معنى ثرقب وتعريفُها مجموعةً من 5 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«ثرقب»: (الثُّرْقُبِيَّةُ) ثِيَابٌ بِيضٌ مِنْ كَتَّانِ مِصْرَ. ثَرْوَةٌ فِي ث ر ي.…
الفهرس
(الثُّرْقُبِيَّةُ) ثِيَابٌ بِيضٌ مِنْ كَتَّانِ مِصْرَ.
ثَرْوَةٌ فِي ث ر ي.
ثرقب] الثُرْقُبيَّةُ: ثيابٌ بيضٌ من كَتَّانٍ، يقال ثوبٌ ثُرقبيٌّ، وفُرقُبيٌّ، لضَرْبٍ من ثياب مصر بيض.
ثُّرْقُبِيَّةُ، بالضمِّ: ثيابٌ بيضٌ من كَتَّانِ مِصْرَ.
• الثُّنْطُبُ، كَقُنْفُذٍ: مِجْوابُ القَفَّاصِ.
ثرقب: الثُّرْقُبِيَّةُ والفُرْقُبِيَّةُ: ثِيابُ كَتَّانٍ بيضٌ، حَكَاهَا يَعْقُوبُ فِي الْبَدَلِ، وَقِيلَ: مِنْ ثِيَابِ مِصْرَ.
يُقَالُ: ثَوْبٌ ثُرْقُبيٌّ وفُرْقُبِيٌّ.
ثعب: ثَعَبَ الماءَ والدَّمَ ونحوَهما يَثْعَبهُ ثَعْباً: فَجَّره، فانْثَعَبَ كَمَا يَنْثَعِبُ الدَّمُ مِنَ الأَنْف.
قَالَ اللَّيْثُ: وَمِنْهُ اشْتُقَّ مَثْعَبُ المطَر.
وَفِي الْحَدِيثِ:يجيءُ الشَّهيدُ يومَ القيامةِ، وجُرْحُه يَثْعَبُ دَماً؛
أَي يَجْري.
وَمِنْهُ حَدِيثُعُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: صَلَّى وجُرْحُه يَثْعَب دَماً.
وَحَدِيثُسعدٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: فقَطَعْتُ نَساهُ فانْثَعَبَتْ جَدِّيةُ الدَّمِ، أَي سالَتْ، وَيُرْوَى فانْبَعَثَتْ.
وانْثَعَبَ المطَرُ: كَذَلِكَ.
وماءٌ ثَعْبٌ وثَعَبٌ وأُثْعُوبٌ وأُثْعُبانٌ: سَائِلٌ، وَكَذَلِكَ الدّمُ؛
الأَخيرة مَثَّلَ بِهَا سِيبَوَيْهِ وَفَسَّرَهَا السِّيرَافِيُّ.
وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: الأُثْعُوبُ: مَا انْثَعَبَ.
والثَّعْبُ مَسِيلُ الْوَادِي «٢»، وَالْجَمْعُ ثُعْبانٌ.
وجَرى فَمُه ثَعابِيبَ كسَعابِيبَ، وَقِيلَ: هُوَ بَدَلٌ، وَهُوَ أَن يَجْري مِنْهُ ماءٌ صافٍ فِيهِ تمَدُّدٌ.
والمَثْعَبُ، بِالْفَتْحِ، وَاحِدُ مَثاعِبِ الحِياضِ.
وانْثَعَبَ الماءُ: جَرى فِي المَثْعَبِ.
والثَّعْبُ والوَقيعةُ والغَدير كُلُّه مِنْ مَجامع الْمَاءِ.
وَقَالَ اللَّيْثُ: والثَّعْبُ الَّذِي يَجْتَمعُ فِي مَسيلِ الْمَطَرِ مِنَ الغُثاء.
قَالَ الأَزهري: لَمْ يُجَوِّد اللَّيْثُ فِي تَفْسِيرِ الثَّعْبِ، وَهُوَ عِنْدِي المَسِيلُ نفسُه، لَا مَا يَجْتَمِعُ فِي المَسِيل مِنَ الغُثاء.
والثُّعْبانُ: الحَيَّةُ الضَّخْمُ الطويلُ، الذكرُ خَاصَّةً.
وَقِيلَ: كلُّ حَيَّةٍ ثُعْبانٌ.
وَالْجَمْعُ ثَعابينُ.
