَتْمَروا، وهم تامِرُون: كَثُرَ إِلى أَن كلًّا مِنْهُمَا يُناسِبُ ذِكْرَه، وَقد تقدَّم مَعَانِيهَا، والبحثُ عَن مضاربها بِمَعْنى: الخَمْرِ، وحُقِّه.
والإِبريقِ، والدَّمِ، والزَّعْفَرَانِ، والنّفْسِ، ودَم القلبِ، وغِلافِه، وحَبَّتِه، ووِعاءِ الوَلَدِ، ولَعِبِ الجَوَارِي والصِّبيانِ، وصَوْمَعَةِ الرّاهِبٍ.
وسَبَقَ بيانُ شواهِدِ مَا ذُكِر.
شَجَرَةٌ) لَهَا مُصَعٌ كمُصَعِ العَوْسَجِ، إِلّا أَنَّهَا أَطيبُ مِنْهَا، وَهِي تُشْبِهُ النَّبْعَ، قَالَ:كقِدْحِ التُّمَارِي أَخْطَأَ النَّبْعَ قاضِبُهْ بالضَّبط السابقِ: ، وإِنما قِيل لَهُ ذالك؛
لأَنك لَا تَراه أبدا إِلّا وَفِي فِيهِ تَمْرَةٌ.
كَحَيْدَرٍ: موضعٌ، عَن ابْن دُرَيدٍ.
وَقيل: ، وَقيل: هُوَ من شِقِّ الحِجاز.
بالأَلفِ المقصورةِ ، أَي بالشّام، قَالَ امرُؤُ الْقَيْس:بِعَيْنِكَ ظُعْنُ الحَيِّ لمّا تَحَمَّلُواعلى جانِبِ الأَفلاج مِن بَطْنِ تَيْمَرَى تَيْمَرَةُ القديمةِ، نقلَه الصُّغانيُّ.
ع باليَمَامَةِ) ، نقلَه الصغاني.
تُمَيْرُ ، أَي باليَمَامَةِ، نقلَه الصّغانيُّ.
، أَي باليَمَامَةِ، نقلَه الصُّغانيُّ.
، عَن يَمِينِ الفَرْطِ، نقَه الصّغانيُّ.
، بَينه وَبَين بغدادَ ثلاثةُ أَيام، غربيَّ الفُراتِ.
، كسَحْبَانَ: ، نقلَه الصّغانيّ.
، بِالْفَتْح: ، نقلَه الصّغانيُّ.
من المَجاز: بِكَذَا، كفَرِحَة، أَي ، ودَعْنِي إِن نَفْسي غيرُ تَمِرَةٍ.
عُجَيَّةٌ عِنْد الفُوقِ) مِن الذَّكَر.
يُقَال: ، فَهُوَ مُتْمَئِرٌّ، إِذا كَانَ غَليظاً مُسْتَقِيمًا، عَن أَبي زَيْد.
وَفِي المحكَم: اتْمَأَرَّ الرّمْحُ والحَبْلُ: كذالك ، إِذا ، أَي شَبَقُه.
الصُّلْب الغَلِيظُ.
المُتْمَئرُّ وَقَالَ الجوهريُّ: اتْمَأَرَّ الشَّيءُ: طالَ واشْتَدَّ، مثل اتْمَهَلَّ واتْمَأَلَّ، قَالَ زُهَيْرُ بنُ مَسعودٍ الضَّبِّيُّ:ثَنَّى لَهَا يَهْتِكُ أَسْحارَهَا بِمُتْمَئِرَ فِيهِ تَحْرِيبُ (و) قولُهُم: تامُورٌ وتُومُورٌ و غير مهموزٍ، أَي لَيْسَ بهَا .
وَقَالَ أَبو زَيْدٍ: مَا بهَا تَأْمُورٌ، مَهْمُوز، أَي بهَا أَحَدٌ، وبِلادٌ خَلَاءٌ ليسَ بهَا تُؤْمُرِيٌّ، أَي أَحَدٌ.
