معنى جوه وتعريفُها مجموعةً من 8 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«جوه»: جاه [مفرد]: منزلة وقدر "لا يُغني جاهُ الإنسان عنه يوم القيامة- يطمع في الثروة والجاه" ° عريض الجاه: ذو شرف ومكانة.…
محتويات صفحة جوه
جاه [مفرد]: منزلة وقدر "لا يُغني جاهُ الإنسان عنه يوم القيامة- يطمع في الثروة والجاه" ° عريض الجاه: ذو شرف ومكانة.
جوها وتخاطفوها بالصوالجة وَفِي الحَدِيث (خُذُوا الْعَطاء مَا كَانَ عَطاء فَإِذا تجاحفت قُرَيْش الْملك بَينهم فَارْفُضُوهُ) وَفِي الْقِتَال تنَاول بَعضهم بَعْضًا بِالْعِصِيِّ وَالسُّيُوف (الجحاف) مَشى الْبَطن عَن تخمة وَمَوْت جحاف يذهب بِكُل شَيْء وسيل جحاف جارف يذهب بِكُل شَيْء (الْجحْفَة) الْقطعَة من السّمن وَشبه المغص فِي الْبَطن وَبَقِيَّة المَاء فِي جَوَانِب الْحَوْض (ج) جحاف (الْجحْفَة) بَقِيَّة المَاء فِي جَوَانِب الْحَوْض وملء الْيَد من طَعَام وَغَيره وَمَوْضِع بَين مَكَّة وَالْمَدينَة (ج) جحف (
(الْجَاهُ) الْقَدْرُ وَالْمَنْزِلَةُ وَفُلَانٌ ذُو جَاهٍ وَقَدْ (أَوْجَهَهُ) وَ (وَجَّهَهُ تَوْجِيهًا) أَيْ جَعَلَهُ (وَجِيهًا) .
جوه] الجاهُ: القَدْرُ والمنزلةُ.
وفلان ذو جاهٍ.
وقد أَوْجَهْتُهُ أنا ووَجَّهْتُهُ، أي جعلته وَجيهاً.
وجاهِ: زَجْرٌ للبعير دونَ الناقة، وهو مبنى على الكسر.
قال الاصمعي: وربما قالوا جاه باتنوين.
وأنشد: إذا قلت جاه لج حتى ترده * قوى أدم أطرافها في السلاسل ويقال: جاهه بالمكروه جوها، أي جبهه.
جوه:قالت امرأةٌ من غَطفانَ وزَجَرَها ابْنُها فقلتُ لها: رُدّي عليه، فقالت: أخافُ أنْ
جوه: قَالَ اللَّيْث: الجاه الْمنزلَة عِنْد السُّلْطَان، وَلَو صَغَّرْتَ
جَوْهَرِيُّ: وَبِتَصْغِيرِهِ سُمِّيَ جُبَيْهاءُ الأَشْجَعِيُّ.
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: رَجُلٌ أَجْبَهُ بيِّنُ الجَبَهِ وَاسِعُ الجَبْهَةِ حَسَنُها، وَالِاسْمُ الجَبَهُ، وَقِيلَ: الجَبَهُ شُخوص الجَبْهة.
وَفَرَسٌ أَجْبَهُ: شاخصُ الجَبْهة مُرْتَفِعُهَا عَنْ قَصَبة الأَنف.
وجَبَهَهُ جَبْهاً: صَكَّ جَبْهته.
والجابِهُ: الَّذِي يَلْقَاكَ بِوَجْهِهِ أَو بجَبْهَتِه مِنَ الطَّيْرِ وَالْوَحْشِ، وَهُوَ يُتَشاءَم بِهِ؛
وَاسْتَعَارَ بعضُ الأَغْفال الجَبْهَةَ لِلْقَمَرِ، فَقَالَ أَنشده الأَصمعي:مِنْ لَدُ مَا ظُهْرٍ إِلى سُحَيْرِ، .
حَتَّى بَدَتْ لِي جَبْهةُ القُمَيْرِوجَبْهةُ الْقَوْمِ: سيدُهم، عَلَى المَثل.
والجَبْهةُ مِنَ النَّاسِ: الجماعةُ.
وَجَاءَتْنَا جَبْهة مِنَ النَّاسِ أَي جَمَاعَةٌ.
وجَبَهَ الرجلَ يَجْبَهُه جَبْهاٍ: رَدَّه عَنْ حَاجَتِهِ وَاسْتَقْبَلَهُ بِمَا يَكْرَهُ.
وجَبَهْتُ فُلَانًا إِذا اسْتَقْبَلْتَهُ بِكَلَامٍ فِيهِ غِلْظة.
وجَبَهْتُه بِالْمَكْرُوهِ إِذا اسْتَقْبَلْتَهُ بِهِ.
وَفِي حَدِيثِ حَدِّ الزِّنَا:أَنه سأَل اليهودَ عَنْهُ فَقَالُوا عَلَيْهِ التَّجْبِيهُ، قَالَ: مَا التَّجْبِيهُ؟
قَالُوا: أَن تُحَمَّم وُجُوهُ الزَّانِيَيْنِ ويُحْمَلا عَلَى بَعِيرٍ أَو حِمَارٍ ويُخالَف بَيْنَ وُجُوهِهِمَا؛
أَصل التَّجْبِيهِ: أَن يُحْمَلَ اثْنَانِ عَلَى دَابَّةٍ وَيُجْعَلَ قَفَا أَحدهما إِلى قَفَا الْآخَرِ، وَالْقِيَاسُ أَن يُقابَلَ بَيْنَ وُجُوهِهِمَا لأَنه مأْخوذ مِنَ الجَبْهَة.
والتَّجْبِيهُ أَيضاً: أَن يُنَكِّسَ رأْسَه، فَيُحْتَمَلُ أَن يَكُونَ الْمَحْمُولُ عَلَى الدَّابَّةِ إِذا فُعِلَ بِهِ ذَلِكَ نَكَّسَ رأْسَه، فَسُمِّيَ ذَلِكَ الْفِعْلُ تَجْبِيهاً، وَيُحْتَمَلُ أَن يَكُونَمِنَ الجَبْهِ وَهُوَ الِاسْتِقْبَالُ بِالْمَكْرُوهِ، وأَصله مِنْ إِصابة الجَبْهةِ، مِنْ جَبَهْتُه إِذا أَصبت جَبْهَتَه.
وَقَوْلُهُ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فإِن اللَّهَ قَدْ أَراحكم (هكذا بهامش النهاية).
مِنَ الجَبْهَةِ والسَّجَّةِ والبَجَّةِ؛
قِيلَ فِي تَفْسِيرِهِ: الجَبْهةُ المَذَلَّة؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وأُراه مِنْ هَذَا، لأَن مَنِ استُقْبِلَ بِمَا يَكْرَهُ أَدركته مَذَلَّةٌ، قَالَ: حَكَاهُ الْهَرَوِيُّ فِي الْغَرِيبَيْنِ، وَالِاسْمُ الجَبيهَةُ، وَقِيلَ: هُوَ صَنَمٌ كَانَ يُعْبَدُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، قَالَ: والسَّجَّة السَّجاجُ وَهُوَ المَذيقُ مِنَ اللَّبَنِ، والبَجَّةُ الفَصِيدُ الَّذِي كَانَتِ الْعَرَبُ تأْكله مِنَ الدَّمِ يَفْصِدُونه، يَعْنِي أَراحكم مِنْ هَذِهِ الضَّيْقَةِ وَنَقَلَكُمْ إِلى السَّعة.
ووَرَدْنا مَاءً لَهُ جَبِيهةٌ إِما كَانَ مِلْحاً فَلَمْ يَنْضَحْ ما لَهم الشُّرْبُ، وإِما كَانَ آجِناً، وإِما كَانَ بَعِيدَ القَعْر غَلِيظًا سَقْيُه شَدِيدًا أَمْرُه.
