معنى «ثرن»

الإسلام > قاموس > ثرن

معنى ثرن وتعريفُها مجموعةً من 7 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«ثرن»: ثرن بِهِ نقعا} وَالْأَرْض حرثها للزِّرَاعَة وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {أَو لم يَسِيرُوا فِي الأَرْض فينظروا كَيفَ كَانَ عَاقِبَة الَّذين من قبلهم كَانُوا أَشد مِنْهُم ق…

معنى «ثرن» في المعجم الوسيط

ثرن بِهِ نقعا} وَالْأَرْض حرثها للزِّرَاعَة وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {أَو لم يَسِيرُوا فِي الأَرْض فينظروا كَيفَ كَانَ عَاقِبَة الَّذين من قبلهم كَانُوا أَشد مِنْهُم قُوَّة وأثاروا الأَرْض وعمروها} وَيُقَال أثار الْأَمر بَحثه واستقصاه وَفِي الْأَثر (أثيروا الْقُرْآن فَإِن فِيهِ خير الْأَوَّلين والآخرين)(ثاوره) مثاورة وثوارا واثبه(ثوره) أثاره(تثور) ثار(تثاوروا) تواثبوا(استثاره) أثاره(الثور) الذّكر من الْبَقر (ج) ثيران وثيرة وثيرة وبرج من بروج السَّمَاء(الثورة) تَغْيِير أساسي فِي الأوضاع السياسية والاجتماعية يقوم بِهِ الشّعب فِي دولة مَا(المثورة) أَرض مثورة كَثِيرَة الثيران (ج) مثاور(ثال)

معنى «ثرن» في الصحاح للجوهري

ثرن.

يقال: وفي شعره، إذا كثر.

يقول: ليست بمنجردة لا شعر عليها.

والثنة أيضا: ما بين السُرَّة والعانة.

والثِنُّ، بالكسر: يبيس الحشيش.

وقال الراجز (٢) :تكفى القوح أكلة من ثن *وفي حديث ذى الثدية " إنه مثدن اليد " قيل معناه مخدج.

قال أبو عبيد: إن كان كما قيل إنه من الثندوة تشبيها له به في القصر والاجتماع فالقياس أن يقال إنه مثند، إلا أن يكون مقلوبا.

[ثفن] الثَفِنَةُ: واحدة ثَفِناتِ البعير، وهي ما يقع على الأرض من أعضائه إذا استناخ وغَلُظ، كالركبتين وغيرهما.

قال العجاج: خوى على مستويات خمس كركرة وثفنات ملس ولهذا قيل لعبد الله بن وهب الراسبى رئيس الخوارج ذو الثفنات، لان طول السجود كان قد أثر في ثفناته.

وثافنت فلانا: جالسته.

ويقال اشتقاقه من الاول، كأنك ألصقت ثفنة ركبتك بثفنة ركبته.

ويقال أيضاً: ثافَنْتُ الرجل على الشئ، إذا أعنته عليه.

وثفن المزادةِ: جوانبها المخروزةُ.

وثَفَنَتْهُ الناقة تَثْفِنُهُ بالكسر ثَفْناً: ضربته بثِفناتِها.

وثَفِنَتْ يده بالكسر تَثْفَنُ ثَفَناً: غلظت.

وأثفن العمل يده.

معنى «ثرن» في القاموس المحيط

ثَرِنَ، كفَرِحَ: آذَى صديقَهُ وجارَهُ.

• الثَّفِنَةُ، بكسر الفاء من البعيرِ: الرُّكْبَةُ، وما مَسَّ الأرضَ من كِرْكِرَتِه وسَعْدَاناتِه وأُصولِ أفْخَاذِهِ،وـ مِنْكَ: الرُّكْبَةُ، ومُجْتَمَعُ الساق والفَخِذِ،وـ من الخَيْلِ: مَوْصِلُ الفَخِذَيْنِ في الساقَيْنِ من بَاطِنِهِما، والعَدَدُ، والجماعَةُ من الناسِ،وـ من الجُلَّةِ: حافَتا أسْفَلِها،وـ من النوقِ: الضارِبَةُ بِثَفناتِها عندَ الحَلَبِ.

والثَّفَنُ، محرَّكةً: داءٌ في الثَّفِنَةِ.

ومُسْلِمُ بنُ ثَفِنَةَ أو ابنُ شُعْبَةَ: مُحَدِّثٌ.

وجَمَلٌ مِثْفانٌ: أصابَتْ ثَفِنَتُه جَنْبَهُ وبطنَهُ.

وثَفَنَهُ يَثْفِنُهُ: دَفَعَهُ وتَبِعَهُ، أو أتاهُ من خَلْفِهِ،وـ الناقَةُ: ضَرَبَتْ بثَفِناتِها.

وثَفِنَتْ يدُهُ، كفَرِحَ: غَلُظَتْ.

وأثْفَنَها العَمَلُ.

وذُو الثَّفِناتِ: علِيُّ بنُ الحُسَيْنِ بنِ عَلِيٍّ، وقيل: هو عَلِيُّ بنُ عبدِ اللهِ بنِ العَبَّاسِ، وكانَتْ له خمسُ مئةِ أصلِ زَيتونٍ، يُصَلِّي عند كُلِّ أصْلٍ رَكْعَتَيْنِ كُلَّ يومٍ، وعبدُ اللهِ بنُ وهْبٍ رَئيسُ الخوارِجِ،لأَنَّ طولَ السُّجودِ أثَّرَ في ثَفِناتِه.

وثافَنَهُ: جالَسَهُ، ولازَمَهُ، فهو مُثَافِنٌ ومُثَفِّنٌ.

• ال

معنى «ثرن» في جمهرة اللغة

وَرُبمَا سمي الرجل الْحَلِيم ممرثا.

[ث ر ن][نثر] نثرت الشَّيْء أنثره وأنثره نثرا إِذا بددته.

وشَاة ناثر ونثور إِذا كَانَت تطرح من أنفها الدُّود.

وكل مَا نثرته من يدك فَهُوَ نثارة.

والنثرة: الخيشوم وَمَا وَالَاهُ.

والنثرة: نجم من نُجُوم الْأسد ينزلها الْقَمَر.

قَالَ الشَّاعِر // (بسيط) //:(مجلجل الرَّعْد عراصا إِذا ارتجست .

جاد السماك بهَا أَو نثرة الْأسد)وللنثرة نوء غزير بزعمهم.

وَيُقَال: طعنه فأنثره عَن فرسه إِذا أَلْقَاهُ على نثرته أَي على خيشومه.

قَالَ الراجز:(إِن عَلَيْهَا فَارِسًا كعشره .

)(إِذا رأى فَارس قوم أنثره .

)وَتسَمى الدرْع نثرة.

[ث ر و]الثروة: الْيَسَار.

وَرُبمَا سمي الْعدَد ثروة يُقَال: فلَان فِي ثروة من قومه أَي فِي عدد.

واشتقاق اسْم ثروان من المَال أَو من الْعدَد.

[ثَوْر] والثور: ذكر الْبَقر الوحشية والأهلية.

والثور: ثَوْر الحصبة ثارت الحصبة تثور ثورا وثورانا.