وَمَا رأَيتُ تُؤْمُرِيًّا أَحْسَنَ من هاذه المرأَةِ، أَي إِنْسِيًّا وخَلْقاً.
وَمَا رأَيْتُ تُؤْمُرِيًّا أَحْسنَ منهُ.
: (التَّمْرُ، م) أَي معروفٌ، وَهُوَ حَمْلُ النَّخْلِ، إسمُ جِنْسٍ، (واحِدَتُه تَمْرَةٌ) قَالَ شيخُنَا: قد عَدَلَ عَن اصطلاحِه الَّذِي هُوَ: واحدُه بهاءٍ، فتَأَمَّلْ.
(ج تَمَراتٌ) محرَّكَةً، (وتُمُورٌ، وتُمْرَانٌ) .
بالضمِّ فيهمَا، الأَخير عَن سِيبَوَيْه.
قَالَ: ابْن سِيدَه: وَلَيْسَ تكسيرُ الأَسماءِ الَّتِي تَدلُّ على الجُمُوع بمطَّرِدٍ، أَلَا تَرَى أَنهم لم يَقُولُوا: أَبرارٌ فِي جمع بُرَ.
وَفِي الصّحاح: معُ التَّمْرِ تُمُورٌ وتُمْرَانٌ، بالضمِّ.
وتُرَادُ بِهِ الأَنواعُ، لأَن الجِنْسَ لَا يُجمَعُ فِي الْحَقِيقَة.
(والتَّمّارُ: بائِعُه) ، وَقد اشْتَهَرَ بِهِ داوودُ بنُ صالحٍ مَوْلَى الأَنْصَارِ، رَوَى عَن سالِمِ بنِ عبدِ اللهِ، وَعنهُ أَهل المدِينة.
(والتَّمْرِيُّ: مُحِبُّه) ، وَقد نُسِب هاكذا أَبو الحسنِ محمّدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ محمّدِ بنِ بُرْهَان البَزّازُ، حَدَّث عَنهُ عليُّ بنُ إِبراهيمَ السِّرّاجُ.
(والمَتْمُورُ: المُزَوِّدُ بِهِ) أَي بالتَّمْر.
(وتَمَّرَ الرُّطَبُ تَتْمِيراً، وأَتْمَرَ) : كِلَاهُمَا (صارَ فِي حَدِّ التَّمْرِ) .
(و) تَمَّرَتِ (النَّخْلَةُ) وأَتْمَرتْ، كِلَاهُمَا: (حَمَلَتْه، أَو صارَ مَا عَلَيْهَا رُطَباً) .
(و) يُقَال: أَتْمَرَ (القومَ) يُتْمِرُهم: (أَطْعَمَهم إِيّاه) ، أَي التَّمْرَ، (كتَمَرَهم) يَتْمُرهم (تَمْراً) ، وتَمَّرَهم تَتْمِيراً.
وَفِي الأَساس عَن ابْن الجَرّاح، قَالَ: مَا نَعْجِزُ عَن ضَيْفٍ فِي بَدْوِنَا، إِمّا ذَبَحْنَا لَهُ، وإِلّا تَمَرْناه ولَبَنّاه، وَقَالَ:إِذا نحنُ لم نَقْرِ المُضَافَ ذَبِيحَةًتَمَرْناه تَمْراً أَو لَبَنّاه راغِيَاأَي لَبَناً لَهُ رَغْوَةً.
(وأَتْمَروا، وهم تامِرُون: كَثُرَإِلى أَن كلًّا مِنْهُمَا يُناسِبُ ذِكْرَه، وَقد تقدَّم مَعَانِيهَا، والبحثُ عَن مضاربها بِمَعْنى: الخَمْرِ، وحُقِّه.
والإِبريقِ، والدَّمِ، والزَّعْفَرَانِ، والنّفْسِ، ودَم القلبِ، وغِلافِه، وحَبَّتِه، ووِعاءِ الوَلَدِ، ولَعِبِ الجَوَارِي والصِّبيانِ، وصَوْمَعَةِ الرّاهِبٍ.
