معنى توس وتعريفُها مجموعةً من 8 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«توس»: تَّوَسُّط بَين الشَّيْئَيْنِ يُقَال هَذَا الشَّيْء لَيْسَ بجيد وَلَا برديء وَلكنه بَين بَين(الْبَين) الْفرْقَة وَذَات الْبَين مَا بَين الْقَوْم من الْقَرَابَة والصلة والم…
الفهرس
تَّوَسُّط بَين الشَّيْئَيْنِ يُقَال هَذَا الشَّيْء لَيْسَ بجيد وَلَا برديء وَلكنه بَين بَين(الْبَين) الْفرْقَة وَذَات الْبَين مَا بَين الْقَوْم من الْقَرَابَة والصلة والمودة أَو الْعَدَاوَة والبغضاء وغراب الْبَين يتشاءم بِهِ لِأَنَّهُ نَذِير الْفرْقَة(الْبَين) النَّاحِيَة وَمَا يصل بَين الأَرْض والنجوم والمسافة قدر مد الْبَصَر(البيون) من الْآبَار الواسعة العميقة(الْبَين) الْوَاضِح والطلق اللِّسَان الفصيح (ج) أبيناء وبيناء وأبيان(الْبَيِّنَة) الْحجَّة الْوَاضِحَة(باه)لَهُ بيها فطن(البيهس)(انْظُر ب هـ س)(بياه)تبييا بَينه ووضحه وسره وَعجل لَهُ مَا يحب وبوأه مَكَانا حسنا وَيُقَال فِي الدُّعَاء حياك الله وبياك(تبياه) تَعَمّده وقصده(البي) يُقَال لمن لَا يعرف أَصله هُوَ هِيَ بن بِي وَيُقَال أَي هِيَ بن بِي هُوَ أَي النَّاس هُوَ(الْبَيَان) يُقَال هُوَ هيان بن بَيَان لمن لَا يعرف أَلهبَاب التَّاء(التَّاء) الْحَرْف الثَّالِث من حُرُوف الهجاء وَهُوَ مهموس شَدِيد ومخرجه طرف اللِّسَان وأصول الثنايا الْعليا وَيدل على التَّأْنِيث مثل كَاتب وكاتبة وَكتب وكتبتوَمَعَ الْفِعْل تكْتب تَاء مَفْتُوحَة وَمَعَ الِاسْم تكْتب مربوطةوَقد تسمى هَاء التَّأْنِيث لِأَنَّهُ يُوقف عَلَيْهَا بِالْهَاءِوتدل على الْمُبَالغَة فِي الْوَصْف مثل عَلامَة وفهامةوَيفرق بهَا بَين الْمُفْرد وَالْجمع مثل شَجَرَة وَشَجروتستعمل للقسم مَعَ اسْمَيْنِ فَقَط قَالُوا تالله و
توس] التُّوسُ: الطبيعة والخيمُ.
يقال: فلانٌ من توسِ صِدْقٍ، أي من أصل صدق.
وذكر ابن دريد كلمةً لو أعْرَضَ عنها كان أحسن.
قال: التّوْر الرَّسول بين القوم، عربىٌّ صحيح.
قال:والتَّوْرُ فيما بيننا مُعْملُ … يَرضَى به المُرْسِل والمرسَلُ (١)ويقال أنّ التارة أصلها واوٌ.
وتفسير ذلك (٢)[توس]التاء والواو والسين: الطَّبع، وليس أصلاً، لأن التاء مبدلة من سين، وهو السُّوس.
[توق]التاء والواو والقاف أصلٌ واحدٌ، وهو نِزَاعُ النَّفْس.
ثم يُحمَل عليه غيرُه.
يقال تاقَ الرّجُل يَتُوق.
والتَّوْقُ نِزَاعُ النَّفْسِ إلى الشئ؛
وهو التُّوُوق.
ونفس تائقةٌ مُشتاقَةٌ.
قال ابن السّكّيت: تُقْتُ وتئِقْتُ: اشتَقْت.
ابنُ الأعرابىّ: تَاقَ يَتُوق إذا جادَ بنَفْسه (٣).