وثار الْجَرَاد ثورانا وثورا وثار المَاء ثورا وثار الْغُبَار وَغَيره كَذَلِك.

وَيُقَال: مَرَرْت بالأرنب فاستثرتها.

قَالَ أَبُو الطمحان // (طَوِيل) //:(إِذا كَانَ فِي صدر ابْن عمك إحْنَة .

فَلَا تستثرها سَوف يَبْدُو دفينها)وَيُقَال: ثاور فلَان فلَانا إِذا واثبه.

وثور فلَان علينا شرا إِذا أظهره وهيجه.

وأثرت الأَرْض إثارة.

وَجمع الثور من الْبَقر ثيران وأثوار وثيرة وَقَالُوا: ثيرة وَهُوَ الْكَلَام الْأَعْلَى.

قَالَ الشَّاعِر // (بسيط) //:(فظل يَأْكُل مِنْهَا وَهِي راتعة .

صدر النَّهَار تراعي ثيرة رتعا)والثور: الْقطعَة الْعَظِيمَة من الأقط وَالْجمع أثوار وثورة وَلَا أَدْرِي مَا صِحَّته إِلَّا أَنهم قَالُوا: جَاءَنَا بثورة ضخام أَي قطع عَظِيمَة من الأقط.

فَأَما قَوْلهم: كالثور يضْرب لما عافت الْبَقر فقد أَكْثرُوا فِي تَفْسِيره وَلَيْسَ هَذَا مَوْضِعه.

والثور: جبل مَعْرُوف يُسمى ثَوْر أطحل قريب من مَكَّة.

وَبَنُو ثَوْر: بطن من الربَاب مِنْهُم سُفْيَان الثَّوْريّ.

وَيُقَال: أثار الثور التُّرَاب إِذا بَحثه بقوائمه.

قَالَ الْأَصْمَعِي: أخبرنَا أَبُو عَمْرو بن الْعَلَاء أَنه سمع رؤبة يَقُول إِن أَبَاهُ كَانَ يُعجبهُ هَذَا الْبَيْت لامرئ الْقَيْس // (طَوِيل) //:(يثير ويذري تربها ويهيله .

إثارة نباث الهواجر مخمس)نباث الهواجر: الرجل يشْتَد عَلَيْهِ الْحر فيثير التُّرَاب ليصل إِلَى برده وَكَذَلِكَ يصنع الثور فِي شدَّة الْحر.

[رثو] والرثو: رثو اللَّبن وَهِي الرثيئة مَهْمُوز وَهُوَ مَا خثر فَوق اللَّبن.

وستراها فِي بَاب الْهَمْز إِن شَاءَ الله.

[رَوْث] والروث: مَعْرُوف راث الْفرس وَغَيره من ذِي الْحَافِر يروث رَوْثًا.

معنى «ثرن» في تهذيب اللغة

ثرن: أَبُو العبّاس: عَن ابْن الأعْرابيّ: ثَرِن الرَّجُل، إِذا آذَى صَدِيقَه أَو جارَه.

معنى «ثرن» في لسان العرب

ثرن: التَّهْذِيبِ: ابْنُ الأَعرابي ثَرِنَ الرجلُ إِذَا آذَى صَديقَه أَو جارَه.

ثفن: الثَّفِنةُ مِنَ الْبَعِيرِ وَالنَّاقَةِ: الرُّكْبة وَمَا مَسَّ الأَرضَ مِنْ كِرْكِرتِه وسَعْداناتِه وأُصول أَفخاذه، وَفِي الصِّحَاحِ: هُوَ مَا يَقَعُ عَلَى الأَرض مِنْ أَعضائه إِذَا اسْتَنَاخَ وغلُظ كالرُّكْبَتين وَغَيْرِهِمَا، وَقِيلَ: هُوَ كُلُّ مَا وَلِيَ الأَرض مِنْ كُلِّ ذِي أَربعٍ إِذَا بَرَك أَو رَبَض، وَالْجَمْعُ ثَفِنٌ وثَفِناتٌ، والكِرْكِرةُ إِحْدَى الثَّفِنات وَهِيَ خَمْسٌ بِهَا؛

قَالَ الْعَجَّاجُ:خَوَى عَلَى مُسْتَوياتٍ خَمْسِ: .

كِرْكِرةٍ وثَفِناتٍ مُلْسِ.

قَالَ ذُو الرُّمَّةِ فَجَعَلَ الكِرْكِرة مِنَ الثَّفِنات:كأَنَّ مُخَوَّاها، عَلَى ثَفِناتِها، .

مُعَرَّسُ خَمْسٍ مِنْ قَطاً مُتجاوِر.

وقَعْنَ اثنتَينِ واثنتَينِ وفَرْدةً، .

جَرَائِدًا هِيَ الْوُسْطَى لِتَغْلِيسِ حائر «٢»كذا بالأَصل.

قَالَ الشَّاعِرُ يَصِفُ نَاقَةً:ذَاتُ انْتِباذٍ عَنِ الْحَادِي إِذَا بَرَكَت، .

خَوَّتْ عَلَى ثَفِناتٍ مُحْزَئِلّات.

وَقَالَ عُمَرُ بْنُ أَبي رَبِيعَةَ يَصِفُ أَربعَ رَواحِلَ وبُروكَها:عَلَى قلَوصَينِ مِن رِكابِهم، .

وعَنْتَرِيسَين فِيهِمَا شَجَعُكأَنَّما غادَرَتْ كَلاكِلُها، .

والثَّفِناتُ الخِفافُ، إِذْ وَقَعُوامَوْقِعَ عشرينَ مِنْ قَطاً زُمَرٍ، .

وَقعْنَ خَمْسًا خَمْسًا مَعًا شِبَعُ.

قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: الثَّفينةُ مَوْصِل الْفَخِذِ فِي السَّاقِ مِنْ باطِنٍ ومَوْصل الوَظيف فِي الذِّرَاعِ، فشبَّه آبارَ كراكِرها وثَفِناتها بمَجاثِم القَطا، وَإِنَّمَا أَراد خِفَّةَ بُروكِهن.

وثَفَنَتْه الناقةُ تَثْفِنُه، بِالْكَسْرِ، ثَفْناً: ضربَتْه بثَفِناتها، قَالَ: وَلَيْسَ الثَّفِناتُ مِمَّا يخُصُّ الْبَعِيرَ دُونَ غَيْرِهِ مِنَ الْحَيَوَانِ، وَإِنَّمَا الثَّفِناتُ مِنْ كُلِّ وَهُوَ مِنَ الأَسماء الَّتِي قَدْ يُوصَفُ بِهَا؛

أَنشد سِيبَوَيْهِ قَوْلَ الأَعشى:لَئِنْ كنتُ فِي جُبٍّ ثمانينَ قَامَةً، .

ورُقِّيت أَسْبابَ السماءِ بسُلَّم.

وُصِفَ بِالثَّمَانِينَ وَإِنْ كَانَ اسْمًا لأَنه فِي مَعْنًى طَوِيلٍ.