وَقَوْلُهُ تَعَالَى: فَأَلْقى عَصاهُ فَإِذا هِيَ ثُعْبانٌ مُبِينٌ*؛
قَالَ الزَّجَّاجُ: أَراد الكبيرَ مِنَ الحَيَّاتِ، فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ: كَيْفَ جَاءَ فَإِذَا هِيَ ثُعْبانٌ مُبِينٌ.
وَفِي مَوْضِعٍ آخَرَ: تَهْتَزُّ كَأَنَّها جَانٌّ*؛
والجانُّ: الصغيرُ مِنَ الْحَيَّاتِ.
فَالْجَوَابُ فِي ذَلِكَ: أَنّ خَلْقَها خَلْقُ الثُّعبانِ العظيمِ، واهْتِزازُها وحَرَكَتُها وخِفَّتُها كاهْتِزازِ الجانِّ وخِفَّتِه.
قَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ: الحَيَّاتُ كُلُّهَا ثُعْبانٌ، الصَّغِيرُ وَالْكَبِيرُ والإِناث والذُّكْرانُ وَقَالَ أَبو خَيْرة: الثعبانُ الحَيَّةُ الذكَر.
وَنَحْوَ ذَلِكَ قَالَ الضَّحَّاكُ فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعَالَى: فَإِذا هِيَ ثُعْبانٌ مُبِينٌ*.
وَقَالَ قُطْرُبٌ: الثُّعبانُ الحَيّةُ الذكرُ الأَصْفَر الأَشْعَرُ، وَهُوَ مِنْ أَعظمِ الحَيّات.
وَقَالَ شِمْرٌ: الثُّعبانُ مِنَ الحَيّاتِ ضَخْمٌ عَظِيمٌ أَحمر يَصِيدُ الفأْر.
قَالَ: وَهِيَ بِبَعْضِ الْمَوَاضِعِ تُسْتَعار للفَأْر، وَهُوَ أَنفَعُ فِي البَيْتِ مِنَ السَّنانِير.
قَالَ حُمَيْدُ بْنُ ثَوْرٍ:شَدِيدٌ تَوَقِّيهِ الزِّمامَ، كَأَنما .
نَرى، بتَوَقِّيهِ الخِشاشةَ، أَرْقَمَافَلَمَّا أَتَتْه أَنْشَبَتْ فِي خشاشِه .
زِماماً، كَثُعْبانِ الحَماطةِ، مُحْكَمَاوالأُثْعبانُ: الوَجْهُ الفَخْم فِي حُسْن بيَاضٍ.
وقيل: كالأَثارِبِأَي إِذَا تَفَرَّقَت وخَصَّت مَوْضِعاً دُونَ مَوْضِعٍ عِنْدَ المَغِيب.
شَبَّهها بالثُّرُوبِ، وَهِيَ الشحْمُ الرَّقيق الَّذِي يُغَشِّي الكَرِشَ والأَمْعاءَ الْوَاحِدُ ثَرْبٌ وَجَمْعُهَا فِي الْقِلَّةِ: أَثْرُبٌ؛
والأَثارِبُ: جَمْعُ الْجَمْعِ.
وَفِي الْحَدِيثِ:إنَّ المُنافِقَ يؤَخِّر العَصْرَ حَتَّى إِذَا صارَتِ الشمسُ كَثَرْبِ البَقَرة صلَّاها.
والثَّرَباتُ: الأَصابعُ.
والتَّثْريبُ كالتَّأْنيب والتَّعْيِيرِ والاسْتِقْصاءِ فِي اللَّوْمِ.
والثَّارِبُ: المُوَبِّخُ.
يُقَالُ ثَرَبَ وثَرَّب وأَثْرَبَ إِذَا وَبَّخَ.
قَالَ نُصَيْبٌ:إِنِّي لأَكْرَهُ مَا كَرِهْتَ مِنَ الَّذي .
يُؤْذِيكَ سُوء ثَنائِه لَمْ يَثْرِبِوَقَالَ فِي أَثْرَبَ:أَلا لَا يَغُرَّنَّ امْرَأً، مِنْ تِلادِه، .
سَوامُ أَخٍ، دَانِي الوسِيطةِ، مُثْرِبِقَالَ: مُثْرِبٌ قَلِيلُ العَطاءِ، وَهُوَ الَّذِي يَمُنُّ بِمَا أَعْطَى.
وثَرَّبَ عَلَيْهِ: لامَه وعَيَّره بذَنْبه، وذكَّرَه بِهِ.
وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ قَالَ: لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ.