ابْنُ الأَعرابي عَنْ بَعْضِ الأَعراب قَالَ: لِكُلِّ جَابِهٍ جَوْزَة ثُمَّ يؤَذَّن أَي لِكُلِّ مَنْ وَرَدَ عَلَيْنَا سَقْيةٌ ثُمَّ يُمْنَعُ مِنَ الْمَاءِ.
يُقَالُ: أَجَزْتُ الرَّجُلَ إِذا سَقَيْتَ إِبله، وأَذَّنْتُ الرجلَ إِذا رَدَدْتَهُ.
وَفِي النَّوَادِرِ: اجْتبَهْت مَاءَ كَذَا اجْتِباهاً إِذا أَنكرته وَلَمْ تَسْتَمْرئْه.
ابْنُ سِيدَهْ: جَبَهَ الماءَ جَبْهاً وَرَدَه وَلَيْسَتْ عَلَيْهِ قامةٌ وَلَا أَداةٌ لِلِاسْتِقَاءِ.
والجَبْهَةُ: الْخَيْلُ، لَا يُفْرَدُ لَهَا وَاحِدٌ.
وَفِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ:لَيْسَ فِي الجَبْهَةِ وَلَا فِي النُّخَّة صدقةٌ؛
قَالَ اللَّيْثُ: الجَبْهة اسْمٌ يَقَعُ عَلَى الْخَيْلِ لَا يُفْرَدُ.
قَالَ أَبو سَعِيدٍ: الجَبْهة الرِّجَالُ الَّذِينَ يَسْعَون فِي حَمالةٍ أَو مَغْرَم أَو جَبْر فَقِيرٍ فَلَا يأْتون أَحداً إِلا اسْتَحْيَا مِنْ رَدّهم، وَقِيلَ: لَا يَكَادُ أَحدٌ يَرُدُّهم، فَتَقُولُ الْعَرَبُ فِي الرَّجُلِ الَّذِي يُعْطِي فِي مِثْلِ هَذِهِ الْحُقُوقِ: رَحِمَ اللَّهُ فُلَانًا فَقَدْ كَانَ يُعْطي فِي الجَبْهة، قَالَ: وَتَفْسِيرُ قَوْلِهِ لَيْسَ فِي الجَبْهَة صَدَقَةٌ، أَن المُصَدِّقَ إِن وَجَدَ فِي أَيْدي هَذِهِ الجَبْهةِ مِنَ الإِبل مَا تَجِبُ فِيهِ الصَّدَقَةُ لَمْ يأْخذ مِنْهَا الصَّدَقَةَ، لأَنهم جَمَعُوهَا لمَغْرم أَو حَمالة.
وَقَالَ: سَمِعْتُ أَبا عَمْرٍو الشَّيْباني يَحْكِيهَا عَنِ الْعَرَبِ، قَالَ: وَهِيَ الجَمَّةُ والبُرْكة.
قَالَ ابْنُ الأَثير: قَالَ أَبو سَعِيدٍ قَوْلًا فِيهِ بُعْدٌ وتَعَسُّفٌ.
والجَبْهةُ: اسْمُ مَنْزِلَةٍ مِنْ مَنَازِلِ الْقَمَرِ.
الأَزهري: الجَبْهَةُ النَّجْمُ الَّذِي يُقَالُ لَهُ جَبْهة الأَسد وَهِيَ أَربعة أَنجم يَنْزِلُهَا الْقَمَرُ؛
قَالَ الشَّاعِرُ:إِذا رأَيتَ أَنْجُماً مِنَ الأَسَدْ، .
جَبْهَتَه أَو الخَراتَ والكَتَدْ،بالَ سُهَيْلٌ فِي الفَضِيخ ففَسَدْابْنُ سِيدَهْ: الجَبْهة صَنَمٌ كَانَ يُعبد مِنْ دُونِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ.
وَرَجُلٌ جُبَّهٌ كجُبَّإٍ: جَبانٌ.
وجَبْهاء وجُبَيْهاءُ: اسْمُ رَجُلٍ.
يُقَالُ: جَبْهاء الأَشْجَعِيُّ وجُبَيْهاء الأَشجعيُّ، وَهَكَذَا قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ جَبْهاءُ الأَشْجعيُّ عَلَى لفظ التكبير.
جَرَهَ: سَمِعْتُ جَراهِيةَ الْقَوْمِ: يُرِيدُ كلامَهم وجَلَبتهم وعَلانيتهم دُونَ سِرِّهم.
وَيُقَالُ: جَرَّهْتُ الأَمر تَجْريهاً إِذا أَعْلَنته.
ولقيتُه جَراهِيةً أَي ظاهِراً؛
قَالَ ابْنُ العَجْلانِ الهُذَليُّ:وَلَوْلَا ذَا لَلاقَيْت.
المَنايا .
جَراهِيةً، وَمَا عَنْهَا مَحِيدُوَجَاءَ فِي جَراهِيةٍ مِنْ قَوْمِهِ أَي جَمَاعَةٍ.
والجَراهِيةُ: ضِخامُ الْغَنَمِ، وَقِيلَ: جَراهِيةُ الإِبل وَالْغَنَمِ خيارُهما وضِخامُهما وجِلَّتُهما.
وَقَالَ ثَعْلَبٌ: قَالَ الغَنَويُفِي كَلَامِهِ فعَمَد إِلى عِدَّةٍ مِنْ جَراهيةِ إِبله فَبَاعَهَا بدِقالٍ مِنَ الْغَنَمِ؛
دِقال الْغَنَمِ: قِماؤُها وصِغارُها أَجساماً.
والجَرْهُ: الشَّرُّ الشَّدِيدُ.
والرَّجَهُ: التَّثَبُّتُ بالأَسْنان والتَّزَعْزُعُ.
جَعَهَ: ابْنُ الأَثير: فِي الْحَدِيثِأَنه نَهَى عَنْ الجِعَة، وَهِيَ النَّبِيذُ الْمُتَّخَذُ مِنَ الشَّعِيرِ.
والجِعَةُ: مِنَ الأَشربة؛
قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وَهِيَ عِنْدِي مِنَ الْحُرُوفِ النَّاقِصَةِ فَفَسَّرْتُهُ فِي مُعْتَلِّ العين والجيم.
جَوْهَرِيُّ: هَذَا قَوْلُ الأَصمعي، وَكَانَ أَبو عَمْرٍو يَقُولُ الجِياءُ والجِواءُ يَعْنِي بِذَلِكَ الوِعاء أَيضاً.
وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ، رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ: لأَنْ أَطَّلِيَ بِجِواءِ قِدْرٍ أَحبُّ إليَّ مِنْ أَنْ أَطَّلِيَ بِالزَّعْفَرَانِ.
وأَما الْخِرْقَةُ الَّتِي يُنزل بِهَا الْقِدْرُ عَنِ الأَثافي فَهِيَ الجِعالُ:.
ابن بري: يقال جأوجَأَوْتبالأُيام، وَهُوَ الدُّخان، وَرَوَاهُ بَعْضُهُمْ تحَيَّرت أَي تحيَّرت النَّحْلُ بِمَا عَراها مِنَ الدُّخَانِ.
وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: جَلا النحلَ يَجْلُوها جَلاءً إِذا دَخَّنَ عَلَيْهَا لاشْتِيارِ الْعَسَلِ.
وجَلْوَة النحلِ: طَرْدُها بالدُّخان.
ابْنُ الأَعرابي: جَلاهُ عَنْ وَطَنِهِ فجَلا أَي طَرَدَهُ فَهَرَبَ.