ومثله رَاق يَرِيقُ، وفَاق يَفِيقُ أو يَفوق.
[توع]التاء والواو والعين كلمةٌ واحدة.
قال أبو عبيدٍ عن أبى زيد:أتاع الرّجُل إتاعةً، إذا قاءَ.
ومنه قول القُطَامىّ:* تمجُّ عُرُوقُها عَلقاً مُتَاعَا (٤) *
توس: يقال: فلان من تُوْسِهِ كذا وكذا،
توس:فُلانٌ من تُوْسِهِ كذا وكذا: أي من خِلْقَتِه.
وقيل: هو الأصْلُ والطَّبِيْعَةُ.
توس: ابْن السكّيت عَن الأصمعيّ يُقَال: الكَرَم من توسِه وسُوسِه: إِذا طُبِع عَلَيْهِ.
وَقَالَ أَبُو
توس: التُّوسُ: الطَّبِيعَةُ والخُلُق.
يُقَالُ: الكرَم مِنْ تُوسِه وسُوسِه أَي مِنْ خَلِيقَتِهِ وَطُبِعَ عَلَيْهِ، وَجَعَلَ يَعْقُوبُ تَاءَ هَذَا بَدَلًا مِنْ سِينِ سُوسِهِ.
وَفِي حَدِيثِجَابِرٍ: كَانَ مَنْ تُوسِي الحياءُ؛
التُّوس: الطَّبِيعَةُ والخِلْقَةُ.
يُقَالُ: فُلَانٌ مِنْ تُوسِ صِدْقٍ أَي مِنْ أَصلِ صِدْقٍ.
وتُوساً لَهُ: كَقَوْلِهِ بُوساً لَهُ؛
رَوَاهُ ابْنُ الأَعرابي قَالَ: وَهُوَ الأَصل أَيضاً؛
قَالَ الشَّاعِرُ:إِذا المُلِمَّاتُ اعْتَصَرْنَ التُّوساأَي خَرَّجْنَ طبائعَ النَّاسِ.
وَتَاسَاهُ إِذا آذَاهُ وَاسْتَخَفَّ بِهِ.
{والتَّيَّاسُ، كشَدَّادٍ: مُمْسِكُه، وَمِنْه قولُ عبدِ العُزَّى بنِ صَفوانَ بنِ أُمَيَّةَ لأَبي حاضِرٍ الأَسَدِيِّ: عُهَيْرَةٌ} تَيَّاسٌ.
{التَّيَّاسُ لقَبُ الوليدِ بن دِينار السَّعدِيّ شيخ لأَبي نُعَيْم الفضْلِ بنِ دُكَيْنٍ، يَروي عَن الحسَن البصرِيّ، كَذَا فِي تَارِيخ البخاريِّ، وَحَدِيثه منقطِعٌ.
وعَنْزٌ} تَيْساءُ بَيِّنُ، هَكَذَا فِي سَائِر النُّسَخ، والصَّوابُ بيِّنَةُ {التَّيَسِ، مُحرَّكَةً، وَهِي الَّتِي قَرْناها كقَرْنَيِ الوَعِلِ الجَبَلِيِّ فِي طولِها، قَالَ ابْن شُمَيْلٍ: والعَرَبُ تُجْرِي الظِّباءَ مَجْرَى العَنْزِ، فيقولونَ فِي إناثِها المَعز، وَفِي ذُكورِها} التُّيُوس، قَالَ الهُذَلِيُّ:(وعادِيَةٍ تُلْقِي الثِّيابَ كأَنَّها .
{تُيُوسُ ظِباءٍ مَحْصُها وانْتِبارُها))وَلَو أَجْرَوْها مُجْرَى الضَّأْنِ لقالوا: كِباشُ ظِباءٍ.
فِي الصِّحاح: فِيهِ} تَيْسِيَّةٌ، ناسٌ يقولونَ: {تَيْسُوسِيَّةٌ وكَيْفُوفِيَّةٌ، قَالَ: وَلَا أَدري مَا صِحَّتهما.
وَفِي العُبابِ: الأُولَى أَوْلَى.