الْجَوْهَرِيُّ: وَقَوْلُهُمْ هُوَ أَحمقُ مِنْ صَاحِبِ ضأْنٍ ثَمَانِينَ، وَذَلِكَ أَن أَعرابيّاً بَشَّرَ كِسْرى ببُشْرى سُرَّ بِهَا، فَقَالَ: اسْأَلني مَا شئتَ، فَقَالَ: أَسأَلُك ضأْناً ثَمَانِينَ؛

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الَّذِي رَوَاهُ أَبو عُبَيْدَةَ أَحمقُ مِنْ طَالِبِ ضأْن ثَمَانِينَ، وَفَسَّرَهُ بِمَا ذَكَرَهُ الْجَوْهَرِيُّ، قَالَ: وَالَّذِي رَوَاهُ ابْنُ حَبِيبٍ أَحمقُ مِنْ رَاعِي ضأْنٍ ثَمَانِينَ، وَفَسَّرَهُ بأَنَّ الضأْنَ تَنْفِرُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ فيَحتاج كلَّ وَقْتٍ إِلَى جَمْعِهَا، قَالَ: وَخَالَفَ الجاحظُ الرِّوَايَتَيْنِ قَالَ: وَإِنَّمَا هُوَ أَشْقى مِنْ رَاعِي ضأْن ثَمَانِينَ، وَذُكِرَ فِي تَفْسِيرِهِ لأَن الإِبل تتَعشَّى وتربِضُ حَجْرةً تجْتَرُّ، وأَن الضأْن يَحْتَاجُ رَاعِيهَا إِلَى حِفْظها وَمَنْعِهَا مِنَ الِانْتِشَارِ وَمِنَ السِّباع الطَّالِبَةِ لَهَا، لأَنها لَا تَبرُك كبُروكِ الإِبل فَيَسْتَرِيحُ رَاعِيهَا، وَلِهَذَا يتحكَّمُ صَاحِبُ الإِبل عَلَى رَاعِيهَا مَا لَا يتحكَّم صاحبُ الضأْن عَلَى رَاعِيهَا، لأَن شَرْطَ صَاحِبِ الإِبل عَلَى الرَّاعِي أَن عَلَيْكَ أَن تَلوطَ حَوْضَها وترُدَّ نادَّها، ثُمَّ يَدُك مبسوطةٌ فِي الرِّسْل مَا لَمْ تَنْهَكْ حَلَباً أَو تَضُرَّ بنَسْلٍ، فَيَقُولُ: قَدِ الْتزَمْتُ شرْطك عَلَى أَن لا تَذْكُرَ أُمّي بِخَيْرٍ وَلَا شرٍّ، وَلَكَ حَذْفي بِالْعَصَا عِنْدَ غضَبِك، أَصَبْت أَم أَخْطَأْت، وَلِي مَقعدي مِنَ النَّارِ وَمَوْضِعُ يَدِي مِنَ الْحَارِّ وَالْقَارِّ، وأَما ابْنُ خَالَوَيْهِ فَقَالَ فِي قَوْلِهِمْ أَحمقُ مِنْ طَالِبِ ضأْنٍ ثَمَانِينَ:إِنَّهُ رَجُلٌ قَضَى لِلنَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، حاجَته فَقَالَ: ائتِني المدينةَ، فَجَاءَهُ فَقَالَ: أَيُّما أَحبُّ إِلَيْكَ: ثَمَانُونَ مِنَ الضأْنِ أَم أَسأَل اللَّهَ أَن يَجْعَلَكَ مَعِي فِي الْجَنَّةِ؟

فَقَالَ: بَلْ ثَمَانُونَ مِنَ الضأْن، فَقَالَ: أَعطوه إِيَّاهَا، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ صاحبةَ مُوسَى كَانْتَ أَعقلَ مِنْكَ، وَذَلِكَ أَن عَجُوزًا دلَّتْه عَلَى عِظَامِ يُوسُفَ، عَلَيْهِ السَّلَامُ، فَقَالَ لَهَا مُوسَى، عَلَيْهِ السَّلَامُ: أَيُّما أَحبُّ إليكِ أَن أَسأَل اللَّهَ أَن تَكُونِي مَعِي فِي الْجَنَّةِ أَم مائةٌ مِنَ الْغَنَمِ؟

فَقَالَتْ: بَلِ الْجَنَّةُ.

والثَّماني: موضعٌ بِهِ هضَبات؛

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: أُراها ثَمَانِيَةً؛

قَالَ رُؤْبَةُ:أَو أَخْدَرِيّاً بِالثَّمَانِي سُوقُهاوثَمينةُ: مَوْضِعٌ؛

قَالَ سَاعِدَةُ بْنُ جُؤيّة:بأَصْدَقَ بأْساً مِنْ خليلِ ثَمينةٍ .

وأَمْضَى، إِذا مَا أَفْلَط القائمَ اليدُ.

والثَّمَنُ: مَا تَسْتَحِقُّ بِهِ الشيءَ.

والثَّمَنُ: ثمنُ البيعِ، وثمَنُ كُلِّ شَيْءٍ قيمتُه.

وَشَيْءٌ ثَمينٌ أَي مرتفعُ الثَّمَن.

قَالَ الْفَرَّاءُ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: وَلا تَشْتَرُوا بِآياتِي ثَمَناً قَلِيلًا*؛

قَالَ: كُلُّ مَا كَانَ فِي الْقُرْآنِ مِنْ هَذَا الَّذِي قَدْ نُصِب فِيهِ الثَّمَنُ وأُدخلت الْبَاءُ فِي المَبِيع أَو المُشْتَرَى فإِن ذَلِكَ أَكثر مَا يأْتي فِي الشَّيئين لَا يَكُونَانِ ثَمَناً مَعْلُومًا مِثْلَ الدَّنَانِيرِ وَالدَّرَاهِمِ، فَمِنْ ذَلِكَ اشْتَرَيْتُ ثَوْبًا بِكِسَاءٍ، أَيهما شِئْتَ تَجْعَلُهُ ثَمَنًا لِصَاحِبِهِ لأَنه لَيْسَ مِنَ الأَثمان، وَمَا كَانَ لَيْسَ مِنَ الأَثمان مِثْلَ الرَّقِيق والدُّور وجميعِ الْعُرُوضِ فَهُوَ عَلَى هَذَا، فَإِذَا جِئْتَ إِلَى الدَّرَاهِمِ وَالدَّنَانِيرِ وَضَعْتَ الْبَاءَ فِي الثَّمَن، كَمَا قَالَ فِي سُورَةِ يُوسُفَ: وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَراهِمَ، لأَن الدَّرَاهِمَ ثَمَنٌ أَبداً، وَالْبَاءُ إِنَّمَا تَدْخُلُ فِي الأَثْمانِ، وكذلك قوله: لا تَشْتَرُوا بِآياتِي ثَمَناً قَلِيلًا*، واشْتَرَوُا الْحَياةَ الدُّنْيا بِالْآخِرَةِ والْعَذابَ بِالْمَغْفِرَةِ؛

فأَدْخِل الباءَ فِي أَيِّ هَذَيْنِ شِئْتَ حَتَّى تَصِيرَ إِلَى الدَّرَاهِمِ وَالدَّنَانِيرِ فَإِنَّكَ تُدْخِل الْبَاءَ فِيهِنَّ مَعَ الْعُرُوضِ، فَإِذَا اشْتَرَيْتَ أَحدَ هَذَيْنِ، المحجّةُ.