قَالَ: وجَلا إِذا عَلا، وجَلا إِذا اكتَحَل، وجَلا الأَمرَ وجَلَّاه وجَلَّى عَنْهُ كشَفه وأَظهره، وَقَدِ انْجَلَى وتَجَلَّى.
وأَمرٌ جَلِيٌّ: وَاضِحٌ؛
تَقُولُ: اجْلُ لِي هَذَا الأَمرَ أَي أَوضحه.
والجَلاءُ، مَمْدُودٌ: الأَمر البَيِّنُ الْوَاضِحُ.
والجَلاءُ، بِالْفَتْحِ وَالْمَدِّ: الأَمرُ الجَلِيُّ، وَتَقُولُ مِنْهُ: جَلا لِيَ الخبرُ أَي وَضَح؛
وَقَالَ زُهَيْرٌ:فإِنَّ الحقَّ مَقْطَعُه ثَلاثٌ: .
يَمِينٌ أَو نِفارٌ أَو جَلاءُ (الرواية بالكسر لا غير، من المجالاة).
أَراد الْبَيِّنَةَ وَالشُّهُودَ، وَقِيلَ: أَراد الإِقرار، وَاللَّهُ تَعَالَى يُجَلِّي الساعةَ أَي يُظْهِرُهَا.
قَالَ سُبْحَانَهُ: لَا يُجَلِّيها لِوَقْتِها إِلَّا هُوَ.
وَيُقَالُ: أَخْبرني عَنْ جَلِيَّةِ الأَمر أَي حَقِيقَتِهِ؛
وَقَالَ النَّابِغَةُ:وآبَ مُضِلُّوه بعَيْنٍ جَلِيَّةٍ، .
وغُودِرَ بالجَوْلانِ حَزْمٌ ونائِلُيَقُولُ: كَذَّبُوا بِخَبَرِ مَوْتِهِ أَولَ مَا جَاءَ فجاءَ دَافِنُوهُ بِخَبَرِ مَا عَايَنُوهُ.
والجَلِيُّ: نَقِيضُ الخَفِيِّ.
والجَلِيَّة: الْخَبَرُ الْيَقِينُ.
ابْنُ بَرِّيٍّ: والجَلِيَّة البَصِيرة، يُقَالُ عينٌ جَلِيَّة؛
قَالَ أَبو دواد:بَلْ تَأَمَّلْ، وأَنت أَبْصَرُ مِنِّي، .
قَصْدَ دَيْرِ السَّوادِ عَينٌ جَلِيَّهْوجَلَوْت أَي أَوضحت وكشَفْتُ.
وجَلَّى الشيءَ أَي كَشَفَهُ.
وَهُوَ يُجَلِّي عَنْ نَفْسِهِ أَي يُعَبِّرُ عَنْ ضَمِيرِهِ.
وتَجَلَّى الشيءُ أَي تكشَّف.
وَفِي حَدِيثِكَعْبِ بْنِ مالك: ف جَلا رسولُ الله، صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لِلنَّاسِ أَمرَهم ليتَأَهَّبواأَي كَشَفَ وأَوضح.
وَفِي حَدِيثِابْنِ عُمَرَ: إِن رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ قَدْ رَفَعَ لِيَ الدُّنيا وأَنا أَنظر إِليها جِلِّيَاناً مِنَ اللَّهِأَي إِظْهاراً وكَشْفاً، وَهُوَ بِكَسْرِ الْجِيمِ وَتَشْدِيدِ اللَّامِ.
وجِلاءُ السَّيْفِ، مَمْدُودٌ بِكَسْرِ الْجِيمِ، وجَلا الصيقلُ السيفَ والمِرآةَ ونحوَهُما جَلْواً وجِلاءً صَقَلَهما.
واجْتَلاه لِنَفْسِهِ؛
قَالَ لَبِيدٌ:يَجْتَلِي نُقَبَ النِّصالِوجَلا عينَه بالكُحْل جَلْواً وجَلاءً، والجَلا والجَلاءُ والجِلاءُ: الإِثْمِدُ.
ابْنُ السِّكِّيتِ: الجَلا كُحْلٌ يَجْلو الْبَصَرَ، وَكِتَابَتُهُ بالأَلف.
وَيُقَالُ: جَلَوْتُ بَصَرِي بِالْكُحْلِ جَلْواً.
وَفِي حَدِيثِأُم سَلَمَةَ: أَنها كَرِهَتْ للمُحِدِّ أَن تكْتَحِل بالجِلاء، هُوَ، بِالْكَسْرِ وَالْمَدِّ، الإِثمد، وَقِيلَ: هُوَ، بِالْفَتْحِ وَالْمَدِّ وَالْقَصْرِ، ضَرْبٌ مِنَ الْكُحْلِ.
ابْنُ سِيدَهْ: والجَلاءُ والجِلاءُ الْكُحْلُ لأَنه يَجْلُو الْعَيْنَ؛
قَالَ الْمُتَنَخِّلُ الْهُذَلِيُّ:وأَكْحُلْكَ بالصابِ أَو بالجَلا، .
ففَقِّحْ لِذَلِكَ أَو غَمِّضقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الْبَيْتُ لأَبي المُثَلَّم، قَالَ: وَالَّذِي ذَكَرَهُ النَّحَّاسُ وَابْنُ وَلاد الجَلا، بِفَتْحِ الْجِيمِ وَالْقَصْرِ، وأَنشد هَذَا الْبَيْتَ، وَذَكَرَ الْمُهَلَّبِيُّ فِيهِ الْمَدَّ وَفَتْحَ الْجِيمِ، وأَنشد الْبَيْتَ.
وَرُوِيَ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنس قَالَ: قرأَ رَسُولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا، قَالَ: وَضَعَ إِبهامه عَلَى قَرِيبٍ مِنْ طَرَفِ أُنْمُلَة خِنْصَرِه فساخَ الْجَبَلُ، قَالَ حَمَّادٌ: قُلْتُ لِثَابِتٍ تَقُولُ هَذَا؟
فَقَالَ: يَقُولُهُ رسول الله، صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَيَقُولُهُ أَنس وأَنا أَكْتُمهوَقَالَ الزَّجَّاجُ:جَدَيات، قَالَ: وَلَمْ يكسِّرُوا الجَدْيَة عَلَى الأَكثر اسْتِغْنَاءً بِجَمْعِ السَّلَامَةِ إِذْ جَازَ أَن يَعْنُوا الكثيرَ، يَعْنِي أَن فعْلة قَدْ تُجْمع فَعَلاتٍ يُعْنَى بِهِ الأَكثر كَمَا أَنشد لحَسّانَ:لَنَا الجَفَناتُوجَدَّى الرَّحْلَ: جَعَلَ لَهُ جَدْيَةً، وَقَدْ جَدَّيْنا قَتَبَنا بجَدِيَّةٍ.
وَفِي حَدِيثِمَرْوَانَ: أَنه رَمَى طَلْحةَ بْنَ عُبَيْد اللَّهِ يَوْمَ الجَمَل بِسَهْمٍ فَشَكَّ فَخِذَهُ إِلَى جَدْيَةِ السَّرْجِ.
وَمِنْهُ حَدِيثُأَبي أَيوب: أُتِيَ بِدَابَّةٍ سَرْجُها نُمُور فنَزَع الصُّفَّةَيَعْنِي المِيثَرَةَ، فَقِيلَ: الجَدَياتُ نُمُور، فَقَالَ: إِنَّمَا يُنْهَى عَنِ الصُّفَّةِ.
والجَدِيَّة: لَوْنُ الوَجْه، يُقَالُ: اصْفَرَّتْ جَدِيَّةُ وَجْهِهِ؛
وأَنشد:تَخالُ جَدِيَّةَ الأَبْطالِ فِيهَا، .
غَداةَ الرَّوْعِ، جَادِيّاً مَدُوفاوالجَادِيُّ: الزَّعْفَرَانُ.