قَالَ الزَّجَّاجُ: مَعْنَاهُ لَا إفسادَ عَلَيْكُمْ.
وَقَالَ ثَعْلَبٌ: مَعْنَاهُ لَا تُذْكَرُ ذنُوبُكم.
قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وَهُوَ مِنَ الثَّرْبِ كالشَّغْفِ مِنَ الشِّغاف.
قَالَ بِشْر، وَقِيلَ هُوَ لتُبَّعٍ:فَعَفَوْتُ عَنْهُم عَفْوَ غَيْرِ مُثَرِّبٍ، .
وتَرَكْتُهُم لعِقابِ يَوْمٍ سَرْمَدِوثَرَّبْتُ عَلَيْهِمْ وعَرَّبْتُ عَلَيْهِمْ، بِمَعْنًى، إِذَا قَبَّحْتَ عَلَيْهِمْ فعْلَهم.
وَالمُثَرِّبُ: المُعَيِّرُ، وَقِيلَ: المُخَلِّطُ المُفْسِدُ.
والتَّثْرِيبُ: الإِفْسادُ والتَخْلِيطُ.
وَفِي الْحَدِيثِ:إِذَا زَنَتْ أَمَةُ أَحدِكم فَلْيَضْرِبْها الحَدَّ وَلَا يُثَرِّبْ؛
قَالَ الأَزهري: مَعْنَاهُ وَلَا يُبَكِّتْها وَلَا يُقَرِّعْها بَعْدَ الضَّرْبِ.
والتقْريعُ: أَن يَقُولَ الرَّجُلُ فِي وَجه الرجْل عَيْبَه، فَيَقُولُ: فَعَلْتَ كَذَا وَكَذَا.
والتَّبْكِيتُ قَرِيبٌ مِنْهُ.
وَقَالَ ابْنُ الأَثير: أَي لَا يُوَبِّخْها وَلَا يُقَرِّعْها بِالزِّنَا بَعْدَ الضَّرْبِ.
وَقِيلَ: أَراد لَا يَقْنَعْ فِي عُقُوبتها بالتثرِيبِ بَلْ يضرِبُها الْحَدَّ، فَإِنَّ زِنَا الإِماء لَمْ يَكُنْ عِنْدَ الْعَرَبِ مَكْروهاً وَلَا مُنْكَراً، فأَمَرَهم بحَدّ الْإِمَاءِ كَمَا أَمَرَهم بِحَدِّ الحَرائر.
ويَثْرِبُ: مَدِينَةُ سَيِّدِنَا رسولِ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، والنَّسَبُ إِلَيْهَا يَثْرَبِيٌّ ويَثْرِبِيٌّ وأَثْرَبِيٌّ وأَثرِبِيٌّ، فَتَحُوا الرَّاءَ اسْتِثْقَالًا لِتَوَالِي الْكَسْرَاتِ.
وَرُوِيَ عَنِالنَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنه نَهى أَن يقالَ لِلْمَدِينَةِ يَثْرِبُ، وَسَمَّاهَا طَيْبةَ، كَأنه كَرِه الثَرْبَ، لأَنه فَسادٌ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ.
قَالَ ابْنُ الأَثير: يَثْرِبُ اسْمُ مَدِينَةِ النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، قَدِيمَةٌ، فغَيَّرها وَسَمَّاهَا طَيْبةَ وطابةَ كَراهِيةَ التَّثْرِيبِ، وَهُوَ اللَّوْمُ والتَعْيير.
وَقِيلَ: هُوَ اسْمُ أَرضِها؛
وَقِيلَ: سُمِّيَتْ بِاسْمِ رَجُلٍ مِنَ العَمالِقة.
ونَصْلٌ يَثْرِبِيٌّ وأَثْرِبِيٌّ، مَنْسوب إِلَى يَثْربَ.
وَقَوْلُهُ:وَمَا هُوَ إلَّا اليَثْرِبِيُّ المُقَطَّعُزعَم بعضُ الرُّواة أَن الْمُرَادَ بِالْيَثْرِبِيِّ السَّهْمُ لَا النَّصْلُ، وأَن يَثْرِبَ لَا يُعْمَلُ فِيهَا النِّصالُ.
قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: وَلَيْسَ كَذَلِكَ لأَنّ النِّصالَ تُعملُ بِيَثْرِبَ وَبِوَادِي القُرى وبالرَّقَمِ وبغَيْرِهِنَّ مِنْ وَالْجَمْعُ أَثْلابٌ، والأُنثى ثِلْبةٌ، وأَنكرها بعضُهم، وَقَالَ: إِنَّمَا هِيَ ثِلْبٌ.