وثُكْنةُ الذئبِ أَيضاً: جمعُها ثُكَنٌ؛

قَالَ أُمية بْنُ أَبي عائذ:عاقِدينَ النارَ في ثُكَنِ الأَذْنابِ .

مِنْهَا كَيْ تَهيجَ البُحورَا.

وثُكْنُ الطريقِ: سَنَنُه ومحجَّتُه.

وَيُقَالُ: خَلِّ عَنْ ثُكْنِ الطَّرِيقِ أَي عَنْ سُجْحِه.

وثُكَنُ الجُنْدِ: مَراكِزُهم، وَاحِدَتُهَا ثُكْنة، فَارِسِيَّةٌ.

والثُّكْنةُ: الرايةُ والعلامةُ، وَجَمْعُهَا ثُكَنٌ.

وَفِي الْحَدِيثِ:يُحْشَرُ الناسُ يومَ القيامةِ عَلَى ثُكَنِهم؛

فَسَّرَهُ ابْنُ الأَعرابي فَقَالَ: عَلَى رَايَاتِهِمْ ومُجْتَمَعهم عَلَى لِواء صاحبِهم؛

حَكَاهُ الْهَرَوِيُّ فِي الغَريبين، وَقِيلَ: عَلَى رَايَاتِهِمْ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ، وَقِيلَ: عَلَى مَا مَاتُوا عَلَيْهِ مِنَ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ، وَقِيلَ: عَلَى مَا مَاتُوا عَلَيْهِ فأُدْخِلوا قبورَهم مِنَ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ.

اللَّيْثُ: الثُّكَنُ مَراكِزُ الأَجْنادِ عَلَى رَايَاتِهِمْ ومجتمعُهم عَلَى لِوَاءِ صَاحِبِهِمْ وعَلَمِهِم، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ هُنَاكَ عَلَمٌ وَلَا لِواء، وواحدتُها ثُكْنةٌ.

وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ، كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ: يَدْخل البيتَ المعمورَ كلَّ يَوْمٍ سَبْعُونَ أَلفَ مَلَكٍ عَلَى ثُكَنِهمأَي بِالرَّايَاتِ وَالْعَلَامَاتِ؛

وَقَالَ طَرَفَةُ:وَهَانِئًا هَانِئًا فِي الْحَيِّ مُومِسةً .

ناطَت سِخاباً، وَنَاطَتْ فوقَه ثُكَناً.

وَيُقَالُ للعُهون الَّتِي تُعَلَّق فِي أَعناق الإِبل: ثُكَن.

والثُّكْنة: حُفْرَةٌ عَلَى قَدْرِ مَا يُواريه.

والأُثْكُونُ للعِذق بِشَمَارِيخِهِ: لُغَةٌ فِي الأُثْكول، قَالَ: وَعَسَى أَن يَكُونَ بَدَلًا.

وثَكَنٌ: جَبَلٌ مَعْرُوفٌ، وَقِيلَ: جَبَلٌ حِجَازِيٌّ، بِفَتْحِ الثَّاءِ وَالْكَافِ؛

قَالَ عَبْدُ الْمَسِيحِ ابْنُ أُخت سَطيح فِي مَعْنَاهُ:تَلُفُّه فِي الرِّيحِ بَوْغاءُ الدِّمَنْ، .

كأَنَّما حُثْحِثَ مِنْ حِضْنَي ثَكَنْ.

ثمن: الثُّمُن والثُّمْن مِنَ الأَجزاء: مَعْرُوفٌ، يطِّرد ذَلِكَ عِنْدَ بَعْضِهِمْ فِي هَذِهِ الْكُسُورِ، وَهِيَ الأَثمان.

أَبو عُبَيْدٍ: الثُّمُنُ والثَّمينُ واحدٌ، وَهُوَ جُزْءٌ مِنَ الثَّمَانِيَةِ؛

وأَنشد أَبو الْجَرَّاحِ لِيَزِيدَ بْنِ الطَّثَرِيَّة فَقَالَ:وأَلْقَيْتُ سَهْمِي وَسْطَهم حِينَ أَوْخَشُوا، .

فَمَا صارَ لِي فِي القَسْمِ إِلَّا ثَمينُها.

أَوْخَشُوا: رَدُّوا سِهامَهم فِي الرِّبابةِ مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ.

وثَمَنَهم يَثْمُنُهم، بِالضَّمِّ، ثَمْناً: أَخذ ثمْنَ أَموالهم.

والثَّمانيةُ مِنَ الْعَدَدِ: مَعْرُوفٌ أَيضاً، قَالَ: ثَمانٍ عَنْ لَفْظِ يَمانٍ، وَلَيْسَ بنَسبٍ، وَقَدْ جَاءَ فِي الشِّعْرِ غَيْرَ مَصْرُوفٍ؛

حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ عَنْ أَبي الْخَطَّابِ؛

وأَنشد لِابْنِ مَيَّادة:يَخْدُو ثمانيَ مُولَعاً بِلِقاحها، .

حَتَّى هَمَمْنَ بزَيْغةِ الإِرْتاج.

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَلَمْ يَصْرِفْ ثَمانيَ لشبَهِها بجَوارِيَ لَفْظاً لَا مَعْنًى؛

أَلا تَرَى أَن أَبا عُثْمَانَ قَالَ فِي قَوْلِ الرَّاجِزِ:وَلَاعِبِ بِالْعَشِيِّ بينَها، .

كفِعْل الهِرّ يَحْتَرِشُ العَظايافأَبْعَدَه الإِله وَلَا يُؤتَّى، .

وَلَا يُشْفَى مِنَ المَرضِ الشِّفايا «١».

إِنَّهُ شبَّه أَلفَ النَّصْبِ فِي العظَايا والشِّفايا بَهَاءِ التأْنيث في نحو عَظاية وصَلاية، يُرِيدُ أَنه صحَّح الْيَاءَ وَإِنْ كَانَتْ طَرَفاً، لأَنه شبَّه الأَلف الَّتِي تحدُث عَنْ فَتْحَةِ النَّصْبِ بهاء التأْنيث في نحو عَظاية وعَباية، فَكَمَا أَنَّ الهاء فيها يَعْنِي الدنانيرَ وَالدَّرَاهِمَ، بِصَاحِبِهِ أَدخلت الْبَاءَ فِي أَيّهما شِئْتَ، لأَن كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا فِي هَذَا الْمَوْضِعِ مَبِيعٌ وثَمَنٌ، فَإِذَا أَحْبَبْت أَن تَعْرِفَ فَرْقَ مَا بَيْنَ العُروض وَالدَّرَاهِمِ، فَإِنَّكَ تَعْلَمُ أَنَّ مَنِ اشْتَرَى عَبْدًا بأَلف دِينَارٍ أَو أَلفِ دِرْهَمٍ مَعْلُومَةٍ ثُمَّ وَجَدَ بِهِ عَيْبًا فَرَدَّهُ لَمْ يَكُنْ عَلَى الْمُشْتَرِي أَن يأْخذ أَلْفَه بِعَيْنِهَا، وَلَكِنْ أَلْفاً، وَلَوِ اشْتَرَى عَبْدًا بِجَارِيَةٍ ثُمَّ وَجَدَ بِهِ عَيْبًا لَمْ يَرْجِعْ بِجَارِيَةٍ أُخرى مِثْلِهَا، وَذَلِكَ دَلِيلٌ عَلَى أَن العُروض لَيْسَتْ بأَثمان.