وجَادِيَةُ: قَرْيَةٌ بِالشَّامِ يَنْبُتُ بِهَا الزَّعْفَرَانُ، فَلِذَلِكَ قَالُوا جادِيٌّ.
والجَدِيَّةُ مِنَ الدَّم: مَا لَصِقَ بالجَسد، والبَصِيرَةُ: مَا كَانَ عَلَى الأَرض.
وَتَقُولُ: هَذِهِ بَصِيرةٌ مِنْ دَم وجَدِيَّة مِنْ دَمٍ.
وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: الجَدِيَّة الدَّمُ السَّائِلُ، فأَما البَصِيرة فَإِنَّهُ مَا لَمْ يَسِلْ.
وأَجْدَى الجُرْحُ: سَالَتْ مِنْهُ جَدِيَّةٌ؛
أَنشد ابْنُ الأَعرابي:وإنْ أَجْدَى أَظلَّاها ومَرَّتْ، .
لمَنْهَبِها، عَقامٌ خَنْشَلِيلُ (قوله [لمنهبها] هكذا في الأصل والمحكم هنا، وأنشده في مادة عقم لمنهلها تبعاً للمحكم أيضاً).
وَقَالَ عَبَّاسُ بنُ مِرْداسٍ:سُيول الجَدِيَّةِ جَادَتْ، .
مُراشاة كُلِّ قَتِيل قَتِيلا (قوله [سيول الجَدِيَّة إلخ] هذان البيتان هكذا في الأَصل، وكذا قوله بعد [مَأْخُوذٌ مِنْ جَدِيَّة وجَدِيَّات]).
سُلَيْمٌ وَمَنْ ذَا مِثْلُهُمْ، .
إِذَا مَا ذَوُو الفَضْل عَدُّوا الفُضُولامُرَاشَاةُ أَي يُعْطِي بَعْضُهُمْ بَعْضًا مِنَ الرِّشْوَةِ، مأْخوذ مِنْ جَدِيَّة وجَدِيَّات لأَنه مِنْ بَابِ النَّاقِصِ مِثْلُ هَدِيَّة وهَدِيّات، أَراد جَدِيَّة الدَّمِ.
والجَدِيَّة أَيضاً: طَرِيقَةٌ مِنَ الدَّمِ، وَالْجَمْعُ جَدَايا.
وَفِي حَدِيثِسَعْدٍ قَالَ: رَمَيْتُ يَوْمَ بَدْرٍ سُهَيْلَ بنَ عَمْرٍو فَقَطَعْتُ نَسَاهُ فانْثَعَبَت جَدِيَّة الدَّمِ؛
هِيَ أَول دَفْعَةٍ مِنَ الدَّمِ، وَرَوَاهُ الزَّمَخْشَرِيُّ: فَانْبَعَثَ جَدِيَّة الدَّمِ؛
قِيلَ: هِيَ الطَّرِيقَةُ مِنَ الدَّمِ تُتَّبع ليُقْتَفَى أَثَرُها.
والجَادِي: الْجَرَادُ لأَنه يَجْدِي كُلَّ شَيْءٍ أَي يأْكله؛
قَالَ عَبْدُ مَنَافٍ الْهُذَلِيُّ:صَابوا بِسِتَّةِ أَبْياتٍ ووَاحِدَة، .
حتَّى كأَنَّ عَلَيها جادِياً لُبَداوجَدْوى: اسْمُ امْرَأَةٍ؛
قَالَ ابْنُ أَحمر:شَطَّ المَزارُ بِجَدْوَى وانْتَهَى الأَمَلُجذا: جَذا الشيءُ يَجْذُو جَذْواً وجُذُوّاً وأَجْذَى، لُغَتَانِ كِلَاهُمَا: ثَبَتَ قَائِمًا، وَقِيلَ: الجَاذِي كالجَاثي.
الْجَوْهَرِيُّ: الجَاذِي المُقْعِي مُنْتَصِبَ الْقَدَمَيْنِ وَهُوَ عَلَى أَطراف أَصابعه؛
قَالَ النُّعْمَانُ بْنُ نَضْلة الْعَدَوِيُّ وَكَانَ عُمَرُ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، اسْتَعْمَلَهُ عَلَى مَيْسان:فَمنْ مُبْلغُ الحَسْناءِ أَنَّ خلِيلَها، .
بِمَيْسانَ، يُسْقَى فِي قِلال وحَنْتَمِ؟
إِذَا شِئْتُ غَنَّتْني دَهاقِينُ قَرْيةٍ، .
وصَنَّاجةٌ تَجْذُو عَلَى كُلِّ مَنْسِمغيرُه.
وقوْمٌ جُثِيٌّ وجِثِيٌّ وقومٌ جُثىً أَيضاً: مِثْلُ جَلَسَ جُلُوسًا وَقَوْمٌ جُلوسٌ؛
وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيها جِثِيًّا، وجِثِيّاً أَيضاً، بِكَسْرِ الْجِيمِ، لِمَا بَعْدَهَا مِنَ الْكَسْرِ.
وجَاثَيْتُ رُكْبَتِي إِلَى رُكْبَتِهِ وتَجَاثَوْا عَلَى الرُّكَب.
وَفِي حَدِيثِابْنِ عُمَرَ: إِنَّ النَّاسَ يَصِيرُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ جُثىً كلُّ أُمَّةٍ تَتْبع نبيَّهاأَي جَمَاعَةً، وَتُرْوَى هَذِهِ اللَّفْظَةُ جُثِيٌّ، بِتَشْدِيدِ الْيَاءِ، جَمْعُ جاثٍ وَهُوَ الَّذِي يَجْلِسُ عَلَى رُكْبَتَيْهِ؛
وَمِنْهُ حديثعلي، رصوان اللَّهِ عَلَيْهِ: أَنا أَوّلُ مَنْ يَجْثُو للخُصومة بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ.
ابْنُ سِيدَهْ: وَقَدْ تَجَاثَوْا فِي الْخُصُومَةِ مُجَاثَاةً وجِثَاءً، وَهُمَا مِنَ الْمَصَادِرِ الْآتِيَةِ عَلَى غَيْرِ أَفعالها.
وَقَدْ جَثَا جَثْواً وجُثُوّاً، كجَذَا جَذْواً وجُذُوّاً، إِذَا قَامَ عَلَى أَطراف أَصابعه، وعدَّه أَبو عُبَيْدَةَ فِي الْبَدَلِ، وأَما ابْنُ جِنِّيٍّ فَقَالَ: لَيْسَ أَحد الْحَرْفَيْنِ بَدَلًا مِنْ صَاحِبِهِ بَلْ هُمَا لُغَتَانِ.
والجَاثِي: الْقَاعِدُ.
وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَتَرى كُلَّ أُمَّةٍ جاثِيَةً؛
قَالَ مُجَاهِدٌ: مُستوفِزينَ عَلَى الرُّكَب.
قَالَ أَبو مُعَاذٍ: المُسْتَوْفِزُ الَّذِي رَفَعَ أَلْيَتَيه وَوَضَعَ رُكْبَتَيْهِ؛
وَقَالَ عَدِيٌّ يَمْدَحُ النُّعْمَانَ:عَالِمٌ بِالَّذِي يكونُ، نَقِيُّ الصدر، .
عَفٌّ عَلَى جُثاه نَحُورقِيلَ: أَراد يَنْحَرُ النُّسُكَ عَلَى جُثَى آبائِهِ أَي عَلَى قُبُورِهِمْ، وَقِيلَ: الجُثَى صَنَم كَانَ يُذْبح لَهُ.
والجُثْوَة والجَثْوَة والجِثْوَة، ثَلَاثُ لُغَاتٍ: حِجَارَةٌ مِنْ تُرَابٍ مُتَجَمِّعٍ كَالْقَبْرِ، وَقِيلَ: هِيَ الْحِجَارَةُ الْمَجْمُوعَةُ.