} وتِياسٌ ككِتابٍ: ع، بالبادِيَةِ، قيل: بَين البصرَةِ واليَمامَةِ، وإليها أَقرَبُ، وَقيل: جبَلٌ قريبٌ من أَجَأَ وسَلْمَى، وَقيل: من جِبال بني قُشَيْرٍ، التقَى فِيهِ بَنو عَمْروٍ، وَبَنُو سَعْدٍ، فظَفِرَتْ بَنُو عَمْروٍ، وَفِيه قُطِعَ رِجْلُ الحارِثِ بنِ كَعْبٍ، فسُمِّيَ الأَعرج، وَفِي بعضِ الشِّعرِ : وقتْلَى تِياسٍ عَن صلاحٍ تُعَرِّبُ {وتِياسانِ: جَبَلانِ، وَفِي نَصِّ الأَصمعيِّ: علَمانِ شمالِيَّ قطَنٍ من دِيارِ بَني عَبْسٍ، كُلٌّ مِنْهُمَا} تِياسٌ، وَقيل: {تِياسان: بلَدٌ لِبَني أَسَدٍ.
} والتِّياسانِ: نَجْمانِ، وأَنشدَ ابنُ الأَعرابيِّ:(باتَ وظَلَّتْ بأُوامٍ بَرْحِ .
بينَ {التِّياسَيْنِ وبنَ النَّطْحِ)يَلْقَحُها المِجْدَحُ أَيَّ لَقْحِ} وتِيسِي، بالكَسْرِ: كلمَةٌ تُقالُ فِي معنى إبطالِ الشيءِ وتَكذيبِه والتَّكْذيبِ بِهِ، وَمِنْه حديثُ أَبي أَيُّوبَ أَنَّه ذَكَرَ الغُولَ فَقَالَ: قُلْ لَهَا: {- تِيسِي جَعَارِ، فكأَنَّه قَالَ لَهَا: كَذَبْتِ يَا خارِئَةُ، قَالَ: والعامَّةُ تُغَيِّرُ هَذَا اللَّفظَ وَتقول: طِيزي.
تُبْدِلُ من الطَّاءِ تَاء، وَمن السِّين زاياً، لِتَقارُبِ مَا بينَ هَذِه الحُروفِ من المَخارِجِ.
وَقَالَ أَبو زيدٍ: يُقالُ: احْمُقِي} - وتِيسِي للرَّجُل إِذا تكلَّمَ بحُمْقٍ أَو بِمَا لَا يُشْبِهُ شَيْئا.
تِيسِي: لُعْبَةٌ.
وَقيل: سُبَّةٌ.
وَقَالَ ابْن السِّكِّيتِ: تُشْتَمُ المَرْأَةُ فيُقالُ: قُومِي جَعَارِ، وتُشَبَّه بالضَّبُعِ، ويُقال للضَّبُع: تِيسِي جَعَارِ، ويُقال: اذْهَبِي لَكَاعِ وذَفارِ وبَطارِ وجَعَارِ، مَعدولَةً من جَاعِرَة، وَهُوَ الحَدَثُ، مَعناهُ كُونِي كالتَّيْسِ فِي حمْقِهِ يَا ضَبُعُ، مثَلٌ فِي الأَحْمَقِ، قَالَه الزَّمخشريُّ.
{وتِسْ} تِسْ، بكَسرِهما: زَجْر وَكَانَ يُفتي، مَاتَ سنة وذكَر السَّخاوِيُّ فِي الضَّوْءِ: أَنَّ تَنْسَ من أَعمالِ تِلِمْسانَ، ونسَبَ إِلَيْهَا مُحَمَّد بنَ عبدِ اللهِ التَّنَسِيَّ من الْقرن التَّاسِعِ.
وَمِمَّا يُستدرك عَلَيْهِ: تُناسُ النَّاسِ، بالضَّمِّ: رَعَاعُهُم، عَن كُراع، هَكَذَا نَقله صَاحب اللِّسَان، قَالَ: وَلم يعرفهُ الأَزْهَرِيّ.