وَفِي حَدِيثِ بِنَاءِ الْمَسْجِدِ:ثامِنُوني بحائِطِكُمأَي قَرِّرُوا مَعي ثَمَنَه وبِيعُونِيهِ بالثَّمَنِ.

يُقَالُ: ثامَنْتُ الرجلَ فِي المَبيع أُثامِنُه إِذَا قاوَلْتَه فِي ثَمَنِه وساوَمْتَه عَلَى بَيْعِه واشْتِرائِه.

وقولُه تَعَالَى: وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَناً قَلِيلًا؛

قِيلَ مَعْنَاهُ قَبِلُوا عَلَى ذَلِكَ الرُّشى وَقَامَتْ لَهُمْ رِياسةٌ، وَالْجَمْعُ أَثْمانٌ وأَثْمُنٌ، لَا يُتَجاوَزُ بِهِ أَدْنى الْعَدَدِ؛

قَالَ زهيرفي ذَلِكَ:مَنْ لَا يُذابُ لَهُ شَحْمُ السَّدِيفِ إِذَا .

زارَ الشِّتاءُ، وعَزَّتْ أَثْمُنُ البُدُنِ.

وَمَنْ رَوَى أَثْمَن البُدُنِ، بِالْفَتْحِ، أَراد أَكثَرها ثَمَناً وأَنَّث عَلَى الْمَعْنَى، وَمَنْ رَوَاهُ بِالضَّمِّ، فَهُوَ جَمْعُ ثَمَن مِثْلَ زَمَنٍ وأَزْمُنٍ، وَيُرْوَى: شحمُ النَّصيبِ؛

يُرِيدُ نَصِيبَهُ مِنَ اللَّحْمِ لأَنه لَا يَدَّخِرُ لَهُ مِنْهُ نَصيباً، وَإِنَّمَا يُطْعِمُه، وَقَدْ أَثْمَنَ لَهُ سِلْعَتَهُ وأَثْمَنَهُ.

قَالَ الْكِسَائِيُّ: وأَثْمَنْتُ الرجلَ متاعَه وأَثْمَنْتُ لَهُ بِمَعْنًى واحدٍ.

والمِثْمَنَة: المِخْلاةُ؛

حَكَاهَا اللِّحْيَانِيُّ عَنِ ابْنِ سُنْبُلٍ العُقَيْلي.

والثَّماني: نَبْتٌ؛

لَمْ يَحْكِه غيرُ أَبي عُبَيْدٍ.

الْجَوْهَرِيُّ: ثَمَانِيَةٌ اسْمُ موضع «٢».

معنى «ثرن» في تاج العروس

ويُرْوَى مُوتَن اليَدِ ومثنون اليَدِ.

وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:الثَّدَنُ، محرَّكةً: اسْتِرْخاءُ اللَّحْمِ؛

وَمِنْه رجُلٌ مُثَدَّنٌ، كَذَا فِي الرَّوْض للسّهيليّ.

(([ثرن]: (ثَرِنَ، كفَرِحَ) :(أَهْمَلَهُ الجَوْهرِيُّ وابنُ سِيْدَه.

وَفِي التَّهْذِيبِ: (آذَى صَديقَهُ أَو جارَهُ) ، عَن ابنِ الأَعْرابيِّ.

[ثفن]: (الثَّفِنَةُ، بكسْرِ الفاءِ) أَي كفَرِحَةٍ، (من البعيرِ) والناقَةِ: (الرُّكْبَةُ وَمَا مَسَّ الأَرضَ من كِرْكِرَتِه وسَعْداناتِهِ وأُصولِ أَفْخاذِهِ) .

(وقيلَ: كلُّ مَا وَلِيَ الأَرضَ مِن كلِّ ذِي أَرْبعٍ إِذا بَرَكَ أَو رَبَضَ، والجَمْعُ ثَفِنٌ وثِفَاتٌ؛

كَذَا فِي المُحْكَمِ.

وَفِي الصِّحاحِ: الثَّفِنَةُ واحِدَةُ ثَفِناتِ البَعيرِ، وَهُوَ مَا وَقَعَ على الأَرْضِ مِن أَعْضائِه إِذا اسْتَناخَ وغَلُظَ كالرُّكْبَتَيْن وغيرِهِما؛

وقالَ العجَّاجُ:خَوَى على مُسْتَوِياتٍ خَمْسِكِرْكِرةٍ وثَفِناتٍ مُلْسِوفي التَّهْذيبِ: الثَفِناتُ مِن البَعيرِ مَا وَلِيَ الأَرْضَ مِنْهُ عنْدَ بُروكِه، والكِرْكِرَةُ إحْداها وهنَّ خَمْسٌ بهَا؛

قالَ:ذَات انْتِباذٍ عَن الحادِي إِذا بَرَكَتخَوَّتْ على ثَفِناتٍ مُحْزَئِلَاّتوقالَ ذُو الرُّمَّةِ: وجعلَ الكِرْكِرَة مِن الثَّفِنات:كأَنَّ مُخَوَّاها على ثَفِناتِهامُعَرَّسُ خَمْسٍ من قَطاً مُتجاوِر (و) الثَّفِنَةُ (مِنكَ: الرُّكْبَةُ.

(و) قيلَ: (مُجْتَمَعُ السَّاقِ والفَخِذِ) ، كَمَا فِي المُحْكَمِ.

(و) الثَّفِنَةُ (من الخَيْلِ: مَوْصِلُ الفَخِذَيْنِ فِي السَّاقَينِ من باطِنِهِما) ؛

) نَقَلَهُ ابنُ سِيْدَه أَيْضاً.

والأَصْلُ فِي ذلِكَ كُلّه مِن ثَفِناتِ البَعيرِ، كَمَا حقَّقَه السّهيليّ فِي الرَّوْضِ.

(و) الثَّفِنَةُ: (العَدَدُ والجماعَةُ من النَّاسِ.

(و) الثَّفِنَةُ (من الحلَّةِ) ، كَذَا فِي النُّسخِ بالحاءِ والصَّوابُ بالجِيمِ: (حافَتا أَسْفَلِها) مِن التَّمْرِ؛

عَن أَبي حَنيفَةَ، رَحِمَه اللَّهُ.

(و) الثَّفِنَةُ من النوقِ: الضاربةُ بثَفِناتِها عندَ الحَلَبِ) ، وَهِي أَيْسَر أَمْراً من الضَّجُورِ.

(والثَّفَنُ، محرَّكةً: داءٌ فِي الثَّفِنَةِ.