وسَبَقَ بيانُ شواهِدِ مَا ذُكِر.
(والتمَارِيُّ، بالضَّمِّ: شَجَرَةٌ) لَهَا مُصَعٌ كمُصَعِ العَوْسَجِ، إِلّا أَنَّهَا أَطيبُ مِنْهَا، وَهِي تُشْبِهُ النَّبْعَ، قَالَ:كقِدْحِ التُّمَارِي أَخْطَأَ النَّبْعَ قاضِبُهْ(والتُّمَّرَةُ كقُبَّرَة أَو ابنُ تُمَّرَةَ) بالضَّبط السابقِ: (طائرٌ أَصغرُ من العُصْفُورِ) ، وإِنما قِيل لَهُ ذالك؛
لأَنك لَا تَراه أبدا إِلّا وَفِي فِيهِ تَمْرَةٌ.
(وتَيْمَرُ) كَحَيْدَرٍ: موضعٌ، عَن ابْن دُرَيدٍ.
وَقيل: (ة بِالشَّام) ، وَقيل: هُوَ من شِقِّ الحِجاز.
(وتَيْمَرَى) بالأَلفِ المقصورةِ (ع بِهِ) ، أَي بالشّام، قَالَ امرُؤُ الْقَيْس:بِعَيْنِكَ ظُعْنُ الحَيِّ لمّا تَحَمَّلُواعلى جانِبِ الأَفلاج مِن بَطْنِ تَيْمَرَى (وتَيْمَرَةُ الكُبْرَى، و) تَيْمَرَةُ (الصُّغُرَى: قَرْيَتانِ بأَصْفَهانَ) القديمةِ، نقلَه الصُّغانيُّ.
(وتَمَرُ، محرَّكّة: ع باليَمَامَةِ) ، نقلَه الصغاني.
(و) تُمَيْرُ (كزُبَيْر: ة بهَا) ، أَي باليَمَامَةِ، نقلَه الصّغانيُّ.
(وتَمْرَةُ: ة أُخرى بهَا) ، أَي باليَمَامَةِ، نقلَه الصُّغانيُّ.
(وعَقيقُ تَمْرَةَ: ع بتِهامَةَ) ، عَن يَمِينِ الفَرْطِ، نقَه الصّغانيُّ.
(وعَيْن التَّمْرِ: قُرْبَ الكوفَةِ) ، بَينه وَبَين بغدادَ ثلاثةُ أَيام، غربيَّ الفُراتِ.
(وتَمْرَانُ) ، كسَحْبَانَ: (د) ، نقلَه الصّغانيّ.
(وتَيْمَارٌ) ، بِالْفَتْح: (جَبَلٌ) ، نقلَه الصّغانيُّ.
(و) من المَجاز: (نَفْسٌ تَمِرَةٌ) بِكَذَا، كفَرِحَة، أَي (طَيِّبَةٌ) ، ودَعْنِي إِن نَفْسي غيرُ تَمِرَةٍ.
(والتُّمْرَةُ، بالضمِّ: عُجَيَّةٌ عِنْد الفُوقِ) مِن الذَّكَر.
(و) يُقَال: (اتْمَأَرّ الرُّمْحُ اتْمِئْراراً) ، فَهُوَ مُتْمَئِرٌّ، إِذا كَانَ غَليظاً مُسْتَقِيمًا، عَن أَبي زَيْد.
وَفِي المحكَم: اتْمَأَرَّ الرّمْحُ والحَبْلُ: (صَلُبَ، و) كذالك (الذَّكَر) ، إِذا (اشْتَد نَعْظُه) ، أَي شَبَقُه.
(والمتْمَئِرُّ: الذكَرُ) الصُّلْب الغَلِيظُ.
(و) المُتْمَئرُّ (مِن الجُرْدَانِ: الصُّلْبُ الشَّدِيدُ.