وَقَدْ ثَلَّبَ تَثْلِيباً.
والثِّلْبُ: الشَّيخ، هُذَلِيَّةٌ.
قَالَ ابْنُ الأَعرابي: هُوَ المُسِنُّ، وَلَمْ يَخُصَّ بِهَذِهِ اللُّغَةِ قَبِيلةً مِنَ الْعَرَبِ دُونَ أُخرى.
وأَنشد:إمَّا تَرَيْنِي اليَوْمَ ثِلْباً شاخِصاًالشاخِصُ الَّذِي لَا يُغِبُّ الغَزْوَ.
وَبَعِيرٌ ثِلْبٌ إِذَا لَمْ يُلْقِحْ.
والثِّلْبُ، بِالْكَسْرِ: الْجَمَلُ الَّذِي انْكَسَرَتْ أنيابُه مِن الهَرَمِ، وتَناثَر هُلْبُ ذَنَبِه، والأُنثى ثِلْبةٌ، وَالْجَمْعُ ثِلَبةٌ، مثلُ قِرْدٍ وقِرَدةٍ.
تَقُولُ مِنْهُ: ثَلَّبَ البعيرُ تَثْلِيباً، عَنِ الأَصمعي قَالَهُ فِي كِتَابِ الفَرْق؛
وَفِي الْحَدِيثِ:لَهُمْ مِنَ الصَّدَقةِ الثِّلْبُ والنَّابُ.
الثِّلْبُ مِنْ ذُكور الإِبل: الَّذِي هَرِمَ وتكسَّرَتْ أَسنانُه.
والنابُ: المُسِنَّةُ مِنْ إناثِها، وَمِنْهُ حَدِيثُابْنِ الْعَاصِ كَتَبَ إِلَى معاويةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: إِنَّكَ جَرَّبْتَني فوجَدْتَني لستُ بالغُمْرِ الضَّرَعِ وَلَا بالثِّلْبِ الْفَانِي.
الغُمْرُ: الجاهلُ.
والضَّرَعُ: الضَّعِيفُ.
وَثَلِبَ جِلْدُه ثَلَباً، فَهُوَ ثَلِبٌ، إِذَا تَقَبَّض.
والثَّلِيبُ: كَلأُ عامَيْنِ أَسْوَدُ، حَكَاهُ أَبو حَنِيفَةَ عَنْ أَبي عَمْرٍو، وأَنشد:رَعَيْنَ ثَلِيباً سَاعَةً، ثُمَّ إنَّنا .
قَطَعْنا علَيْهِنَّ الفِجاجَ الطَّوامِساوالإِثْلِبُ والأَثْلَبُ: التُّرابُ وَالْحِجَارَةُ.
وَفِي لغةٍ: فَتاتُ الحِجارةِ والترابُ.
قَالَ شِمْرٌ: الأَثْلَبُ، بِلُغَةِ أَهل الْحِجَازِ: الحَجَر، وَبِلُغَةِ بَنِي تَمِيمٍ: التُّرَابُ.
وَبِفِيهِ الإِثْلِبُ، والكلامُ الْكَثِيرُ الأَثْلَبُ، أَي الترابُ وَالْحِجَارَةُ.
قَالَ:ولكِنَّما أُهْدي لقَيْسٍ هَدِيَّةً، .
بِفِيَّ، مِن إهْداها لَه، الدَّهْرَ، إثْلِبُبِفِيَّ مُتَّصِلٌ بِقَوْلِهِ أُهْدي ثُمَّ استأْنف، فَقَالَ لَهُ: الدهرَ، إثْلِبُ، مِنْ إِهْدَائِي إِيَّاهَا.
وَقَالَ رُؤْبَةُ:وإنْ تُناهِبْهُ تَجِدْه مِنْهَبا، .
تَكْسُو حُروفَ حاجِبَيْه الأَثْلَباأَراد تُناهِبْه العَدْوَ، وَالْهَاءُ للعَير، تَكْسُو حُروفَ حاجِبَيْه الأَثْلَبَ، وَهُوَ التُّرَابُ تَرمي بِهِ قوائمُها عَلَى حاجبَيْه.
وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ: الإِثْلِبَ لكَ والترابَ.