(ومُسْلِمُ بنُ ثَفِنَةَ أَو ابنُ شُعْبَةَ) ؛

) والأَخيرُ صَحَّحه الحافِظُ الذَّهبيُّ، رَحِمَه اللَّهُ تعالَى، (مُحَدِّثٌ) عَن سَعْدِ الدَّوْلة، وَعنهُ عَمْرو بنُ أَبي سُفْيانَ، وُثِّقَ وَهُوَ مِن رِجالِ أَبي دَاوُد النّسائيّ وشُعْبةُ الَّذِي ذَكَرَه هَكَذَا هُوَ بالشِّيْن المعْجَمَةِ وبالتَّحْتِيَّةِ، وَفِي بعضِ النسخِ شُعْبَة بالموحَّدَةِ وَهُوَ الصَّوابُ.

(وجَمَلٌ مِثْفانٌ: أَصابَتْ ثَفِنَتُه جَنْبَهُ وبَطْنَهُ) ، يقالُ لَهُ ذلِكَ إِذا كانَ ذلِكَ مِن عادَتِه.

(وثَفَنَهُ يَثْفِنُهُ) ، مِن حَدِّ ضَرَبَ: (دَفَعَهُ.

(و) ثَفَنَهُ، (مِن حَدَّيْ ضَرَبَ ونَصَرَ: (تَبِعَهُ) .

) يقالُ: مَرَّ يَثْفِنُهم ويَثْفُنُهم ثَفْناً إِذا تَبِعَهُم.

(أَو) ثَفَنَهُ: إِذا (أَتَاهُ مِن خَلْفِه) ، كَمَا فِي التَّهْذِيبِ.

وَفِي المُحْكَمِ: جاءَ يَثْفِنُ أَي يَطْرُدُ شَيْئا من خَلْفِه قد كَانَ.

(و) ثَفَنَتِ (النَّاقَةُ) تَثْفِنُ ثَفْناً: (ضَرَبَتْ بثَفِناتِها) ؛

) كَمَا فِي الصِّحاحِ.

(وثَفِنَتْ يَدُهُ، كفَرِحَ: غَلُظَتْ) مِن العَمَلِ.

وَفِي الأسَاسِ: أَكنَبَتْ ومَجِلَتْ، وَهُوَ مجازٌ.

(وأَثْفَنَها العَمَلُ) :) أَغْلَظَها.

(و) مِن المجازِ: (ذُو الثَّفِناتِ) هُوَ لَقَبُ ابْن محمدٍ (عليُّ بنُ الحُسَيْنِ بنِ عليَ) المَعْروف بزَيْنِ العَابِدِيْن والسَّجَّاد، لُقِّبَ بذلِكَ لأَنَّ مَساجدَهُ كانَتْ كثَفِنَةِ البَعيرِ مِن كثْرَةِ صَلاتِه، رضِيَ اللَّهُ تعالَى عَنهُ، وَإِلَيْهِ يُشيرُ دعبل الخزاعيُّ:مدارس آيَات خَلَتْ من تِلاوَةٍ ومَنْزل وَحيّ مُقْفِر العَرَصاتدِيار عليّ والحُسَيْن وجَعْفَروحَمْزَة والسَّجَّاد ذِي الثَّفِناتِ (وقيلَ: هُوَ عليُّ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ العَبَّاسِ) والِدُ الخُلَفاءِ؛

كَمَا فِي الأَساسِ.

(و) يقالُ: (كانَتْ لَهُ خَمْسُمائَةِ أَصْلِ زَيتونٍ) وكانَ (يُصَلِّي عِنْد كُلِّ أَصْلٍ رَكْعَتَيْنِ كلَّ يومٍ) ، نَقَلَهُ المُبرّدُ فِي الكامِلِ.

(و) أَيْضاً: (عبدُ اللَّهِ بنُ وهبٍ) الرَّاسبِيُّ (رَئيسُ الخَوارِجِ لأَنَّ طولَ السُّجودِ) كَانَ قد (أَثَّرَ فِي ثَفِناتِه) ؛

) نَقَلَهُ الجَوْهرِيُّ.

(وثافَنَهُ: جالَسَهُ) ؛

) نَقَلَهُ الجَوْهرِيُّ؛

قالَ: ويقالُ: اشْتِقاقُه مِن الأَوَّل كأنَّك أَلْصَقْتَ ثَفِنَةَ رُكْبَتِك بثَفِنَةِ رُكْبَتِه.

(و) قيلَ: ثافَنَهُ (لازَمَهُ) وكلَّمَهُ؛

نَقَلَهُ الأَزْهرِيُّ.

(فَهُوَ مُثافِنٌ ومُثَفِّنٌ) ، كمُحَدِّثٍ، هَكَذَا وُجِدَ مَضْبوطاً فِي النُّسَخ.

وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:المُثْفَنُ، كمُكْرَمٍ: العَظيمُ الثَّفِناتِ، وَبِه فُسِّر قوْلُ أُميَّة بنِ أَبي عامِرٍ:فَذَلِك يومٌ لَنْ تُرَى أُمُّ نافِعٍ على مُثْفَنٍ من وُلْدِ صَعْدة قَنْدَلِ : (ثَرِنَ، كفَرِحَ) :(أَهْمَلَهُ الجَوْهرِيُّ وابنُ سِيْدَه.

وَفِي التَّهْذِيبِ: (آذَى صَديقَهُ أَو جارَهُ) ، عَن ابنِ الأَعْرابيِّ.

[ثفن]: (الثَّفِنَةُ، بكسْرِ الفاءِ) أَي كفَرِحَةٍ، (من البعيرِ) والناقَةِ: (الرُّكْبَةُ وَمَا مَسَّ الأَرضَ من كِرْكِرَتِه وسَعْداناتِهِ وأُصولِ أَفْخاذِهِ) .

(وقيلَ: كلُّ مَا وَلِيَ الأَرضَ مِن كلِّ ذِي أَرْبعٍ إِذا بَرَكَ أَو رَبَضَ، والجَمْعُ ثَفِنٌ وثِفَاتٌ؛

كَذَا فِي المُحْكَمِ.

وَفِي الصِّحاحِ: الثَّفِنَةُ واحِدَةُ ثَفِناتِ البَعيرِ، وَهُوَ مَا وَقَعَ على الأَرْضِ مِن أَعْضائِه إِذا اسْتَناخَ وغَلُظَ كالرُّكْبَتَيْن وغيرِهِما؛

وقالَ العجَّاجُ:خَوَى على مُسْتَوِياتٍ خَمْسِكِرْكِرةٍ وثَفِناتٍ مُلْسِوفي التَّهْذيبِ: الثَفِناتُ مِن البَعيرِ مَا وَلِيَ الأَرْضَ مِنْهُ عنْدَ بُروكِه، والكِرْكِرَةُ إحْداها وهنَّ خَمْسٌ بهَا؛

قالَ:ذَات انْتِباذٍ عَن الحادِي إِذا بَرَكَتخَوَّتْ على ثَفِناتٍ مُحْزَئِلَاّتوقالَ ذُو الرُّمَّةِ: وجعلَ الكِرْكِرَة مِن الثَّفِنات:كأَنَّ مُخَوَّاها على ثَفِناتِهامُعَرَّسُ خَمْسٍ من قَطاً مُتجاوِر(و) الثَّفِنَةُ (مِنكَ: الرُّكْبَةُ.

(و) قيلَ: (مُجْتَمَعُ السَّاقِ والفَخِذِ) ، كَمَا فِي المُحْكَمِ.