والجِثْوة: الْقَبْرُ سُمِّيَ بِذَلِكَ، وَقِيلَ: هِيَ الرَّبْوة الصَّغِيرَةُ، وَقِيلَ: هِيَ الكُومةُ مِنَ التُّرَابِ.
التَّهْذِيبُ: الجُثَى أَتْربة مَجْمُوعَةٌ، وَاحِدَتُهَا جُثْوَة.
وَفِي حَدِيثِعَامِرٍ: رأَيت قُبُورَ الشُّهَدَاءِ جُثىًيَعْنِي أَتْربة مَجْمُوعَةً.
وَفِي الْحَدِيثِ الْآخَرِ:فَإِذَا لَمْ نَجِدْ حَجَرًا جَمَعْنَا جُثْوَةً مِنْ تُرَابٍ، وَيَجْمَعُ الْجَمِيعَ جُثىً، بِالضَّمِّ وَالْكَسْرِ.
وجِثَى الحَرَم: مَا اجْتَمَعَ فِيهِ مِنْ حِجَارَةِ الجِمار (الصواب من الحجارة التي توضع على حدود الحرم أو الأنصاب التي تذبح عليها الذبائح).
وَفِي الْحَدِيثِ:مَنْ دَعا دُعاءَ الْجَاهِلِيَّةِ فَهُوَ مِنْ جُثَى جَهَنَّمَ.
وَفِي الْحَدِيثِ:مَنْ دَعا يَا لَفُلانٍ فَإِنَّمَا يَدْعُو إِلَى جُثَى النَّارِ؛
هِيَ جَمْعُ جُثْوَة، بِالضَّمِّ، وَهِيَ الشَّيْءُ الْمَجْمُوعُ.
وَفِي حَدِيثِ إِتْيَانِ المرأَة مُجَبِّيةً رَوَاهُ بَعْضُهُمْمُجَثَّاة، كأَنه أَراد قَدْ جُثِّيَت فَهِيَ مُجَثَّاة أَي حُمِلت عَلَى أَن تَجْثُوَ عَلَى رُكْبَتَيْهَا.
وَفِي الْحَدِيثِ:فُلَانٌ مِنْ جُثَى جَهَنَّمَ؛
قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: لَهُ مَعْنَيَانِ أَحدهما أَنه مِمَّنْ يَجْثُو عَلَى الرُّكَبِ فِيهَا، وَالْآخَرُ أَنه مِنْ جَمَاعَاتِ أَهل جَهَنَّمَ عَلَى رِوَايَةِمَنْ رَوَى جُثىً، بِالتَّخْفِيفِ،وَمَنْ رَوَاهُ مِنْ جُثِيِّ جَهَنَّمَ، بِتَشْدِيدِ الْيَاءِ، فَهُوَ جَمْعُ الجَاثِي.
قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا؛
وَقَالَ طَرَفَةُ فِي جَمْعِ الجُثْوَة يَصِفُ قَبْرَيْ أَخوين غَنِيٍّ وَفَقِيرٍ:تَرَى جُثْوَتَيْن مِنْ تُرابٍ، عَلَيهما .
صَفَائِحُ صُمٌّ مِنْ صفيحٍ مُصَمَّدِمُوَصَّد.
وجُثْوَة كُلِّ إِنْسَانٍ: جَسَدُهُ: والجُثْوَة: الْبَدَنُ وَالْوَسَطُ؛
عَنِ ابْنِ الأَعرابي؛
وَمِنْهُ قَوْلُ دغْفَل الذُّهْلي: والعَنْبَرُ جُثْوَتُها، يَعْنِي بَدَنَ عَمْرِو بْنِ تمِيم ووَسَطَها.
ابْنُ شُمَيْلٍ: يُقَالُ لِلرَّجُلِ إِنَّهُ لعظيمُ الجُثْوَةِ والجُثَّةِ.
وجُثْوَة الرَّجُلِ: جسدُه، وَالْجَمْعُ الجُثَى؛
وأَنشد:يَومَ تَرَى جُثْوَتَه فِي الأَقْبُرِقَالَ: وَالْقَبْرُ جُثْوَة، وَمَا ارْتَفَعَ مِنَ الأَرض نحووالآجِنُ: المتغيِّر أَيضاً إِلَّا أَنه دُونَ الجَوِي فِي النَّتْن.
والجَوِي: الْمَاءُ المُنْتنِ.
وَفِي حَدِيثِ يأْجوج ومأْجوج:فتَجْوَى الأَرضُ مِنْ نَتْنِهِم؛
قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: تُنْتِن، وَيُرْوَى بِالْهَمْزِ وَقَدْ تَقَدَّمَ.
وَفِي حَدِيثِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ: كَانَ الْقَاسِمُ لَا يدخُل منْزِلَه إِلَّا تَأَوَّهَ، قلْتُ: يَا أَبَتِ، مَا أَخْرَجَ هَذَا مِنْكَ إِلَّا جَوىً، يُرِيدُ إِلا دَاءُ الجَوْف، وَيَجُوزُ أَن يَكُونَ مِنَ الجَوَى شِدَّةِ الوَجْدِ مِنْ عِشْقٍ أَو حُزْنٍ ابْنُ سِيدَهْ: الجَوَى الهَوَى الْبَاطِنُ، والجَوَى السُّلُّ [السِّلُ] وتطاوُل الْمَرَضِ.
والجَوَى، مَقْصُورٌ: كُلُّ داءٍ يأْخذ فِي الْبَاطِنِ لَا يُسْتَمْرَأُ مَعَهُ الطَّعَامُ، وَقِيلَ: هُوَ داءٌ يأْخذ فِي الصَّدْرِ، جَوِيَ جَوىً، فَهُوَ جَوٍ وجَوىً، وصْفٌ بِالْمَصْدَرِ، وامرأَة جَوِيَةٌ.
وجَوِىَ الشيءَ جَوىً واجْتَوَاه: كَرِهَهُ؛
قَالَ:فقدْ جعَلَتْ أَكبادُنا تَجْتَوِيكُمُ، .
كَمَا تَجْتَوِي سُوقُ العِضاهِ الكَرازِماوجَوِيَ الأَرضَ جَوىً واجْتَوَاها: لَمْ تُوَافِقْهُ.
وأَرض جَوِيَةٌ وجَوِيَّةٌ غَيْرُ مُوَافِقَةٍ.
وَتَقُولُ: جَوِيَتْ نَفْسِي إِذا لَمْ يُوافِقْكَ البلدُ.
واجْتَوَيْتُ البلَدَ إِذا كرهتَ المُقامَ فيه وإِن كُنْتَ فِي نِعْمة.
وَفِي حَدِيثِ العُرَنِيِّينَ:ف اجْتَوَوُا المدينةَأَي أَصابهم الجَوَى، وَهُوَ الْمَرَضُ وداءُ الجَوْف إِذا تَطاوَلَ، وَذَلِكَ إِذا لَمْ يُوَافِقْهُمْ هواؤُها واسْتَوْخَمُوها.
واجْتَوَيْتُ البلدَ إِذا كرهتَ المُقام فِيهِ وإِن كُنْتَ فِي نِعْمة.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَن وفْد عُرَيْنَة قَدِمُوا الْمَدِينَةَ فاجْتَوَوْها.
أَبو زَيْدٍ: اجْتَوَيْت البلادَ إِذا كَرِهْتَهَا وإِن كَانَتْ مُوَافِقَةً لَكَ فِي بَدَنِكَ؛
وَقَالَ فِي نَوَادِرِهِ: الاجْتِوَاءُ النِّزاع إِلى الْوَطَنِ وكراهةُ الْمَكَانِ الَّذِي أَنت فِيهِ وإِن كُنْتَ فِي نِعْمة، قَالَ: وإِن لَمْ تَكُنْ نازِعاً إِلى وَطَنِكَ فإِنك مُجْتَوٍ أَيضاً.