قَالَ: نَصَبُوهُ كأَنَّه دُعَاءٌ، يُرِيدُ: كأَنه مصْدَرٌ مَدْعُوٌّ بِهِ، وَإِنْ كَانَ اسْمًا كَمَا سَنَذْكُرُهُ لَكَ فِي الحِصْحِصِ والتُّراب، حِينَ قَالُوا: الحِصْحِصَ لَكَ والترابَ لَكَ.
وَفِي الْحَدِيثِ:الوَلَدُ للفِراش وللعاهِر الإِثْلِبُ.
الإِثْلِبُ بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ وَاللَّامِ وَفَتْحِهِمَا وَالْفَتْحُ أَكثر: الْحَجَرُ.
والعاهرُ: الزَّانِي.
كَمَا فِي الْحَدِيثِ الْآخَرِ:وللعاهِرِ الحجَرُ، قِيلَ: مَعْنَاهُ الرَّجْمُ، وَقِيلَ: هُوَ كنايةٌ عَنِ الخَيْبةِ، وَقِيلَ: الأَثْلَبُ: الترابُ، وَقِيلَ: دُقاقُ الحِجارة، وَهَذَا يُوَضِّحُ أَن مَعْنَاهُ الخَيْبةُ إِذْ لَيْسَ كُلُّ زانٍ يُرْجَمُ، وَهَمْزَتُهُ زَائِدَةٌ.
والأَثْلَمُ، كالأَثْلَبِ، عَنِ الهجَريّ.
قَالَ: لَا أَدْري أَبَدَلٌ أَم لُغَةٌ.
وأَنشد:أَحْلِفُ لَا أُعْطِي الخَبيثَ دِرْهَما، .
ظُلْماً، وَلَا أُعْطِيهِ إِلَّا الأَثْلَماوالثَّلِيبُ: القَدِيمُ مِنَ النَّبْتِ.
والثَّلِيبُ: نَبْتٌ وَهُوَ مِن نَجِيلِ السِّباخِ، كِلَاهُمَا عَنْ كُرَاعٍ.
والثِّلْبُ: لَقَبُ رَجل.
[فصل الثاء المثلثة]ثأب: ثَئِبَ الرَّجُل «١» ثَأَباً وتَثاءَبَ وتَثَأَّبَ: أَصابَه كَسَلٌ وتَوصِيمٌ، وَهِيَ الثُّؤَباءُ، ممْدود.
والثُّؤَباءُ مِنَ التَّثاؤُب مِثْلَ المُطَواءِ مِنَ التَّمَطِّي.
قَالَ الشاعِر فِي صِفَةِ مُهْر:فافْتَرَّ عَنْ قارِحِه تَثاؤُبُهْوَفِي الْمَثَلِ: أَعْدَى مِن الثُّؤَباءِ.
ابْنُ السِّكِّيتِ: تَثاءَبْتُ عَلَى تَفاعَلْتُ وَلَا تَقُلْ تَثاوَبْتُ.
والتَّثاؤُبُ: أَن يأْكُلَ الإِنْسان شَيْئًا أَو يَشْربَ شَيْئًا تَغْشاهُ لَهُ فَتْرة كَثَقْلةِ النُّعاس مِنْ غَير غَشْيٍ عَلَيْهِ.
يُقَالُ: ثُئِبَ فُلَانٌ.
قَالَ أَبو زَيْدٍ: تَثَأَّبَ يَتَثَأَّبُ تثَؤُّباً مِنَ الثُّؤَباءِ، فِي كِتَابِ الْهَمْزِ، وَفِي الْحَدِيثِ:التَّثاؤُبُ مِنَ الشَّيْطان؛
وإِنما جَعَلَهُ مِنَ الشَّيْطانِ كَراهِيةً لَهُ لأَنه إِنَّمَا يَكُونُ مِن ثِقَلِ البَدَنِ وامْتِلائه واستِرخائِه ومَيْلِه إِلَى الكَسَل وَالنَّوْمِ، فأَضافه إِلَى الشَّيْطَانِ، لأَنه الَّذِي يَدْعُو إِلَى إِعْطَاءِ النَّفْس شَهْوَتَها؛
وأَرادَ بِهِ التَحْذِيرَ مِنَ السبَب الَّذِي يَتَولَّدُ مِنْهُ، وَهُوَ التَّوَسُّع فِي المَطْعَمِ والشِّبَعِ، فيَثْقُل عَنِ الطَّاعاتِ ويَكْسَلُ عَنِ الخَيْرات.