(و) الثَّفِنَةُ (من الخَيْلِ: مَوْصِلُ الفَخِذَيْنِ فِي السَّاقَينِ من باطِنِهِما) ؛

) نَقَلَهُ ابنُ سِيْدَه أَيْضاً.

والأَصْلُ فِي ذلِكَ كُلّه مِن ثَفِناتِ البَعيرِ، كَمَا حقَّقَه السّهيليّ فِي الرَّوْضِ.

(و) الثَّفِنَةُ: (العَدَدُ والجماعَةُ من النَّاسِ.

(و) الثَّفِنَةُ (من الحلَّةِ) ، كَذَا فِي النُّسخِ بالحاءِ والصَّوابُ بالجِيمِ: (حافَتا أَسْفَلِها) مِن التَّمْرِ؛

عَن أَبي حَنيفَةَ، رَحِمَه اللَّهُ.

(و) الثَّفِنَةُ من النوقِ: الضاربةُ بثَفِناتِها عندَ الحَلَبِ) ، وَهِي أَيْسَر أَمْراً من الضَّجُورِ.

(والثَّفَنُ، محرَّكةً: داءٌ فِي الثَّفِنَةِ.

(ومُسْلِمُ بنُ ثَفِنَةَ أَو ابنُ شُعْبَةَ) ؛

) والأَخيرُ صَحَّحه الحافِظُ الذَّهبيُّ، رَحِمَه اللَّهُ تعالَى، (مُحَدِّثٌ) عَن سَعْدِ الدَّوْلة، وَعنهُ عَمْرو بنُ أَبي سُفْيانَ، وُثِّقَ وَهُوَ مِن رِجالِ أَبي دَاوُد النّسائيّ وشُعْبةُ الَّذِي ذَكَرَه هَكَذَا هُوَ بالشِّيْن المعْجَمَةِ وبالتَّحْتِيَّةِ، وَفِي بعضِ النسخِ شُعْبَة بالموحَّدَةِ وَهُوَ الصَّوابُ.

(وجَمَلٌ مِثْفانٌ: أَصابَتْ ثَفِنَتُه جَنْبَهُ وبَطْنَهُ) ، يقالُ لَهُ ذلِكَ إِذا كانَ ذلِكَ مِن عادَتِه.

(وثَفَنَهُ يَثْفِنُهُ) ، مِن حَدِّ ضَرَبَ: (دَفَعَهُ.

(و) ثَفَنَهُ، (مِن حَدَّيْ ضَرَبَ ونَصَرَ: (تَبِعَهُ) .

) يقالُ: مَرَّ يَثْفِنُهم ويَثْفُنُهم ثَفْناً إِذا تَبِعَهُم.

(أَو) ثَفَنَهُ: إِذا (أَتَاهُ مِن خَلْفِه) ، كَمَا فِي التَّهْذِيبِ.

وَفِي المُحْكَمِ: جاءَ يَثْفِنُ أَي يَطْرُدُ شَيْئا من خَلْفِه قد كَانَ.

(و) ثَفَنَتِ (النَّاقَةُ) تَثْفِنُ ثَفْناً: (ضَرَبَتْ بثَفِناتِها) ؛

) كَمَا فِي الصِّحاحِ.

(وثَفِنَتْ يَدُهُ، كفَرِحَ: غَلُظَتْ) مِن العَمَلِ.

وَفِي الأسَاسِ: أَكنَبَتْ ومَجِلَتْ، وَهُوَ مجازٌ.

(وأَثْفَنَها العَمَلُ) :) أَغْلَظَها.

(و) مِن المجازِ: (ذُو الثَّفِناتِ) هُوَ لَقَبُ ابْن محمدٍ (عليُّ بنُ الحُسَيْنِ بنِ عليَ) المَعْروف بزَيْنِ العَابِدِيْن والسَّجَّاد، لُقِّبَ بذلِكَ لأَنَّ مَساجدَهُ كانَتْ كثَفِنَةِ البَعيرِ مِن كثْرَةِ صَلاتِه، رضِيَ اللَّهُ تعالَى عَنهُ، وَإِلَيْهِ يُشيرُ دعبل الخزاعيُّ:مدارس آيَات خَلَتْ من تِلاوَةٍ ومَنْزل وَحيّ مُقْفِر العَرَصاتدِيار عليّ والحُسَيْن وجَعْفَروحَمْزَة والسَّجَّاد ذِي الثَّفِناتِ (وقيلَ: هُوَ عليُّ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ العَبَّاسِ) والِدُ الخُلَفاءِ؛

كَمَا فِي الأَساسِ.

(و) يقالُ: (كانَتْ لَهُ خَمْسُمائَةِ أَصْلِ زَيتونٍ) وكانَ (يُصَلِّي عِنْد كُلِّ أَصْلٍ رَكْعَتَيْنِ كلَّ يومٍ) ، نَقَلَهُ المُبرّدُ فِي الكامِلِ.

(و) أَيْضاً: (عبدُ اللَّهِ بنُ وهبٍ) الرَّاسبِيُّ (رَئيسُ الخَوارِجِ لأَنَّ طولَ السُّجودِ) كَانَ قد (أَثَّرَ فِي ثَفِناتِه) ؛

) نَقَلَهُ الجَوْهرِيُّ.

(وثافَنَهُ: جالَسَهُ) ؛

) نَقَلَهُ الجَوْهرِيُّ؛

قالَ: ويقالُ: اشْتِقاقُه مِن الأَوَّل كأنَّك أَلْصَقْتَ ثَفِنَةَ رُكْبَتِك بثَفِنَةِ رُكْبَتِه.

(و) قيلَ: ثافَنَهُ (لازَمَهُ) وكلَّمَهُ؛

نَقَلَهُ الأَزْهرِيُّ.

(فَهُوَ مُثافِنٌ ومُثَفِّنٌ) ، كمُحَدِّثٍ، هَكَذَا وُجِدَ مَضْبوطاً فِي النُّسَخ.

وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:المُثْفَنُ، كمُكْرَمٍ: العَظيمُ الثَّفِناتِ، وَبِه فُسِّر قوْلُ أُميَّة بنِ أَبي عامِرٍ:فَذَلِك يومٌ لَنْ تُرَى أُمُّ نافِعٍ على مُثْفَنٍ من وُلْدِ صَعْدة قَنْدَلِوقَهَرَ.

والثُّخْنُ، بالضمِّ: مَصْدَر ثخنَ.

يقالُ: ثَوْبٌ لَهُ ثُخْنٌ.

ويقالُ: تَرَكْته مُثْخَناً وَقِيذاً، كمُكْرَمٍ.

وأَثْخَنَ فِي الأَرْضِ: بالَغَ فِي القَتْلِ.

وَفِي الصِّحاحِ: أَثْخَنَ فِي الأَرضِ قَتْلاً إِذا أَكْثَرَه؛

وقَوْل الأَعْشَى:تَمَهَّلَ فِي الحربِ حَتَّى اثَّخَنْ أَصْلُه اثْتَخَنَ فأَدْغَم.

وأَثْخَنَ فِي الأَمْرِ: بالَغَ.