قَالَ: وَيَكُونُ الاجْتِواءُ أَيضاً أَن لا تسْتَمْرِئَ الطعامَ بالأَرض وَلَا الشرابَ، غيرَ أَنك إِذا أَحببت المُقام بِهَا وَلَمْ يوافِقْك طعامُها وَلَا شرابُها فأَنت مُسْتَوْبِلٌ ولستَ بمُجْتَوٍ؛
قَالَ الأَزهري: جَعَلَ أَبو زَيْدٍ الاجْتِوَاء عَلَى وَجْهَيْنِ.
ابْنُ بُزُرْج: يُقَالُ لِلَّذِي يَجْتَوِي الْبِلَادَ بِهِ اجْتِوَاءٌ وجَوىً، مَنْقُوصٌ، وجِيَةٌ.
قَالَ: وحَقَّروا الجِيَة جُيَيَّة.
ابْنُ السكين: رَجُلٌ جَوِي الجَوْفِ وامرأَة جَوِيَة أَي دَوِي الجَوْفِ.
وجَوِيَ الطعامَ جَوىً واجْتَواه واسْتَجْوَاه: كرِهَه وَلَمْ يُوَافِقْهُ، وَقَدْ جَوِيَتْ نَفْسِي مِنْهُ وَعَنْهُ؛
قَالَ زُهَيْرٌ:بَشِمْتُ بِنَيِّها فجَوِيتُ عنْها، .
وعِنْدي، لَوْ أَشاءُ، لَهَا دَوَاءُأَبو زَيْدٍ: جَوِيَتْ نَفْسِي جَوىً إِذا لَمْ تُوَافِقْكَ الْبِلَادُ.
والجُوَّةُ: مِثْلُ الحُوَّةِ، وَهُوَ لَوْنٌ كالسُّمرة وصَدَإِ الْحَدِيدِ.
والجِوَاءُ: خِياطَة حياءِ النَّاقَةِ.
والجِواءُ: البطنُ مِنَ الأَرض.
والجِوَاء.
الْوَاسِعُ مِنَ الأَوْدية.
والجِواءُ: مَوْضِعٌ بالصَّمّان؛
قَالَ الرَّاجِزُ يَصِفُ مَطَرًا وَسَيْلًا:يَمْعَسُ بِالْمَاءِ الجِواءَ مَعْسا، .
وغَرَّقَ الصَّمّانَ مَاءً قَلْساوالجِواءُ الفُرْجَةُ بَيْنَ بُيوت الْقَوْمِ.
والجِواءُ: مَوْضِعٌ.
والجِواءُ والجِواءَةُ والجِيَاء والجِيَاءة والجِيَاوَة، عَلَى الْقَلْبِ: مَا تُوضَعُ عَلَيْهِ القِدْرُ.
وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ، رَضِيَ الله عَنْهُ: لأَنْ أَطَّلِيَ بجِواء قِدْرٍ أَحبُّ إِليَّ مِنْ أَن أَطَّلِيَ بزَعْفران؛
الجِواء: وِعاءُ القِدْر أَو شيءٌ تُوضَعُ عَلَيْهِ مِنْ جِلْد أَو خَصَفَةٍ، وَجَمْعُهَا أَجْوِيَةٌ، وَقِيلَ: هِيَ الجِئَاءُ، مَهْمُوزَةٌ، وَجَمْعُهَا أَجْئِئَةٌ، وَيُقَالُ لَهَا الجِيَاءُ بِلَا هَمْزٍ، وَيُرْوَى بِجِئَاوَةٍ مِثْلُ جِعَاوة.
مِنَ الْقَوْمِ وجَبَيْتُه الْقَوْمَ؛
قَالَ النَّابِغَةُ الْجَعْدِيُّ:دَنَانِيرُ نَجْبِيها العِبادَ، وغَلَّة .
عَلَى الأَزْدِ مِن جاهِ امْرِئٍ قَدْ تَمَهَّلاوَفِي حَدِيثِأَبي هُرَيْرَةَ: كَيْفَ أَنتم إِذَا لَمْ تَجْتَبوا دِينَارًا وَلَا دِرْهَماً؛
الاجْتِبَاءُ، افتِعال مِنَ الجِبَايَة: وَهُوَ اسْتِخْرَاجُ الأَموال من مَظانها.
وجبوالجِبْوَة وجبوالجُبْوَة والجِبَا والجَبَا وجبوالجِبَاوَة: مَا جمعتَ فِي الْحَوْضِ مِنَ الْمَاءِ.
والجِبَا والجَبَا: ما حول البئر والجَبا: مَا حَوْلَ الْحَوْضِ، يُكْتَبُ بالأَلف.
وَفِي حَدِيثِ الْحُدَيْبِيَةِ:فَقَعَدَ رَسُولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عَلَى جَباها فَسَقَيْنا واسْتَقَيْنا؛
الجَبَا، بِالْفَتْحِ وَالْقَصْرِ: مَا حَوْلَ الْبِئْرِ.
والجِبَا، بِالْكَسْرِ مَقْصُورٌ: مَا جَمَعْتُ فِيهِ مِنَ الْمَاءِ.
الْجَوْهَرِيُّ: والجِبا، بِالْكَسْرِ مَقْصُورٌ، الْمَاءُ الْمَجْمُوعُ للإِبل، وكذلك جبوالجِبْوَة وجبوالجِبَاوَة.
الْجَوْهَرِيُّ: الجَبا، بِالْفَتْحِ مَقْصُورٌ، نَثِيلة الْبِئْرِ وَهِيَ تُرَابُهَا الَّذِي حَوْلَهَا تَرَاهَا مِنْ بَعِيدٍ؛
وَمِنْهُ: امرأةٌ جَبْأَى عَلَى فَعْلى مِثَالُ وَحْمَى إِذَا كَانَتْ قَائِمَةَ الثَّدْيَيْن؛
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: قَوْلُهُ جَبْأَى الَّتِي طَلَعَ ثديُها لَيْسَ مِنَ الجَبا الْمُعْتَلِّ اللَّامِ، وَإِنَّمَا هُوَ مِنْ جَبَأَ عَلَيْنَا فُلَانٌ أَي طَلَعَ، فَحَقُّهُ أَن يُذْكَرَ فِي بَابِ الْهَمْزِ؛
قَالَ: وكأَنّ الْجَوْهَرِيَّ يَرَى الجَبَا الترابَ أَصله الْهَمْزُ فَتَرَكَتِ الْعَرَبُ هَمَزَهُ، فَلِهَذَا ذَكَرَ جَبْأَى مَعَ الجَبَا، فَيَكُونُ الجَبَا مَا حَوْلَ الْبِئْرِ مِنَ التُّرَابِ بِمَنْزِلَةِ قَوْلِهِمُ الجَبْأَة مَا حَوْلَ السُّرَّةِ مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ.
وجَبَى الماءَ فِي الْحَوْضِ يَجْبِيه جَبْياً وجَباً وجِباً: جَمَعَه.
قَالَ شَمِرٌ: جَبَيْت الْمَاءَ فِي الْحَوْضِ أَجْبي جَبْياً وجبوجَبَوْت جبوأَجْبُو جبوجَبْواً وجِبَايَةً وجبوجِبَاوةً أَي جَمَعْتُهُ.
أَبو مَنْصُورٍ: الجِبا مَا جُمع فِي الْحَوْضِ مِنَ الْمَاءِ الَّذِي يُسْتَقَى مِنَ الْبِئْرِ، قَالَ ابْنُ الأَنباري: هُوَ جَمْعُ جِبْية.