وَقَالَ الجوهريُّ: اتْمَأَرَّ الشَّيءُ: طالَ واشْتَدَّ، مثل اتْمَهَلَّ واتْمَأَلَّ، قَالَ زُهَيْرُ بنُ مَسعودٍ الضَّبِّيُّ:ثَنَّى لَهَا يَهْتِكُ أَسْحارَهَا بِمُتْمَئِرَ فِيهِ تَحْرِيبُ (و) قولُهُم: (مَا فِي الدّار) تامُورٌ وتُومُورٌ و (تُومُرِيٌّ، بضمِّ التّاءِ والمِيمِ) غير مهموزٍ، أَي لَيْسَ بهَا (أَحَدٌ) .
وَقَالَ أَبو زَيْدٍ: مَا بهَا تَأْمُورٌ، مَهْمُوز، أَي بهَا أَحَدٌ، وبِلادٌ خَلَاءٌ ليسَ بهَا تُؤْمُرِيٌّ، أَي أَحَدٌ.
وَمَا رأَيتُ تُؤْمُرِيًّا أَحْسَنَ من هاذه المرأَةِ، أَي إِنْسِيًّا وخَلْقاً.
وَمَا رأَيْتُ تُؤْمُرِيًّا أَحْسنَ منهُ.
عربيًّا على بناءِ فَعولٍ، والدَّلِيلُ على ذالك أَنّ أَصلَ بنائِه تنر، قَالَ: وَلَا نعرفُه فِي كَلَام العربِ؛
لأَنه مُهْمَلٌ، وَهُوَ نَظِيرُ مَا دَخَلَ فِي كلامِ العربِ من كلامِ العَجَمِ، مثلُ الدِّيباجِ، والدِّينارِ، والسّنْدُسِ، والإِسْتَبْرَقِ، وَمَا أَشبَهها، ولمّا تكلَّمتْ بهَا العربُ صَارَت عربيَّةً.
وَفِي الحَدِيث: (قَالَ لرجلٍ عَلَيْهِ ثوبٌ مُعَصْفَرٌ: لَو أَنْ ثَوْبَكَ فِي تَنورِ أَهْلِكَ، أَو تحتَ قِدْرِهم، كَانَ خيرا) ، فذَهَب وأَحرقَه.
وَقَالَ ابْن الأَثِير: وإِنما أَرادَ أَنَّكَ لَو صَرَفْتَ ثَمَنَه إِلى دَقِيقٍ تَخْبِزُه، أَو حَطَبٍ تَطْبُخُ بِهِ، كَانَ خيرا لَك؛
كأَنّه كَرِهِ الثَّوْبَ المُعَصْفَرَ.
(وصانِعُه تَنّارٌ) ، كشَدّادٍ.
وَقَالَ أَحمدُ بنُ يَحْيَى: التَّنُّورُ تَفْعُولٌ من النّار، قَالَ ابْن سِيدَه: وهاذا من الفَسَاد بحيثُ ترَاهُ، وإِنما هُوَ أَصْلٌ لم يُستَعمَلْ إِلّا فِي هاذا الحَرْفِ وبالزِّيادة.
(و) فِي التَّنّزِيلِ العَزِيز: {حَتَّى إِذَا جَآء أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ} (هود: ٤٠) ، قَالَ عليٌّ كَرَّم اللهُ وجهَه: هُوَ (وَجْهُ الأَرضِ) ، ومثلُه وَرَدَ عَن ابْن عَباسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا (وكلُّ مَفْجَرِ ماءٍ) تَنُّورٌ.
وَقَالَ قَتَادَةُ: التَّنُّورُ أَعْلَى الأَرضِ وأَشرفُهَا، وَكَانَ ذالك عَلامَة لَهُ، وَكَانَ مُجاهدٌ يَذهبُ إِلى أَنّه تَنورُ الخابِزِ.