ويقالُ لرَزِينِ العَقْلِ: هُوَ مُثْخِنٌ، ويكنى بِهِ أَهْل الشامِ عَن الضَّحِكِ الخَفِيفِ فِي حَرَكاتِه.

وأَثْخَنَه قولُه: بَلَغَ مِنْهُ.

وقالَ أَبو زيْدٍ: أَثْخَنْتُ فلَانا مَعْرِفَةً، ورَصَّنْتُه مَعْرِفَةً: إِذا قَتَلْتَه عِلْماً؛

وَهُوَ مجازٌ.

ويمكنُ أنْ يُؤْخذَ مِنْهُ المُثْخن للمُبالِغِ فِي الحِكَايَةِ وإِيْراده للأَقْوالِ.

وأَثْخَنَه ضَرْباً: بالَغَ فِيهِ.

واسْتثْخنَ بَين المَرَضِ والإِعْياءِ: غَلَبَاه، كَمَا فِي الأَساسِ، واللَّهُ تعالَى أَعْلَم.

ثدن: (ثَدِنَ اللَّحْمُ، كفَرِحَ) ، ثَدَناً: (تَغَيَّرَتْ رائِحتُه) ؛

) كَمَا فِي الصِّحاحِ.

(و)ثَدِنَ(فلانٌ: كَثُرَ لَحْمَهُ وثَقُلَ، فَهُوَ ثَدِنٌ، ككَتِفٍ؛

و) كَذلِكَ المُثَدَّنُ مِثْلُ (مُعَظَّمٍ) ؛

) وقالَ ابنُ الزُّبَيْر يفضِّلُ محمدَ بن مَرْوان على عبْدِ العَزيزِ:لَا تَجْعَلَنَّ مُثَدَّناً ذَا سُرَّةٍ ضَخْماً سُرادقُه وَطيءَ المَرْكَبِكما فِي الصِّحاحِ.

وَفِي التَّهْذِيبِ: رجُلٌ ثَدِنٌ: كَثيرُ اللَّحْمِ على الصَّدْرِ؛

(وَقد ثُدِّنَ، بالضَّمِّ: تَثْدِيناً) ؛

) وأَنْشَدَ ابنُ سِيْدَه:فازتْ حَليلةُ نَوْدلٍ بهَبَنْقَعٍ رِخْو العِظام مُثَدَّنٍ عَبْلِ الشَّوَى وقالَ كُراعٌ: الثاءُ فِي مُثَدَّنٍ بَدَلٌ مِن فاءِ مُفَدَّنٍ، مُشْتقٌّ مِن الفَدَنِ، وَهُوَ القَصْرُ.

قالَ ابنُ سِيْدَه: وَهَذَا ضَعِيفٌ لأنَّا لم نَسْمَع مُفَدَّناً.

(وامرأَةٌ ثَدِنَةٌ، كفَرِحَةٍ) ، عَن كُراعٍ، (و) مُثْدَنَةٌ مِثْلُ (مُكْرَمَةٍ) :) أَي (ناقِصَةُ الخَلْقِ.

(و) امْرأَةٌ مُثَدَّنَةٌ، (كمُعَظَّمَةٍ: لَحِمَةٌ فِي سَماجةٍ) .

(وقيلَ: مُسَمَّنةٌ، وَبِه فَسَّر ابنُ الأَعْرابيِّ قَوْلَ الشاعِرِ:لَا أَحِبُّ المُثَدَّناتِ اللَّواتيفي المَصانيعِ لايَنِينَ اطِّلاعا (وَفِي حديثِ ذِي اليَدَيْنِ) ، هَكَذَا فِي النُّسخِ، والصَّوابُ: ذِي الثَّديةِ كَمَا هُوَ نَصُّ الجَوْهرِيّ؛

ويُرْوَى: ذُو اليَدِيَّة، بالياءِ التَّحْتيَّة، وَهُوَ أَحَدُ كُبراءِ الخَوارجِ قُتِلَ يومَ النَّهْرَوان.

وَفِي التهْذِيبِ: وَفِي حَدِيْث عليَ وذَكَرَ الخَوارِجَ: (وَفِيهِمْ رجُلٌ (مُثَدَّنُ اليَدِ)) ،) كَذَا هُوَ مَضْبوطٌ بالتَّشْديدِ والصَّوابُ مُثْدَنُ، كمُكْرَمٍ كَمَا هُوَ نَصُّ الجَوْهرِيّ، (أَي مُخْرَجُها) ، كَذَا فِي النسخِ والصَّوابُ: أَي مُخْدَجُها، والمعْنَى قَصِيرُها.

وقالَ ابنُ الأَثيرِ: أَي صَغِيرُها.

وقالَ ابنُ جنيِّ: هُوَ مِن الثُّنْدُوةِ مَقْلوبٌ مِنْهُ.

قالَ ابنُ سِيْدَه: وَهَذَا ليسَ بشيءٍ.

وقالَ أَبو عُبَيْدٍ: هُوَ (مَقْلُوبٌ من مُثَنَّدٍ) ، أَي يُشْبه ثَدْي المرْأَةِ.

ونَصّه فِي الصِّحاحِ: قالَ أَبو عُبَيْدٍ: إنْ كانَ كَمَا قيلَ: إنَّه مِن الثُّنْدُوة تَشْبيهاً لَهُ بِهِ فِي القِصَرِ والاجْتِماعِ، فالقِياسُ أَن يقالَ إنَّه مُثَنَّد إلَاّ أنْ يكونَ مَقْلوباً.

وَالَّذِي فِي التَّهْذِيبِ: مَثْدُونُ اليَدِ.

قُلْتُ:وثَفَنَ الشيءَ يَثْفِنُه ثَفْناً: لَزِمَهُ.

وثَفَنَ فلَانا: صاحَبَه حَتَّى لَا يَخْفَى عَلَيْهِ شيءٌ مِن أَمْرِه.

ورجُلٌ مِثْفَنٌ لخَصْمِه، كمِنْبَرٍ: أَي مُلازِمٌ لَهُ.

والمُثافَنَةُ المُباطَنَةُ.

وثافَنَهُ على الشيءِ: أَعانَهُ عَلَيْهِ؛

كَمَا فِي الصِّحاحِ والأَساسِ.

وثُفْنُ المَزادَةِ، بالضمِّ: جَوانِبُها المَخْروزَةُ؛

كَمَا فِي الصِّحاحِ.

والثَّفْنُ: الثّقْلُ.

أسئلة شائعة عن «ثرن»

ما معنى «ثرن»؟

ثرن بِهِ نقعا} وَالْأَرْض حرثها للزِّرَاعَة وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {أَو لم يَسِيرُوا فِي الأَرْض فينظروا كَيفَ كَانَ عَاقِبَة الَّذين من قبلهم كَانُوا أَشد مِنْهُم قُوَّة وأثاروا الأَرْض وعمروها} وَيُقَال أثار الْأَمر بَحثه واستقصاه وَفِي الْأَثر (أثيروا الْقُرْآن فَإِن فِيهِ خير الْأَوَّلين وا

ما جذر كلمة «ثرن»؟

جذر «ثرن» هو (ثرن)، وقد ورد في 7 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.1 / 29.5
الإضاءة 88%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
أستغفر الله