والجَبا، بِالْفَتْحِ: الْحَوْضُ الَّذِي يُجْبَى فِيهِ الماءُ، وَقِيلَ: مَقام السَّاقِي عَلَى الطَّيِّ، وَالْجَمْعُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ أَجْبَاءٌ.
وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: الجَبَا أَن يَتَقَدَّمَ السَّاقِي للإِبل قَبْلَ وُرُودِهَا بِيَوْمٍ فيَجْبِيَ لَهَا الماءَ فِي الْحَوْضِ ثُمَّ يوردَها مِنَ الْغَدِ؛
وأَنشد:بالرَّيْثِ مَا أَرْوَيْتها لَا بالعَجَلْ، .
وبالجَبَا أرْوَيْتها لَا بالقَبَلْيَقُولُ: إِنَّهَا إِبِلٌ كَثِيرَةٌ يُبطئون بِسَقْيِهَا فتُبْطئ فَيَبْطُؤُ ريُّها لِكَثْرَتِهَا فَتَبْقَى عَامَّةَ نَهَارِهَا تَشْرَبُ وَإِذَا كَانَتْ مَا بَيْنَ الثَّلَاثِ إِلَى العشر صب على رؤوسها.
قَالَ: وَحَكَى سِيبَوَيْهِ جَبَا يَجْبَى، وَهِيَ عِنْدُهُ ضَعِيفَةٌ والجَبَا: مَحْفَر الْبِئْرِ.
والجَبَا: شَفَة الْبِئْرِ؛
عَنْ أَبي لَيْلَى.
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الجَبَا، بِالْفَتْحِ، الْحَوْضُ والجِبَا، بِالْكَسْرِ، الْمَاءُ؛
وَمِنْهُ قَوْلُ الأَخطل:حَتَّى وَرَدْنَ جِبَا الكُلابِ نِهالاوَقَالَ آخَرُ:حَتَّى إِذَا أَشرَفَ فِي جوفِ جَبَاوَقَالَ مُضَرِّس فَجَمَعَهُ:فأَلْقَتْ عَصا التَّسْيار عَنْهَا، وخَيَّمت .
بأَجْباءِ عَذْبِ الْمَاءِ بيضٍ مَحافِرُهْوالجَابِيَة: الْحَوْضُ الَّذِي يُجْبَى فِيهِ الْمَاءُ للإِبل.
والجابِيَة: الْحَوْضُ الضَّخْم؛
قَالَ الأَعشى:تَرُوحُ عَلَى آلِ المُحَلَّق جَفْنَةٌ، .
كجابِيَة الشَّيْخِ العِراقيِّ تَفْهَقُخَصَّ الْعِرَاقِيَّ لِجَهْلِهِ بِالْمِيَاهِ لأَنه حَضَرِيّ، فَإِذَا وَ
فِي كَفِّه جُنَهِيٌّ ريحُه عَبِقٌ فِي كَفِّ أَرْوَعَ فِي عِرْنِينِه شَمَمُوحَكَاهُ أَبو العبَّاسِ عَن ابنِ الأَعْرابيِّ؛
وأَنْشَدَ هَذَا البَيْتَ للحَزِينِ اللّيْثيّ، ويقالُ: هُوَ للفَرَزْدقِ يمدَحُ عليَّ بن الحُسَيْنِ بنِ عليَ، رضِيَ اللَّه عَنْهُم.
ويُرْوَى: فِي كَفِّه خَيْزُرانٌ.
هُوَ ، ذُكِرَ فِي مَوْضِعِه.
:) أَي ؛
) عَن ابنِ الأَعْرابيِّ.
[جوه]: والجاهَةُ) .
) الأخيرَةُ عَن اللّحْيانيّ.
ونَسَبَها الصَّاغانيُّ للكِسائي.
عنْدَ السُّلطانِ، مَقْلوبٌ عَن وَجْهٍ.
قالَ ابنُ جنِّي: كَانَ سَبِيلُ جاهٍ، إِذْ قُدِّمَت الجيمُ وأُخِّرَتِ الواوُ، أَنْ يكونَ {جَوْه فتسكَّنُ الواوُ كَمَا كانتِ الجيمُ فِي وَجْهٍ ساكِنَة إلَاّ أَنَّها تحرَّكَتْ لأنَّ الكَلِمَةَ لمَّا لحقَها القَلْبُ ضَعُفَتْ فغَيَّرُوها بتَحْريكِ مَا كانَ ساكِناً إِذْ صارَتْ بالقَلْبِ قابِلَةً للتَّغيّرِ، فصارَ التَّقديرُ جَوَهٌ، فلمَّا تحرَّكَتِ الواوُ وقَبْلها فَتْحةٌ قُلِبَتْ أَلفاً، فقيلَ} جاهٌ.
وحكَى اللّحْيانيُّ أنَّ جاهَ ليسَ مِن وَجْهٍ، وإِنَّما هُوَ مِن جُهْتُ وَلم يُفسّرْ مَا {جُهْتُ.
وقالَ أَبُو بكْرٍ: لفُلانٍ جاهٌ فيهم، أَي مَنْزلَةُ وقَدْرٌ، فأَخرت الواوَ مِن مَوضِعِ الفاءِ وجعلْت فِي مَوْضِعِ العَيْن فصارَتْ} جَوْهاً، ثمَّ جَعَلُوا الواوَ أَلِفاً فَقَالُوا جاه.
} جَوْهاً: ؛
) نَقَلَهُ الجوْهرِيُّ.
يقالُ: : ( {الجَاهُ} والجاهَةُ) .
) الأخيرَةُ عَن اللّحْيانيّ.
ونَسَبَها الصَّاغانيُّ للكِسائي.
(القَدْرُ والمَنْزِلَةُ) عنْدَ السُّلطانِ، مَقْلوبٌ عَن وَجْهٍ.
قالَ ابنُ جنِّي: كَانَ سَبِيلُ جاهٍ، إِذْ قُدِّمَت الجيمُ وأُخِّرَتِ الواوُ، أَنْ يكونَ {جَوْه فتسكَّنُ الواوُ كَمَا كانتِ الجيمُ فِي وَجْهٍ ساكِنَة إلَاّ أَنَّها تحرَّكَتْ لأنَّ الكَلِمَةَ لمَّا لحقَها القَلْبُ ضَعُفَتْ فغَيَّرُوها بتَحْريكِ مَا كانَ ساكِناً إِذْ صارَتْ بالقَلْبِ قابِلَةً للتَّغيّرِ، فصارَ التَّقديرُ جَوَهٌ، فلمَّا تحرَّكَتِ الواوُ وقَبْلها فَتْحةٌ قُلِبَتْ أَلفاً، فقيلَ} جاهٌ.
وحكَى اللّحْيانيُّ أنَّ جاهَ ليسَ مِن وَجْهٍ، وإِنَّما هُوَ مِن جُهْتُ وَلم يُفسّرْ مَا {جُهْتُ.
وقالَ أَبُو بكْرٍ: لفُلانٍ جاهٌ فيهم، أَي مَنْزلَةُ وقَدْرٌ، فأَخرت الواوَ مِن مَوضِعِ الفاءِ وجعلْت فِي مَوْضِعِ العَيْن فصارَتْ} جَوْهاً، ثمَّ جَعَلُوا الواوَ أَلِفاً فَقَالُوا جاه.
( {وجاهَهُ بمَكْرُوهٍ) } جَوْهاً: (جَبَهَهُ بِهِ) ؛
) نَقَلَهُ الجوْهرِيُّ.
(و) يقالُ:وأَرادَ {جَهْجَهَه فأَبْدَلَ الهاءَ هَمْزَةً لكثْرَةِ الهاآتِ وقُرْبَ المَخْرجِ.