(و) التَّنُّورُ: (مَحْفَلُ ماءِ الوادِي) ، وتَنَانِيرُ الوادِي: مَحافِلُه، وَقَالَ أَبو إِسحاق: أَعْلَمَ اللهُ سُبحانَه وتعالَى أَن وَقتَ هلاكِهِم فَوْرُ التَّنُّورِ.
وَقيل فِيهِ أَقوالٌ، قيل: التَّنُّورُ: وَجْهُ الأَرْضِ، وَيُقَال: أَرادَ أَنَّ الماءَ إِذا فارَ مِن ناحِيَةِ مَسْجِدِ الكُوفَةِ، وَقيل: إِنّ الماءَ فارَ مِن تَنُّورِ الخابِزَةِ، وَقيل: التَّنُّورُ تَنْوِيرُ الصُّبْحِ.
(و) رُوِيَ عَن ابْن عَبْاسٍ، قَالَ: التَّنُّورُ: (جَبَلٌ) بالجَزِيرة (قُرْبَوممّا يُستدرَكُ عَلَيْهِ:رجلٌ مُتْمِرٌ، أَي كثيرُ التَّمْرِ.
وأَنشدَ ثعلبٌ:لَسْنَا مِن القومِ الَّذين إِذاجاءَ الشِّتَاءُ فَجارُهم تَمْرُيَعنِي أَنهم يَأْكُلُون مالَ جارِهم ويَسْتَحْلُونه، كَمَا يَسْتَحْلِي النّاسُ التَّمْرَ فِي الشِّتَاءِ.
ومِن أَمثالهم: (أَعْطِ أَخاكَ تَمْرَة، وإِنْ أَبَى فجَمْرَة) ، و (عليكَ بالتُّمْرَانِ والسُّمْنانِ) .
وَمن المَجاز: وَجَدَ عِنْده تَمْرَةَ الغُرابِ، أَي مَا أَرضَاه.
ومِن أَمثالهم: (التَّمْرُ بالسَّوِيقِ) ، قَالَ اللِّحْيَانهُّ: يُضْرَبُ فِي المُكافَأَة.
وتَامَرَاءَ: إسمُ النَّهْرَوانِ، الْبَلدة الْمَعْرُوفَة، قالَه ابْن الكَلْبِيِّ فِي أَنسابه.
والتُّمَيْر، كزُبَيْرٍ: طائرٌ، وَهُوَ التُّمَّرَةُ الَّذِي ذُكِرَ.
وأَبو تَمْرَةَ: طائرٌ آخَرُ.
وجمْعُ التُّمّرةِ التَّمَامِرُ، وأَنشدَ الأَصمعيُّ:وَفِي الأَشاءِ النَّابِتِ الأَصاغِرِمُعَشَّشُ الدُّخَّلِ والتَّمَامِرِوَقَالَ ابنُ الأَعرابيِّ: تَمْرَةُ: العَقْرَبُ، لَا تَنْصَرِفُ.
وبَارَكَ اللْهُ فِيكَ وأَتْمَرَ، بِمَعْنى.
وتَمْتَرُ: مِن قُرَى بُخارَا.
جذورٌ تشترك مع «تمر» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
تمَّرَ يُتمِّر، تتميرًا، فهو مُتمِّر • تمَّر الرُّطبُ: صار تمرًا. • تمَّر النَّخلُ: حمل التمرَ. تَمْر [جمع]: جج تُمور وتُمْران، مف تَمْرة: ما يبس من ثمر النخل، وهو كالزّبيب من العنب "أفطرتُ في رمضان على تمر ولبن- اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ [حديث] ". • التَّمرهنديّ: (نت) ثمر شجر من الف
جذر تمر هو (تمر)، وقد ورد في 12 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
تمر تتكوّن من 3 أحرف: ت، م، ر؛ تبدأ بحرف ت وتنتهي بحرف ر.
الماضي: تمَّرَ، المضارع: يُتمِّر، المصدر: تتميرًا، اسم الفاعل: مُتمِّر.
جمع تَمْر: تُمور وتُمْران.