[توس]{التُّوسُ، بالضَّمِّ: الطَّبيعةُ والخِيمُ والخُلُقُ، يُقَال: الكَرَمُ من} تُوسِه وسُوسِه، أَي من خليقتِهِ وطُبِعَ عَلَيْهِ.
وجعلَ يعقوبُ تاءَ هَذَا بَدَلا من سين سُوسِهِ، وَإِلَيْهِ ذهبَ ابنُ فارِسٍ، وَفِي حَدِيث جابِرٍ: كانَ من {- تُوسي الحَياءُ.
يُقال: هوَ مِنْ} تُوسِ صِدْقٍ، أَي من أَصل صِدْقٍ.
رَوَاهُ ابْن الأَعرابيِّ.
{وتُوساً لهُ وُجوساً، مثلُ بُوساً لَهُ، رَوَاهُ ابنُ الأَعرابيِّ أَيضاً، وَهُوَ دُعاءٌ عَلَيْهِ.
ويُقال:} تاسَاهُ، إِذا آذاهُ واستَخَفَّ بِهِ، وَهُوَ مسْتدرَكٌ عَلَيْهِ.
تَيْس{التَّيْسُ: الذَّكَرُ من الظِّباءِ والمَعزِ والوُعولِ، وَقيل هُوَ خاصٌّ بالمَعزِ، أَو هُوَ من المَعزِ إِذا أَتى عَلَيْهِ سنةٌ، وقبْلَ الحَوْلِ جَدْيٌ، كَذَا فِي المِصباحِ، وَقَالَ أَبو زيدٍ: إِذا أَتى على ولَد المِعْزَى سنةٌ فالذَّكَرُ} تَيْسٌ والأُنْثَى عَنْزٌ.
ج، {تُيُوسٌ، فِي الكثيرِ،} وأَتْياسٌ {وتِيَسَةٌ، كعِنَبَةٍ،} وأَتْيُسٌ، كأَفْلُسٍ، فِي الْقَلِيل، قَالَ الهُذَلِيُّ:(من فَوقِهِ أَنْسُرٌ سُودٌ وأَغرِبَةٌ .
ودونَه أَعْنُزٌ كُلْفٌ وأَتْياسُ)وَقَالَ طَرَفَةُ:(ملك النَّهار ولِعْبُه بفُحُولَةٍ .
يَعلونَه بِاللَّيْلِ عَلْوَ {الأَتْيُسِ)} ومَتْيوساءُ: جماعةُ!
التُّيوسِ.
{التُّوسُ، بالضَّمِّ: الطَّبيعةُ والخِيمُ والخُلُقُ، يُقَال: الكَرَمُ من} تُوسِه وسُوسِه، أَي من خليقتِهِ وطُبِعَ عَلَيْهِ.
وجعلَ يعقوبُ تاءَ هَذَا بَدَلا من سين سُوسِهِ، وَإِلَيْهِ ذهبَ ابنُ فارِسٍ، وَفِي حَدِيث جابِرٍ: كانَ من {- تُوسي الحَياءُ.
يُقال: هوَ مِنْ} تُوسِ صِدْقٍ، أَي من أَصل صِدْقٍ.
رَوَاهُ ابْن الأَعرابيِّ.
{وتُوساً لهُ وُجوساً، مثلُ بُوساً لَهُ، رَوَاهُ ابنُ الأَعرابيِّ أَيضاً، وَهُوَ دُعاءٌ عَلَيْهِ.
ويُقال:} تاسَاهُ، إِذا آذاهُ واستَخَفَّ بِهِ، وَهُوَ مسْتدرَكٌ عَلَيْهِ.
تَيْس{التَّيْسُ: الذَّكَرُ من الظِّباءِ والمَعزِ والوُعولِ، وَقيل هُوَ خاصٌّ بالمَعزِ، أَو هُوَ من المَعزِ إِذا أَتى عَلَيْهِ سنةٌ، وقبْلَ الحَوْلِ جَدْيٌ، كَذَا فِي المِصباحِ، وَقَالَ أَبو زيدٍ: إِذا أَتى على ولَد المِعْزَى سنةٌ فالذَّكَرُ} تَيْسٌ والأُنْثَى عَنْزٌ.