ويومُ جَهْجوهٍ: يومٌ لبَني تمِيمٍ مَعْروفٌ؛
قالَ مالِكُ بنُ نُوَيْرَة:وَفِي يومِ} جُهْجُوهٍ حَمَيْنا ذِمارَنابعَقْرِ الصَّفايا والجَوادِ المُرَبَّبِوذلكَ أنَّ عَوْفَ بن حارِثَةَ بنِ سَلِيطٍ الأَصَمَّ ضَرَبَ خَطْمَ فَرَسِ مالِكٍ بالسَّيْفِ، وَهُوَ مَرْبُوط بفِناءِ القُبَّة فنَشِبَ فِي خَطْمِه فقَطَعَ الرَّسَنَ وجالَ فِي الناسِ فجعَلُوا يقولُونَ جُوجُوهْ، فسُمِّي يَوْم جَهْجُوهٍ.
وقالَ الأَزْهرِيُّ: الفُرْسُ إِذا اسْتَصْوبوا فعْلَ إنسانٍ قَالُوا {جُوهْ جُوهْ.
وقالَ ابنُ سِيدَه: جَهْ جَهْ مِن صَوْتِ الأبطالِ فِي الحَرْبِ، وأَيْضاً: تَسْكِين للأَسَدِ والذئْبِ وغيرِهِما.
ويقالُ:} تَجَهْجَهْ عَنِّي أَي انْتَهِ؛
نَقَلَهُ الجوْهرِيُّ.
(فصل الْحَاء) مَعَ الْهَاء) أَهْمَلَهُ الجوْهرِيُّ.
[حيه]: وقالَ ابنُ الأعْرابيِّ: ( {الحَيْهِ، بكسْرِ الهاءِ: زَجْرٌ للضأْنِ) والحرّ: زَجْرُ الحَمِيرِ؛
وأَنْشَدَ:شَمْطَاءَ جَاءَتْ من أعالي الْبر ّوقد تَرَكَتْ} حَيْه وَقَالَت: حرّعَيَّرها أَنَّها صارَتْ مكارِيَة.
وقالَ كُراعٌ: زَجْرُ المِعْزَى.
( {وحَيْه بسكونِ الهاءِ) مَعَ فتْحِ الحاءِ: (زَجْرٌ للحِمارِ) ، عَن الفرَّاء.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:مَا أَنتَ} بحَيْه؛
حَكَاه ثَعْلَب وَلم (( {والمُجَهْجَهُ، بفتْحِ الجيمَيْنِ: الأَسَدُ) ؛
) قالَ الشَّاعِرُ:جَرَّدْتُ سَيْفِي فَمَا أَدْرِي إِذا لِبَدٍ يَغْشَى} المُجَهْجَهَ عَضُّ السَّيْف أَم رَجُلا ( {وجَهْجَاه الغِفارِيُّ) :) هُوَ ابنُ قَيْسٍ، وقيلَ: ابنُ سعِيدٍ، صَحابيٌّ، مَدنيٌّ، رَوَى عَنهُ عطاءُ وسُلَيْمانُ ابْنا يَسارٍ، وشَهِدَ بيعَةَ الرّضْوان، وكانَ فِي غزْوَةِ المُرَيْسِيع أَجيراً لعُمَر.
وقالَ ابنُ عبدِ البرِّ: هُوَ (ممَّنْ خَرَجَ على عُثْمانَ، رضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنهُ) ، و (كَسَرَ عَصا النبيِّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم برُكْبَتِه) إِذْ تَناوَلَها مِن يدِ عُثْمان وَهُوَ يَخْطبُ (فوَقَعَتِ الأَكَلِةُ فِيهَا) ، وتُوفي بَعْد عُثْمان بسَنَةٍ.
(و) } جَهْجاهٌ: (رجُلٌ آخَرُ سَيَمْلِكُ الُّدنيا) وخُروجُه مِن علامَاتِ الساعَةِ؛
ونَصُّ الحدِيثِ: (لَا تَذْهَبُ اللَّيالي حَتَّى يَمْلِكَ رجلٌ يقالُ لَهُ {الجَهْجَاه) ، كأَنَّه مركبٌ من جَاه جَاه.
(ويُرْوى: جَهَهاً، محرّكةً، أَو جَهْجاً بتَرْكِ الهاءِ وكُلُّها فِي صَحِيحِ مُسْلمٍ، رحِمَه اللَّهُ تَعَالَى) ، فِي بابِ أَشْراطِ الساعَةِ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:} الجَهْجَهَةُ: من صياحِ الأَبْطالِ فِي الحَرْبِ، وَقد {جَهْجَهُوا} وتَجَهْجَهُوا؛
قالَ:فجاءَ دُون الزَّجْرِ {والتَّجَهْجُهِ} وجَهْجَهَ بالإِبِلِ، كهَجْهَجَ.
وجَهْجَهَ الرَّجلَ: رَدَّهُ عَن كلِّ شيءٍ.
وَفِي الحدِيثِ: أَنَّ رجُلاً من أَسْلَم عدا عَلَيْهِ ذئْبٌ فانْتَزَعَ شَاة مِن غَنَمِه!
فَجَهْجأَهُ أَي زَبَرَه،(نَظَرَ {بجُوهِ سَوْءٍ، بالضَّمِّ، وبِجِيهِ سَوْءٍ) ، أَي (بوَجْهِ سَوْءٍ) ؛
) عَن اللّحْيانيّ.
وقوْلُه: بجِيهِ، مُقْتَضَى إطْلاقه أنَّه بفتْحِ الجيمِ، وَهُوَ فِي نصِّ النوادِرِ بكسْرِها.
(} وجاهِ {جاهِ) ، بالبِناءِ على الكسْرِ، (ويُنَوَّنُ) حَكَاه اللّحْيانيُّ.
وَفِي الصِّحاحِ: قالَ الأصْمعيُّ} جاه، ورُبَّما قَالُوا: {جاهٍ بتَنْوِينٍ؛
وأَنْشَدَ:إِذا قُلْتُ} جاهٍ لَجَّ حَتَّى تَرُدَّهُقُوَى أدَمٍ أطْرافُها فِي السَّلاسِلِ (ويُسَكَّنُ،) حَكَاهُ اللّحْيانيُّ أَيْضاً.
( {وجَوْهِ} جَوْهِ) ، بالبِناءِ على الكسْرِ: (زَجْرٌ للبَعيرِ لَا النَّاقة.
(وَفِي المُحْكَم: {وجُوهْ} جُوهْ: ضَرْبٌ من زَجْرِ الإِبِلِ.
وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ: تقولُ العَرَبُ للإِبِلِ {جاه لَا} جُهْتَ، وَهُوَ زَجْرٌ للجَمَلِ خاصَّةً.
وَفِي الصِّحاحِ: جاهِ زَجْرٌ للبَعيرِ دونَ الناقَةِ، وَهُوَ مَبْنيٌّ على الكسْرِ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:{تَجَوَّه إِذا تَعَظَّمَ أَو تَكَلَّفَ} الجاهَ وليسَ بِهِ ذلِكَ.
{وجاهَهُ بشرَ: واجَهَهُ بِهِ؛
وَمِنْه قَوْلُهم فِي الزَّجْرِ:} جاهِ لَا {جهت، أَي لَا قُوبِلْتَ بشرَ.
وتَصْغِيرُ} الجاهَةِ {جُوَيْهَةٌ.
جذورٌ تشترك مع «جوه» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
جاه [مفرد]: منزلة وقدر "لا يُغني جاهُ الإنسان عنه يوم القيامة- يطمع في الثروة والجاه" ° عريض الجاه: ذو شرف ومكانة.
جذر جوه هو (جوه)، وقد ورد في 8 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
جوه تتكوّن من 3 أحرف: ج، و، ه؛ تبدأ بحرف ج وتنتهي بحرف ه.