والأَثْأَبُ: شَجَرٌ يَنْبُتُ فِي بُطُون الأَوْدية بِالْبَادِيَةِ، وَهُوَ عَلَى ضَرْب التِّين يَنْبُت ناعِماً كأَنه عَلَى شاطئِ نَهر، وَهُوَ بَعِيدٌ مِنَ الْمَاءِ، يَزْعُم النَّاسُ أَنها شَجَرَةٌ سَقِيَّةٌ؛
واحدتُه أَثْأَبةٌ.
قَالَ الكُمَيْتُ:وغادَرْنا المَقاوِلَ فِي مَكَرٍّ، .
كَخُشْبِ الأَثْأَبِ المُتَغَطْرسِيناقَالَ اللَّيْثُ: هِيَ شَبِيهةٌ بشَجَرة تُسَمِّيهَا الْعَجَمُ النَّشْك، وأَنشد:فِي سَلَمٍ أَو أَثْأَبٍ وغَرْقَدِقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: الأَثْأَبةُ: دَوْحةٌ مِحْلالٌ واسِعةٌ، يَسْتَظِلُّ تَحتَها الأُلُوفُ مِنَ الناسِ تَنْبُتُ نباتَ شجرَ الجَوْز، ووَرَقُها أَيضاً كَنَحْوِ وَرقِه، وَلَهَا ثمَر مثلُ التِّينِ الأَبْيَضِ يُؤْكل، وَفِيهِ كَراهةٌ، وَلَهُ حَبٌّ مِثْلُ حَبِّ التِّين، وزِنادُه جَيِّدَةٌ.
وَقِيلَ: الأَثْأَبُ شِبْه القَصَبِ له رؤوسٌ كَرؤُوس القَصَب وشَكِير كشَكِيرِه، فأَمّا قَوْلُهُ:قُلْ لأَبي قَيْسٍ خَفِيفِ الأَثَبَهْفَعَلَى تَخْفِيفِ الْهَمْزَةِ، إِنَّمَا أَراد خَفِيفَ الأَثْأَبة.
وَهَذَا الشَّاعِرُ كأَنه لَيْسَ مِنْ لُغَتِهِ الْهَمْزُ، لأَنه لَوْ هَمَزَ لَمْ يَنْكَسِرِ الْبَيْتُ، وظنَّه قَوْمٌ لُغَةً، وَهُوَ خَطَأٌ.
وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: قَالَ بَعْضُهُمْ الأَثْب، فاطَّرَح الْهَمْزَةَ، وأَبْقى الثاءَ عَلَى سُكونها، وأَنشد:ونَحْنُ مِنْ فَلْجٍ بأَعْلى شِعْبِ، .
مُضْطَرِب الْبانِ، أَثِيثِ الأَثْبِثبب: ابْنُ الأَعرابي: الثَّبابُ: الجُلُوس، وثَبَّ إِذَا جَلَس جُلُوساً مُتَمَكِّناً.
وَقَالَ أَبو عَمْرٍو.
ثَبْثَبَ إِذَا جلَس مُتمكِّناً.
ثرب: الثَّرْبُ: شَحْم رَقِيقٌ يَغْشَى الكَرِشَ والأَمْعاءَ، وجمعُه ثُرُوبٌ.
والثَّرْبُ: الشَّحْمُ المَبسُوط عَلَى الأَمْعاءِ والمَصارِينِ.
وَشَاةٌ ثَرْباءُ: عَظيمة الثَّرْبِ؛
وأَنشد شِمْرٌ:وأَنْتُم بِشَحْمِ الكُلْيَتَيْن معَ الثَّرْبِوَفِي الْحَدِيثِ:نَهى عَنْ الصَّلاةِ إِذَا صارَتِ الشمسُ
: (الثُّرْقُبِيَّةُ بالضَّمِّ) ، أَهْمَله الجَوهريُّ، وَقَالَ ابنُ السِّكِّيتِ: هِيَ وَكَذَا الفُرْقُبِيَّةُ (: ثيَابٌ بِيضٌ مِن كَتَّانٍ) حَكَاهَا يَعْقُوبُ فِي البَدَلِ، وَقيل مِن ثِيَابِ (مِصْرَ) يُقَال: ثَوْبٌ ثْرْقُبِيٌّ وفُرْقُبِيٌّ.
(الثُّرْقُبِيَّةُ) ثِيَابٌ بِيضٌ مِنْ كَتَّانِ مِصْرَ. ثَرْوَةٌ فِي ث ر ي.
جذر «ثرقب» هو (ثرقب)، وقد ورد في 5 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.