ج، {تُيُوسٌ، فِي الكثيرِ،} وأَتْياسٌ {وتِيَسَةٌ، كعِنَبَةٍ،} وأَتْيُسٌ، كأَفْلُسٍ، فِي الْقَلِيل، قَالَ الهُذَلِيُّ:(من فَوقِهِ أَنْسُرٌ سُودٌ وأَغرِبَةٌ .
ودونَه أَعْنُزٌ كُلْفٌ وأَتْياسُ)وَقَالَ طَرَفَةُ:(ملك النَّهار ولِعْبُه بفُحُولَةٍ .
يَعلونَه بِاللَّيْلِ عَلْوَ {الأَتْيُسِ)} ومَتْيوساءُ: جماعةُ!
التُّيوسِ.
ٌ {للتَّيْسِ ليَرْجِعَ.
عَن ابنِ فارِسٍ.
يُقالُ:} تيَّسَ الرَّجُلُ فرسَه وَكَذَلِكَ جملَه، إِذا راضَه وذلَّلَه، وَكَذَلِكَ خيَّسَه، وَهُوَ مَجازٌ.
منَ المَجاز: {اسْتَتْيَسَتِ العَنْزُ: صارتْ كهُوَ، أَي} كالتَّيْسِ، قَالَ ثعلَبٌ: وَلَا يُقالُ: {اسْتَتاسَتْ، يُضْرَبُ للذَّليل يَتَعَزَّزُ، كَمَا يُقال: اسْتَنْوَقَ الجَمَلُ.
منَ المَجاز: بينَهُم} المُتايَسَةُ {والتِّياسُ، بالكسْرِ: المُمارَسَةُ والمُكايَسَةُ والمُدافعَةُ.
وَقد} تايَسَ قِرْنَه، إِذا مارسَه، قَالَه الزَّمخشريُّ وَابْن عَبَّادٍ.
وَمِمَّا يُستدرَكُ عَلَيْهِ: {تاسَ الجَدْيُ: صارَ} تَيْساً، عَن الهَجَرِيِّ.
{وتَيَّسَه عَن كَذا، إِذا رَدَّه عَنهُ.
وأَبطَلَ قولَه، وَقد جاءَ فِي حديثِ عليٍّ رَضِي الله عَنهُ: وَالله} لأُتَيِّسَنَّهُمْ عَن ذَلِك.
{وتَتايَسَ الماءُ: تَناطَحَ مَوْجُه، وَهُوَ مَجاز.
ويُقال للنَّكاحِ: هُوَ من} مَتْيُوساءِ بَني حِمَّانَ، وَهُوَ مَجاز، قَالَه الزَّمخشريُّ.
ولِحْيَةُ التَّيْسِ: نَبْتٌ.
ورِجْلَةُ)التَّيْسِ: مَوضِعٌ بينَ الكُوفَةِ والشّام.
وجَبَلُ {التَّيْسِ: أَحَدُ مَخاليفِ اليَمَنِ.
(فصل الْجِيم مَعَ السِّين)[جأس]مكانٌ} جَأْسٌ: وَعْرٌ، كَشَأْسٍ، قيل: لَا يُتَكلَّمُ بِهِ إلاّ بعد شَأْسٍ،كأنّه إتْباعٌ، أوردهُ صاحبُ اللِّسان، وَأَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيّ والصَّاغانِيّ.
تَّوَسُّط بَين الشَّيْئَيْنِ يُقَال هَذَا الشَّيْء لَيْسَ بجيد وَلَا برديء وَلكنه بَين بَين(الْبَين) الْفرْقَة وَذَات الْبَين مَا بَين الْقَوْم من الْقَرَابَة والصلة والمودة أَو الْعَدَاوَة والبغضاء وغراب الْبَين يتشاءم بِهِ لِأَنَّهُ نَذِير الْفرْقَة(الْبَين) النَّاحِيَة وَمَا يصل بَين الأَرْض والن
جذر «توس» هو (توس)، وقد ورد في 8 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.